رواية تلاعب القدر الفصل الثاني 2 بقلم فارس فؤاد



رواية تلاعب القدر الفصل الثاني 2 بقلم فارس فؤاد






الجزء الثاني 

 تلاعب القدر
قالت له قبل ان يتكلم
افتح باب شرفتك ستجدني امامك
قال لها كفي عن الهراء وارجوا عدم الاتصال
قالت له لن تخسر شيئا ان فتحت باب الشرفة
واغلقت المكالمة
بالفعل قام وفتح الشرفة اذ يجد اجمل فتاة لم يري مثلها
وقف مزهولا من المشهد
ثم دخل مسرعا ثم سألها كيف دخلت الي هذا المنزل
قالت له هذا منزل احد اقربائي
ما شاهده عمر جعله يفكر في التخلي عن فكرة الشعور بالمسئوليه تجاه صديقه علي
فجمالها حاصر كل احساسه 
قالت له انا اتيت اليوم خصيصا لاجلك
قال لماذا كل هذا الاعجاب بي
قالت له انا ايضا اتسائل لماذا
شعور غريب ينتابني نحوك
تحدثا كثيرا ثم انها المكالمة
لم ينام عمر هذه الليلة فرؤيتها كانت شبيهة بفنجال قهوة شديد المفعول
كل ما يسيطر عليه الان ان لا يكتفي بالحديث معها عن بعد
بل يريد ان تكون امامه ويدعها تتكلم وهو يكتفي بالنظر اليها
عدت هذه الليلة بصعوبة بالغة عليه
لدرجة انه عندما استيقظ اول شئ قام به فتح باب الشرفة ليتاكد انه لم يكن يحلم
وعندما لم يجدها خالطه الشك انه فعلا كان حلم
اتصل بها وقال لها هل فعلا انا رايتك بالامس 
ضحكت ثم قالت له نعم هل نسيت ام انك تمازحني
قال لها انا بالفعل استيقظت وظننت انني كنت احلم بك
قالت له هل هذا غزل 
قال لها انا اتكلم معك بصدق
ثم سالها هل لا زالت متواجدة ام رحلت
قالت له نعم سوف اغادر بعد غد
مرت الساعات حتي اتي الليل
واستقبل مكالمتها التي يشعر انها اصبحت عادة وبالنسبة له احب ان تستمر
حتي طلب منها ان يقابلها
فقالت له كيف
قال لها انا بالطابق وحدي وسوف افتح لك باب المنزل عندما يهدأ الشارع من المارة
قالت له لكني خائفة
قال لها لا تقلقي فانا حريص جدا علي امانك
وافقت بعد تفكير وقلق شديد
وبعد ان تمت المهمة ودخلت المنزل ودخلت غرفته وراي حلمه اصبح حقيقة ملموسة
ظل ينظر اليها وهي تتحدث كانه يري ملاكا وليس بشرا
حتي غلبه احساسه وشعوره نحوها واجبره علي......
الجزء الثالث قريبا


الفصل الثالث من هنا 

 

غير معرف
غير معرف
تعليقات