![]() |
رواية كل ممنوع مرغوب الفصل الثاني 2 والاخير بقلم ريناد احمدكل ممنوع مرغوب"اسكريبت" الجزء الثاني والاخير ♥️ عائشة : ابوها بس اللي له حق عليها محمد : اومال انا مين يعني مانا ابوها عائشة : انت عمرك ما كنت اب ولا هتكون محمد : !! عائشة : الاب عمره ما يعمل في بنته اللي انت بتعمله ده محمد : …. عائشة : انا مش هخليها تعيش معاك تاني ، انا مش مستعدة اخسرها ، بس اخسرك عادي محمد : يا عائشة ا…. عائشة : مش عايزه اسمع ولا كلمة ، لما خديجة تكون كويسه واول ما يسمحولها بالخروج ف انا هطلع ع بيت ماما وورقة طلاقي توصلي في اسرع وقت محمد : اللي انت عايزاه الطبيب : الانسة فاقت وممكن تدخلوا لها عادي محمد : شكرا يا دكتور عائشة كادت ان تدخل وكاد محمد ان يدخل وراءها عائشة : رايح فين ؟ محمد : عايز اشوفها عائشة : بنتك ما*تت بالنسبالك ، انت قت*لتها محمد : دي بنتي يا عائشة عائشة : انا مش بتكلم انجليزي ، قولتلك انت قت*لت بنتك محمد : انا عايز اطمن عليها وهمشي عائشة : خلاص ادخل ونشوف هي هتقول ايه ودخلوا لها بالفعل عائشة : خديجة ، انت كويسه ؟ حاسه نفسك احسن ؟ خديجة : الحمدلله يا حبيبتي انا كويسه ونظرت لمحمد بحزن ثم بكت محمد : انا خارج ع طول ، بس ممكن تسامحيني خديجة مسكت يد والدتها : ماما انا عايزه ابقى لوحدي محمد خرج من غرفة خديجة عائشة : هو ايه اللي حصل خلاكي تعملي كده خديجة حكت لها كل شيء عائشة : انا آسفة يا بنتي ، بجد آسفه اني سيبته يعمل كده فيكي ، انا آسفة خديجة : انت معملتيش حاجه يا حبيبتي متتأسفيش انت عائشة : ارتاحي انت دلوقتي وانا طالعة اشوف ينفع تخرجي النهارده ولا لا خديجة اشارت بالايجابيه عائشة : يا دكتور هي ممكن تخرج النهارده ؟ الطبيب : اه مسموحلها ، هي عدت مرحلة الخط*ر الحمدلله خلاص عائشة : طب ممكن تكتبلها على خروج ؟ الطبيب : حاضر يا فندم عائشة : يلا يا خدوج ، قومي معايا كده ، الدكتور كتبلك على خروج خلاص خديجة : الحمدلله ، حاضر وخرجوا بالفعل من المستشفى خديجة : ماما ، ليه قولتي للتاكسي عنوان تيته؟ عائشة : عشان هترتاحي هناك خديجة : لا انا عايزه اروح البيت عائشة : بعدين يا خديجة بعدين في المساء محمد ذهب للمستشفى محمد سأل الطبيب عن خديجة الطبيب : دي خرجت على الساعة 5 المغرب يا فندم محمد : شكرا يا دكتور محمد خرج من المستشفى محمد لنفسه : كمان يخرجوا وميقولوليش -للدرجة دي كرهوني -يعني انا غلطان عشان بحافظ على بنتي وباليوم التالي خديجة : حاضر ياللي على الباب حاضر وفتحت الباب وجدت شخص اعطى لها ظرف -فين الأستاذة عائشة الجندي خديجة : انا بنتها -طب ممكن تمضي هنا انك استلمتي خديجة : حاضر ، ومضت بالفعل فتحت الظرف وجدت به "شهادة طلا*ق" خديجة : طلا*ق !! وبعد مرور ساعة وصلت عائشة خديجة : ايه ده يا ماما عائشة : مش هسمحله ان هو يعمل فيكي حاجه تاني يا خديجة مش مستعدة اخسرك خديجة : تقوموا تطل*قوا !! عائشة : خديجة ، خلاص الموضوع انتهى خديجة دخلت غرفتها وظلت تبكي عائشة دخلت عليها غرفتها عائشة : هتعرفي ان ده الصح يا خديجة بعد كده وبعد مرور ١٠ اعوام في امريكا حمزة : خدوج ، عايز اكلمك في موضوع خديجة : قول يا قلب خدوج حمزة : ايه رأيك تلبسي الحجاب ؟ خديجة : ده اكتر حاجه كرهتها في الدنيا دانا قالعاه بقالي ٧ سنين ، ربنا يسامحه بابا كرهني فيه وكرهني في اللبس والحجاب الصح حمزة : طبعا عارفه ان الحجاب فرض مش كده خديجة : اكيد حمزة : البسي طرحة الاول وبعدها هتلاقي نفسك بتحترميه وبتلبسيه صح ، ايه رأيك يا روحي خديجة : كان نفسي يكون اقناع بابا بالطريقة دي ، موافقه يا حبيبي ومن بكرا ان شاء الله هنزل اجيب طرح واول ما ابقى جاهزة اخد الخطوة هاخدها اكيد حمزة : وانا هاجي معاكي خديجة : تمام ، بس عايزه طلب حمزة : اطلبي يا حبيبتي خديجة : عايزه ارجع مصر اشوف ماما حمزة : من عينيا الاتنين اول طيارة رايحه ع مصر هحجز ٤ تذاكر خديجة : انت هتسيب شغلك وتيجي معانا !! لانا وليان : هييييه ، هنسافر نشوف تيته هيييييه خديجة : تعالوا تعالوا ، انتوا بتراقبونا بقى لانا : لا يا ماما عدينا بالصدفة ليان : لا يا ماما مش بالصدفة احنا كنا بنراقبكوا فعلا خديجة : انا بحب صراحتك يا ليان والله حمزة ضحك على رد ليان خديجة : بما انك صريحة هسألك سؤال ، انا ولا تيته ؟ ليان : امممم ، تيتة خديجة : والله ؟ ، طب تعاليلي بقى ليان جرت على غرفتها خديجة : وانت ردك ايه يا لانا لانا : انت طبعا يا ماما خديجة : انا مش مطمنة لردك ده ، بتكذبي صح ؟ لانا : الصراحه اه ، هختار تيتة طبعا خديجة : تعاليلي بقى انت كمان لانا جرت وراء ليان على الغرفة حمزة : خلاص يا بنتي بقى اهدي خديجة : متحجزش للعيال دي معانا ، مش عايزاهم حمزة : مش هروح من غيرهم ، يبقى انت بس اللي هتروحي خديجة : انت كمان عليا !!!! حمزة : متقوميش يا اما هجري وراهم خديجة : لالا متخافش ، اصلي تعبت الصراحة من الجري وسافروا لمصر بالفعل خديجة دقت الباب على والدتها عائشة : اااه ، مش قادره اقوم ، حاضر جاية اهو ، حاضر ياللي بتخبط ، مين خديجة : انا عائشة : مين ! خديجة : انا يا ماما خديجة عائشة : خدوج حبيبة ماما وعانقتها لانا وليان : تيتةةةةة عائشة : حبيباتييي حمزة : ازي حضرتك يا امي عائشة : ازيك يا حبيبي وجلسوا عائشة : عاملين ايه يا حبايبي وفجأة حست بأ.لم خديجة : ماما ، وشك قلب ليه ، انتِ كويسه ؟ عائشة : اه اه يا حبيبتي خديجة : لا انت مش كويسه ، مالك بقى عائشة ازداد عليها الا*لم وكادت ان تصر*خ من شد.ة الا*لم عائشة : اااه حمزة : خديجة ، انزلي افتحي العربية عشان نوديها المستشفى عائشة : لا يابني خلاص حمزة : لا يا ماما ، يلا يا خديجة بسرعة وانا هسندها انها تنزل ووصلوا للمستشفى بالفعل الطبيب : انا اسف بس ، الوالدة عندها كانس.ر وفي مرحلة متأخرة خديجة : لا لا ، بتهزر يا دكتور صح ، ماما بتحب تعمل مقالب فيا على طول ، انت متفق معاها انك تقول كده صح ؟ حمزة : خديجة ، اهدي ، براحة ، كل حاجه هتتحل خديجة : حمزة ، ماما يا حمزة حمزة : روحي صلي وادعيلها ان ربنا يشفيها خديجة : حاضر ، بس ، بس الطرحة ؟ حمزة : هروحك البيت وهرجع انا تاني ، وافضلي صلي وادعي خديجة : ماشي واوصلها للبيت ورجع للمستشفى مرة اخرى خديجة لبست اسدالها وظلت تدعي لعائشة بالشفاء العاجل وكانت تبكي في كل سجدة خديجة لنفسها : ايه الراحة النفسية اللي حسيت بيها بعد الصلاه دي ، حاسه اني مصليتش قبل كدة في حياتي ، اول مره اكون بالطمأنينة دي كلها ، يارب اشفيها يااارب وبعد مرور عدة اشهر وعائشة بدأت في الكيما.وي وبالفعل جسمها استجاب للكيما.وي وبعد مرور عدة اشهر في الصر.اع مع المر.ض ، انتصرت عائشة على السر.طان خديجة : يا كريم يارب ، الحمدلله ، الحمدلله حمزة : دي معجزة انها تعدي بالسهولة دي ، الحمدلله يارب ، شُفتي ربنا كريم ازاي ، زي مهو جبر بخاطرك اعملي حاجه تخليه يرضى عنك و يحبك اكتر واكتر خديجة : !! حمزة : ايه رأيك تاخدي خطوة الحجاب ؟ خديجة : موافقه ومرت الايام وتحجبت بالفعل وبدأت خديجة تطور في حجابها وعادت للخمار مرة اخرى خديجة : انا غلطي الوحيد في الحياة اني قلعت الحجاب ، ودلوقتي انا عرفت غلطي ، حياتي بقت احلى كتير بالحجاب حقيقي حمزة وعائشة : ربنا يثبتك يا حبيبتي -ربنا يثبتك يا خديجة خديجة : بابا ! محمد : انا فرحان انك وصلتي للمرحلة دي بنفسك ، واسف لو كنت سبب في اذ.يتك نفسيا او جسـ.ديا ، سامحيني يا حبيبتي خديجة عانقته : مسامحاك ، انت كلامك كان صح بس كان نفسي تقنعني بيه ، وكنت عايزه اقولك ان مش كل حاجه بالاجبا.ر ، وان كل حاجة لازم تبقى بالتفاهم لماذا كل الممنوع مرغوب ؟ لان الانسان بطبعه يرغب بمعرفة ماذا سيحدث اذا حدث الممنوع ( الفضول ) تمت ♥️ #روايات #بقلم_ريناد_احمد #اسكريبت لمتابعه باقي روايتنا زورو موقعنا علي التلجرام من هنا |
رواية كل ممنوع مرغوب الفصل الثاني 2 والاخير بقلم ريناد احمد
تعليقات
