رواية عاجزة تحميني الفصل الحادي عشر 11 والاخير بقلم مريم يوسف

 


 رواية عاجزة تحميني الفصل الحادي عشر والاخير




_ كانت اول مره اصرح بعشقى، حتى بينى و بين نفسى، ايوه انا بعشقها مش بحبها بس، و اتخطيت العشق بمراحل لأنها ادم*ان، بتجرى فى دمى مش فى كيانى بس. اخدت نفسى لما لقيت جهاز القلب اشتغل تانى، اتنهدت براحه لانها لسه هنا علشانى، علشانا. رجعت مكانى تانى و عقلى بيفكر فى كل حاجة تخصها، كل حاحة تخصنا، بس قبل كل حاجة جريت على المأذون اردها، انا اصلا مكنتش عايز أطل*قها كان كل كلامى من ورا قلبى، حتى عتاب مش عايز اهم حاجة تبقى جنبى و انا فى طريقى ليه غصب عنى عقلى كان بيعيد مشاهد كتيره بينا، حر*ق ايديها اللى اتاكدت انها هى اللى جابتلى حقى، حتى فى غض*بها منى كانت مش بتبقى عايزة تو*جعني، عقلى افتكر كل مهماتى اللى كنت بروحها و كنت بلاقى طيفها محاوطنى، فهمت انها كانت بتحمينى حتى من قبل ما تعرفنى، كانها كانت بتحافظ عليا ليها هى و بس، ابتسمت على اول كلمه جت فى بالى، ان كانت فيه عاجزة بتحمينى و بتظلل عليا من بعد ربنا، لقيت قلبى بينط من فرحته، روحت رديتها لعصمتى من غير ما حد يعرف، لأنها ببساطه ليا لوحدى و هنتعاتب و هى فى حضنى و ليا انا و بس، مفيش تالت هيدخل بينا ولا فيه اى حد هياخدها منى مين ما كان يكون.









_ رجعت تانى للمستشفى لقيتها لسه فى العمليات، الخوف امتلكنى كدا اديلها ٣ ساعات جوا، قعدت و انا على نار و هموت عليها و بعد ساعتين تانى لقيت الترولى خارج، و بعدها ادهم، جريت عليه و سألته: اخبارها ايه؟ طمنى

ادهم بب*رود و سخر*يه: انت مهتم ليه تعرف مش خلاص سيبتها.

جاسر بغض*ب مكتوم: ادهم متلع*بش فى عدا*د عمر*ك، مراتى كويسه ولا لا؟

ادهم بغض*ب مم*اثل: ملكش حق فيها خلاص بقت طل*يقتك مش مراتك، انت متستاهلش واحده زيها كانت هتت*شل تانى علشان واحد ان*انى زيك، كان هيحصل ايه لو سمعت اسبابها، بس ازاى الكينج يضحك عليه لا لازم ي*نتقم لكبر*ياؤه، معملتش حساب لاسبابها ولا لنفسيتها، معملتش حساب لدموعها اللى كانت بتزل وسط العمليه ولا قل*بها اللى بيق*ف و انها رف*ضت الحياه اللى من غيرك معملتش حساب و انا شايف اختى مسلمه نفسها للمو*ت و انا بحاول اخدها منه. انت خس*رت كل الحق دا يا جاسر بيه، ابعد عنهاو سيب لغيرك يعالج الك*سور اللى سبتها معاها، مع انى اشك ان حد هيلاقى الكسور دى اصلا.

_ كنت هسيبه يكمل بس بما جاب سيره حد غيرى معاها، لقيت نفسى بض*رب فيه بقوة كانى كنت غضب*ان و مصدقت لقيت حد أفرغ فيه غ*ضبى، بدل ما افرغه عليها لقيته انسب حد، لازم اعترف انه مش حد يستهان بيه، بس انا مش الكينج من فراغ،  وقفت لما تعبت و هو تعب، سألته و انا بنهج: مراتى كويسه ولا لا؟

ادهم با*لم: ايوه كويسه الحمد لله و الرصا*صه جت بعيده ب ٥سم عن العنود الفقرى بس هتمشى على عكاز لحد لما تأثير العمليه يروح، و كمان الجنين بخير.

