![]() |
رواية الفرصه الرابعه الفصل الرابع 4 والاخير بقلم يمني امجد#الفصل_الرابع والاخير #الفرصه_الرابعه عدى يوم واتنين وتلاته.. من غير ما محمود يجي ولا حتى يكلمني.. حاولت اكلمه بس من غير فايده.. كنت بطمن عليه لما بكلم منَّه مراته.. بعد اسبوع لقيت اتصال من رقم غريب مردتش عليه بس لما رن كذا مره قررت ارد واقفل السماعه -الو معايا الأستاذه ساره... الو.. انا محامي الأستاذ محمود... وقتها فتحت السماعه لما اطمنت.. _ ايوه انا مع حضرتك... هو محمود كويس..؟ - ايوه الأستاذ محمود كويس الحمد لله.. انا بتصل عشان اخد من حضرتك موعد.. _ لي.؟! خير! - خير ان شاء الله.. واتفقنا على مكان نتقابل فيه.. ورحت هناك لقيت المحامي بس اللي هناك، وبدأ الكلام وقال: - اذيك يا أستاذه ساره _ الله يسلمك.. خير.. إن شاء الله..؟! واداني ملف... -الملف دا في ورقة الطلاق... الأستاذ محمود كتب البيت بأسمك... وهي دي الورقه اللي تثبت ان البيت بأسمك... الورق دا ورق الجامعه.. الأستاذ محمود هيتكفل بكل مصاريف الجامعه... وهيتكفل بكل مصاريف علاجك وكل الجلسات لحد ما حضرتك تبقي كويسه تماما.. الأستاذ محمود قرر انه ومراته ميخبوش على بنتهم امهم الحقيقيه.. اللي هي حضرتك... وهيبقى في وقت محدد من كل أسبوع عشان تشوفي بنت حضرتك... ودا المبلغ الأستاذ محمود كتبه ليكي كل شهر وليكي مقدار الحريه عشان تغيري فيه... فضلت ساكته من الصدمه الشخص الوحيد اللي حبيته اللي عاملني بحب يبقى هو آخر شخص ممكن نكمل مع بعض...! انا اسفه يا محمود مكانش قصدي اجرحك... بس هو دا اللي لازم يحصل.. اسفه.. سامحني.. _ كل اللي اقدر اعمله اني أوقع ورقة الطلاق... بس مش هقبل بالحاجات التانيه.. - للأسف حضرتك مش هتقدري تعملي كدا لأن دا من شروط الطلاق لازم توافقي... _.... - لو سمحتي يا استاذه ساره بسرعه عشان عاندي مشاغل تانيه... _انا اسفه... هو مينفعش اكلمه.؟؟ - الأستاذ محمود رافض يتكلم مع حضرتك عشان كدا انا جيت مكانه... مش عارفه اعمل اي ... ياارب ساعدني... _تمام.. ومضيت على طلاقي ... ورجعت عالبيت البيت اللي اول مره احس انه خانقه كدا... في كل ركن افتكر لحظة ضعفي وهو جنبي و بيقويني او خناقتنا على الحاجات الهايفه اللي دايما بتنتهي بضحك... لتاني مره يا ساره ترجعي وحيده... مش عارفه هتعملي اي... فضلت عالحاله دي شهر اليوم الوحيد اللي بخرج فيه هو لما اروح اشوف بنتي... حتى مرحتش للعلاج الكيماوي بتاعي... وفي يوم وانا راجعه بعد ما قابلت بنتي.. قابلت الدكتوره بتاعي لما شافتني أصرت احكيلها كل حاجه: - مالك يا ساره... احكيلي... في اي.. _مفيش يا دكتوره.. انا كويسه.. - شكلك بيقول غير كدا.. انتي خسيتي اوي... وشكلك بهتان... غير كدا معدتيش بتيجي الجلسات ورنيت عليكي كتير تليفونك مقفول... وانتي عارفه اهم حاجه النفسيه... و انا شايفه غير كدا تماما.. _ مش عايزه اشغلك بمشاكلي... - اشغليني يا ستي مفيش مشكله النهارده مفيش مستشفى وفاضيه عالأخر... حكتلها كل حاجه.. -مكنتش متوقعه منك كدا ابدا.. بدل ما تكوني فرحانه.. انك عملتي دا كله وفرحتي اسره.. وبعدين انتي متجوزاه من