رواية لعنه شرور(كامله جميع الفصول) بقلم امير القراجي


رواية لعنه شرور (كامله جميع الفصول)  بقلم امير القراجي 





الفصل الاول 
#لعنه_شرور🌑☣️

في يوم 5/12/1971 وبالتحديد يوم الاربع اتولدت شرور أول بنت للشيطان علي الارض 
تبدأ القصه في قريه جبر التابعه لمركز كفر الزيات محافظة البحيرة بدأ الموضوع بشخص اسمه هيكل ومراته ماجده وكان هيكل عقيم يعني مش بيخلف وكانوا ملهمش قرايب ف البلد يعني مقطوعين من شجره زي ما بيقولوا ومكنش هيكل بيخلف لأنهم متجوزين من اكتر من عشر سنين وكل البلد عارفه ان ظروفهم مكنتش حلوه اوي يعني ، هيكل كان شغال طربي ومكنش ليه شغله تانيه وكانت الأمور لحد هنا عاديه ومفيش اي حاجه لحد ما في يوم لقوا أن مرات هيكل حامل وبطنها باين عليها الحمل من غير ما اي حد يعرف ف البلد امتي حملت وازاي بطنها كبرت كدا بسرعه ،






وفضل الحال علي كدا وبعد سبع شهور ولدت ماجده بنت ومكنش باين علي هيكل ولا ماجده الفرحه ابدا كانوا زي الي مقتول ليهم قتيل وكل الي راح يبارك لهيكل كان بيحس أنه مخنوق وهوا ف البيت ومش قادر ياخد نفسه وكان حاسس أنه جسمه كله بيتنفض من غير سبب وكل الي كان يسأل هيكل هتسميها اي مكنش يرد لحد ما حد سأله بهزار انت مش لاقي ليها اسم ولا اي ولا خايف من عايده ومستنيها تحتار الاسم رد هيكل وقال انا مقدرش اسميها لأن ليها اسم من قبل ما تتولد فكل الي قاعدين ضحكوا وفكروه بيهزر لحد ما سكت كل الي قاعدين قالهم هيكل بصوت مكتوم ومستسلم اسمها شرور المهم الكل بارك علي المولوده وعلي الاسم وطبعا محدش عارف فيهم يعني اي شرور ولا ركزوا مع الاسم بس شرور هوا اسم البنت الكبري لخمانيل ابن الشيطان الأكبر وخليفة الشيطان الوفي المهم من يوم ما اتولدت شرور وهيكل بطل يشتغل طربي وبدأ يشتغل في السحر والاعمال وبدأ العز يبان عليه وبيته اتحول من عشه وخرابه لقصر وفيلا وناس كتير بتقول أنه بيعمل اعمال وكل الي بيروحله ف حاجه بيحلهاله ومش بيقول علي حاجه الا وتحصل وبدأ يروحله ستات عواجيز وناس خرفانه كتير فاكرين أنه هيساعدهم وهيحللهم مشاكلهم فيهم الي رايحه عشان بنتها تتجوز والي رايحه عشان ابنها يخلف وعدت سنين كتيره علي هذا الحال وكان الوضع مستقر لحد ما جه في يوم هيكل صيطه زاع في القريه والقري المجاوره بل في المركز كله وكان بيجيله ناس من كل البلاد ومن بره المحافظة كمان وكان مشهور بأنه بيطلب طلبين اتنين الطلب الاول مبلغ بيحدده هوا وفي الغالب بيكون مش كبير ودا مش مفهوم ليه مش بيطلب كتير والطلب التاني وهوا الي كان بيخلي معظم الناس تستغرب منه اكتر وهوا أنه بيطلب منهم يجوا لابسين لبسهم كله بالمقلوب ويقعدوا مقرفصين رجليهم ووشهم بين رجلهم









