رواية في احد الاحياء الراقيه الفصل الثالث 3 بقلم كاتبه الروايات المجهوله



رواية في احد الاحياء الراقيه الفصل الثالث 3 بقلم كاتبه الروايات المجهوله



الفصل الثالث 


(شافوا الجثه وشها مشوه ومش باين ليها ملامح نهائي) 
ليلي بي أنهيار: لا لا دي مش رحمة اكيد انا متأكده
(وخرجت بسرعه بره الغرفه و حنين وراها بعد ما أكدت لي الظابط انها مش هيا وكذالك فارس) 
"في الطريق"
فارس: ليلي هوصلك الاول وبعد كدا هوصل حنين 
حنين بسرعه: لا لا ملوش لزوم تتعب نفسك وصلني لحد *** وهاخد تأكسي او اي حاجه 
فارس: لا لا مش هتمشي لوحدك في وقت زي ده 
حنين: صدقني انت تعبان من الصبح واكيد عايز ترتاح شويه نزلني في المكان اللي قولتلك عليه 
ليلي: لا يا حنين متمشيش لوحدك ولو رحمة موجوده دلوقتي كان زمانها أصرت اننا نوصلك 
حنين بتمثيل: ربنا يرجعها لينا بالسلامه 
فارس وهو بيبص علي حنين من مرايه: حنين صح امتي اخر مره شوفتي رحمة فيها؟ 
حنين بثبات: قبل النتيجه بيوم ولكن بعد كدا مشوفتهاش ولا كلمتني 
فارس: امممم اصل انتي صحبتها الوحيده وملهاش غيرك 
حنين: هو انتو محاولتوش تتبعوا الفون بتاعها وتوصلوا ليها؟ 
فارس: الخط اتكسر والفون مقفول ومتفتحش من ساعتها
حنين اكتفت بي هز رأسها وسكتت 
ليلي: يلا باااي يا حنين انا وصلت خلاص 
حنين: باي يا حبيبتي 
(ونزلت ليلي وفارس اتجه لي بيت حنين بعد ما وصفتله المكان وفي الطريق الفون بتاع فارس رن وكانت ألهام) 
فارس بضيق: اي يا ألهام 
الهام: اي يا بيبي انا موحشتكش مش شوفتك انهارده في الشركه خالص 
فارس بضيق اكتر: انتي مش مستوعبه ان اختي مختفيه وقاعده تعاتبيني؟ 
ألهام بدلع: يا بيبي تلقيها هنا ولا هنا او عند البوي فريند بتاعها
فارس بعصبيه: باين انك نسيتي نفسك واختي متجبيش سيرتها تاني علي لسانك القذر ده 
(وقفل في وشها السكه وحنين كانت فرحانه من جواها.. ووصلت حنين البيت وودعت فارس) 
"في البيت"
حنين بفرحه: رحوم رحوم مش هتصدقي 
رحمه بضحك: اوعي تقوليلي طلعت انا 
حنين بضحك: لا لا مش انتي.. تخيلي مين اللي وصلني
رحمه بغمزه: فيرو اكيد يا حنون 
حنين: ذكيه من يومك يا رحووم وفي الطريق البت الصفرا رنت عليه وهو هزقها شويه حلوين وقفل في وشها السكه
رحمه بضحك: لولولولولوي ههههههه وربي فرحانه فيها 
حنين: يلا بلا قرف المهم انا جعااانه دلوقتي 
رحمة: ودي حاجه تفوتني عملت اكل طبعا وهتأكلي صوابعك وراه 
حنين بضحك: يا خوفي يا رحوم اخرج علي المستشفى 
رحمة وهيا بتضربها: طب خلاص مش هتأكلي 
حنين بتراجع: كنت بهزر يا رحوم الاه
"تاني يوم" 
رحمة بصراخ: حنون اصحييي يلا اتأخرتي علي الشركه 
حنين بفزع: يا نهار ابيضض اوعي بسرعه 
رحمة بضحك: ههههههه تعالي تعالي انهارده الجمعه يا باشا 
حنين وهيا بتجري وراه رحمة: وربي ما هسيييبك يا رحمة الكلبب 
(وفضلوا كدا لحد ما رحمة اتأسفت وحنين قالت ليها انها هتنزل تجيب فطار وفطروا وبعد كدا قعدو يتفرجو علي التيلفزيون ولكن جت قناه الاخبار) 
حنين وهيا بتقرأ بصدمه: رجوع أبنة الالفي الي احضان أبيها 
رحمة بسخريه: هههه كنت متأكده انه هيعمل كدا عشان شكله ميبقاش وحش قدام الناس 
حنين: طب هتعملي اي في اللي جاي
رحمة: دلوقتي بقي الموضوع سهل انا امبارح روحت قدمت في جامعه السن ولسه مردوش عليا 
(حنين لسه هتكلم سمعت الباب بيخبط فتحت الباب وشافت ساعي البريد واقف و بيسأل علي رحمة أمير الالفي وانها اتقبلت في الجامعه) 
حنين بفرح: اععععع اتقبلتيييي يا رحوووم 
رحمة بصدمه: اعععععع مش مصدقه 
(وفضلوا البنات يتطنطوا من الفرح وقرروا ينزلو يتمشوا شويه بمناسبه الخبر الجميل ده... وخرجوا البنات وهما راجعين رحمة قالت لي حنين علي مكان سري هيا بس اللي تعرفه وراحوا وكان حديقه مليانه زرع بتطل علي النيل وفيه كراسي وتقعدي تتأملي النيل بليل مع ضوء القمر وكان شكله رائع) 
حنين: اللله ده بجد شكله جميل عرفتيه منين ده 
رحمة: ماما كانت دايما تجبني هنا ونقعد نكلم كتير ولما اتوفت مقدرتش أجي الا قليل بسبب بابا
حنين: ربنا يرحمها يا حبي  
رحمة: يارب يا حنون 
(وقعدوا يتأملوا القمر والنيل وهما بيتكلموا سمعوا صوت شخص بيتوجع جامد وبي يستغيث بي اي حد) 
حنين بخوف: رحمة اي الصوت ده 
رحمة بتوتر: ما تيجي نشوف في اي 
حنين: رحمة انتي اتجننتي يلا نمشي بسرعه
رحمة: لا حرام يا حنين 
حنين: و لما يلبسنا نصيبه 
رحمة: خليها على الله بس يلا 
(وبدأو يقربوا من الصوت لحد ما شافوا شخص بينزف دم كتير من بطنه) 
يتبع. ♥🌚

الفصل الرابع من هنا 


 

غير معرف
غير معرف
تعليقات