Ads by Google X

رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثالث عشر 13بقلم منه سمير

      

رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثالث عشر بقلم منه سمير

مايان بصدمه وغضب بعد ما شافت ليل قريب من كاميليا كدا وبيمسح ليها دموعها : ليل.. هي دي بقى ال بسببها مش بترد عليا ولاحتى بتروح تشوف شغلك
نظرت كاميليا إليها ببعض الخوف من لهجتها هي ووالدتها التي دلفت للتو
ليل اول ما شافهم فهم ان مامته هي ال بعتاهم بس اضايق من صوت مايان فتحدث هو الاخر بعصبيه : انتي مالك يا مايان وبتعملي ايه هنا اصلا








مايان بغضب : انت عارف مالي كويس اوي يا ليل وجايه هنا اشوف مين السنيورة ال هتتجوزها ثم نظرت فجأه ل كاميليا لتتفاجأ الأخرى من نظراته تلك وترتعب منها 
لتضغط ع يد ليل بخوف وتتحدثت بتعب والم : م مين دول 
مايان بغيره : انا ال عاوزه اعرف انتي ال مين... وهتفضلي عايشه في دورك دا كتير ولا ايه برافوو عليكي عرفتي ال مافيش ولا بنت عرفت تعمله في ليل قبلك 
ماااايااان.... 
قالها بلهجه حاده ومخيفه للغايه لتنتفض منها كاميليا وهي جالسه في مكانها 
مي بلعت ريقها وحاولت انها تتكلم بسرعه تلحق الموقف :م مايان... خ خلاص مش وقته الكلام داا.. احنا برده في مستشفى 
ليل بحده :انا مش عاوز اسمع صوتك نهائي... قالها وهو يوجه كلامه ل مي 
مايان بغضب وغيره :انت كمان بتزعق لمامي عشانها دي واحده متستاهل
ليل قطع كلامها بغضب وحده :ددي مراااااتي.. ال عماله تتكلمي علينااا دي مراااااتي.. كلمه تانيه في حقها وانا مش عارف ايه هيكون رد فعلي عليكي يا مايان 
قال آخر جمله بحده مخيفه...
كاميليا كانت قاعده خايفه وبتابعهم بتوتر وتعب وهي لحد الوقتي مش عارفه مين دول وليه البنت دي بتكلمها كداا 
خافت تكلم ليل دلوقتي وهو متعصب ف فضلت ساكته وفضلوا كدا ثواني معدوده بالظبط مكنش حد عارف يتكلم لأنهم خايفين من عصبيه ليل عليهم... 
جه الدكتور وعلق ع الصوت العالي وانه مينفعش يفضل في الاوضه عدد كبير 
علق ليل :دول ضيوف وهيمشوا الوقتي... 
قالها ليل قاصدا ما يعنيه وهو (طردهم بس بشياكه😅) 
الدكتور :ليل باشا معلش ممكن تتفضل معايا برا 
كاميليا خافت يسببها هنا لوحدها مع الناس دي فتحدثت بوهن وتعب :ل لا 
ليل مردش عليها وشاور للدكتور بس فهم 
الدكتور :ياريت يا جماعه نسيب المريضه عشان تعرف تترتاح شويه 
كلهم خرجوا... 
مي باقتضاب : اوووف انا اعرف ميرفت ازاي متحمله قله ذوقه دي بجد 
مايان بغيره :انا هطق دا مش معبرني وواقف بيزعق معايا عشانها وقصادها عادي  
مي :مايان انتي برده مكنش ينفع تزعقي كدا ع الاقل قدامه وانتي عارفه انه بيتعصب من أقل حاجه 
مايان بضيق وغيره :اعمل ايه لما شوفته قريب منها كدا معرفتش امسك نفسي.. مش متعوده ليل يكون مع حد كدا غيري 
مي : غبيه انتي ال معرفتيش تحافظي عليه 
مايان : احنا كنا لسه صحاب يماما وخلاص بقا ال حصل حصل
كفايه انا هيحصلي حاجه من الزفته ال جوا دي كمان 
مي بياس (مش معقوله ال انا جايه هنا عشانه همشي ومش هعمله دي الفرصه الوحيده ال ممكن اقابل البنت دي فيها واعرف اتكلم معاها)
نظرت الي ليل وهو يقف مع الطبيب يشرح لها تفاصيل حاله كاميليا وليل ينصت باهتمام 
مايان بقهر : ااه شايفه عامل فيها مهتم بيها اوي كمان 
مي بتفكير :دا لو كان بيحبها اصلا 
مايان التفتت ليها : يعني ايه 
مي بتفكير :بصي...... 
*************
كاميليا حاولت انها تنسى ال حصل الوقتي وركنت ضهرها بتعب 
وغمضت عيونها َوهي ماسكه ايدها بألم 
خلصت الممرضه إعطاء العلاج واخدت المحاليل الفاضيه وراحت عشان تخرج 
لاقت مي داخله الاوضه عليها 
اسفه يا مدام مافيش زيارات 
اعطت مي إليها بعض النقود :خمس دقايق بس يا حبييتي مش هطول 
الممرضه بتنهبده :أمري لله مطوليش عشان ميحصليش مشاكل 
مي :ماشي 
مي دخلت بسرعه وبصت عليها لاقيتها نايمه 
كاميليا 
كاميليا مكنتش لسه نامت قامت قعدت بخوف :انتي.... عايزه ايه 
مي :اهدي متخافيش مني... انا عاوزه مصلحتك 
كاميليا بخوف : مصلحه ايه... اطلعي برا بدل ما اقول ل ليل 
مي بحده : مصلحتك في انك تبعدي عن ليل 
كاميليا بصتلها ومردتش 
مي :انا عارفه انك مغصوبه ع الجوازه دي ماهو مافيش فرحها هيكون بعد أيام من أشهر رجل أعمال في البلد وتروح تنتحر 
كاميليا عيطت لما فكرتها بالانتحار 
مي : انا جايلك عشان مصلحتك... بصي انا وليل عمرنا ما تفقنا في حاجه واظن دا بأن ليكي انهارده وع رأي المثل عدو عدو حبيبي 

