رواية حكايه وراه حكايه الفصل الثاني 2 بقلم إسراء عبد الرحمن



رواية حكايه وراه حكايه الفصل الثاني 2 بقلم إسراء عبد الرحمن 


الفصل الثاني 2

دموعي نزلت غصب عني مع اني اكدت على عيوني متضعفش واني قويه:
ـ ملوش لازمه الكلام يا باسم، أنت في فرحك ومع عروستك و..

ـ طز فى أى حاجة فيكِ إيه يا غُفران..
ـ فى أن صُحبيتنا كانت غلط لأن فى طرف هيغلط وهيحب تاني ، وانا كُنت الطرف ده..
باسم بصلي بصدمة وقال بعدم تصديق:
ـ إيه؟ غُفران أنا مصدوم، ليه مقولتليش..
ـ عشان خُفت أخسرك، بلاش نتكلم فى أي حاجه يا باسم، بص حواليك أحنا فى فرحك وعروستك هناك بفستان الفرح ودي بدلة حلوه البدلة مش دي اللي كانت عجبتك واحنا في المحل بنشتري هدوم وانا معاك، مفيش اي داعي للكلام؛ انهاردة فرحك، روح لعروستك يا باسم...

مشي من قدامي وقتها مقدرتش اقعد أكتر من كده، خرجت برا القاعة ودموعي نازله على خدي وقلبي مكسر..

مشيت على رصيف البحر وأنا بفتكر كُل لحظتنا سوي...

ـ ها إيه رأيك فى سويت شيرت ده؟







ـ جميل جدًا عليك، ولون الأسود بيكون حلو اوي عليك، بقولك بص بدله الحلوه دي تجنن..
ـ بس دي تتلبس فى فرحي، هشتريها عشان يوم فرحي تكوني جبتي البدله معايا كمان..

روحت البيت وغيرت هدومي لبيچامه شتوي وأتغطيت علشان اتدفى او ادفي قلبي..
دموعي كانت بطلت تنزل، قلبي بقى اهدى شوية..
سمعت نوفيكشن من رقم غريب فتحتها:
ـ عارف أنك موجوعه منه، بس خلاص يا غُفران باسم صفحته أتقفلت، بصي للي بيحبك ونفسه تكوني معاه لآخر العمر..
أترددت شويه لكن كتبت:
ـ اللي عايزة ربنا هيكون، بس الفترة دي مش هقدر أدخل حد حياتي وفى اخر أظلمه..
قفلت الفون وحطيته جمبي وحطيت راسي على المخده وكانت أول مره انام براحه من فترة طويلة..
صفحه باسم أتقفلت من حياتي، وأكيد فى صفحة جديدة هتتفتح وهعيشها زي ما أنا عايزة




لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

 

غير معرف
غير معرف
تعليقات