رواية إلتهمني فهد البرية الفصل الثالث 3 بقلم ميرنا صلاح
التهمنى فهد البرية البارت الثالث # عادت أمل إلى المنزل كالعادة سيرا على الاقدام لتوفير المال لشراء علاج والدتها ،وعندما وصلت وفتحت لها أمها باب المنزل حتى أخذتها أمها إلى أحضانها بكل قوة وقالت لها وحشتينى اوى يا أمولة انتى غبتى كدا ليه قالت لها امل بابتسامة مزيفة انا لقيت شغل حلو اوى يا ماما وإن شاء الله مش هانحتاج حاجة من حد بعد النهارده فرحت أمها كثيرا ولكن سرعان ماتزكرت أن طفلتها مازالت صغير وسوف تحمل ذلك الحمل الكبير وحدها ،ثم قالت الأم ربنا يراضيكى ويرضى عنك ياضنايا زى مانتي شيلانى وقت مرضى نظرت لها أمل نظرة لا تعرف معنها وضمت أمها إلى صدرها انا أعمل علشانك اى حاجة يا أمى ،انتى دواء جرحى وأحزانى ورحيق زهر بستانى وتستمر الأحداث حتى أتى الصباح الباكر حيث استيقظت أميرتنا الصغيرة على أشعة الشمس الزهبية تداعب خدها الناعم مع اصوات العصافير الجميل ثم نهضت بكل سرعة حيث كانت خائفه كثيرا من ذلك الوحش الذي ينتظرها هناك ولا تعلم ما هو مصيرها القادم ثم توضات وصلت فرضها فقبلت امها وقالت لها انا ماشيه يا ماما ادعي لي يا حبيبتي قالت لها روحي يا بنتي ربنا يصلح حالك ويوقف لك ولاد الحلال ثم ذهبت امل الى الشركه لتبدا يومها الاول في العمل وعند الدخول لم ترى ذلك الرجل الذي اخافها منذ الوهله الاولى التي راته فيها ودخلت الى السكرتاريه لتسال عن العمل الذي سوف تقوم به ثم قالت لها السكرتيره انت بقى البنت اللي جات وعملت لنا مشاكل كثير بسط لها امل كانت ساكته خالص عشان مش عاوزه تعمل اي مشاكل علشان ما يطردهاش ما تسميه او ما تلقبه بالوحش قالت لها السكرتيره دقيقه واحده هسال استاذ فهد دخلت السكرتيره وسالت فهد الانسه امل بره وبتسال هتشتغل ايه نظر لها فهد نظره خبيثه لم تفهم هذه المراه ما معناها ثم سكت قليلا وقال لها دخليها لي فورا خرجت السكرتيره قالت لامل ادخلي يا استاذه وضحكت عليها بسخريه قالت لها ادخلي استلقي وعدك انت اللي جبتيه لنفسك من المقابله الاولى ذهبت امل الى المكتب ثم دقت على باب المكتب برفق وكانها تخاف ان تكسر قطعه من زجاج رقيق علم انها هذه الفتاه صغيره التي تبحث عن المشاكل دون ان تدري قال لها ادخل ثم دخلت هذه المسكينه وكان هذا الدخول هو الدخول الاول الى عرين الاسد قبل ان يتحدث اليها بكلمه واحده اخز ينظر إلى ملابسها وقال لها هي دي هدوم تجيبيها شركه محترمه يا انسه قالت له هي دي الهدوم اللي عندي وبعدين دي كويسه جدا ما فيش فيها اي مشكله اه انا دلوقتي فهمت حضرتك قصدك ان البس زي العاريات اللي بره في شركتك لا طبعا مستحيل اعمل حاجه شكل كده انا انسانه متدينه ومتربيه على خلق وما ينفعش طبعا اعمل حاجه زي كده مستحيل قال لها ما فيش مشكله عندي انك تلبسي كده بس يا ريت يكون لبسك جديد ونظيف ومركه نظرك له بعيني تملاهما الدموع وقالت بنظراتها التي كانت كالخنجر الذي دخل الى صميم قلبه بس انا مش عندي ظروفي الماديه صعبه شويه فلو ممكن اكمل شغل الفتره دي كده وبعدين لما اقبض الراتب اخر الشهر ان شاء الله اجيب هدوم افضل سكت فهد قليلا لا يعرف ماذا يجيب ولا يدري ماذا فعلت به تلك الاميره الصغيره وقال لها اتفضلي اطلعي بره نظرت له بدهشه وقالت نعم قال لها قلت بره خرجت مسرعه وهي تبكي على كل تلك الاهانه التي نعتها بها ذلك المغرور وبعدين فهد طلب السكرتيره ودخلت له وقال لها خدي امل للمكتب بتاعها وبعدين فضل يتكلم معاها شويه وقال لها مفهوم كل اللي