كاميليا مسحت دموعها : انتي عاوزه ايه وايه مصلحتك في دا كله 
مي :مصلحتي هي انك تبعدي عن ليل... هدفنا احنا الاتنين واحد
بصي يا كاميليا انا مستعده اساعدك تهربي منه واعطيكي فلوس كويسه تأمني بيهم مستقبلك كمان 
كاميليا : وانتي ايه ال هتسفاديه من كل دا؟ ايه المقابل؟ 
مي :انتي مالك ومال ال هستفاده المهم ليكي ان هتبعدي عن ليل وخلاص ودا مقابل كافي جدا ليا 
كاميليا حست ان عندها حق مش مهم هي هتستفاد ايه المهم ان هي تاخد حريتها من ليل َوخلاص 
مي حست انها بدأت تأثر عليها وانها بدأت تقتنع بكلامها 
كاميليا بارتباك وتوتر : طب اا
مي :قبل أي حاجه عاوزه اعرف انتي موافقه ولا لا بعد كل نعرف نتفق احنا هنعمل ايه بالظبط 
قطع كلامها صوت رنين هاتفها لتسرع في مغادرتها قبل أن يأتي احد الي هنا ويكشف أمرها... 
مي :انا همشي الوقتي لان ليل جاي فكري واعرفي ان مافيش وقت كتير تفكري فيه لان ليل مش هيستني عليكي اكتر من كدا 
وهنتقابل تاني 
كاميليا بلهفه وهي مش فاهمه حاجه :ازاي 
مي :انا هعرف اوصلك يا كاميليا وسابتها وقامت خرجت 
****
مي اول ما خرجت لاقت ليل في وشها اشتهبت ورا الحيطه بسرعه قبل ما يشوفها واخدت نفسها بعمق 
وزفرته ببطئ انه مشافهاش 
مايان :اي يمامي فين كل دا؟؟ ليل شافك؟؟ 
مي بسرعه :لا مشافنيش يلا نمشي بسرعه من هنا 
مايان :ماشي واحكيلي حصل ايه 
مي بضيق :لما نخرج من هنا الأول يا مايان... 
***
كاميليا حطت ايدها ع وشها بتعب نفسي وجسدي ومبقتش عارف تفكر في حاجه وحاسه بلخبطه وتوتر وخوف 
خوف من الجاي او ال لسه هيجي مش عارفه المفروض توافق ع كلام مي ال مش عارفه ع تشوفها ازاي اصلا وهي لحد الوقتي متعرفش اي علاقاتها ب ليل ولا ترفض وتسكت ولا تعرف ليل ولا مي عندها مخطط او تفكير تاني مش عارفه... 












