رواية اللعنه الخفيه الفصل الرابع 4 بقلم جني سعد




رواية اللعنه الخفيه الفصل الرابع 4 بقلم جني سعد 


انت تلفذني يا وغدا

نظر له الآخر بخوف من هيئته ثم ابتعد عنه سريعاً واخذ يركض بسرعه!

نظر على اثاره ثم تنهد بغضب ثم التفت خلفه ليري الذي ترمقه بشده

تقدم لها بخطواط كبيره ثم نظر لها بإبتسامه ثم قال.....

" هل تتذكرينني، انا سليمان

نظرت لشقيقتها ثم التفتت اليه وقالت.... اه فكراك انت كويس.

" نعم، ولكن هل يحتى عن شئ لكي أعود إلى بلادي.

نظر لها بابتسامه ثم قال.....

كادت أن تتحدث حتى قاطنعها شقيقتها وهي تقول ..... "اه لقينا.

التفت اليها ثم نظر لها بإبتسامه جذابه ثم قال ..... " هل متأكده.

رات فرحته بأعينه ولكن شعرت بضيق ثم قالت..... اه بس انت مش هتروح عصرك دلوقتي

نظر لها يعبث ولقد تحولت فرحته الى ضيق الانا

هتف بضيق قائلاً.... " لماذا.

لازم وقت عشان تسافر لعصرك فهمت

كان يشعر انه يتشدت ولكن الغضب كان يسيطر عليه من كل اتجاه نظر لها ثم ثم قال ..... " حسناً ولكن انا ماذا افعل، يعني اريد مكاناً ابقى به لمدة حتى يأتي وقت الذها الذهاب الى بلادي.

نظرت له تم قالت....

ممكن تيجي تقعد عندنا عادي

نظر لها بإحراج ثم قال ..... " لا انا فقط اريد مكاناً بسيط لكي ابات به ليلا وانا سوف ادفع مكان إقامتي.

نظرت له تم قالت بغموض..... وانت هتجيب منين فلوس لمكان اقامتك

نظر لها تم قال ببرود.....

" ما شأنك انتي افعلي ما اريده منك وسوف اعطي نكي مالا يكفيكي.

وانت هطعتيني مالا لي.

نظر لها يبرود تم قال بتوضيح .....

" لانك سوف تجلبي لي مكاناً.

رمقته بأعين متسعه وكادت ان تخرج من مقليتها !

شعرت الاخره بشئ ما تم بعدت سريعاً التي كانت سوف تضرب هذا الرجل )

نظرت له يغيظ ثم قالت بغل.....

انت عاوز تدینی رشوه يلا واقسم بالله لأقعد عليك اقطسك.

لم يفهم منها شئ ولكن رمقها بحظر ثم اقترب منها وهو يقول .....

" لم افهم منك شئ ولكن انا لم اعين لكي أي اهتمام ولكن إذا علمت انك تتفوهين بشي وقح

متلك الأقطه عتفك اليوم ولا أبالي.

نظرت له ببرود ثم قالت بخبث.....

ابقي قبلني رقبتي اهي عاوزاك تقطعها عشان اجرجرك في المحاكم، وانت ياحبه عيني معكش ولا ابيض ولا اسود ولا حته بطاقه.

ابتسم لها يخبث ثم اقترب منها وهو يقول...

" من قال لك التي لم أملك شي يا جميلتي.

نظرت لشقيقتها باستغراب تم نظرت له باستفهام ثم قالت.....

قصدك اي.

ابتسم لها ثم استقام عالياً ونظر لها بإبتسامه جذابه قائلاً.... " ما شأنك جميلتي، افعلي ما اريده يصمت.

واللعنه لماذا يلقبني بجميلتة، اذا أريد أن امزق كل انشي به حقا!

نظرت له الاخره تم قالت بتوتر......

"بص يا سلیمان اخويا اسر هيجي دلوقتي وهيكلمك وهيفهمك هتعمل اي.

نظر لها وحاول أن يربط حديثها معه، ثم قال لها.....

