Ads by Google X

رواية قسوة الحب الجاهل الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم مروة موسي

 

رواية قسوة الحب الجاهل الفصل الثالث و العشرون بقلم مروة موسي 



اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد 

الكل واقف مستني ج*ثة عيسي وفعلا عثمان دخل الاول وراسه في الارض ووراه دخل زياد وبعدين عيسي 
عبير بذهول: هو لسه مم*تش
بلال: الحمد الله واترمي علي حضن اخوك وفضل يبوس فيه 
عيسي : انا موافق علي اني اتجوز اماني 
اماني بفرحة: أهم حاجة سلامتك وبعد الشر عليك من اي حاجة 
اروي: عيسي انت انت 
عيسي اتجه ليها ووقف قدامها: اسف علي كل اللي حصل واللي هيحصل 
اروي بدموع: كنت هزعل اوي منك ومش هسامحك لو فعلا دا حصل 
عيسي: انا عاوز اقولك إن وافقت عشانك وعشان افضل معاكي للآخر لكن لو عشان كنت مش هيهمني
ثم كمل كلامه : انا جاهز ي حج 
أروي لزياد: انت اللي اقنعته صح 











زياد: مش هسيبه يروح مني بسهولة دي مجرد ما شافني قدامه وقولته هتمشي وهاجي وراك وبعدها هتروح من غير نا تنفذ وعدك لأروي أتراجع 
زياد: لازم امشي معلش حالا بس هو بقي كويس 
اروي: بقي عيسي الطبيعي لانه كلام الشيخ اتنفذ 
زياد  : شكرا ليكي بجد يلا سلام 
وزياد مرضيش يقولها علي ليان تعبانه كفاية اللي هي فيه جوزها بيتجوز وهي واقفة ملهاش ايد تعمل حاجة 

عيسي طلع وبلال وكوثر وعاصم وراه واروي 
عاصم؛ معلش ي عيسي انا عارف ان دا تخطيط من امي وعبير بس ما باليد حيلة 
بلال: في داهية دا كله اهم حاجة هو وسطنا 
كوثر: كويس انه رجع لطبيعته كويس ان اروي عملت كل خير له 
عاصم: كان معمول ليك عمل ي عيسي 
عيسي: عمل ليا 
بلال: عشان كدا مكنش طبيعي 
كوثر: كان معمول ليك عمل انك تحب اماني وتكره اروي واروي لقت دا واكتشفته وراحت لشيخ كبير معاها زياد تفكه عشان كدا مكنتش بتبقي فاكر اللي حصل 
عيسي: عشان كدا مروحتش اوضة اماني بإرداتي 
عاصم: لا كله تخت تأثير السحر ولسه مفكوك النهاردة لما شربت الماية 
كوثر: كان زمانك واقف حالا مش طايقك اروي ولا طايق ريحتها ونزلوا كلهم تحت 
وبقي عيسي واروي لوحدهم في الاوضة 
عيسي : شكرا علي وقفتك معايا 
أروي بوجع: جزء من اللي عملته ليا يا عريس 
عيسي: واسفه علي الموقف اللي حطيتك فيه رغم أن احنا زوجين علي الورق وبس بس انا متأكد ان الموقف مش بالساهل عليكي 
اروي : دي حياتي ومكتوبة ليك وانا مجرد شخص مؤقت وبس اتفضل عشان مستنينك تحت فعلا نزل تحت واروي واقفة مراقبة الموقف من فوق 

ليان بدأت تفوق ولقت زياد جمبها ماسك ايديها 
زياد: ليان قلقتيني عليكي حمدالله علي سلامتك 
ليان بتشيل الأكسجين من عليها: انا اسفه 
زياد: انا اللي اسف ليكي بقيتي كويسة 
بيان بدموع هزت رأسها بنعم وزياد مسح ليها دموعها 
زياد: بس بس احنا شاطرين ومش عاوزين دموع تنزل دا دموعك غالية علينا 
ام زياد دخلت وفي ايديها الاكل وحطته : سلامتك ي بنتي انا عملتلك شوية شوربة بالسمنة البلدي عشان تتغذي والدوا ميتعبكيش 
ليان بابتسامه باهته وزياد بيعدلها عشان تاكل: تسلم ايدك ي ماما 












