Ads by Google X

رواية جعله القانون زوجي الفصل الثالث 3 بقلم فاطمة أحمد أبو جلاب

 


 رواية جعله القانون زوجي الفصل الثالث



أدم: حاضر يا حنين 
حنين: طيب اتفضل اطلع بره وروح صلي ممكن ربنا يقبلها منك ويسامحك علي ذنوبك
أدم: حاضر وهدعيلك وأخذ ملابسه 
وغادر أدم غرفة حنين تاركاً باب الغرفة مفتوح ولم تلاحظ حنين هذا لأنها أستدارت ظهرها وأبعدت نظرها عن أدم الذي أرتدي ملابسه وغادر شقته وأغلق وراءه الباب وبعد دقائق أسندت حنين رأسه علي وسادتها والدموع تملئ عيناها 










وتغمض عينها مع انصاتها لصوت المؤذن وتنزل دموعها
لتسمع صوت باب الشقة وتحدث نفسها قائله: كنت عارفه انك مش بتصلي يا أدم شيء طبيعي من حيوان شبهك
وظلت تغمض عيناها غير منتبها لأي شيء
وبعد لحظات شعرت حنين بيد أحد تلامس شعرها ورأسها 
فأستدارت حنين مسرعه لتجد أدم أمامها فتنظر له متعصبه قائله:هو مش انا طلبت منك متقربش مني بعدين ما روحتش تصلي ليه؟ وايه اللي دخلك هنا 
وظل الصمت حائر بينهم
حنين بصوت عالي: ايه هتفضل ساكت 
لينظر لها أدم بشكل غريب ويقف مقترباً منها فتبتعد حنين عنه الي أن لامس ظهرها الحائط وظل ادم يتقدم منها
الي انا تلامست أنفاسهما 
حنين: هو انت مالك مبتردش ليه لو سمحت يا أدم أبعد عني وأطلع بره










وظل أدم ينظر لها ولامس شعرها البني الذي كان يزين جسدها مره ثانيه وحاولت حنين الأبتعاد عنه ليمسكها من يداها ويقربها اكثر من الحائط ويقترب منها وبدأ يضمها ويتنفس داخل شعرها
وبدأت حنين ترتعش من الخوف وهي تقول: أبعد عني.. متلمسنيش.. انا مش عايزاك تقربلي
وفي هذه اللحظه يشدها أدم لسرير بقوة وكاد يقترب منها ولكن اوقفته كلمات حنين وهي تقول: أنت حيوان وهتفضل حيوان وملئت الدموع وجهها وأكملت قائله.. كل اللي يهمك إنك تأذيني حرام عليك كفايه كده عايز مني ايه تاني انا بكرهك وبكره حياتي بسببك ربنا ياخدك أو ياخدني عشان أرتاح منك
وأقترب أدم منها بضعة خطوات لتضع حنين يدها علي وجهها خائفه وتغلق عيناها وبعد دقائق فتحت عيناها ولم تجده أمامها وققت حائره وخائفه وأسرعت وأغلقت الباب وجلست خلفه تبكي وسمعت باب الشقة مره ثانيه ووقفت هذه المره تبحث عن أي شيء تدافع به عن نفسها فلم تجد وسمعت أدم يطرق باب غرفتها قائلاً: حنين أنتي نمتي؟ 
حنين بصراخ: أبعد عني عشان والله العظيم لو قربت مني تاني لهق**تل نفسي