" حسناً.

ثم نظر للأخره والتي كانت ترمقه بغيظ. تم رمقها الآخر يعند وابتسم بغيظ ا

كيان ممكن تهدي متنسيش ان دا هيساعدك لازم تتعملي بحنيه وعدي يعني، وخليكي هاديه معا حبيبتي شويه.

نظرت لها بهدوء ثم اومالت لها بهدوء !

" انا ماشيه متصل بأخوكي اشوفه راح فأنه داهيه واجيلك متتعر كيش معاه بالله عليكي.

نظرت لها بعصبيه ثم قالت.....

" في اي يانورا محسساني اني بجر في شكل للبيع يعني ما هو الي بدء الاه.

نظرت لها وتكاد ان تبكي ثم هتفت قائله......

" خلاص وحيات ابوكي مش قصدي انا رايحه اتصل بأسر.

رحلت ويقت هي معه مستقيمه، وكانت تنظر له بشرود، وهو كان ينظر للشوارع وللجميع بأستغراب!

لماذا يرتدون هكذا، لماذا يهتفون بهذه اللغه وهذه الطريقه !

اخذ عقله بشوشه قليلاً حتى استفيق من شروده على صوت هاتفها.

اخذت هاتفها بانزعاج حتى رات الاسم ثم رسم على ملامحها الضيق.

ضغطت على زر الإجابه بضيق حتى استمعت لصوته وهو يقول .....

"حبيبتي عامله اي وحشتيني خالص يا عيوني.

هتفت بضيق ثم قالت....

" الحمد الله.

مجيتيش الجامعة الهارده لي في حاجه.

تنهدت ثم نظرت للذي نظر لها باهتمام وكانت معالم وجهه تدل على الفضول، ابتسمت بحيث ثم

اخذت تسير ببطئ نحوه وتنظر للأرض بابتسامه العوبه ثم قالت.....

" اممم لا مروحتش.

كان الآخر أسرع حيث قال لها...... "

لي ياكوكي

توقفت حين سمعت هذا اللقب الذي يلقبها به دائماً، وهي تعترض عليه لانها تكرهة كثيراً)

ضحك الآخر ثم قال لها.....

"خلاص يا قلب عمر انا اسف ها قوليلي بقي لي مروحتيش الجامعة.

ابتسمت ثم أكملت بهدو.....

" مفيش كان عندي مشوارين ثلاثه كدا عطلوني عن الجامعه.

نظرت امامها حتى تقابلت اعينهم، نظر لها بغموض، ثم رمقاته الاخره بخبت تم اكملت قولها هاتفه...

معلش يا عمر ممكن تبقي تسجلي المحاضره.

" سجلتهالك قبل ما تقولي يا قلب عمر.

هتفت الآخرة يتذمر ....

ماشی با عمر شكراً سلام بقى عشان اسر بينادي عليا.

اغلقت الهاتف براحه ثم نظرت له بهدوء وقد ظهر على ملامحها الراحة.

قطع شرودهم صوت شقيقها وشقيقتها!

نظر لهم وقد اراح نوعاً ما لهم ولكن روح والده لم تتواجد معه او والدته حتى

هتف الآخر ثم قال بابتسامه .....

" اذيك يا سليمان انا أسر الشافعي.

نظر الآخر لبداه الممده له لتواني ثم تنهد ومد يداه له بهدوء ثم هدف قائلاً....

اهلا بك.

ابتسم الآخر باتساع تم همس لشقيقته قائلاً....

" دا بيتكلم باللغه العربية الفصحي يبت ياكيان، ياليله جامده.

نظرت له كيان بغيظ ثم نفزته بخفه و هتفت قائلا ...... تافهه یا تافهه خلص یا بارد ادخل في الموضوع.

نظر لها باستغراب ثم قال ..... " موضوع اي انت مقولتوليش اقول حاجه

نظرت له وكادت أن تسقط لولا ........


غير معرف
غير معرف
تعليقات