الأول عشان حاجه معينه... وكتر خيره اوي انه فضل معاك في وقت زي دا... وغير كدا سابك وانتي لسه قدامك حياه تعيشيها مسبكيش في الشارع... تقومي تعملي في نفسك كدا.؟! قومي يا ساره اقفي على رجلك... روحي الجامعه اخرجي... كمليي علاجك... حياتك موقفتش عنده و اعملي حسابك انك عملتي عمل بطولي وسيبتي عيله فرحانه بسببك... وهيفضلوا طول العمر ممتنين ليكي.. فكري في الكلام دا كويس يا ساره... هستناكي بكرا في المستشفى..لازم تيجي و متهمليش نفسك... عشان عايزه اشوفك وانتي احسن دكتوره.. تمام..؟ _ بس انا حبيته... - الشخص الغلط... دي بس مجرد اوهام عشان كان بيهتم بيكي... في الوقت اللي انتي كنت محتاجه فيه الأهتمام دا.. ارجعي لنفسك يا ساره... روحي صلي وفكري كويس. _ شكرا ليكي جدا... لإنك سمعتيني.. - متقوليش كدا ... اي ما تحتاجيني انا موجوده.. وروحت البيت... منكرش اني فكرت في كلمها... وهي عندها حاجات كتير صح قالتهالي... بس مقدرش... حاسه ان الحياه وقفت على كدا... سمعت كلمها ورحت اصلي وفضلت ادعي ربنا... لحد ما رحت في النوم... تاني يوم قررت اروح اكمل علاجي.. رحت والدكتوره فرحت بإني جيت ... واحده واحده بدأت اتأقلم انا خلاص بقيت لوحدي و هعتمد على نفسي لحد ما أقف على رجلي.. و بكرا اثبت للجميع قد اي انا قويه... وقدرت أواجه كل الصعوبات ... بدأت اروح الجامعة بعد شهر من كلامي مع الدكتوره وفضلت ماشيه في الجامعه وكل حاجه كانت تمام وكنت حاسه ان خلاص اقدر أقف على رجلي كلمت الدكتوره سألتها اذا كان ممكن أوقف العلاج لفترة... قالتلي... -حالتك بقت كويسه جدا و احنا بدأنا نقلل في العلاج بس مينفعش نوقفه.. _ بس انا عايزه اعتمد على نفسي... عايزه بس أوقف فتره لحد ما اشتغل واخد مرتب وابدأ علاج تاني.. مينفعش تساعديني؟ - انا بقولك يا ساره عشان مصلحتك.. مفيش في حاجه زي دي هزار.. _تمام.. قفلت معاها وانا مقرره اني هبطل اروح لحد ما كل حاجه تستقر واشتغل فضلت ادور على شغل في كل حته بس اني الأقي شغل دي كانت صعبه جدا... بس فضلت احاول.. عايزه اعتمد على نفسي.. لحد اخيرا لقيت شغل في شركة ادويه.. لما لاقوني مستعده اني اشتغل اي حاجه خلوني اشتغل في قسم المحاسبه.. وكانت المواعيد مناسبه والمرتب كان كويس.. كان بعيد... بس مش مشكله رحت واشتغلت.. واستفدت كتير من الشركه دي في الجامعه بتاعتي بعد سنه من طلاقي اتصاحبت على واحده اسمها جميل زي شكلها... رقيه... كانت أصغر مني بسنه حبيتها جدا وكانت أقرب واحده ليا... في الأول كانت كل ما تسمع مني حاجه عن حياتي تفضل طول الليل تكلمني وتقولي انت اتحملتي دا كله ازاي... كانت دايما تقولي انا حاسه ان ربنا هيكافئك بحاجه حلوه عمرك ما كنتي تتوقعيها...هي اللي كانت بتشجعني اني اكمل العلاج لحد الأخر... كانت عارفه مواعيد كل العلاج و دايما تتصل تطمن اذا اخدتها او لأ... كنت دايما احمد ربنا على صاحبتي لأنها كانت بتهون عليا.. كانت بتيجي تقعد معايا في البيت ونقعد نتكلم بالساعات من غير ما نحس.. كنت بستنى يوم الأجازه بفارغ الصبر عشان نقعد مع بعض... - ساره.. انتي أتأخرت كدا لي. ؟! _جايه في الطريق اهو في حاجه.؟! - تعالي بسرعه في مفاجأه.. _ انا وصلت اصلا.. - ااه خلاص شفتك.. بخخخ _ دي خضه! ... حرام عليكي... اي في اي.. فين المفاجأه.؟ - بصي كدا.. اخدتي امتياااز.. الف مبروك... _ بجد ازاي. ؟! اكيد في حاجه غلط... - وانا كمان مش مصدقه بس الف مبروك.. هنبدأ الأجازه بقى.. هتعزميني فين. ؟ _ شوفي المكان اللي انت عايزاه ونروحه.. وعدى اليوم عادي جدا وتاني يوم رحت على شغلي.. بس الصدمه لما لقيت بابا هناك كنت عايزه اجري لحد عنده واحضنه وأفضل اعيط.. وبعدها بدأت اشوفه كتير في الشركه وعرفت انه بدأ يشتغل هناك.. مكنتش عارفه افرح عشان هشوفه كل يوم ولا ازعل عشان مش قادره اتكلم معاه... وفي يوم جه اتكلم معايا : - اذيك يا سارة عامله اي.؟ =الحمد لله كويسه.. - عايزه حاجه.؟ = لا شكرا - لو احتجتي اي حاجه قوليلي = حاضر رغم اننا متكلمناش كتير بس مجرد انه سئل عليا حسيت بفرحه كبيره جدا.. النهارده انا اسعد انسانه على وجه الأرض.. عدت الأيام وبدأت سنه جديده في الجامعه وبعد مرور شهر دكتور معيد في الجامعه لقيته بيسألني على رقم بابا وقتها استغربت ولكنه قالي انه خير.. قولتله تمام واديته رقم بابا ولما رحت الشغل.. - بابا = نعم -في دكتور طلب رقمك النهارده.. وانا اديتهوله.. =خير يا بنتي.. -مش عارفه يا بابا انا كمان عايزه اعرف.. = متقلقيش اول ما اعرف هقولك... وتاني يوم لقيت بابا بيقولي.. = الدكتور محمد كان بيكلمني عشان يطلب ايدك.. - انا. ؟!! = وعايز يجي يقابلني - وحضرتك قولتله اي..؟! = لما اشوف رأيك الأول.. وقتها بدأت علامات التعجب تظهر على وشي.. بس بابا كمل.. = صدقيني يا ساره انا اتغيرت.. ها رأيك اي.. يجي. ؟! -مفيش مشكله يا بابا يجي ويعرف حكايتي من اولها لأخرها... = بس يا بنتي... - مفيش بس يا بابا مش هو قرر يتجوزني… يبقى لازم يعرف كل حاجه =ماشي اللي تشوفيه -تمام.. كانت رقيه متحمسه اوي لأنها كانت شاكه ان الدكتور دا معجب بيا من الأول وانا دايما كنت بقولها مفيش الكلام دا.. جه اخر الأسبوع وبابا جالي البيت عشان يقعد مع العريس وبعدين سابنا لوحدنا... - حضرتك تعرف انا مين.؟ = انتي ساره احمد طالبه في كلية طب.. - بس ؟!! =... - مش عايز تعرف عني اي حاجه.؟ = اكيد عايز اتعرف عليكي اكتر.. - طبعا من حقك تعرف كل حاجه عشان كدا هحكيلك ومن حقك اي اختيار بعد كدا.. =انا.... وحكيته كل حاجه من جوازي بمحمود لبنتي لمرضي كل حاجه بس ردة فعله كانت غريبه لما قالي: - انا عارف انك اكيد بتضحكي عليا عشان تطفشيني والجو دا... رغم ان رده صدمني.. بس قومت وجبتله الأثباتات والأدله اللي تدل على صدق كلامي وقتها مكانش عارف يعمل اي.. يا عيني اتورط.. بس عشان اقلل من إحراجه... = انت كدا عرفت عني كل حاجه وليك حرية الأختيار.. ومهما كان اختيارك انا هحترمه.. وفي الوقت دا دخل بابا وعدى اليوم... وطبعا بعدها مكلمنيش و حتى محاضراته معادش بيدخلها ودخلنا دكتور جديد.. ورقيه دايما تقولي دا ميستهالكيش انتي تستاهلي واحد احسن منه.. فضلت حياتي ماشيه على الوتر دا بدأت علاقتي تتحسن مع بابا وانا ورقيه بقينا اكتر من اخوات و اترقيت في شغلى.. وفي