_ وقفت زى الصنم، كان حد كب عليا مايه ساقعه فى عز الشتا، جنين مين، يعنى انا هبقى ام، و هى هتبقى اب، اسف انا هبقى اب و هى ام، هى فين تايز احضنها قوى، حته منى بتكبر جواها، ابننا جواها، ابنى انا، هتسالونى و ليه متكونش بنت، انا خاسس بانه ولد بس اللى يجيبه ربنا كويس. المهم هى تفوق و ترجعلى، للحظه نسيت كل حاجة، فرحتى لابنى نستني كل حاجة، كانى فتحت صفحه جديده، لا مش مجرد صفحه و بس لا دا كتاب جديد خالص. من اللحظه دى لدايه جديده بحياه جديده بيا و بيها و بابننا الصغير.








(بعد مرووووووور ٦ سنوات)

= ادم، خد يا ابنى هنا متوجعش قلبى الله لا يسيئك، يخربيت الخلفه على اللى عايزة تخلف، ما انا كنت اميره زماني كان لازمته ايه الهم دا يا ربى، ايه دا انتم هنا معلش بس الواد ادم مطلع عينى زى ما انتم شايفين عامل القصى تراك حرى لحد لما قطم ضهرى، حاضر يا ادم الكل*ب لما يجى ابوك هخليه يشوف صرفه معاك. معلش والله بس هو كدا مطمرتش فيه ربع ثانيه تربيه دا اذا اتربى اصل اللى يبقى ابوه كينج المخابرات ميبقاش اتربى، طبعا انتم عايزين تعرفوا حصل ايه فى المستشفى، انا بعد ما طلعت من العمليات فوقت بعدها مع انى استحليت النوم اول مره انام بالارياحيه دى بصراحه، طبعا هتقولوا بسبب البنج، هرد و اقول تؤتؤ اطلاقا ابسولوتلى نو، دا كان بسبب حبيبى و قره عينى حبيبى و مش حبيب الملايين علشان بغير جاسورى ابويا و ابو ابنى اللى مترباش، فوقت لقيت نفسى فى حضنه و هو بيراقبنى بحب استغربته اتكونت الدمو*ع فى عيونى، بسرعه و نزلت، مش عارفه بجيب كل الدموع دى منين، 

لقيته بيقولى بلهفه بانت فى عيونه و نبرته و حركاته: مالك يا حبيبتي انت. كويسه فيه حاجة بتوجعك.

قولت من بين شهقا*تى: جاسر انا اسفه و حياتى عندك مش تز*عل منى والله مكنش فى ايدى اقولك انا خ*وفت عليك منهم والله مكنش قصدى اخبى عليك، بالله عليك تسامحنى.

قربنى لحضنه و دفاه و طبطب عليا بحذر محبب لقلبى و قال بهدوء: خلاص يا حبيبتي مفيش حاجة انا عارف و مقدر خو*فك عليا، خلاص مش زعلان.

مسح دم*وعى بحنان و شفايفه بتبوس عيونى و جبهتى بحنان و قال بصوته الاجش اللى بيدوخنى: خلاص يا حبيبتي متفكريش فى الماضى كتير ولا عايزه ابنك بقول ان ابوه بيبكى امه كتير.









ابتسمت ببلاهه و قولت: ابننا ازاى، مش انت طلقت..

حط ايده على بقى و قال: عمرى ما اقدر ابعد عنكم، انت رديتك تانى يا حبيبتي سامحينى انا والله عملت كدا من ورا قلبى. انا مقدرش ابعد عنكم ابدا. و ختم كلامه و هو حاطط ايده على بطنى.

بصيت ليه باستغراب و قولت: انت بتجمعنى ليه و بعدين حاطط ايدك كدا ليه على بطنى.

اول مره احس بانى بالغ*باء دا، قال بضحك سخ*ريه: انا مش عارف سياده اللواء نظره كان فين و هو بيشغلك، اول مره اشوف كائن بالغ*باء دا، يارب بس ابنى مش يتعدى منك. 

برضو لسه محافظه على وضع تو*ر الله فى برسيمه، فقال بزهق: انتى حامل يا ملك الله يخربي*ت غبا*ءك و انتى عد*وه الرومانسيه كدا.

شهق*ت جامد من المفاجاه بس قولتله بغي*ظ: و انت مش قادر تقولها مباشره لازم حناكه، دا ايه دا خليك سلس.

حط ايده على بوقى و قال: خلاص كفايه بلا*عه فتحت.

بس بصلى بخبث و قال: بس احلوينا يا ام العيال.

رديت بثقه: طول عمرى يا بابا بس انت الا*عمى.