ليان بدأت تاكل لكن زياد مسك ايديها وخد المعلقة منها وباس ايديها بكل حب وبدأ يأكلها 
ام زياد حبت الموقف وطلع براحة من غير صوت ودعت ليهم بالهداية 
ليان : شبعت مش قادرة الحمد لله 
زياد شال الاكل وقعد قدامها ليان استغربت وزياد فضل جمبها يتأمل ملامحها بخوف كأنه خايف يفقدها وليان حست بكدا منه ومن نظراته 
ليان : ممكن تقرب شوية 
زياد: ليه في حاجة وقرب منها شوية .
ليان بتلقائية دخلت في حضنه وحضنته وزياد حاوطها وفهم قصدها وفرح جدا وباس راسها وفضلت في حضنه كتير وطبطب عليها لحد ما هديت واخدت نفس عميق 
ليان: سامحيني 
زياد: مقدرش ازعل منك صدقيني 

عثمان : انجز اكتب ي مولانا خلص 
المأذون: حاضر ي حج عثمان انت زهقان ليه علينا 
المأذون بدأت يكتب الكتاب وعيسي مش مركز هو قاعد وباصص علي اروي فوق لدرجة ان المأذون سأله موافق ولا لاء مسمعش
المأذون: ي عمده موافق ولا لاء 
عيسي بص لأروي لقاها بتهز براسها بنعم قال: ايوا موافق وبعد خمس دقايق تم كتب الكتاب 
عزة وعبير في نفس واحد زرغطوا وأماني فرحانه  لكن الباقي كله حزين علي موقف عيسي 
عثمان: مبروك وقام دخل مكتبه مش الاوضة لانه مضايق انه حط ابنه في موقف زي دا بس دا التصرف الصح 
اروي دخلت اطمنت علي الصندوق وقفلت كويس عليه ونزلت عند الحج عيسي المكتب دخلت بهدوء 
عثمان: تعالي ي بنتي 
اروي: عمي عاوزة اتكلم معاك شوية 
عثمان: انا اللي عاوز اقولك إن جوزك هو اللي حط نفسه في موقف زي دا 
اروي: بس عيسي مكنش في واعيه عيسي كان معمول له عمل انه يكرهني ويحب عيسي وكنت بتشوف دا قدام عيونك وكنت بتستغربه 
عثمان: مين اللي عمل كدا 
أروي: اكيد اماني وعبير واديك شوفت عيسي اتصدم ازاي لما عرضت عليه فكرة الجواز ساعتها كان العمل اتفك لان انا روحت لشيخ انا وزياد وليان اختي 
عثمان: انتي عملتي دا كله من غير ما تقوليلي 
اروي: أهم حاجة يكون كويس وسواء انا عملت دا لوحدي او لاء كل الحكاية انا جاية اقولك متزعلش من تصرف عيسي مكنش عيسي ساعتها 
عثمان: ياااه ي بنتي علي قلبك الأبيض دا يعني غلطان في حقك وجاية من وراه تصلحي بينا 
اروي بابتسامه: ما انا مراته زي ما بتقول ليا وبنتك كمان صح 
عثمان وهو بيطبطب عليا: صح ي بنتي 

عزة: خد مراتك واطلع فوق ي عيسي 
عيسي: انتي وهي تنسوا اللي في دماغكم دا 
عبير: يوووه يعني هو حلو في الحرام ووحش في الحلال 
عيسي طلع من غير رد وأماني وراه 
عيسي: اقفي عندك علي اوضتك متفكريش تدخلي هنا فاهمة 
اماني نزلت وقالت: حاسة ان العمل اتفك 
عزة: اتفك ولا متفكش خلاص اللي عاوزينه بقي حص