يوم وانا قاعده مع بابا سألته على امي بس اتصدمت لما عرفت انها ماتت من سنتين زعلت جدا لأني مكنتش موجوده جنبها - ربنا يرحمها.. = انا عارف هي كانت بتعاملك ازاي.. سامحيني يا بنتي لأني مقدرتش اعرف حقيقتها غير بعد فوات الأوان.. سكت شويه وقلت: - مسمحاك يا بابا.. عدت السنين وخلصت كلية الطب... وعملت ماجستير ودكتوراه وهزمت كل الظروف وكل الصعوبات اللي قابلتني... وكان اللي بيهون عليا اني اشوف بنتي كل أسبوع... أما عن رقيه فا هي خلصت جامعه واتجوزت وكانت أجمل عروسه تشوفها عنيا... كان يومها جويا مشاعر متلخبطه فرحانه ليها لأنها هتبقى مع الراجل اللي بيحبها و زعلانه لاني معدتش هشوفها عشان هتسافر مع جوزها ومتضايقه لان جوزها هو السبب في انه يفرقنا عن بعض... بس كله يهون المهم انها تكون مبسوطه وبخير دا يكفيني... بعد ما خلصت رسالة الدكتوراه قررت اني اسافر أمريكا وفعلا سافرت هناك.. بس اتأخرت شويه لأن بابا تعب وفضل في المستشفى اربع شهور بيعاني من الألم قبل ما يموت.... زعلت ولما عرفت أقف على رجلي سافرت... وهناك كانت صدمه كبيره كانت كل حاجه مختلفه تماما عن مصر حتى التعليم اللي اتعلمته كان لازم ابدأ من الصفر من تحت الصفر كمان بس ماستسلمتش وبدأت من الأول وبعد ١٥ سنه كفاح في طريقي بدايه من كلية طب بقيت الدكتوره ساره احمد بدرس في الجامعة و ورئيسة قسم نسا و توليد في مستشفى New York-Presbyterian University Hospital. ... من أفضل المستشفيات في أمريكا.... اخترت المجال دا لأني بفرح اوي لما اشوف فرحة ام وأب وهما بيشوفوا ابنهم ويحضنوه... وبحس ان دي رسالتي... اتعرفت هناك على واحد كان اسمه ايدن كان في الأول مستغربني ومستغرب ان في واحده زيي مسلمه او زي ما بيعتقدوا ارهابيه قدرت اوصل المنصب دا …كان دايما عنده فضول… في البدايه مكانش بيسأل كان بيهاجمني و بيحاول يقنع الناس اللي حواليه اني ارهابيه و اني جايه عشان هفجر الجامعه… بس بدأت اهتم اني اديلو كتب يقرأها عشان يعرف اكتر عن دين الإسلام... وبعد فتره مش صغيره كان فيها بدأ يقلل شويه بشويه هجومه عليا وبدأ يدافع عني كمان لو حد ضايقني بسبب الحجاب... لقيته في مره جاي المستشفى وهو بيبكي ويقولي "انا عايز ابقى مسلم انا قرأت كل الكتب اللي انتي مديهالي والقرأن وحسيت ان كان في حاجه في قلبي ناقصه وان الدين دا هو اللي كملها انا طول حياتي كنت ملحد مش مؤمن بإله قبل كدا بس الدين دا غير فيا حاجه... انا جتلك عشان انتي لازم تكوني اول واحده تعرف بالخبر دا وتسامحيني" وفعلا نطق شهادتين واسلم وبقى اسمه محمد وبعدها جالي وقالي" مش هلاقي واحده زيك تبقى شريكة كفاحي" وطلب يتجوزني قدام كل دكاترة المستشفى وفعلا اتجوزنا... وانا دلوقتي بكتبلكوا بعد خمس سنين من جوازنا وعايزه اعرفكم ان عوض ربنا كبير.. كبير اوي.. ولو الخير اتأخر اعرفوا ان ربنا مجهزلكم حاجه احسن بكتير حبيت أشارككم قصتي يمكن حد يتعلم منها حاجه او يشوف منها بصيص من الأمل... #النهايه ❤️ ❤️ لمتابعه رواياتنا زورو قناتنا على التليجرام من هنا |
رواية الفرصه الرابعه الفصل الرابع 4 والاخير بقلم يمني امجد
تعليقات