انا قلته يتنفذ بالحرف الواحد قالت له حاضر يا فهد باشا النهارده هيكون كل اللي حضرتك طلبته موجود عندها ثم خرجت السكرتيره من المكتب وذهبت الى امل وقالت لها اتفضلي قالت لها هروح فين قالت لها مكتب حضرتك نظرت لها امل بدهشه وقالت لها وانا ليا مكتب قالت لها طبعا اي موظف هنا ليه مكتب ثم سكتت قليلا ونظرت لها نظره وقحه وقالت لها حتى الخدامين لهم مكتب اتفضلي ورايا ظلت تسير هذه المسكينه وهي لا تعلم ما يخبئه لها القدر وبعدين وصلت امل للمكتب بتاعها ودخلت صدمت من شكله الجميل والوانه المبهجه وفرحت جدا وقالت ممكن كل التهيؤات لا نتخيلتها دي تكون وهم وفي بدلها حياه جميله ربنا هيعوضني بيها وبعد قليل رن جرس هاتف المكتب لدى امل ردت نعم يا فندم قال لها في ثانيه يكون كوبايه القهوه على مكتبي قالت حاضر وقفلت الخط وعدت كوب من القهوه وذهبت الى المكتب ثم دقت عليه برفق وسمح لها فهد بالدخول ثم دخلت وضعت ركوب القهوه وكانت خائفه للغايه فوقعت القهوه على قميص فهد ثم صرخ بشده ولا انت ما بتفهميش سقطت الدموع من عينيها وكان السماء تمطر ثم وضعت يدها على صدره بنيه ان تزيل هذه القهوه ولا تعلم ماذا حدث الى ذلك القلب الذي وضعت يدها عليه وكانه سوف يقفز من سرعه دقاته ويدها الاخرى وضعتها على خده دون ان تاخذ بالها من شده التوتر ثم نظر فهد الى تلك اليد الناعمه التي لم يشعر يوما بحنيه ولا دفء مثل هذه اليد الجميله الحانيه التي كادت ان تقول له انا اساندك يا عزيزي وربما اكون سندا فامهلني بعض الوقت ثم وضع فهد يده على يديها واخذ يقبلها ثم سحبت امل يدها فجاه كانها افاقت من شرودها وقالت لحضرتك بتعمل ايه ما ينفعش تعمل كده وقف فهد فجاه وقال لها ليه قالت لي عشان انا مش مراتك ولا اختك ولا حتى امك ولا عمتك ولا خالتك لذلك لا يجوز شرعا اقترب منها قليلا واخذ يحتضنها بعنف شديد وكانت تحاول ان تفلت نفسها من بين يديه ولكنها ضعيفه للغايه لذلك ظلت تبكي وليس بيدها شيء وبعد وقت طويل ابتعد عنها فهد فوجدها في حاله لا يرسى لها قال انا اسف بجد ما ما كانش قصدي خرجت امل مسرعه الى مكتبها وبعد ان خرجت اخذ فهد يكسر كل ما يقابله في مكتبه كانه يعاقب نفسه انه لم يتمالك نفسه وكان يظن ان هذا اليوم هو بدايه عقاب لهذه الفتاه على ما فعلته ذلك اليوم المشؤوم بالنسبه له ولكن حدث خلاف ذلك تماما حيث انه شعر بشيء ما يقربه منه ثم جلس على كرسيه
وغرس اصابعه في شعره الى الوراء وظل يفكر فيما حدث بينما هذه المسكينه تجلس في مكتبها وهي تبكي بشده على ما حدث لها وبعد قليل اتى وقت مغادره الشركه فعند الساعه 7:00 مساء يخرج الجميع لمغادرات الشركه فهذا هو وقت الانصراف خرج جميع العمال وظل فهد في مكتبه يراجع بعض العمل وعندما اتت الساعه 9:00 مساء قرر فهد المغادره الى المنزل ولكن لاحظ فهد وغرفه مكتب امل ان نورها ما زال مشتعله فذهب ليتاكد انه ليس هناك من شخص يوجد في المكتب وعندما دخل ذهل من ذلك المنظر الذي حرك كل مشاعره وكانه طفل صغير راى دميه كان يحلم بها والان اصبحت بين يديه ولا يعوقه في اخذها احد،،،فهد: هي ازاي جميله كده شافها فهد نايمه على الكنبه في غرفه مكتبه فذهب اليها وجلس بجوارها يتامل شكل وجهها الجميل ثم قبل خدها برفق شديد عندما راى دموعها ما زالت ساقطه على خدها وقال لها سامحيني يا ايتها الصغيره فلم اتمالك نفسي عند رؤيتك ولا اعلم ما هو القادم لكي لا اكون كاذبا عليك ثم اخذ يحملها بين ذراعيه ونزل بالاسانسير ثم ذهب الى سيارته ووضع فيها وذهب الى منزله