رواية قزعتي المجنونه الفصل السادس 6 بقلم اسراء ابراهيم



رواية قزعتي المجنونه الفصل السادس 6 بقلم اسراء ابراهيم 



الفصل السادس 

مريم: الحقني بسرعه بقولك
عبد الرحمن: فيه اييه قلقتيني
مريم: انا رايحه ع القسم الحقني
عبد الرحمن: يخربيتك انت مصيبة متحركة انا جايلك

في القسم

الظابط: اتفضل يا استاذ يعنى ضربت الراجل وبهدلته وهيا كمان اللي عاوزة تعمل محضر
انا لولا معتبرها زي اختي كنت دخلتها الحجز
عبد الرحمن: شكرا ليك يا باشا والله بس ممكن اكلمها شوية
الظابط: خمس دقايق خلينا نخلص ومن رأيي انك تراضي الناس عشان لو عملوا محضر الأستاذة هتتحبس
عبد الرحمن: اكيد طبعا يا باشا
مريم واقفة ببرود كأنها معملتش حاجه
عبدالرحمن: بذمتك اى اللي عملتيه دا
مريم: عملت ايه دا واحد ناقص تربية وانا كنت بربيه بس هو واد طري ومستحملش
عبد الرحمن بغيظ: والله ما حد عاوز يتربي غيرك انتى ولسانك اومال لو طويلة شوية هتعملي ايه
مريم: لا ي استاذ انا اعدي اي كلام
بس انك تتكلم ع طولي دا لا ممكن اعديه ابدا
اه انا بقولك اهو
عبدالرحمن: هتشل منك هموت ناقص عمر بسببك

مريم: قول يارب بس متقاطعش
عبدالرحمن: انا هسال سؤال واحد بس
مريم: هااا قول
عبدالرحمن: دا منظر وحدة كانت بتكلمنى وخايفة
مريم: انا كنت خايفة عليهم منى
عبدالرحمن برفعة حاجب: والله
مريم: اه والله زي ما بقولك كدا
عبد الرحمن سابها وبيقول في سره
جتك نيلة وانتى هتجيبي اجلي ع ايدك
       
بعد حوالي 4 ساعات وعبد الرحمن بيحاول يطلعها من الموضوع والحمد لله خلص

وهما راجعين بقا

في الطريق وهما راجعين
مريم سندت ع الشباك وبصت ع الطريق
وغصب عنها في دمعه نزلت من عيونها
مسحتها بسرعه ورجعت تانى لقوتها المزيف

عبد الرحمن شافها سرحانة حس انه مضايق عشانها بس هيا دايما لسانها طويل وع طول خناق
عبد الرحمن: مالك انتي تعبانه ولا ايه
اومال بتتخانقي ليه لما انت كدا
مريم: لا يا استاذ انا بلا فخر اعرف ارد علي اي حد
عبد الرحمن: انتي ع طول كدا مفيش مرة تتكلمى عدل
مريم: أنت هتعلمنى اتكلم كمان لو سمحت ي دكتور نزلنى
عبد الرحمن: اهدى بقا بطلي تهور
الله يكون في عون الممرضات بجد
مريم بزعل وكسرة: أنت بني آدم بتاع مظاهر يا دكتور وانا غلطت لما كلمتك
ونزلنى هنا
عبد الرحمن: كان خلاص قرب من البيت وقالها استني هوصلك

مريم: لا نزلنى هنا دلوقتي
عبدالرحمن وقف العربية بعصيبية
وهيا نزلت ورزعت الباب وراها
وقبل ما تمشي بصت عليه ولفت وكملت طريقها

طلعت جري علي البيت ودخلت اوضتها وفضلت تعيط لحد ما نامت






تاني يوم
صحيت من النوم لقت ليلي مكلماها اتصلت بيها
وفضلوا كتير اوي يتكلموا وحكت ليها كل حاجه

نروح عند عبد الرحمن في المستشفى

قاعد مخنوق ومش فاهم ماله او فيه ايه
وبعدين دخل عليه دكتور زميل
الدكتور: ازيي حضرتك يا دكتور
عبد الرحمن: اهلا ي دكتور اتفضل
الدكتور: شكرا
ممكن اسالك عن حاجه
عبد الرحمن: اتفضل
الدكتور: هيا دكتورة مريم فين
عبد الرحمن بعصبية: وحضرتك بتسأل ليه
الدكتور باندفاع: اصل بصراحه انا معجب بيها وكنت عاوز أتقدم رسمى وحبيت اخد رايك
بصراحه دكتورة مريم جميلة ومحترمة و
قاطع كلامه ضربة من عبد الرحمن وقعته علي الارض
عبد الرحمن بعصبية:............. 

 

الفصل السابع من هنا

 

غير معرف
غير معرف
تعليقات