رواية المقابلة الفصل الثالث
بتشوف ده قدامها وازاي حد يجيله قلب يقتل بالبرود ده كانه بيقتل نمله .. حاسه اني في كابوس غريب مش هصحى منه غير على موت
حاسه ان الدنيا دي مش زي مانا تخيلت ورديه والناس بتخاف على بعض في ناس عشان الفلوس ممكن تعمل اي حاجه ممكن تعمل حاجات أبشع مما تتصور .. أنا حظي وحش جدا اني وقعت مع قتلة زي دول بيستغلوا الناس نفسي أرجع باي شكل قبل ما اروح بمنتهى البرود من غير ما اعرف اهلي انا رايحه فين؟!
نفسي بابا يرجع يتصل عليا دلوقتي وهرد عليه بسرعه واقوله الحقني .. نفسي ارجع وقبل ما انزل يقولي رايحه فين واقوله تعالى معايه .. نفسي في مكالمته اللي ماكنتش برد عليها وانا مع صحابي نفسي في سؤاله ليا كل ما اجي انزل ويقولي اجي معاكي وأقوله ساعتها أيوه تعالى معايه
فوقت من خيالي على صوت ضرب نار هزني وقتلني من جوه .. كاني انا اللي خدت ضربه الرصاص دي .. بعدها سمعت صوت الناس تاني وصوت الناس اللي بتمسح بعدها لقيت حد بيمسك وشي وبيضربه جامد فتحت عيني وانا منهاره لقيت الراجل بيصورني ورجع قدام اللاب توب وبيهز دماغه بموافق وقام طالع بره ودخلوا الناس شالو الكاميرا واللاب توب
وبعدها وقفوني وجابو قماشه سودا ربطوها على عيني وحد شالني وقاموا رميني في حته ديقه عرفت بعد كده انها شنطه عربيه لما اتحركت وفضلنا ماشيين كتير لحد ما وقفنا وقاموا مطلعني منها وحد شالني تاني وحاساه بيطلع سلم وجسمي اتوجع من الشيله .. وبعدها لقيت نفسي بترمي ولقيته سرير وبعدها عيني اتفكت ببص حواليا لقيت نفسي في اوضه نوم كلها أحمر وفي اتنين رجاله قاموا فاكين ايديا ورجليا وربطوها على اطراف السرير
وسمعتهم بيتكلموا بعدها بيقولوا الريس هيفرح قوي المره دي البنت حلوة .. قالوا اه حظها حلو لو وحشه شويه كانت اتقتلت بس جمالها انقذها .. حاولت اتكلم وانطق وهما يبصولي ويقوليلي اسكتي .. ما توجعيش دماغه وتتعبيه دا راجل كبير .. وفضلوا يضحكوا .. وساعتها جاتلي فكره
فضلت اضحك معاهم وانا عيني بتعيط بس بقهقه وعيني فرحانه هنا هما استغربوا وفضل يقولي بتضحكي علي ايه وانا ابصلهم واضحك لحد ما واحد اتعصب وقال للتاني انا هفك بوقها واعرف بتضحك ليه ؟!
وفعلا فك بوقي قومت قايلاله خلي الريس يتمتع بس هتكون اخر متعه قبل ما يموت معايه .. ساعتها بصوا لبعض وقالوا يموت معاكي ازاي ؟! قولتلهم انا عندي الادز وبتعالج منه عشان كده كنت بدور على شغل لان خطوبتي اتفسخت بسبب الموضوع ده ..بس يلا كده كده هموت خليني اتمتع انا كمان
ساعتها الاتنين وشهم فعليا اتغير وقلب احمر وبصوا لبعض .. وبعدها طلعوا هما الاتنين جري على بره .. وقاموا جايين ومعاهم خدامه وفكوني وربطوا ايدي بس وهما بيجروني بالحبل من بعيد .. والشغاله شالت الملايه والبطانيه اللي كنت نايمه عليها وقاموا مغميني ورموني في شنطه العربيه تاني واتحركوا بسرعه
وبعدها في الطريق سمعتهم بيقولوا ياغبي لو قتلناها والدم جه علينا هنتعدي والريس اللي هيقتلنا ساعتها ومش معانا سلاح ومش هينفع نرجعها المستودع الريس هيعرف .. بعدها بشويه العربيه وقفت وقام مطلعني من الشنطه ورميني في الشارع واتحركوا بسرعه حسيت ساعتها اني اتولدت من جديد .. فكيت القماشه اللي على عيني وماكنتش عارفه افك ايدي لقيت نفسي على طريق صحراوي
انا هربت منهم بجد بقيت زي المجنونه بجري عالطريق وانا مش عارفه انا رايحه فين ؟! لحد ما لقيت عربيه جايه شاورتلها وانا هطير من الفرحه عدت من جنبي بسرعه وبعدها لقيت عربيه تانيه شاورتلها وقفتلي وطلع كانوا اتنين شباب واتخضوا من شكلي وقرروا يساعدوني وحكيتلهم اللي حصل مابقوش مصدقين وراحوا مغيرين طريقهم وراجعين تاني عشان يوصلوني البيت لاننا كنا في مكان بعيد جدا قد نكون في مدينه تانيه
وبعد ساعتين وصلنا البيت وطلعت اخبط على الباب وكان قبل الفجر بشويه
وبعدها أبويا لقيته بيفتح وهوا مخضوض وأول ما شافني لقيته بيبكي وعمال يكرر أسمي وانا انهرت من البكاء هنا .. حسيت بأمان رهيب وأمي صحيت واخواتي اتلموا حواليا يحضنوني وشكروا الشابين جدا .. وبعدها فضلت اعيط كتير جدا وماما تجيب ميه تمسح وشي وتقرا اذكار جمبي وتطبطب عليا وجابولي اكل ماكنتش قادره اكل يادوب شربت ميه وشويه عصير
وفضلت نايمه في حضن ماما اليوم ده وانا بعيط ومش قادره اتكلم.. ولحد دلوقتي ماحكتلهمش غير اني كنت هتخطف .. وبعد اسبوع بدات احكيلهم اللي حصل وبدات اتابع مع دكتور نفساني لاني كنت بصحى كل يوم على كابوس .. بس عرفت اني قبل اي حاجه لازم اتاكد منها كويس وأتاكد أنها أمان ولازم اعرف ابويا واخواتي ولو حاجه مش معروفه اخدهم معايه واسئل عنها كويس وادور على النت .. مش عشان نفسي في حاجه اتهور كده واروح وخلاص .. لان الناس دي بتستغل احتياجنا عشان يشبعوا رغباتهم الوحشيه ولازم ما تكونش مدي حسن النيه للغريب لان الغريب مش هيرحمك لو وقعت مع الشخص الخطأ .
.jpeg)