Ads by Google X

رواية عشق أبناء العزايزة الفصل التاسع 9الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجه

    

رواية عشق أبناء العزايزة الفصل التاسع الجزء الثاني من رواية اغتصاب زوجه


يونس : أنا اللي أنت عايزة تس،جنيه وفكراه رمي 

بنتك وهرب عشان خا،يف من حضرتك 

والدتها أمسكته من ياقة القميص ثم قالت بصوت مدوي:

أنت فاكر نفسك مين وابن مين عشان تد،وس علي ولاد 

الناس بالشكل دا ؟!!

هي ماما لما جابتهالك قالتلك دوس أي حد يقابلك 

ولا يهمك كأنهم حشرات ماشية ف الشارع؟!

أنا مش هسيبك النهارده غير ف القس،م 

حد يتصل بالشر،طة يانااااااس ياهوووووو 

يونس بغضب وعدم صبر علي ما يحدث : لا قلة أدب

أنا مبحبش أنت ست كبيرة وأنا مش بحب أغلط 

ف حد أكبر مني عشان والدتي اللي أنت بتقولي 

جيبالي العربية ربتني علي احترام الآخر بالذات 

الأكبر مني ، ثم أبعد يديها عنه وقال : 













أنا ع العموم كنت مستني بس لحد م أي حد من عيلتها 

يجي عشان مسيبهاش لوحدها وطالما جيتي يبقي 

ملوش لزوم أفضل موجود 

وقبل م تفكري أن عايز أهرب أنا اسمي يونس 

حمزة العزايزي ابن كبير العزايزة لو عايزة تسج،نيني 

ولا تعملي أي حاجة أصغر حد هنا ممكن يدلك 

علي كبير العزايزة 

ثم أخرج من جيبه كارت وقلم وكتب علي الكارت رقمه 

ثم قال لها الكارت دا بتاع والدي والرقم اللي كتبته دا 

رقمي الخاص عشان بس متفكريش ان خايف أو عايز 

أهرب من المسؤلية 

 ثم قال : سلام ، وتركهم وذهب 

نادت عليه ليلي وقالت : خد يااا....يا ابن كبير العزايزة 

تعالي خد بس أما أقولك

لم يرد عليها يونس ولم يلتفت لها وتركهم وذهب 

والدتها : خد هنا هو أنا لسه هدور عليك وأوديك القس،م

حد يمسكه أنت ياللي واقف هناك امسك اللي ماشي دا

يونس لنفسه : دي شكلها عيلة هب،لة كلهم والبت طالعة

لأمها أنا ايه اللي عملته فنفسي دا بس ياربي دا أكيد

ذنب يوسف عشان موقفتش جنبه وحسيت بمشاعره 

تجاه نور ، اللي جرالي النهارده كفيل يخليني مخرجش 

برا البيت لسنة قدام ثم نفخ بغضب وخرج م المستشفي

وركب سيارته وقال : أنا خلاااص مش هروح لحد من 

أصحابي ولا بقيت عايز أشوف حد خالص أنا هروح 

أنام ف البيت أحسن ، وحرك السيارة ناحية بيته

عند ليلي ووالدتها ☆♡☆♡☆♡☆♡

ليلي لوالدتها : يعني ياماما كان لازم تمسكي فيه 

بالشكل دا ؟!! أهو زعل ومشي 

والدتها : وكنتِ بقي عيزاني أخده حضن مطارات بعد 

م دهس،ك بعربيته ياهبل،ة؟!!

دا أنا لو أطول أدهس،ه زي م ده،سك كنت عملتها 

ليلي : ياماما دا شكله ابن ناس و مكنش يقصد 

دا أنت مشوفتيش عمل معايا ايه !!

واحد غيره كان ممكن يجري بالعربية ويعمل نفسه 

مشافنيش اصلاااا لكن دا فضل جنبي لحد م أنت جيتي

ومرداش يسيبني لوحدي 














دا حتي لما لقاني مش قادرة أقف علي رجلي شالني 

وجابني لحد هنا 

والدتها بصد،مة : شاااالك؟!!

يافضحتي !!! وأنت سبتيه يشيلك يامنيلة؟!!

وأمسكتها من يدها وقالت : بتسبيه يشيلك يا صايعة 

ياقليلة الأدب ؟!! هي دي أخرة تربيتي فيكي ؟!!

ليلي بخو،ف : ااا لا لا ياماما دا مش زي م أنت فاهمة 

دا شالني ب أدب والله العظيم وكان باصص قدامه 

مش زي م بنشوف ف التليفزيون خاااالص 

والدتها بغ،ضب وصوت عالي : وهو في شيل بأدب 

وشيل بقلة أدب يا أخرة صبري ؟!! 

م الشيل كله واحد يا هبل،ة مش لمسك ب ايده 

ولا شالك بمشابك؟!!

ليلي : مشابك ازي بس هو أنا غسيل ؟!!