لانه لا يعلم منزلها اين وفي بدايه الطريق استيقظت امل وذهلت مما هي فيه قالت له انت واخدني فين انا فين هل انت كنت نايمه وانا كنت عاوزه اوصلك البيت لكن مش عارف بيتك فقررت اخدك بيتي والصبح لما تصحي تبقي تروحي بيتك قالت له انت ازاي تعمل كده وليه ما صحتنيش سكت فهد ومش عارف يرد هو فعلا ليه ما صحهاش وخلاها تمشي وتروح بيتها وبعد قليل من الصمت قال لها انا اسف فين بيتك وانا هوصل حضرتك قالت لي شكرا وقفني هنا وانا هنزل قال لها ما ينفعش قالت له بقول لك اقف هنا انا هنزل وعند اصرارها وقف فهد السياره ونزلت امل مسرعه ولا تدري اين هي وكان الليل شديد الظلام وعند سيرها ما يقرب الخمس دقائق رات قليلا من الشبان يهجمون عليها نظرت اليهم امل نظره تملاها الرعب والخوف قال لها انت رايحه فين يا حلوه في واحده حلوه زيك تمشي بالليل كده لوحدها ثم قال الاخر تعالي يا جميل ده الليله دي احلى ليله ليله عمرك ما هتنسيها ابدا وعند الهجوم عليها من الشخص الاول اتى فهد مسرعا وكانه كان يراقبها عندما كانت ذاهبه الى المنزل لكي يطمئن انها وصلت بامان ولكن عندما هجم عليها هؤلاء الشبان المجرمين اتى مسرعا وكانه بطل من ابطال الروايات الذي ينقذوا اميرته في الوقت الضائع وبدا يضرب في هؤلاء الشباب ضربا مبرحا حيث كان دائما يتدرب رياضيا حيث اصبح جسده مثل ابطال المصارعه ولكن بجسد ممشوق وكانه بطل من ابطال الروايات وظل يضربهم ضربا مبرحا حتى كادوا ان يفقدوا وعياهم ثم مسك فهد يد امل وقال لها تفضلي امشي معايا وحينما قال هذه الجمله نظرت اليه امل نظره وكانها تقول له شكرا لك انك انقذتني قبل ان اضيع ثم اخذها فهد وحملها بين ذراعي كانه يهدئ من روعها فتفاجات امل هذه الحركه السريعه التي فعلها فهد وبعدين قالت لو سمحت نزلني قال لها ثاني لو سمحت نزلني ثم ضحكت بشده وقالت لي لو
سمحت دخلني العربيه ثم ضحك هو الاخر وادخلها الى السياره وركب بجوارها وسالها اين منزلك قالت له ده العنوان واديت له ورقه بالعنوان فضل فهد ماشي حتى وصل الى المنزل ثم نزلت امل قالت لها شكرا لك يا سيدي وعندما كانت سوف ترحل من السياره امسك فهد بيديها وقال انا اسف على الاهانه اللي سببتها لك النهارده ويا ريت الحاجه اللي هتوصلك بكره ما تفهميهاش غلط وتسمعي الكلام المره دي نظرت له باستغراب وقالت مش فاهمه حاجه قال لها بكره هتفهمي كل حاجه ونزلت امل من السياره وهي تبتسم برقه ثم طلعت الى الشقه كان فهد ما زال ينظر الي طيفها ويبتسم بكل حنيه وعندما فتحت امل الباب بالمفتاح الموجود في حقيبتها دخلت الى المنزل وكانت تبحث عن والدتها وتنادي بصوت مرتفع انت فين يا ماما وفجاه لقت مامتها وقعه في
غرفتها على الارض مغشيا عليها نظرت اليها امل ثم بكت بكاء شديدا وقالت لها لا يا ماما ما تسيبنيش لوحدي يا ماما ثم اتصلت بالاسعاف واتت واخذت والدتها الى المشفى ثم انتظرت خارج غرفه العمليات وبعد قليل خرج الطبيب وقال لها بكل اسف في والدتك لازم تعمل عمليه قلب مفتوح ومبلغها حوالي 100 الف جنيه قالت له امل 100 الف جنيه وبكت بكاء شديدا وقالت له بس انا مش معايا الفلوس دي قال لها لازم تتوفر في اقرب وقت لان والدتك في خطر يوم او يومين بالكتير ولازم تعمل العمليه،،،،يا ترى ما هي الاحداث القادمه انتظروني في البرت الرابع ان شاء الله وتفاعل كثير حبايبي لان التفاعل في البارت التاني كان وحش قوي وبجد زعلت برعايه الله وصلي على الحبيب عشان قلبك يطيب ❤️
لمتابعه باقي الروايه زورو موقعنا على التليجرام من هنا