فقال بوق*احه اول مره اشوفها بره البيت: و الا*عمى فتح و عايز يقطفك يا منجتى. و غمز بو*قاحه اكتر.

فقولت و خدودى حمره زى الطماطم: مش تقول انك عايز منجا بدل الالغاز دى، بعدين اتلم احنا فى المستشفى.

فقال بخب*ث: محدش يقدر يدخل الا باذن من الكينج يا سمو الاميره. انا مش اى حد، و قبل ما اكمل كلامى و ارد، خدنى للعالم بتاعنا احنا و بس.

= هييييح على دى ذكرى، بعدها شرف اسر اللى حاجة كدا غريبه، كائن التلاجه، نصير الدب القطبى فى البرود، حليف القطب الجنوبى و خليفته فى الملاعب لكن يجى قدام ام عنين كحيله ربت الصون و العفاف راقصه الهرم الاولى هدير و ينخ زى الجمال، وراء كل رجل بارد رقاصه، و راء اسر البارد الرقاصه هدير مش عارفه بحس البت دى ينتى و اسر دا ابن ادهم بس مخبيين علينا، و بعده ادم اللى مترباش و عنده ٣ سنين، و اسر عنده ٥ سنين، و النهارده عيد ميلاد ربت الصون و العفاف ملكه هز الوسط مليكه الاخت الصغرى للشقيقه العزيزه هدير. اللى الاستاذ ادم مكهرب اهلها، ايوه ٣ سنين بس الواد نينجا اسم النبى حارسه و صاينه نسخه طبق الاصل من تملك جاسر و ما ادراكم ما هو تملك جاسر، البنيه بتسمع كلامه عن ابوها، انا هوريكم تملك العفريت الصغير دا علشان تتخيلوا تملك اسر و تملك جاسر.

ادم بجديه طفوليه: ماما عايز اكلم مليكه علشان اختار دريس الحفله بتاعها.








= شوفتم الجب*روت، اتفضل خد رن، ولا اقولك هى اللى بترن فيدو كول اتفضل.

ادم بحنان: ايوه يا مليكتى عامله ايه.

= يا حنين، دا انت ابوك مطلعش الحنيه دى غير يوم الفرح.

ادم بحنان طفولى: ايوه يا حبيبتي مش هتاخر حاضر و هطفى معاكى الشمع كمان. يالا ورينى هتلبسى ايه.

=اااه يا ابن الكل*به، مش عايز كمان تاخدها بالحضن.

ادم بغض*ب طفولى: مليكه مش قولت المفتوح دا مش يتلبس و خصوصا ان سيف الملز*ق دا جاى الحفله و انا الصراحه مش بحب حد يبص عليكى باى نظره مش عجبانى، اتفضلى البسى الدريس النبيتى بسرعه و انا واثق انك هتبقى حلوة فيه لانك انتى اللى هتحلى الفستان.

= لا حمش يالا، زى ابوك و فى نفس الوقت حنين الواد بيغير علييكى يا ملوكه اسمعى الكلام متزعليش الواد. عرفت اربى والله.

ادم بحنان طفولى: ايوه يا حبيبتي حلو عليكى، يالا انا هقفل علشان الحق البس و اجيلك. اتفضل. يا ماما شكرا بس ياريت متدلعيش مليكه تانى انا بس اللى اقولها كدا.

= بتغير عليها منى يا ابن بطنى، غور يالا على فوق جهز نفسك، خلفه تجيب الهم.

اسر ببرود: فيه حاجة يا امى.

=لا يا حبيب امك، دا بس بدعيلك انت و اخوك ربنا يريح قلبكم و يرزقكم باللى بتحبوهم فى القريب العاجل باذن الله.

اسر ببرود: طيب يا امى جهزى نفسك عقبال بابا ما يحى علشان مش عايز نتاخر.

= انت تؤمر يا اسر بيه، بعد اذنك. طلعت جرى على السلم، والله بخ*اف منه قوى، حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا جاسر قعدت تقولى اخليه شخصيه و كاريزما لحد ما هيجى اليوم و اموت بالس*كته من كتر خ*وفى منه. شوفتم عيالى عاملين ايه، دول مش عيال، دا انا اللى عيله والله. المهم جهزت نفسى علشان اسر بيه، و بعدها لقيت ايد بتحاوط وسطى بتم*لك و نفس س*خن على رقبتى جاب معاه الدفا اللى بفتقده كل ما بيبعد عنى.

