Ads by Google X

رواية جويريه الليث الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم مريم يوسف

 رواية جويريه الليث الفصل  الواحد والعشرون 21 بقلم مريم يوسف


رواية جويريه الليث الفصل  الثالث والعشرون بقلم مريم يوسف 




اسدلت السماء نجومها ظلت تالين حب"يسه غرفتها تفكر بعم"ق فى كل ما يحدث لها فهى فى غضون يومين ستباشر اعمالها بتلك الشركه، لا تعلم كيف تتصرف، تحتاج اليه لكنها لا تقدر على طلب اى شئ منه، فلا يزال جر"حها غا"ئر و عم"يق فهو لم يكن سط"حى او عر"ضى، بل هو دا"ئم م"ر كالعل"قم. تنهدت بت"عب و اخذت نفس بع"مق حتى تتحلى بصفاء الذهن، و لكن كيف ياتيها و هو دخل حياتها و اقتحمها. سمعت صوت فرا"مل سياره فعلمت انه عاد، خرجت للنافذه لتراه يخرج من سيارته، رفعت عيونها من عليه و بقت تنظر للبحر بع"مق و برو"ده الجو تحت"ضن قل"بها. اما هو فظل يراقبها يشعر بال"مها الذى يق"تل روحه و يزه"قها.

دخل للفيلا و قرر تر"كها للغد يصالحها، دخل لغرفه اخرى و بسط ظهره على السرير يفكر فيها اما هى فتاخذت من الشرفه سريرا لها افترشت أرضها و نامت و هى تنظر للنجوم و غفت متجا"هله برو"ده الجو.








قرر قل"به العص"يان، و ما ادراك بعص"يانه، ظل القلب فى ص"راع مست"ميت، استحق كسبه بج"داره، نهض و مشى تجاه غرفتها بب"طء، طرق الباب بهدوء، فتحه و وجدها نائمه فى الشرفه، هرول نحوها معتقد ان مكر"وه أصابها، افاقها بله"فه و عندما فتحت عيونها ش"دها بسرعه لاحض"انه، أما هى فلازالت لا تستوعب ما يحدث، لكن لن ننك"ر ان لهف"ته اسعدتها كتيرا.

قال بقل"ق: انتى كويسه. فيكى حاجة.

ابتع"دت بخج"ل بعد رف"ضه الو"اهى لابعادها و قالت: انا كويسه ممكن اكون نمت.

فقال بغ"ضب: تنامى هنا ليه فى الب"رد دا.

نظرت له بصد"مه من تغي"ره المف"اجئ الجذ"رى، و قالت بتلعث"م: عادى كنت قاعده ببص على النجوم و غفلت محصلش حاجة، بعدين انت عايز حاجة ولا ايه.









نظر لها بتلعث"م و اضط"راب و قال و هو يحملها: يالا علشان تنامى. وضعها على الفراش بحرص كانها زجاج او قطعه نفيسه يخ"شى عليها. و غطاها بعنايه و قال عندما وصل للباب بند"م استش"عرته بوضوح: انا ا"سف على اللى قولته الصبح.

نظر لها منتظر رده فعلها، فقالت بهدوء: تصبح على خير.

تنهد بتع"ب و علم ان مشوار مصالحتها طويل لكن ليس على العق"رب. ابتسم بهدوء و تركها، اما هى فت"نهدت بعم"ق و قالت: مش لازم اضع"ف، يا ترى هتعمل فيا ايه تانى يا ابن المنشاوى. و بعدها غطت فى سبات عمي"ق.

اما عند احمد و نارى، فقال احمد باست"عطاف مص"طنع: يا حبيبتي و مين اللى قالك انى هسيبك و بعدين مش انتى عايزه ليث ليكى و ادى الفرصه جاتلك اهو مالك راف"ضه ليه. و انا مست"حيل اسيبك.

فقالت نارى: عايز تساعدنى ولا عايز تج"حمنى الع"ب غيرها يا ابن الاسيوطى.

كت"م غي"ظه و قال بح"زن مص"طنع: كدا تش"كى فيا و انا اللى بساعدك بالرغم من ان قلبى يبنق"هر علشان مش بتحبينى.

قالت نارى بح"ده: حب مين يا احمد، انت فاكرنى هبله تضحك عليا بكلمتين، انا و انت عارفين البير و غطاه، العب غيرها يا حنين يا مسكين.

فقال احمد و هو يتمسك باخر ذره صبر عنده: انا عامل على مصلحتك الراجل دا ( قصده الشخص المجهول) مش ناوى خي"ر لليث، و ممكن فاى لحظه يخ"لص عل"يه و هو قا"در يعم"لها، لكن لو انتى شاركتى و نفذتى اللى طالبه مش بعيد يساعدك و يجيبه لحد عندك را"كع، من ناحيه كسبتى محبته و من ناحيه اخدتى ليث حى مش ج"ثه، فاكرى تانى يا نارى دى فرصتك مش تض"يعيها.

نظرت له نارى وجدت جد"يته التى نجح فى رسمها و بش"ده، فقالت: طيب انا هفكر و ارد عليك. 

ابتسم بخ"بث داراه و هو علم ان كلامه يُقلب الان براسها فهو نجح فى جذب انتباهها: طيب يا حبيبتي فكرى و انا مستنيكى.

خرج من الغرفه و رفع هاتفه لياتى صوت منصور المتح"مس: ها ايه الاخبار.

احمد بفخ"ر: متقلقش يا ابوى كلامى شغلها و هى طلبت تفكر و هترد عليا و اكيد هتوافق.

منصور بفرح و خب"ث: عفارم عليك يا ولدى، قريب قوى هنخ"لص م"نيهم كل"هم و كل حاجة هتبقى لينا. يالا سلام انت دلوقتى علشان هفكر فى حاجة نخ"لص ب"يها من الراجل ده. اغلق الهاتف.







اما عند نارى فقد علا صوت ضحكاتها الخب"يثه و قالت: فاكرنى نايمه على ودانى يا احمد. يبقى متعرفش مين هى نارى السباعى.

رفعت هاتفها المه"تز و قالت بغن"ج انث"وى: الو.

اتاها رده الل"اهث من الجهه الاخرى، فردت عليه و قالت بد"لع مفر"ط: ايوه لسه نازل من عندى حالا و انا وه"مته بانى هفكر فى عرضه.

الشخص الاخر:........

نارى: حاضر كل حاجة هتمشى زى ما احنا عايزين، انت متق"لقش و خليك مع"تمد عليا. يالا باى باى. اغ"لقت معه و على شفت"يها ابتسامه لا تنم على خير اتى ابدا.

اما عند جويريه فكانت نائمه على فراشها و الع"رق يتص"بب منها بغ"زاره و وجهها يظهر عليه علا"مات الانز"عاج، ما هى الا دقائق حتى على صوت صر"اخها عندما.... 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-