رواية انتهك طفولتي الفصل الثالث 3 بقلم شمس سيد
البارت التالت
: اهربي بسرعة و خدي التليفون ده معاكي اجري بسرعة
- نطت نوران منه وقعت رجليها انجرحت مع أن المسافة مش كبيرة بس جسمها كان أضعف من أنها تعمل اي حاجه
_ دخل أبو عُمران و نادى للجنايني يجري يلاقيها
- خد عُمران اخوه و خرجوا من الاوضه عشان يروحوا المستشفى
....
محمود بصريخ : انت ايه يا اخي ايه مش انسان مرة ندى و مرة نوران دول بناتك عرضك و شرفك بتبيعهم كده بالساهل
ابو محمود : كنت اصرف عليهم انت
محمود : انا مش هسيب نوران تروح مني و هرجعها
ضحك أبوه و قعد يلف سجارة : و انت فاكر انك هتاخدها انت عارف اشتروها مني ب كام ٥ مليون فاكر انك هتاخدها بالخمسه جنيه اللي في جيبك
خرج محمود و ساب البيت
وقف خالد قدام ابوة : ليه كده يا حاج خمسه مليون لوحدك طب عبرني طيب
مجدي : اه يا ابن الكل"ب انت اللي طالعلي هاتلنا بت تانيه و ليك في البيعه
ضحك خالد و قعد على الكرسي : يا حاج دي نوران كانت بنتك انت من كتر ما بتببعهم نسيت أنها بنتك الشرعيه و بعتها
مجدي : لا منستش بس قدرها كده لو مكنتش بعتها كانوا خطفوها خصوصا ريان انت عارف مجنون ازاي ده كان قتلنا كلنا عشان خاطر بت صغيرة
......
جريت نوران لحد ما وصلت لقسم شرطه جات تدخل شافت واحد من اللي كانوا واقفين عند بيت ريان خافت و رجعت لورا خبطت في واحده ست عجوزة و اغم عليهافاقت نوران على سريرها بعد خمس سنين و مسكت تليفونها بدأت تشوف طلبات الشغل اللي بعتتلها و كل شغل يطلبوا منها صورة ليها و مؤهلها بس لانها لسا ١٧ سنه كان الشغل ليها محدود
دخلت عليها خديجه الست العجوزة اللي انتشلتها من ضياعها
ابتسمت نوران و قامت حضنتها : وانا بقول برضوا في قمر يطلع في عز النهار ازاي
ابتسمت خديجه و قعدت جنبها
- نور شوفتي شغل
نوران : انا بعتت لكل الناس حتى اللي طالبين سكرتيرات بعتتلهم
خديجه : حقك عليا يا بنتي بس حقيقي ايدي قصيرة انا مكنتش احب ابدا انك تشتغلي
باست نوران ايديها : فضلك عليا عمري ما هنساه ابدا انتي نجدتيني من حياة مكنتش هقدر اعيشها و كنت هضيع فيها
- وانتي بنتي اللي مش هتعمل زي ولادي و تسيبني و تمشي انتي احلى هديه من ربنا
ابتسمت نوران و حضنتها
خرجت خديجه ووصلت رسالة لنوران
- ابعتي صورتك و سنك و مؤهلك
فرحت نوران أن شركه مشهورة زي شركه( التميمي) ردوا عليها في شغله السكرتيرة
بعتت نوران صورتها اللي واضح فيها..