= جاسر حبيبي حمد لله على سلامتك.

_ الله يسلمك يا ملكتى، عملتى ايه مع العيال حد تعبك.

= رديت ابتسامه: لا يا حبيبي مفيش حاجة انت عارف خناقات كل يوم بس مفيش حاجة يا حبيبي. يالا جهز نفسك علشان ادم بيه مستعجل. ضحك ضحكته اللى بتودينى فى حته تانيه و انا سرحت فيها كالعادة. بصلى بخ*بث و قال: وسيم مش كدا.








=لا بس كانت فيه نمله ماشيه وراك.

_ نمله برضو، طيب تعالى نشوف ايه النمله دى، و خدتها تانى للعالم الخاص بتاعنا.

= روحنا لبيت ادهم اللى اول ما شاف عيالى هج*م عليهم، و قال بغضب: دا اكيد تخليص حق بقى انت يا مفع*وص منك ليه تمشوا كلامكم عنى.

اسر بغض*ب: ملافظك يا خالى، حاسب عليها، انت عارف انى بحب هدير ولا يمكن اسمح بانها تنزل بفستان كدا زى ما انا عارف انك برضو مش موافق، مش مهم تسمع كلام مين المهم انها تنفذ اللى احنا عايزينه علشان كدا حاسب على اسلوبك معانا و خصوصا انا.

ادهم نزله بكل احترام و نفض هدومه و قال: والله انت واحد كلامك مقنع عفوت عنك.

ابتسم اسر بسخ*رية و سابه و مشى، اما ادم اللى بقى متشعبط زى ح*رامى الغسيل: انت صدقت نفسك ولا ايه يا خالى العزيز، دا انت سيبته علشان خا*يف، اوعى بس ايدك دى خلينى انزل بدل ما اجيبه تانى.

ادهم بغ*ضب: خا*يف ايه يا كل*ب انت، طب والله ما انا منزلك.

ادم بخو*ف مصطنع: ايه دا اسر.

تركه ادهم بفز*ع و قال بتوت*ر: والله ما قولت حاجة.

علت ضحكات ادم الهارب من بطش ادهم و قال: ايوه يا خالى يا جامد.

كاد ان يركض ادهم خلفه لكنه توقف على صوت ضحكات زوجته التى اقتربت منه و قالت: معلش يا حبيبى تعيش و تاخد غيرها.

ادهم بغض*ب: عاجبك بناتك و اللى بيعملوه.

اتى صوت جاسر و هو يقول: فيه ايه يا ادهم دى عيال صغيره.

ادهم بغض*ب: دول مش عيال دى شياطين.

ملك بغض*ب: بس يا بابا متقولش على عيالى شياطين، بدل والاه اخصم منك.

نظر لها ادهم بغض*ب، فاتت مليكه و هى ممسكه كتف ادم مهروله بفستانها النبيتى الذى كان يليق بها للغايه: يالا يا بابى علشان نطفى الشمع.

فقال بحنان: حاضر يا حبيبه بابى، كاد ان يحملها لكن سحبها ادم تجاهه و سار معها تحت دهشه ادهم و فخر جاسر بابنه فقال بصوت عالى: حمش يالا.

فقال ادم بمرح: تربيتك يا كبير.










علت ضحكات ملك و ندى، تحت غ*يظ ادهم و س*خريه جاسر منه، توجهوا كلهم ناحيه مليكه و غنوا لها اغنيه تيد الميلاد و اطفأت الشموع مع ادم الذى كان يتابعها بحنان، و بعدها اخذوا صوره عائليه عشوائيه فكانت جاسر يمسك بملك بتملك و حب و هى تنظر له بحنان، اما اسر فكان يحتضن هدير و ينظر لأبيها ببرود، اما ادهم فكان يحمل مليكه بعيدا عن ادم، أما مليكه فبك*ت و هى تحاول ان تذهب له ففلتت من ايدى والدها ليلتقطها ادم بحمايه، اما ادهم فكان يمسد بخصر ندى بتملك و يرمق ادم و اسر بغض*ب، اخذت الصوره بعشوائيه محببه للعين تنطق بقصص الحب التى توجت و القصص الحب التى ستبدا، ليبقى الحب و الدفئ هما عنوان تلك الصوره، تروى قصص ابطالها، قصه عاجزه تحمينى..........#تمت_بحمد_الله.


تعليقات