![]() |
رواية طاقه القدر الفصل العاشر 10 بقلم مارينا عبودالفصل العاشر روح نزلت مع اسيل و دخلت معاه ل سفره الطعام فهد اول ما حس بخطوات روح قام بسرعه علشان يشوفه بالفستان لكن اول ما لف وشفها اتسمر مكانه من جماله الطاغي قربت منه و هو في عالم آخر تماما و قالتله بصوت رقيق و منخفض روح / فهد ممكن نروح على طول ل رامي انا موش عايزه افطر انا عايزه افطر مع رامي، ممكن فهد بدون وعي / دانتي تؤمري و انا عليا اقول حاضر و بس الكل اتصدم من تغير فهد و بالأخص يارا اللي كانت قاعده هتفرقع من الغيظ فهد راح اخد مفاتيحه من على السفره و اتفاجأ ب روح اللي راحت قدام والدته و انحنت ل مستواه و باست ايديه و قالتله روح / بعد اذن حضرتك يا ست الكل ممكن اخرج مع فهد مشوار و هنرجع على طول الحاجه زينب بحب اللي دخلت قلبه من اول مره شافته فيها رتبت على كتفه برقه و حنيه و قالتله الحاجة زينب / يا حبيبتي بدال جوزك معاكي مفيش داعي تاخدي اذني روح بحب / جوزي على عيني و على راسي طبعا بس انتي هنا كبيره البيت ده و المفروض اخد اذنك انتي الأول، صح الحاجه زينب / ربنا يجبر بخاطرك يا بنتي روح بحب / الله حلوه اوي منك كلمه بنتي، ممكن تناديلي بيه تاني الحاجه زينب بحب / بنتي و حبيبتي و مرات ابني كمان روح بحب / و انتي احلى حماه و احلي ام كمان يارا واقفه مصدومه لأن ولا مره حماته اتعملت معاه بكل الحب ده عكس فهد اللي كان واقف حاسس بالفخر لأن روح مراته و استغرب ان عمره ما شاف ولا مره يارا عملت كده طول العشر سنين اللي هم متجوزين فيها و لا عمره اما جت تخرج استاذنت ولا مره، كل يوم عن يوم يكتشف و يشوف الفرق بين روح و يارا فاق على صوت الحاجة زينب و هي بتقوله الحاجة زينب / خلي بالك من مراتك يا فهد فهد بحب / في قلبي يا أمي يارا اصدمت من كلمه فهد و حست أن روح بقت خطر عليه و على مكانته في القصر و أقسمت في داخله أن هي لازم تتخلص منه باسراع وقت فهد اخد روح و فتحله باب السيارة و قاعده جنبه و لف و ركب الجنب التاني و بصله بكل حب و قاله فهد / روح اربطي الحزام روح بتبص جنبه بس هي موش عارفة اصلا يعني ايه حزام و لا فين اصلا الحزام ده فهد بصله بحب و قرب منه و جاب الحزام و ربطهوله و كان قريب منه جدا و قاله بتوهان فهد / ممكن اسألك سؤال؟ روح بعفويه / طبعا يا حبيبي فهد بذهول / انا، انا حبيبك يا روح! روح بخجل و بصوت منخفض / حبيبي و قلبي و كل حاجة حلوة حصلت في حياتي و انت كمان بتكون فهدي انا فهد مقدرش يتملك نفسه من كل المشاعر الحلوه دي و خلاص و بدون لا وعي قرب اكتر و قبل قبله الحياه بالنسبه إله هكذا سما قبلته ل روح روح خجلت بشده من فعلت فهد و بالأخص انهم في العربيه و الحرس حواليهم و زقته برقه فهد فصل قبلته بالعافيه و قاله بصوت متحشرج / يخربيتك معتش فيا عقل بسببك جننتيني يا شيخه حرام عليكي، هتعملي فيا ايه اكتر من كده روح باحراج / فهد ابعد شويه الناس حوالين فهد بحب / و ايه يعني انتي مراتي حلالي اعمل اللي انا عاوزه و بعدين متخافيش