محستش بنفسها غير وليل هو ال بيرفع وشها ليه ونظراته بقت كلها قلق اول ماشاف وشها كان احمر اوي 
ليل بقلق :مالك وشك احمر كدا ليه؟ 
كاميليا بتوتر وتعب : م مش عارفه
ليل :حاسه بحاجه.. سخنه؟ قالها وهو يتحسس جبتها 
كاميليا نظرت اليه بقلق وارتباك 
ليل بغضب : مبتتكلميش ليه حصلك حاجه ماتنطقي 
كاميليا بتوتر :م مافيش ح حاجه بس عاوزه انام 
ليل بنفاذ صبر : نامي يا كاميليا 
***
ميرفت بدهشه :ازاي... ليل سابك تقعدي معاها 
مي بتنهيده :سابني ايه... انا خوفت اصلا اخلي مايان تروح تتكلم معاه يمسكوا في بغض تاني خليتها تفضل مرقباه لحد ما خلص كلامه مع الدكتور وانا دخلت في السريع للبنت جوا 
ميرفت بضيق :وقالتلك ايه 
مي بخبث:لادي شكلها هبله وع نياتها خالص متخافيش يا ميرو هتتحل 
ميرفت بتنهيده :متأكده معدتش قدامنا ومش عارفه الخطوه الجايه ليل ممكن يعمل ايه
مي :المهم انتي لو عرفتي ايه حاجه او انهم رجعوا البيت تعرفيني علطول 
ميرفت : ماشي 
****
مايان فضلت قاعده في اوضتها وهي بتفكر في ليل وفاتحه موبايلها على صور قديمه ليهم 
دي كانت غلطتي زمان اني سبتك تروح مني ومش هكررها تاني 
ثم نامت وهي تعزم ع فعل شيئ 
****
كاميليا بتوتر :هو انت ه هتنام هنا 
ليل :تحبي انام في الشارع يا كاميليا واسيبك هنا 
كاميليا باحراج وخجل :اا اسفه مقصدتش
ليل قفل الاب وقام وقف في شباك الاوضه وهو بيتكلم في السماعه وساب الفون ع الكنبه مكانه 
كاميليا فضلت تبص شويه ع التليفون وجه في بالها كريم بس هي هتعرف تكلمه ازاي وهي مش حافظه رقمه واكيد مش هتعرف تفتح تليفون ليل 
تنهد بياس وتعب ثم نظرت باتجاه الباب كأنها تنتظر احد ماا 
كاميليا :ااه معدتش هعرف اقعد واستني حد من الممرضات يجوا 
تحاملت ع نفسها بصعوبه وهي تحاول النهوض ليتلفت إليها ليل وهو يراها تحاول النهوض هكذا 
ليل ليغلق الاتصال ويذهب إليها وتساقطت بعض الخصلات ع وجهه لتعطي اليه منظر جذاب ووسيم 
عاوزه تروحي فين قالها بهدوء وهو قريب منها ليحاول ان يسندها في جلستها 
كاميليا بخجل واحراج من قربه ليبتعد هو الاخر بارهاق فهو لم ينم حتى الآن 
ك كنت عاوزه اا اروح التواليت.... 
قالتها باحراج وتوتر 
ابتسم ليل عنوه عنه وهو يدري سبب خجلها منه ليحملها فجأه ويذهب بها تجاه التواليت الملحق بالغرفه 
لتشهق بخضه وخجل 
ليل وهو ينزلها ببطئ :مش مستاهله الكسوف دا كله... 
كاميليا باحراج :ش شكراا 
تمسكت في الباب جيدا لتسند جسدها 
ليل :هتعرفي تمشي 
كاميليا باحراج اكبر :آه 
اومأ لها بهدوء.... 
اغلقت الباب لتخطو خطوتين لتشعر بألم متفرق في معظم أنحاء جسدها 
لتحاول ان تتماسك وتتحامل ع نفسها فقط دقيقه.... 
ما انتهت حتى شعرت برغبتها في الاستفراغ 
وضعت يدها ع فمها وتاخد نفسها بتاني حتى زال شعورها بالغثيان... 
****
خرجت من التواليت ليل حملها وحطها ع السرير بهدوء 
كاميليا بألم : انا هخرج امتا 
ليل بصلها : عايزه تخرجي 
كاميليا بتوتر :ل لا ااه 
ليل بشك :بكرا الصبح 
كاميليا بهت لونها :بكرا 
ليل : اه... 
ليل راح عشان ينام وكاميليا نايمه بس مفتحه عينها وباين عليها السرحان والتفكير 
هي مش عاوزه ترجع البيت بتاعه تاني... 
بتحس انها في امان اكتر هنا... خايفه ترجع هناك تشوف ال شافته تاني أو ليل يتغير معاها 
.... 
في الصباح الباكر 
خلاص ليل خلص إجراءات الخروج وراح لكاميليا عشان ياخدها ويمشي 
كاميليابتوتر :لا 
ليل :لا ايه 
كاميليا بتوتر وخوف :ليل ارجوك مش عاوزه امشي مش عاوزه ارجع البيت دا تاني 
ليل بصلها وشاف توترها ودموع الخوف ال في عيونها فقرب منها ووو
#يتبع 
#رَوايه #اجبرني #علي #الانجاب #ليل #كاميليا #بقلم #منه #سمير





تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-