ل 

عيسي غير هدومه وفرض المصلية وصلي واروي دخلت قعدت علي كرسي لحد ما يخلص وهو فضل كتير ساجد لربنا بيشكي له علي اللي في قلبه وبعد شوية خلص 
اروي عدت من قدامه وغسلت وشها ودخلت الحمام غيرت هدومها ونامت 
عيسي: اروي 
اروي بحدة: انا اول يوم بكرة كلية ليا عاوزة اصحي بدري 
عيسي : بقي كدا ي اروي يعني 
اروي: ايوا وشدت الغطا ونامت 

عيسي الصبح صحي قبلها ساب ليها فلوس وجهز كل حاجة ليها ونزل وسابها عشان مصالحه 
اروي صحيت لقيت كل حاجة متجهزة وفلوسها جمبها : شكرا ي عيسي علي تعبك بس انا قررت من هنا وجاي اخرج من حياتي خالص لان لولا وجودي مكنش دا حصلك 
بس كلها مسألة وقت مش اكتر وجهزت ونزلت وخرجت هي وبلال 
بلال: هلا بالبشمهندسة 
اروي بضحك: هلا بالطبيب الغالي 
بلال : بما انه اول يوم وكدا تحبي تتغدي برا 
أروي: دا اكيد نخلص محاضرتنا ونتفق نتقابل ونتغدي 
بلال: طيب اكيد 

زياد صحي بدري حاول يلبس براحة بدون صوت لكن خرج من الحمام لقي ليان صحيت واقفة بكباية لبن 
زياد: أي اللي صحاكي بدري 
ليان: حسيت بيك عرفت انك خارج قولت اجيبلك لبن تشربه عشان مبتحبش تفطر بدري 
زياد: تسلم ايدك وتعبك بس لازم تشربي معايا 
ليان: لا انا شوية وهفطر 
زياد وهو بيشربها: كمان شوية .ونزل الكباية شربت نصها وهو كمل بقيتها 
زياد : يلا انا هنزل خالي بالك من نفسك وصحيح عيسي اتجوز اماني 
ليان الكباية وقعت منها: انا بقولك بس متتخضيش يلا مني هتلم الازاز دا وباس دماغها وطلع 

عيسي: مبتكلمنيش عدل 
زياد وهو ماشي جمبه: طبيعي اي واحدة مكانها تعمل اكتر من كدا 
عيسي: بس دا مش بإيدي 
زياد: في حاجات كتير لو بإيدنا كنا عرفنا آخرها لكن كل الحاجات اللي حصلت خارج استطاعتنا 
عيسي: الحل اي وابويا اللي مش طايق ابنه 
انا زهقت بجد تعبت اوي ي زياد مبلحقش افوق صدقني من صغري شايل كتير ومحدش بيعترف بدا 
زياد: حاول تقرب ليها خليك صديق ليها ي عيسي انا اللي هقولك ي صاحبي انت دماغك توزن بلد 
عيسي: اصاحبها واخويا بيحبها 
زياد: أي بلال !! 








عيسي بسخرية: مش قولتلك تعبت اوي ي صاحبي 
زياد: معرفش الراحة هتدخل حياتك امتي 
عيسي: أي الراحة دي وشكلها اي متعودتش عليها 

اماني: هو كل يوم والتاني هيبات عند مراته الاولي ولا اي 
عزة: ي بت واحدة واحدة مش انا اللي هقولك كان الأول بعيد عنك دلوقتي بقي ليكي ومش صابره
عبير: انا دلوقتي ناري بردت شوية من عيسي وانا شيفاه مرغون كدا ولقت التليفون بيرن وخال اروي 
عبير: أي ي زفت الطين 
عبد العزيز: عاوز فلوس والا هقول كل حاجة لعيسي انتي مبعتيش فلوس خالص ليا 
عبير: حاضر هبعتلك عنيا بس كدا أهم حاجة زعلك عندي بالدنيا مكانك فين وانا هبعتلك وعليهم بوسة كمان 
وقفلت معاه  
عزة: خالها 
اماني: احنا نقلق منه لدام بيهددنا 
عبير اسكتوا وكملت بخبث وندهت علي واحد يروح مكان عبد العزيز خال اروي


بدل ماتدور وتبحث علي الروايات خليها علي تليفونك وحمل تطبيقنا

تحميل تطبيق سكيرهوم
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-