لاحظي ان كلامك جارح يا حاجة 

والدتها : جارح ؟!! هو أنت لسه شوفتي جرو،ح يازف،تة 

دا أنا هلعب ف وشك البخت 

ليلي : لا لا بصي يامامتي ياحلوة يا جميلة أنا هفهمك 

بالراحة 

والدتها : هو أنت لسه هتفهميني م فهمت كل حاجة 

ياختي خلاص 

ليلي : لا لا بصي ، أنا حاولت أقف من ع الأرض بكل 

الطرق لكن مقدرتش خااالص وهو حاول يساعدني 

بردو مقدرتش خالص أسند علي رجلي 

فمكنش قدامه غير أنه يشيلني 

ولما شالني ياماما والله كان مؤدب خااالص وأنا 

مكنتش موافقة وبصيت الناحية التانية 

ولا فضلت أشوف ملامحه القمر وعيونه اللي تخطف 

ولا رجولته اللي تجذب خالص ياماما 

والدتها لا دا أنت ناوية تجلطيني بقي 

الممرضة نادت علي ليلي لتدخل للدكتور فسكتت 

والدتها بعد أن قالت : قدامي لما نكشف الأول وبعدين 

نشوف الوكسة اللي حطتينا فيها وهيكونلي كلام تاني

معاكي بس لما نروح 

أسندتها والدتها وحاولت ليلي أن تتكئ علي رجليها 

ولكن بصعوبة حتي دخلت للدكتور وبعد أن كشف عليها

قال : دي محتاجة تتجبس وممنوع مانعًا باتًا تدوسي 

عليها لحد م يتم شفاها علي خير 















والدتها : حاضر يادكتور 

بعد أن تم تجبيس رجل ليلي خرجوا من عند الدكتور 

وليلي تقفز علي رجل واحدة وتسند علي والدتها 

وبعد قليل قالت ليلي لوالدتها : مش لو كنت لطيفة

مع يونس دلوقت كان شالني ووصلنا البيت بدل 

م أنا عمالة أتنطط شبه الأرنب كدا ؟!!

والدتها : تصدقي بالله يا ليلي ؟!!

ليلي : لا إله إلا الله يامامتي !!

والدتها : أنت حلال فيكي اللي حصلك ولو متكتمتيش

خااالص أنا هسيبك وأمشي وابقي نطي بقي شبه الأرنب 

كدا لحد البيت 

ليلي : خلاص يامامتي ميبقاش خُلقك كنذ كدا 

والدتها : اخرسي خااالص لحد م نوصل البيت لأن 

مش طايقة أسمع صوتك دا أنت فاهمة ؟!!

ليلي : خلاص خلاص يا ست الحبايب يا حبيبة 

خرجت ليلي ووالدتها من المستشفي وأوقفوا تاكسي 

وأوصلهم لبيتهم 

عند يونس ♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆♡☆

يونس وصل لبيته ركن عربيته ونزل وهو يشعر بالتعب

الشديد مما حدث في يومه صعد إلى غرفته فتح باب 

الغرفة ودخل وأغلق الباب خلفه وذهب لسريره وارتمي 

عليه من شدة التعب وهو يقول : ياااااه أخيراااا بقيت

علي سريري بعد كل اللي حصل دا ؟!!

مش قادر أصدق أن رجعت البيت بسلام وخلصت من

الناس الغريبة دي 

وبعد قليل سمع صوت هاتفه يرن نظر لمعرفة من 

يتصل به ولكن وجده رقم غير مسجل 

فقال لنفسه : ياتري مين اللي بيتصل ؟!!

هو اليوم دا مش عايز يخلص بقي ولا ايه ؟!!

فقد أصبح لا يتفائل بهذا اليوم بعد ما حدث به من 

مشاكل 

ثم قام بالرد علي الهاتف وقال : ألووو

وسمع صوت أنثوي يقول : بذمتك في را،جل جينتل

مان يسيب بنت محتاجة لمساعدته وميردش عليها 

ويمشي ؟!!

يونس : مين معايا ؟!!

أنا ليلي 

سكت يونس قليلا ليتذكر من هي ليلي ثم قال : 

ليلي مين ؟!!

















ليلي : يخر،ب بيتك أنت نسيت اسمي دا أنت ليلتك 

مش معديه 

يونس : بسسسس يبقي أنت البت الهب،لة اللي ربنا

بلاني بيها النهارده 

ليلي : ايه داااااا؟!! أنت بتقول عليا بلوة ؟!!

يونس : بصي أنا خلاااااص فرهدت منك أنت والحاجة 

والدتك اخلصي وقولي عايزة ايه عشان أنا عايز أنام

ليلي : علي فكرة أنت قليل الزوق 

يعني تمشي م المستشفي وأنا كنت محتجالك وفضلت

أندهلك وأنت معبرتنيش وأتصل بيك عشان أعتذرلك 

عن سوء التفاهم اللي حصل وبردو بتكلمني بقلة زوق ؟

يونس شَعُر بالاحراج من اسلوبه معها فقال : خلاص

يا ليلي حقك عليا متزعليش 

بس أنا لما سيبتك ف المستشفي دا كان بسبب سوء 

التفاهم اللي حصل مع والدتك وكمان أنا مسيبتكيش 

لوحدك أنا سيبتك بعد م والدتك جت 











ليلي : م أصل ماما مقدرتش تشيلني وأنا فضلت أتنطط

شبه الأرنب لحد م برستيجي راح خااالص 

ضحك يونس عليها كثيرااا ثم قال : مش أنت كنت 

زعلانه لما شيلتك وقولتي ان أنا قليل الأدب؟!!

شَعُرت ليلي بالاحراج ثم قالت : أصل بصراحة أنت 

كنت حلو أوي ااااا قصدي قمر اااا قصدي مؤدب خالص

يونس ضحك أكثر ثم قال : وأنت رغم لسانك الطويل

بس دمك زي العسل وكنتِ زي القمر وأنت بين ايديا

ليلي شَعُرَت بالكسوف الشديد ولم تستطع أن ترد عليه 

فأغلقت الهاتف بوجهه 

يونس ...........




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-