العربيه اللي بره ميشوفش اللي جواه بيعمل ايه و غمزله و قاله / ما تجيبي كمان بوسه و كان على وشك قبلها مره اخرى بس روح وقفته و قالتله روح / احم احم، الا صحيح هو ايه السؤال اللي انت كنت عايز تسالوا فهد برقه / كنت عايز اقولك هو انتي كل يوم بتحلوي عن الاول ليه روح بخجل / عيونك اللي حلوه فهد بحب / و الله ما في حد احلي منك انت يا قمر انت فهد شغل العربيه و مد ايده ل روح و شدها اخده في حضنه و هو بيسوق و مبسوط اوي و لأول مرة في حياته يحس بالسعاده دي و كان في نفس الوقت رامي خلص الفطار و راح علشان يمسح ارضيه البيت زي ما مرات ابوه طلبت رامي كان بيترعش من المايه اللي مرات ابوه دلقته عليه و قاعد يعطس جامد و هو بيمسح كل هذا تحت أنظار محبوبته سوسن اللي مموت نفسها من العياط علشانه رامي قعد يعطس جامد و خلاص معتش قادر و داخ و كان خلاص هيغمي عليه بس اللي فوقه جردل مايه تاني سقعان اندلق للأسف عليه من مرات الأب الظالمه اللي مسيره تقع في شر أعمالها رامي فاق و قعد يمسح في الأرض فهد و رواح وصلوا و نزلوا و هم الاتنين تحت أنظار الناس، فيهم اللي بيدعي و فيهم اللي بيحسد و فيهم اللي بيبصوا نظره إعجاب لكل واحد منهم عند فهد شاف الشباب كلهم بيبصوا ل روح بصه اعجاب شدها من خصرها و مشها جنبه كأنه يعلن أنه ملكيته الخاصه مما جعل الشباب يخافوا و يبصوا في الأرض من بصه الفهد الغاضب و عند روح اما اتلاقت بنات و ستات كتير و سمعت اللي قالت عليه حلو و سمعت اللي قالت عليه مز مما خلها تغار و مسكت في فهد جامد اللي استغرب بس في نفس الوقت مبسوط من غيراته و صلوا عند الباب اللي كان مفتوح و فهد باصله و قاله فهد / روح ادخلي انتي الأول علشان لو حد قاعد جواه براحته ولا حاجة و لا حد من اخواتك مثلا قالع طرحته ولا حاجة روح بصتله بإعجاب شديد و قالتله روح / ماشي هدخل و اقولهم يلبسوا و اطلعلك روح دخلت مبسوطه لأنه هتشوف أخواتها و رامي لكن انصعقت اما شافت اخوه حبيبها تؤامها بيمسح الأرض اتسمرت مكانه و قعدت تعيط عليه و هي شايفه ان هو مبلول و بيترعش و هو بيمسح و انصعقت اكتر اما شافت صفيه و هي بتجيب الكرباج علشان تضربه صفيه جايه تضرب في رامي و تقوله / ما تمسح كويس يا كلب فجأه اتلقت اللي زقته ووقعتها على الأرض صفيه بتبص و تشوف مين اللي تتجرأ و زقها اتلقتها روح اللي جرت على اخوه تقومه و حضنته بكل قوه و قعدوا هم الاتنين يعيطوا على حالهم و فجأه صفيه قامت و مسكت الكرباج من على الأرض و ضربت بيه روح و رامي سوا مما خلي صرخه روح و رامي تطلع من الألم فهد اول ما سمع صوت روح بتصرخ قلبه انخلع عليه و دخل البيت جرى و انصدم اما شاف روح حضنه اخوه رامي و بيعيطوا من الوجع و رامي لف روح و هو حضنه علشان ياخد الضرب هو بدالها و صفيه كانت هتضرب مره تانيه بس اتلقت ايد حديد مسكت الكرباج، بتبص وراه اتلق وحش غاضب و نظراته تحرق الكل صفيه خافت اوي اما شافت فهد قدامها ولا لم و هو كبير البلد و اللي بيحكمه و أكثرهم غناء فهد قاله و هو بيجز على أسنانه