![]() |
رواية طاقه القدر الفصل السادس والثلاثون 36بقلم مارينا عبودالفصل السادس والثلاثون وصلنا الفصل اللي فات أن فهد اخد رامي و دخل مكتبه و بعد شويه خرج فهد بكل عصبيه من المكتب و كان روح و مريم هيموتوا من القلق على رامي و عيونهم متعلقه على باب المكتب و شهقوا بشده اما شافوا رامي خارح من اوضه المكتب ووجهه مليان دم روح و مريم جريوا ع رامي و روح بلهفه اخدته في حضنه و هي موش مصدقه ان اخوها عمل كده و مستحيل تصدق حاجة زي دي، مريم كانت بتبص ل رامي و بتعيط جامد و موش عارفه هو عمل كده ليه و هو اللي شال ذنبها هو ملوش ذنب و قررت تروح تقول ل فهد الحقيقة، كانت لسه راحه ل فهد اللي واقف بكل غضب بعيد عنهم بشويه ف رامي مسك ايديها و شاورله بعنيه بمعني لا رامي اخد مريم من ايديها و خرجوا من القصر لانه خاف تروح تقول ل فهد الحقيقة ف اخدها و خرجوا من غير ولا كلمه روح بتبص ل فهد بغضب و جرت علي اوضتها __________________ عند محمد و سوسن : سوسن كانت في العربيه مع محمد و سمعت حواره و هو بيحكي ل رامي ازاي يتقابلوا و بعد ما قفل، فجأه قعدت تفكر ازاي شافت محمد أول مرة و ازاي رفعت عليه السكينه افتكرت كل المواقف اللي جمعته ب محمد ل غايه اما كان معاه في اوضته و ازاي باسها و ازاي قاله بحبك فجأه معدتش حاجة جواه مانعته كأنها بتقولها اوعي تبعدي عنها و حست بنغزه بقلبها علشان هتسايبها ف مقدرتش تتحمل و صرخت بصوت عالي سوسن بزعيق / وقف العربيه يا محمد محمد اتخص جامد و فجأه وقف العربيه مما خلها تصدر صوت جامد و دخلوا ف مكان زي الغابه مليان اشجار محمد بلهفه / مالك يا سوسن في ايه سوسن عيطت جامد و نزلت من العربية ووقفت في مكان هادي و مكنش فيه حد خالص محمد استغرابها بشده و نزل وراه ووقف وراها و لسه جاي بيحط ايديه علي كتفها اتفأجا بيها لفت بسرعة و حضنته جامد و قعدت تعييط جامد و هي ف حضنها محمد اتصدم و اتفأجا جدا من عملتها و لف ايديه حواليها و بادالها نفس الحضن و بيحاول يهديها و هو موش عارف مالها سوسن بدموع و عييط / متسبنيش يا محمد موش عاوزه اسيبك انا عاوزاك يا محمد و النبي متبعدني عنك يا محمد محمد اتصدم من كلام سوسن و ف نفس الوقت فرحان بس فجأه افتكر رامي صاحبها و افتكر ان هو ادالها امل ان سوسن ترجعلها و قال _______&&&&_______ زين بغضب / أسييييييل حازم اتنفض من ع سوسن و بسرعه علشان يلحق الموقف عمل نفسه تعبان و بيتوجع حازم / اااااااه أسيل بخضه / مالك يا حازم انت كويس حازم و هو بيبص ل زين اللي بيبصله بصات ناريه حازم بخبث / ايوه كويس يا حبيبه اخوكي متقلقيش يا قلبي استطاع حازم بالفعل ان ينسي أسيل اللي حصل بعكس اللي كان واقف يغلي من الغضب و الغيره زين قرب من حازم و اسيل و قال بغضب حاول يخفيها زين بغيره/ مالك يا حازم، خير حازم بمكر / ابدا، يا زين تعبت فجأه بس حبيبة قلب اخوها حست بيا و جات ورايا فورا، بتحبيني اوي ع فكرة و كمان متقدرش تعيش من غيري حازم كان قاصد يستفز زين و يخليه يغير و ده للأسف كان اكبر غلطه هو عملها لانه ميعرفش غضب زين عامل ازاي زين للأسف الوحش اللي فيه طلع و حاول يكون طبيعي قدام أسيل زين / أسيل، ممكن تعمليلي كوبايه عصير ليا انا و حازم لو سمحتي أسيل بطاعة و حب / حاضر حالا أسيل خرجت من هنا و زين ابتسم ل حازم بخبث و راح قفل الباب وراه أسيل و لف ل حازم اللي بيبلع ريقها من الخوف حازم بخوف / فيه حاجة يا زين زين بمكر / لا يا حبيبي بس انا لازم انا كمان اطمن عليك بطريقتي ولا ايه حازم بيبص ل زين بخوف و فجأه اتلق بوكس في وشه خلها يوقع في الارض و يتألم بشده ________&______&________ رامي و مريم وصلوا عند محمد و سوسن رامي و سوسن اول ما شافوا بعض جريوا علي بعض و حضنوا بعض جامد سوسن / رامي، وحشتني رامي / و انت كمان يا سوسن وحشتيني اوووووووووي محمد كان واقف مصدوم من اللي هو شايفها و كمان مريم كانت متسمره مكانه موش قادره تتحرك __________&&&&________ فهد طلع الاوضه ل روح و قبل ما تكلم قفل الباب و الشباك و هي كانت لسه هتنفجر فيها ف اللي عماله ف رامي فجاءئه انه اخدها في حضنه جامد و قالها بكل رقه و حب فهد / وحشتيني اوي يا روحي روح بدموع / فهد، رامي مستحيل يعمل كده فهد بهدوء / عارف يا روح و عارف مين اللي عمل كده و عارف ان رامي ملهوش ذنب روح بصدمه /........ الفصل السابع والثلاثون من هنا |
رواية طاقه القدر الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم مارينا عبود
تعليقات