أدم بخضه: ايه اللي حصل لكل ده يا حنين 
وفتح باب غرفتها وتعجب من حالتها التي كانت عليها وتحدث برفق قائلاً: ممكن تهدي وتفهميني ايه اللي حصل 
حنين: افهمك ايه هو انت مجنون انت لسه كنت عايز تعذبني تاني وتقرب مني غصب عني وبتسأل مالي اسمع يا جدع انت والله العظيم لو مطلعت من الأوضه لهم**وتك
أدم: مين اللي قرب من مين انا كنت بصلي 
حنين: انت كمان كداب انت كنت لسه هنا ومرحتش تصلي عشان اللي زيك ميعرفش ربنا اصلا
أدم: واضح انك كنت بتشوفي كابوس وحش
وحاول ان يقترب منها ليهدئها
لتدفعه حنين وتغادر الغرفه مسرعه 
ولحق بها ادم ليجدها ذاهبه للمطبخ وحملت سكين وعندما رأت أدم نظرت له قائله: لو قربت مني هموتك 
أدم بهدوء ويقترب من حنين: ممكن تهدي يا حنين وترمي البتاع ده من أيدك
وظلت حنين ممسكه بها وتبكي وعندما أقترب أدم منها وحاول أخذ السك**ين جرحت حنين يده ولكنه لم يهتم وأخذها منها وهو يقول: يا حنين أهدي
ومجرد أقتراب أدم منها سقطت حنين فاقده للوعي فحملها أدم بسرعه وظن أن دمائه التي أتت عليها دمائها فذهب بها للمشفي وبعد مده لاحظ أدم نزيف يده وخرج الطبيب يطمأنه علي حنين ويخبره انها تعاني من صدمه وتم أخذ أدم لمدواة يده وذهب أدم بعدها وظل جالساً بجوار سريرها وهو لا يدري ماذا حل بها ولماذا عادت للتصرف بهذه الطريقه









وبدأت حنين تفيق فأمسك أدم يدها وهو يقول: حمدلله على السلامة كنت خايف عليكي 
لتنظر حنين إليه ولم تجيب واتي الطبيب وأخبرهم أنهم سيغادرون المشفي بعد انتهاء محاليل حنين 
وذهب الطبيب 
فلم تنظر حنين الي أدم وتحدثت قائله: ممكن تطلع بره انا مش عايزه اشوفك
لم ينطق ادم بكلمه وخرج وتركها وظل جالساً خارج غرفتها وهو يفكر في أشياء عديده الي أن مر الوقت وخرجت حنين من غرفتها ووجدته جالساً لا يدري بأي شيء من حوله
فتحدثت قائله: أدم... أدم... يا أدم
فأنتبه أدم ونظر لحنين ووقف مسرعا قائلاً: انتي ايه اللي أومك من سريرك يلا أرجعي تاني 
حنين: إرجع فين المحاليل خلصت والدكتور قالني امشي 
أدم: طيب فين الدكتور عشان نتأكد منه
حنين بعصبيه: هو انا هكون بكدب عليك يعني بعدين متخفش انا مش شابهك ولا بنكر اللي بعمله وعايز تطلعني مجنونه
ولو مش هتمشي انا همشي
وسبقت حنين ادم بخطوات
ولحقا بها وركبا معا وتحدث أدم قائلاً: عارف انك مش مصدقاني بس والله مقربت منك وانا كنت بصلي
وقاطعت حنين كلماته بصوت عالي: كفاية كدب بقي انا مش عايزة اسمع منك ولا كلمه










وهنا وصلا للمنزل فنزلت حنين من العربه
ونزل ادم ليوقفه أحد أصدقائه قبل صعوده للمنزل قائلاً: أخيراً شوفناك في الجامع مره تانيه بعد الجواز عايزين نشوفك كل يوم زي انهارده
وسلما علي بعض وغادر صديقه لتنظر حنين بعجب لأدم قائله: هو أنت كنت في الجامع بجد
ادم: أيوه يا حنين 
وأسندت حنين بظهرها علي حائط 
أدم: حنين أنت كويسه

حنين: لاء انا مش مجنونه وواثقه من كلامي
أدم: وانا واثق من كلامك
حنين: يعني انت فعلاً كنت في الشقه ولا بتصلي انا مش فاهمه حاجه 
أدم: ممكن شوفتي حلم وافتكرتيه حقيقه يا حنين 
ولم تنطق حنين بكلمه فأقترب منها أدم وأمسك يدها قائلاً:بصي يا حنين اللي مريتي بيه كان صعب وعارف انك مستغربه من كلامي بس هنحاول ننسي ونعدي الفترة ده 
وظل أدم ينظر لحنين إلي أن لاحظت حنين يد ادم المجروحة فنظرت إليه قائله: هو انا السبب للي حصل لأيدك
أدم: لاء مش انتي 
حنين تحبي... 











