رواية مليكة الرعد الفصل السادس 6 بقلم تقي رفاعي

 


 رواية مليكة الرعد الفصل السادس



فى المساء آسر لبس وكان فى قمه شياكته ومليكه لبست الفستان الاسود اللى جبهولها رعد ورعد لبس وكان جميل جدا وساره لبست الفستان الاحمر 

عند ياسر 

خبط آسر وفتحولو ودخل 

فى الداخل 

آسر... طبعا حضرتك عارف احنا جايين ليه 

ياسر... ايوه عارف 











آسر...طب اى 

ياسر... موافق 

ونادمو ساره وكانت حاطه ميكب ارتست ولبسه جزمه بكعب وكانت قمر بمعنى الكلمه 

آسر كان جايبلها خاتم جميل جداا ومحفور اسمها فيه ولبسهولها وساره لبسته الخاتم 

وتعالت الزغاريط 

وبعدين جاوبو الشيخ وتم عقد قرآن ساره وآسر 

الجميع بدأ يباركلهم 

آسر... عمى استأذنك اخد ساره ونتفسح 

ياسر بغيظ... لا 

آسر... ماليش فيه هخدها ومشى بيها 

ياسر... انا مطمن طول ما هى معاه 

ميار... آسر طيب وهيحافظ عليها 

_________________________ 

آسر... ساره تعالى نروح نقعد شويه على البحر وخدها وقعدو على البحر 

آسر بقى ي*قرب من ساره 

ساره بخجل... آسر ابعد 

آسر بتوهان... مش قادر 

ساره... آس.. 

مش كملت كلامها وقا*طعها ب بو*سه طويله يعبر لها عن شوقه كان عامل زى الم*جنون مش قادر يبعد 

ساره مش قادره تاخد نف*سها... آ.. اس.. اسر مش قادره 

آسر بعد لقي شفا*يفها وارمه وم*حمره وخدودها زى الفراوله 

ساره بقت تاخد نفسها بصعوبه 

آسر... انا اسف 

ساره بخجل... ولا يهمك 

آسر... من امتى بتتكسفى انتى 

ساره... آسر بس بقا ويلا عايزه امش 

آسر... واحنا لحقنا نقعد 

ساره... اه يلا  









آسر... يلا انا مش عارف هستحمل سنتين ازاى على بعدك ي جميل 

ساره... آسر اتلم 

متنسوش تصلو على النبي ♥️

آسر وصل ساره وبعدين روح 

فى الصباح 

صحيت مليكه ولبست وساره كذلك وآسر رن على ساره علشان تنزل يوصلها هى ومليكه 

وصلهم ووقف يتكلم مع رعد 

رعد... آسر عايزك فى حاجه 

آسره.. حاجه ايي 

رعد.......... 


                الفصل السابع من هنا        
تعليقات