رواية عاجزة تحميني الفصل الثالث3 بقلم مريم يوسف

 


 رواية عاجزة تحميني الفصل الثالث




= نبره صوته كانت كفيله بأنها تودينى لعالم تانى. كميه الحب و الامان و الحنان اللى استشفتها من نبرة صوته و وعده ليا خلت فراشات صغيره تدخل قلبى و تحتل كيانى احساس غريب عليا جدا. بس حلو و منعش فوقت على صوت عمو عادل و هو بيقول بفرحه: تمام انا هكلم ادهم و اخد ميعاد علشان اجى انا و جاسر بليل. اكتفيت بابتسامه هادئه لازم إبان تقيله علشان ميفتكرش أنها سايبه يخربيت حلاوة امك يا واد. كاريزما جدا. ايه اللى بقوله دا اتلمى يا ملك.

_ حاولت أبين الحنان و الحب و الامان و الحزم و الشده فى كلامى ليها و انا قلبى يكاد يخرج من مكانه اصل قلبى الصغير لا يتحمل كل هذا القدر من الجمال و البراءة اللى فى امها دى. كان هاين عليا ابوس عادل قدامها من فرحتى بس مسكت نفسى بالعافيه. بتحاول تبان أنها تقيله هه متعرفش انى عارف انها وقعت. اصلى كاريزما ولا اقاوم تبا لتواضعى والله.










 متحمس لليل. جرا ايه يا سيادة الرائد أجمد كدا يخربيتك انتى سايبالها ايه مادام انت كدا. طلعت مع عادل و انا فى ابتسامه هبله على شفايفى مش قادر اسيطر عليها و اتفضحت و كنت حاسس ان عادل بيبصلى بمكر و كأنه حس بحاجة بس مش مهم دلوقتى المهم هى. هل هقدر اخليها تحبنى كدا؟! عند السؤال دا و خفت اول مره اخاف كدا. اخاف لا قلبى ينكسر و انا مش هستحمل. اخاف انجرح و دى اول مره و مقدرش اتخطاها. استغفرت ربنا و قررت اسيب نفسى للوقت هو كفيل بأنه يبين و يغير كل حاجة من بعد ربنا اكيد. خدنا معاد بليل. و روحت و انا بستنى الساعه ٧ على اخر من الجمر.

= و انا سرحانه دخل مفسد البهجة و هادم الملذات و مفرق الجماعات. الاستاذ الدكتور ادهم الاسيوطى والله خساره فيك الرضاعه. ثانيه واحدة دا انا اللى رضعت معاه بس مش مهم برضو خساره. عايزين تفهمونى أن العيب منى طب والله و ما ليكوا عليا حلفان انى كيوت و غلبانه و محدش يقدر ينكر. المهم دخل يكلمنى على اللى حصل بمنتهى الجديه و انا بقابل كل دا بمنتهى التفاهة والله شويه و كان هيضربنى بس صعب عليا و قال بحنان مغفلتش عنه و هو خايف عليا لأننا ببساطة ملناش غير بعض و لا أنا ولا هو حمل كسره تانيه كفايه قوى اللى حصل زمان: انتى متاكده يا ملك من اللى بتعمليه. انا مش عايزك تكررى اللى حصل تانى لا انتى نسيتى ولا قلبك نسى. ياريت تعيدى تفكيرك تانى. انا خايف عليكى و مش عايز اللى حصل يتكرر تانى. عادى لما يجى بليل نقول ليهم أننا هنفكر. بس اهم حاجة متتسرعيش.












= اتنهدت بتعب و انا بفكر فى كلامه بفكر فى الجرح اللى لسه لحد دلوقتى ملمش. ادهم قدر ببساطه يكشفنى أو انا اللى محاولتش ادارى على جرح قلبى. كانت تجربه فاشله استنهكت كل ذره مشاعر جوايا. حاولت إبان انى كويسه. استخبيت ورا الضحك و الهزار بتاعى. لكن هو جه فجأة و طار الغبار اللى كنت مستخبيه وراه و بانت حقيقتى صوره مكسورة و حزينه. حاولت استجمع نفسى تانى اللى كلام ادهم كان كفيل أنه يشتتها و قولتله بابتسامه هادئه لكن متألمه: عندك حق. بس دا مكنش حب دا كان مجرد تعلق مش اكتر. غير كدا دا مش جواز حقيقى. و حكيتله على اللى حصل. بصلى بنص عين و تركيز و قال: إذا كان على حمايتك فأنا قادر احميكى و انتى عارفة كدا. لكن الجواز بالشكل دا مش مقبول. انتى مش هتقدرى مش تحبيه. اذا كنتى لسه اصلا محبتيهوش لمعت عنيكى دى معدتش عليا. انتى حبيته يا ملك. مش هتقدرى متبعديش. افرض هو قرر يبعد. هتعمل ايه هل هتستحملى كدا. فكرى تانى بعقل و انا مستنى قرارك بليل. و اتمنى متغلطيش. و سابنى وسط الحيره اللى حطنى فيها مش عارفة اعمل ايه. عنده حق فى كل كلمه. مش هقدر على كسره تانى لانى فيا اللى مكفينى. اتنهدت بتعب و خدت نفس عميق على أمل أن الاعصار دا يهدى. و فضلت افكر لحد ما جه بليل و كان......... 

تعليقات