رواية حبيبتي الغامضة (كاملة جميع الفصول)بقلم اسماعيل موسي


 رواية حبيبتي الغامضة الفصل الاول

انت هتتجوز سهى بنت عمك جابر  يا احمد


مستحيل يا بابا، انا حزين على عمى جابر زيك واكتر

لكن جواز لا


ابويا بصلى، انت هتكسر كلامى يا احمد؟









مش كده يا والدى لكن انا مش هقدر ادمر حياتى ومستقبلى

واتجوز واحده عمرى ما قابلتها ولا شفتها


والدى، احمد، لو متجوزتش سهى لا انت ابنى ولا اعرفك


مع رفضى وأصرار والدى صوتنا ارتفع ووالدى صفعنى على وشى


والدتى خرجت تجرى من غرفتها، بعدتنى عن والدى وطلبت منه يهدى


اهدى يا حج!


والدى زعق، هيتجوز سهى ورجله فوق دماغه!


بابا احنا فى القرن الواحد وعشرين الكلام دا انتهى خلاص


والدى بغضب كبير، اسكت يا كلب، انت، انت مش ابنى


والدتى قالت اسكت يا احمد


خلاص يا حج أحمد هيعمل إلى انت عايزه


ماما عارفه ان والدى مريض قلب وخايقه يحصله حاجه


ادينى وقت افكر شويه يابابا؟


مفيش تفكير بكره الصبح هنسافر الصعيد، الكلام خلص


دخلت غرفتى منهار، ازاي يحصل معايا كده، انا الى طول عمرى مصاحب أجمل بنات

اخرتها أقع فى واحده معاشره البهايم واجوزها؟









ولعت سيجاره فى البلكونه وقررت اول ما ينامو هسيب الشقه ومرجعش تانى


وانا بدخن السيجاره والدتى صرخت، احمد الحق ابوك __


بسرعه خدنا والدى على المشفى ولحقوه الحمد لله قبل ما تحصله حاجه


حسيت بالذنب وقررت اطاوع والدى كد  وكده انا هعرف اتخلص من البنت دى باى طريقه


الصبح رغم مرض والدى أصر اننا نسافر الصعيد


ركبنا قطار متهالك يترنح بين حقول خضراء وابنيه متفرقه


فضلت باصص على الخضره وجماعات النساء التى تحمل حزم البرسيم وتجر الاغنام


الأطفال التى تتقافز فى الترعه المحاذيه للقطار حتى وصلنا القريه


المحطه كانت خاليه تقريبا ومفيش حد فى استقابلنا


شلت الشنط وفضلت ماشي خلف والدى إلى أن وصلنا منزل قديم كبير








اول ما وصلنا استقبلتنا مرآة عمى، ست كبيره لابسه عبايه سوده وضعيفه

رحبت بينا ووصلت كل واحد فينا غرفته


قعدت فى غرفه قديمه لكن نضيفه احرق سجاير واندب حظى


الليله دى كانت أطول ليله فى حياتى، رفضت اخرج للعشي ونمت لغاية الصبح


الصبح سمعت خبط على باب غرفتى، من على السرير قلت مين؟


كان فيه صوت واطى وسمعت انا سهى الفطار جاهز


صرخت من مكانى، مش عايز افطر ولا نيله، متخبطيش على الاوضه تانى


سمعت كلمة حاضر والخطوات بعدت عنى


توقعت والدى يجى غرفتى ويعاتنبنى او يلومنى لكن مفيش حاجه حصلت


الساعه ١١ خرجت من غرفتى، البيت كان فاضي مفيش حد فيه

فتحت الباب ووقفت قدامه ادخن سيجاره


وانا واقف مرت آمامى بنتين لون بشرتهم خمرى وجمالهم مش اوى

لكن كانو لابسين حلو


قلت فى نفسي ياربى بقى دى أخرتى؟ بعد البنات المزز اخدواحده زى كده؟









كان فيه ناس جره حيوانات ورايحه الحقول

ناس تانيه ماشيه فى الشارع، فيه حركه بسيطه داخل شوارع القريه


حسيت انى مخنوق اوى واستغربت ان والدى مظهرش لحد دلوقتى


وانا واقف شفت بنت ماشيه ناحيتى من بعيد كانت لابسه اسود لكن لبسها بسيط وجميل وجسمها مضبوط حلو


قعدت مركز فيها جامد لحد ما قربت _____


            الفصل الثاني من هنا



تعليقات