رواية الصعيدي والعنيدة الفصل الواحد والثلاثون والاخير
مهند: زين زين افتح يا زين
زين: في اي
مهند بسرعه: كنت بكلم روح و صرخت و ماهر دخل اوضتها
زين: حور و جريوا و دخلوا الفيلا
دخل مهند غرفة روح و ضرب ماهر ضرب شديد و نزلوا
و زين دخل غرفة حور و ذهب ل وليد ضربه حتي نزف من كل جسمه و خدوا و نزلوا
كان الجميع صحيوا هدي و محمد و كذلك قمر و ياسين جم علي صوت الصريخ
زين: انا اصلا كنت شاكك فيكم
محمد: انتوا مين
وليد: كبوسك يا محمد
لقمه زين في وشه
زين: اتكلم عدل
محمد: انتوا مين؟!
وليد: ولا جابر
ماهر: اللي انت رميتهم ف الملجأ
محمد: انا حميتكم من شر الدنيا بس الطيور علي اشكالها تقع انتوا ذي ابوكم و مكانكم السجن و بلغ البوليس و جم خدو وليد و ماهر الي السخن
بعد مرور شهر
كانت تجهزات فرح زين و حور و مهند و روح بسبب اصرار مهند علي محمد يعمل دخلته مع زين و بعد اصرار وافق
كان الاجواء جميلة جدا و كانت حور مثل الحوريات ف كانت جميلة جداً و روح هي روح من الجنه ف كانت غاية في الجمال و الابطال كانوا ف اكثر الوسامه و خلص الفرح و كانوا الكل في كيمة السعادة و الفرح
تمت بحمد الله
