رواية انا وابن عمي والقدر (كامله جميع الفصول) بقلم يمني امجد



رواية انا وابن عمي والقدر (كامله جميع الفصول) بقلم يمني امجد 







#اسكريبت
انا أسمى مريم...
هحكلكم قصتى انا وابن عمى (جوزى) مروان
انا و مروان قد بعض كنا مع بعض فى نفس البيت (بيت العيله)، مع بعض فى نفس الفصل فى المدرسه وبنروح الدروس سوا كنت بلعب، بزاكر ويقضي وقتي كله معاه... مرت الايام لحد ما جه السن اللى انا عرفت فيه يعنى ايه حب واكتشفت ان الوقت اللى كنت عيزاه يعدى بسرعه عشان يجى الصبح واشوف مروان دا كان حب فضل الاحساس دا فى قلبى لحد ما فى يوم وانا ومروان كنا بنزاكر مع بعض :
-عايزه اقولك حاجه.
-عايز اقولك حاجه.
قلناها مع بعض فى نفس الوقت و نفس اللحظه.
-لأ لأ خلاص قول انت الاول.
-طيب ماشى. 
-تعرفى ان انا بحب ريم.
فضلت ساكته شويه اكنى مستغربه اللى قاله مروان :
-ريم مين..؟!
-ريم اللى معانا فى الدرس .
-ااه، وهى بقى بتحبك؟! 
-مش عارف، بس انا بشوفها دايما وهى بتبصلى فى الدروس، لما تبصلى هقولك.
-طب قولها انك بتحبها.
-ايوه انا هقولها بس احنا فى أولى ثانوى لسه صغيرين، لما يجى الوقت المناسب هقولها.
-ماشى، اتمنالك السعاده.
-وانتى كنت عايزه تقوليلى ايه؟
-لأ، حاجه مش مهمه، خلاص.
-ماشى على راحتك، مش هجبرك. 
-مروان انا عايزه انام انا قايمه، تصبح على خير. 
و قمت روحت اوضتى اعدت اعيط مش عارفه انا بعيط ليه مع انى عارفه ان جواه نفس الاحساس..
مرت الايام وجات الثانويه العامه وجه القرف والضغط والقلق،وجات الامتحانات، بس المره دى دارت الدايره وجه الحظ الوحش من نصيب مروان ، مروان دخل كليه تجاره وانا كليه علوم اما.. ريم دخلت كليه الطب.
مروان كان زعلان بس قرر يثبت نفسه فى الكليه وثبت نفسه فى أولى كليه لما طلع الأول عالدفعه..






وفى يوم :
-مريم
-نعم
-انا هطلب إيد ريم.
وقفت لحظه وبعدين قولت :
-دلوقتى.. ؟! مش لسه بدرى.
-لأ هطلبها من دلوقتى، عشان يبقى كل حاجه على نور.
-ماشى، ربنا يوفقك...
-بس انا عايزك معايا.
-لا انا مش هعرف اجى ورايا مزاكره كتير.
-ماشى على راحتك.
كان عارف ان الكلمه دى بتستفزنى بس كان بيقولها لما يتضايق منى..
مروان رجع زعلان فعرفت انه اترفض روحتله وحكالى وكنت اول مره اشوفه بيعيط، قالى :
ابوها رفضنى يا مريم وعايرنى وقالى انت تبقى مين عشان تاخد دكتوره مش لما توصل للى هى وصلته الأول يا بتاع تجاره...
فضل مروان زعلان فضلت جانبه، وقالى :
انا عارف انك بتحبينى بس مش عايز اقولك عشان متبعديش عني .
-انا لو كنت عايزه ابعد كان زمانى قولتلك من زمان
 ومرت ايام و جه فى يوم وكان باين عليه انه زعلان اوي، وقالى :
تتجوزيني يا مريم.
انا وقتها مصدقتش نفسى وقولتله:
-بتقول ايه..؟!
-بقول تتجوزينى.
-طب وريم.
-ريم دى صفحة وتقفلت خلاص، ها بتقولى ايه؟
-موافقه.
وعدت الايام واتفقنا على ميعاد الفرح بس قررنا منعملش خطوبه عشان احنا مع بعض من واحنا صغيرين والخطوبه للتعارف وكده واشترينا الشقه والعفش، انا كنت مبسوطه أوى، بس مكنتش حاسه كدا من ناحيه مروان.
و جه يوم الفرح كان يوم جميل جداً الضحكه منزلتش من على وشى... خلاص هتجوز اللى بحبه...بس مروان مكنش كده مضحكش ولا مره ولما اقوله مالك يقولى انا كويس اهوه، ويضحك ضحكه مصطنعه.
عدا الفرح وعدت ايام معاه وبدئت الناس تيجى تزورنا (لسه عرسان جداد وكدا) بس من ضمن الناس اللى جات كانت... ريم :
-اذيك يا مريم عامله ايه. 
-الحمد لله كويسه، وانتى؟ 
- بخير الحمدللـ...







