رواية لم اختارك الفصل الثاني 2 بقلم سحر نصار

 

رواية لم اختارك الفصل الثاني بقلم سحر نصار

أوقات الدنيا بتفجئك بقرارات تصدمك
وقتها بيبقى قدامك خيارين يا تتقبل الموقف اللي اتحطيت فيه و تكمل في طريقك 
يا اما توقف و تستسلم ل مواقف الدنيا و تخسر كل اللي فات 
لو اخترت انك تتقبل الموقف اعرف انك فعلا كسبت التحدي 
و لو اخترت انك تستسلم استعد ل ندم عمرك القريب 
أحمد : ايوا على اللي جه دا يبقى ابن العم سالم اللي بابا قتله من ١٨ سنه
اسلام بصدمه : على 
سحر : عرفت بقاا 
قاطعهم صوت اشعار على تليفون اسلام 
اسلام فتح تليفونه و شاف الصدمه 
اسلام بصدمه : اييه دا









أحمد شد منه التليفون 
أحمد بصدمه : يا نهار اسود لا لا يا اسلام سحر دي مش سحر اقسم بالله 
سحر : هو في ايه هات اما اشوف 
أحمد : لا لا انتي ملكيش دعوه بحاجه تشوفي ايه ميخصكيش
سحر : بس انت قولت سحر حالا هات اما اشوف 
أحمد بحده : قولت لك لا ما تقول حاجه يا اسلام 
اسلام بارتباك : ااه يا سحر الموضوع ميخصكيش خاالص
سحر وهي بتشب على رجليها : اووف هو علشان انا قصيره يعني هتحرقوا دمى اقصر يا واد منك له انا مليش دعوه عايزه اشوف في ايه 
اسلام بهمس ل أحمد : هنعمل ايه 
أحمد : اكيد الزفته عصمت هي اللي عملت كدا 
اسلام : تب و الحل دي الصور انتشرت على النت 
أحمد : احنا لازم نختفي في اسرع وقت و سحر لازم متحسش ب حاجه ابدا كفايه نفسيتها اللي زي الزفت 
سحر في كل دا بتحاول تطول التليفون و لكن هما أطول منها و مش طايله 
سحر في نفسها : جت لي فكره 
سحر وقعت على الارض و مسكت رجليها : اااه اااه 
أحمد و اسلام جريوا عليها بلهفه 
أحمد بلهفه : انتي كويسه 
سحر بسرعه شدت التليفون و قامت تجري 
سحر : ههههه خدت التليفون ههه😜😛
أحمد بحده : بلاش الهزار ذا يا سحر هاتي التليفون
سحر بحده : لا 😛😛 
اسلام بعصبيه وهو بيجري وراها  : هاتي بقولك
سحر وهي بتجري : ههههه متحاولوش يا حلوين فضولي اكبر من من محاولتكم 
سحر فتحت التليفون و شافت الصدمه 
عند منصور و عصمت 
منصور بحده : ايه اللي انتي عاملتيه دا
عصمت وهي بتشرب شاي وحاطه رجل على رجل : ايه 
منصور بعصبيه رما في وشها الصور : ايه دول يا شيخه 
عصمت : اقعد و ما تعصبنيش
منصور بحده : ان شاء الله تولعي انتي تتصرفي و تشيلي القرف اللي انتي عملتيه ل سحر دا حرام عليكي يا شيخه تدمري حياتها 
عصمت : تب اقعد و انا هفهمك 
منصور بنرفزه : تفهميني ايه 
عصمت : اقعد بس اللي انا عملته دا مجرد قرصه ودن ليهم علشان لما نعلي السعر يدفعوا و رجلهم فوق رقابتهم
منصور : بس مش بالطريقه ذي كان ممكن نستنى 
عصمت بخبث : متخافش انا مش هاذيها هو في حد ياذي بنته بردوا 
منصور :، بس يتمسحوا 
عصمت بخبث : من عنيا 
عند سحر 
فتحت التليفون و شافت الصدمه 
شهقت بخوف 
سحر بخضه و ارتباك : مين دي هااه
اسلام بارتباك  : بصي اهدي 
سحر بصدمه وقع منها التليفون 
أحمد جري عليها و خدها في حضنه 
قاطعه صوت بحده : والله....... 
يتبع 
روايه : لم اختارك 
للكاتبه : سحر سمير لطفي نصار




تعليقات