وهنا قاطع حديثهم صوت يونس الذي كان بصحبة شاهين قائلاً: حنين ايه اللي موقفك كده وانت واقف كده ليه يالا
 فأبتعد أدم عن حنين قائلاً: انت قولت ايه؟ 
شاهين: كان بيسألك بتعملو ايه مع انه واضح يعني انكم بتععملو شهر عسل مش اكتر
يونس بعصبيه: شهر ايه وزفت ايه
تعالي يا حنين عشان عايزين نتكلم معاكي
وقام يونس بامساك يد حنين ليصعد لشقتها
أدم بعصبيه: سايب أيد مراتي
يونس:مراتي تاني؟يبني انا مش عايز امد ايدي عليك تاني
أدم: طيب لو راجل وريني هتعمل ايه وانا ورحمة امي وأبويا ما هطلعك من هنا سليم واقسم بالله ما هتطلع خطوة واحده لشقتي
يونس:دا انت عيل مش متربي وهاخد بنت عمي ونغور من شقتك المعفنه اللي انت فرحان بيها اووي
حنين بصوت عالي: كفايه بقي واتفضل امشي دلوقتي يا يونس انا مش همشي في حته
يونس:أنتي بتقولي ايه يا حنين
شاهين: ما واضح كلامها يا يونس الهانم بقت بتحب البيه وزعلت عشان شتمته وفضلته عليك 
حنين: تصدق بالله يا شاهين انا بحمد ربنا اني متجوزتكش 
وبعد اذنك يا يونس امشي دلوقتي ونتكلم وقت تاني انا تعبانه ولو لسه راجعه من المستشفى 
يونس: ليه ايه اللي حصل تاني 
حنين: تعبت شويه ممكن بقي تمشو
يونس: حاضر بس لينا كلام تاني وخدي بالك من نفسك وهاجي اطمن عليكي تاني 
وغادر يونس و شاهين 
وصعد أدم وحنين لشقتهم
وبدأ ادم في القاء الأشياء بقوة
وانتبهت حنين لتلك التصرفات
ولكن لم تهتم









فذهب أدم لغرفة حنين قائلاً: ممكن اطلب منك طلب 
حنين: خير 
أدم: متتكلمش مع ابن عمك غير قدامي
حنين بتعجب: ليه بقي مش فاهمه 
أدم: كده وخلاص 
حنين: طيب انا حره اتكلم معاه براحتي بعدين انا متربيه معاه و هو زي اخويا 
أدم بعصبيه: بس هو شايفك حبيبته مش اخته
وانتي اتخطبتي ل شاهين ورفضتي تتخطبي ليه
حنين بتعجب: مين اللي قالك الكلام ده 
أدم: مش مهم 
حنين: عمي صح
أدم: انا بغير عليكي يا حنين فلو سمحتي متتكلميش معاه كتير عشان هو لسه بيحبك
حنين: انا مش فاهماك يا أدم؟
أدم: مش فاهمه ايه؟ 
حنين: يعني انت بوظت حياتي وعذبتني وخليت كل حياتي وقفت وحاولت اموت نفسي وانا كل عمري 24 سنه بس حاسه ان عندي خميسن سنه بسبب اللي مريت فيه بسببك
وفي نفس الوقت أنسان عارف ربنا بتغير عليا كأنك بتحبني حاسه انك شخصيتين في نفس الشكل
أدم: بصي يا حنين كل واحد فينا عنده الوحش والحلو بس تيجي نتفق اتفاق مع بعض 
حنين: ايه هو؟ 












تعالي ندي لبعض فرصه جديده تعرفيني واعرفك وتحاولي تسامحيني 
حنين: هحاول بس مش أكيد
أدم: طيب يلا عشان نأكل انا طلبت اكل
حنين: مليش نفس 
أدم: حاولي تأكلي يا حنين كده هتتعبي
حنين: حاضر 
وبعد تناولهم الطعام معاً لأول مره ذهبت حنين للنوم
وفي اليوم التالي وقفت حنين في شرفة غرفتها تتأمل كل شيء حولها
ويرن جرس شقتها 
ويفتح أدم لتتفاجيء با.. 


                   الفصل الرابع من هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-