-قومى يا مريم اعملى فنجان قهوة لصحبتك.
مروان قالى كدا لما لقانى مش قادره استحمل اقعد معاها ثانيه :
-حاضر.
دخلت اعمل فنجان قهوة ولما طلعت...
شوفتوا شوفتوا وهو بيبوسها من دماغها ، قول ما شافتنى مشت جرى اما مروان فضل يحاول يطلعنى من الصدمه اللى انا فيها، وقالى :
انا عارف انك متستحقيش كل ده بس انتى عارفه انى بحبها وانتى متجوزانى وانتى عارفه كدا... بصى عشان مصلحتنا احنا الاتنين لازم نطلق،طب لو بتحبينى وعايزه ساعدتى وانتى عارفه ان سعادتى معاها. 
فضلت افكر كتير فى الكلام اللى قاله مروان، وقررت اننا نطلق... 
 كانت ماما بتيجى عندى بس كنت بقولها كله تمام كانت بتسألنى عن البهتان اللى تحت عينى وكنت بقولها من قله النوم كانت بتسألنى على المشاكل وكنت اقولها مفيش... 







وفي يوم رجعتلها وانا بعيط بليل وانا معايا ورقة الطلاق قعدت اعيط في حضنها وهي تعيط... معايا هى مش عارفه ليه، بس كانت شكه، كنت ببقى قافله عليا باب اوضتى مبقومش من عالسرير مبكلش مبشربش، اول مره انكسر من اكتر حد بحبه، كنت بجرى عليها واقولها من غير متسألينى على حاجه انا بس عايزه اعيط فى حضنك كانت تاخدنى فى حضنها وتعيط معايا، لحد ما فى يوم رجعت البيت ولقيتها بتقولى :
سابك بسببها؟!!
هزيت راسى فقالت :
الـ*** فرحه النهارده.
عدت الكليه على خير وقررت اسيب بيت عيلتى عشان حسيت انى عله عليهم وبذات انى لقيت شغل على طول، اشتريت بيت صغير جمب المدرسه اللى بشتغل فيها...
عدا من يوم طلاقى خمس سنين.
و فى يوم شوفت بنت صغيره بتعيط فى المدرسه ، قولتلها :
-بتعيطى ليه؟!
-عايزه بابا، بابا سابنى لوحدى النهارده اول يوم ليا فى الحضانه .
-طب متزعليش بابا مدخلش هنا عشان لو دخل هنا هيضربوه.
-مين اللى هيضرب بابا؟
-المدير و البواب اللى واقف هناك ده، عايزه باباكى ينضرب؟!
-لا خلاص مش عيزاه ينضرب، بس خايفه.
-انا معاكى متخافيش،وهفضل معاكى لحد ما باباكى يجى ياخدك، يلا تعالى نروح الفصل.
اعدت كل شويه اروح اشوفها وفعلا بعد ما خلصت فضلت معاها لحد ما باباها جه بس اللى جه ده مكنش حد متوقع ابدا... كان مروان.
اتصدمت ووشى غير ألوان ومشيت على طول فضل ينادى عليا ومشى ورايا لحد مسبقنى وجالى فضل باصص فى عينى، قالى :
لو سمحتى متمشيش.
-ممكن اعدى لوسمحت عايزه اروح
-لو سمحت يا مريم انا عايز احكى معاكى، طب اديلى اخر فرصه... وانتي عارفه لو رفضتي مش هسيبك.
بصيتبه والدموع ماليه عنيا وقولتله:
-اخر فرصه ومش هشوفك تانى.
-ماشى اخر فرصه.







رحنا لكافيه صغير وفضل يتكلم :
انا عارف انى غلطان وغلطت اكبر غلط انى اتجوزتها وسبتك بس انتى عارفه، ريم مكانتش زيك خالص مكانتش فهماني زيك.. كنا بنتخانق دايما، مش بس كدا جالها منحة دراسيه بره البلد واختارت الشغل وسابت بنتها وهي عندها شهرين بس ارجوكى يا مريم سامحينى انا عارف اني غلطت... و غلطي كبير ، انتى عارفه انا قعدت ادور عليكى قد ايه وكنت بدور عليكى بعيد وانتى كنت جانبى دايما وانا ملقتكيش...
بصتله والدموع على خدي وقولتله :
-انت اصلا كدا دايما... فاكر لما كنا صغيرين وكنا بنلعب استغاميه كنت بستخبى جنبك وانت تروح تدور بعيد.
-ارجوكى يا مريم ادينى فرصه لو مش عشان خاطرى، عشان خاطر البنت الصغيره دى اللى هتتربى من غير ام...








 انتى قولتى اهوه انا دايما بدور على الحاجه بعيد وهى قدامى اصلا وانا دورت على الحب بعيد وانتى كنت موجوده دايما...
فضل كلامه ده معلق معايا كتير وعرفت انه اتألم زى ماتألمت وانه اتعلم وانه بيحبنى وانه بنته حرام تفضل من غير ام عشان واحده زى مامتها فقررت انى اديله فرصه تانيه... 😁💘
مش عارفه إذا كنت عملت الصح ولا لأ وكتبت الكلام ده عشان اخد رأيكوا...
=يلا يا مريم المأذون مستنينا تحت.
-حاضر يا مروان جايه اهو.. هاتي ايدك يا مريم... 

بالمناسبه بنته اسمها مريم 🌸



الفصل الثاني من هنا 

 

غير معرف
غير معرف
تعليقات