![]() |
رواية انتحار الفصل الثالث 3 بقلم SASالفصل الثالث فريد وسط دموعه :ليه تعملى كده وتسبينى وانا مكنش ليا حد غيرك ليه تسبينى انا بحبك وعمرى وحبيت حد غيرك انتى كنتى كل كيانى ودنيتى ليه تسبينى لوحدى 😭😭😭 فى وسط عياط فريد رن تليفونه برقم شيماء فريد: شيماء حبيبتى انتى فين شخص غريب :صاحبه التليفون تعيش انت وهى دلوقتى فى مستشفى """""""""""" فريد :لاااااااااااااااا بعد المكالمة مخلصت فريد جرى خارج المبنى وراح على عنوان المستشفى قابل هناك والدى شيماء سابهم وراح كلم الممرضة فريد : انا عايزه اشوف شيماء ارجوك الممرضة : حضرتك تقربلها ايه فريد : انا خطبها الممرضة: اتفضل فريد دخل علشان يشوفها كان بيتمنى فى كل خطوة أن هى ماتكنش شيماء حبيته إلى كان بيتمناها فى كل دقيقه كان بيدعى فكل صلاته أن هى تكون ليه وهو برفع الغطاء وكانت صدمته أن هى فعلا حبيبته وجميلته خلاص راحت خلاص مش هيعرف يشوفها تانى خلاص راحت عقله وقلبه مش مصدق ان ملكته خلاص مش هتبقى ليه وهنا توقف القلب والعقل و أغمى على فريد وتم إدخاله غرفه العمليات وتم عمل ليه صدمات كهربائيه ويكتب القدر انه لا يجتمع مع حبيبته ويعود إلى الحياه ولاكن جسد بلا روح بعد مدة من العزاء والمواساة وكرس قلبه إلى حبها إلى أن يتقابلا فى النهايه ظل فريد يعمل ويطور من نفسه إلى أن كون أكبر شركه على مستوى العالم وتسمى شامه وهى معنى اسم شيماء صناعه السيارات (فريد كان اشطر ميكانيكى سيارات وكان يعمل موظف فى أحدى الشركات وبعد حادثه شيماء اهتم بعمله فقط ونجح فيه وأسس شركه صغيره ومع نجاحه الشركه باقت أكبر شركه فى العالم و الآن بتتنافس مع شركات عالمية ) ورجعنا إلى الحاضر الفصل الرابع من هنا |
رواية انتحار الفصل الثالث 3 بقلم SAS
تعليقات