بغضب / انتي ازاي تجرأي و ترفعي ايديك على مرات فهد الشناوي، فهميني ازاي جاتلك الجراءه تعملي كده صفيه بخوف حاولت تغير الموضوع علشان فهد ينسا اللي شافه و قالتله / فهد بيه، ازاي حضرتك يا ابني، مبروك يا عريس فهد بكل غضب كان لسه جاي يرد عليه بس روح اترجته انه يعدي الموضوع و ميعملش مشاكل و قال بكل غضب / رامي يلا روح غير هدومك و تعال معانا يلا فجأه اجي الحاج محمود من الأرض لأنه نسا حاجة في البيت و رجع ياخده يليته رجع قبل روح و فهد، و سأل فهد بدهشه الحاج محمود / هتاخد رامي و تروح فين يا فهد وجه فهد الحاج محمود بغضب و قاله فهد / هاخده معايا القصر هيشتغل معايا محتاجها معايا الحاج محمود / بس يا فهد بيه فهد بغضب من صفيه و قاله بحده فهد / انا قولت كلمه و بتنهاش يا عم محمود عم محمود بحرج / اكيد طبعا يا فهد بيه حضرتك كلمتك واحده و رجع بص ل بنته اللي بيشوفه ل اول مره لابسه حقيقي زي الناس و بصله بكل حب و راح اخده في حضنه و روح اتوجعت كتير لأنه ضغط على جسمه جامد بس مبينتش بس فهد و رامي حسوا بيه فهد بلهفه / براحه عليه شويه يا عم محمود العم محمود باستغراب / براحه عليه من ايه يا فهد يا ابني دانا بحضنه روح بسرعه ردت علي ابوه خافت أن فهد يقولوا على صفيه فف ردت بسرعه و قالت روح / اصل يا بابا وقعت على ضهري امبارح ف علشان كده فهد بس قلقان شويه فهد بص ل روح بصه ناريه لأنه خبت على ابوه و خليته هو كمان يخبي و روح بصت ل فهد بصه رجاء أن هو ميقولش حاجة و بعد كده العم محمود بص لابنه رامي اللي كله مبلول و بيترعش و سأله باستغراب العم محمود / مالك يا رامي يا ابني و مالك واقف مبلول ليه كده و كاشش في بعضك صفيه اتوترت و خافت بزيارة عن خوفه من بصت فهد النارية ليه و رامي قال / مفيش يا بابا دانا كنت بدخل مايه علشان استحما ووقعت الجردل عليا و أما سمعت صوت روح خرجت و نسيت اني مبلول فهد زفر بغضب من روح و رامي اللي بيخلصوا مرات ابوهم و هي بتعذبهم بالشكل ده العم محمود قال ل رامي / و كالعادة نسيت نفسك اما سمعت صوت روح و حضنته و بليتها هي كمان بالشكل ده صح رامي برعشه في جسدها و كاد أن يغمى عليه من الوجع بس اتماسك و قال لابوه / ايوه صح العم محمود / طب يلا روح البس ل تاخد برد و جهز حاجتك يلا بدال هتروح مع جوز اختك رامي هز راسه وراح يغير هدومه رامي دخل يغير هدومه و فهد و روح قعدوا و الحاج محمود كمان راح يغير هدومه و البنات وصفيه راحوا يجهزوا الغداء ل روح اللي هي كانت بتخدمهم فعلا سبحان مغير الاحوال روح قلقت على اخوه رامي لأنه حاسه بيه و متأكده انه بيتوجع فقالت ل فهد روح / ممكن اسيبك بس ثانيه اروح اشوف رامي فهد كان نفسه يشوف الاوضه اللي روح كانت بتنام فيه هي و رامي و قاله فهد / لا انا هاجي معاكي يلا قومي روح بخوف / بس فهد شد روح و راحوا على اوضتهم و انصدم اما شافه و هز راسه بعدم تصديق أن هي كانت بتنام هنا هي و رامي الفصل الحادي عشر من هنا |
رواية طاقه القدر الفصل العاشر 10 بقلم مارينا عبود
تعليقات