ويقولوا خمس كلمات خمس مرات ( مات مهرات بيت قادس تال ) الجمله تبان غريبه وملهاش اي معني بالعربي بس الجمله دي ليها معني كارثه باللغه السريانية القديمه وهوا ( انا عبدك الوفي تقبلني خادم ) ، وبعد كدا يمشوا ومعتش نشوفهم تاني عدت الايام وبقي بيت هيكل مش بيفضي من الزوار وكل شويه عربيات ملاكي بأنواع عمرها مانزلت البلد ولا حتي المركز كله وكانت بلدنا مشهوره بالغني والخير كان كل أهلها اغنيه ومرتاحين لدرجه انها كانت ليها اسم شهره عشان خيرها وهوا ام الخير والغريب أن كل ما ذادت شهره هيكل في القريه كل ما قل الخير وحل الفقر لدرجه ان معظم أهل البلد بدأ يجيلهم امراض مش عارفين ليها اسم ولا لاقين ليها حل وبدأت حالات الطلاق تكتر والمشاكل بين الناس بدون سبب واتحولت البلد من بلد الخير لبلد الفقر والظلم والمشاكل ومكنش فيها حد لاقي ياكل ولا يشرب وكان أغني واحد ف البلد هوا هيكل وعدت عشرين سنه علي الوضع داا لحد ما في يوم جه شيخ من بلد بعيد عننا شويه يمسك الجامع بتاع القريه لأن مكنش حد متعلم في القريه ويعرف يخطب بالناس ويعلمهم الدين وعشان كان بيته بعيد عن الجامع قرر أنه يسكن في القريه بالايجار معانا والشيخ دا رغم أنه غريب عن البلد إلا أنه كان محبوب من كل الي يشوفه وكان وشه كله نور وطيبه وكان اسمه الشيخ حسن وكان الشيخ حسن بيته قريب من بيت هيكل وعشان يروح الجامع كان لازم يعدي علي بيت هيكل وكان كل ما يعدي الشيخ حسن كان يقف قصاد بيت هيكل دقيقه ويقول كلمات في سره محدش يسمعها لأن صوته بيكون واطي ويمشي يروح المسجد ونفس الموضوع وهوا راجع ولحد كدا الأمور كلها شبه مستقره لحد ما جه يوم جمعه وكان الجو حر مع أنه مكنش صيف وسمعنا صوت صويت ف بيت هيكل وكان صوت






مكتوم تحسه نجده وتحسه عياط ومعاه ريحه وحشه جدا تحسها شبه ريحه الشعر المحروق واللحم الوالع وكانت القريه كلها واقفه بره واي حد يحاول يدخل جوا بيت هيكل يغمي عليه وتجيله حاله تشجنجات ويفضل جسمه ينتفض ويطلع من مناخيره رغوه بيضاا وعينه تدمع ووشه يسود وفضل الصوت دا ساعه متواصله لحد ما جه الشيخ حسن وقال للناس ارجعوا ورا عشان يدخل كلهم قالوا بلاش بص الي حاول يدخل حصله اي بلاش يا شيخ بس حسن مردش علي حد فيهم ولا اتكلم وكان شكله متغير ومتضايق جداا وباين عليه العصبيه ووقف حسن قدام باب البيت ودخل خطوه واحده جوه البيت مع استغراب من كل اهل القريه اذاي محصلهوش حاجه اذاي ما وقعش زي الي دخل ورفع ايد كأنه بيشاور لحد وقال كلام زي الي كان بيقوله وهوا معدي رايح يصلي كل يوم قدام بيت هيكل بس محدش كان سامع ولا فاهم بيقول اي من صوت الصويت الي جوه وكل ما كان بينزل أيده لتحت كان الصوت بيوطي لحد ما نزل ايده خالص وسكت الصوت وكانت المفاجاه لما لاقينا هيكل طالع من جوه ومعاه شرور بنته وكانت اول مره يشوف فيها حسن شرور واول كلمه قالتها لحسن كانت .........



الفصل الثاني من هنا 

 

غير معرف
غير معرف
تعليقات