رواية ليل الفريد الفصل العاشر10 بقلم جني ابراهيم

  


 رواية ليل الفريد الفصل العاشر


بعد شهر
ليل تعاملها مع فريد بقى رسمى و ده مزعلها جدا ،علاقتها بولاد عمها سليمان بقت إلى حد ما كويسه ، معاذ بدء يتعالج من العقده اللى عنده ،و مالك ومريم علاقتهم بقت قويه جدا و مالك وقف كتير جدا فى ضهرها لما كان ابن عمها يحاول يتعرضلها و مضاه على ورق عدم تعرض و سامر خاف فهرب لانه جبان فى الحقيقه ،فريده و حمزه بقوا بيشتغلوا مع فريد فى الشركه ، اما بقى فيروز اتخرجت وا شتغلت فى الشركه بشهادتها و بدأت تتدرب علشان تشتغل فى الشركه، و بدأت تعجب بحمزه .
عند فريد
فريد استحمى و صلى و لبس هدمه وبعدها افتكر ليل و قد ايه بتعامله برسميه:انا لازم النهارده اعترفلها بحبك ليها و اتقدملها .
فريد راح لجدته
فريد:صباح الخير.
كوثر:صباح النور يا عيون جدتك.
فريد:انا قررت اتجوز.
كوثر بفرحه:مين هى اللى قررت تتجوزها انا اعرفها ولا لا .
فريد:الدكتورة ليل اللى معايا فى المستشفى.

 

 

كوثر:الف مبروك يا حبيبي اخواتك هيفرحه اوى لما يعرفه يلا بينا ننزل نفرحهم.
فريد : لا استنى شويه يا حبيبتى لحد ما توافق.
كوثر: هتوافق بإذن الله يا حبيبي.
عند حمزه و فريده
حمزه:انا خلاص هقول لأبيه انى عايز اتجوزها البت كده هتروح منى.
فريده : يا بنى انت لسه تحت التدريب ازاى يعنى هتتجوز
حمزه:هخطبها و بعد ما بنى نفسى نبقى نتجوز.
فريد:صباح الخير يا حبايبي.
حمزه و فريده: صباح النور يا ابيه.
حمزه:ابيه انا عايز اكلمك فى موضوع مهم.
فريد:اتفضل اتكلم.
حمزه بتسرع:انا عايز اخطب فيروز.
فريد:فيروز مين.
حمزه:فيروز اللى انت كنت مشغلها سكرتيره عندك قبل ما تتخرج و تبقى تحت التدريب.
فريد:هتخطبها ازاى وانت لسه تحت التدريب ما اعتمتدش على نفسك.
حمزه:هخطبها و بعديها نبقى نتجوز.
فريد باستسلام:خلاص ماشى.
حمزه: يعنى اكلمها اتفق معاها على الجواز.

 

 

فريد:ماشى ، و يلا افطروا علشان تلحقوا التدريب ، واعملوا حسابكم انى مش هروح الشركة النهارده .
فريده:ليه يا ابيه.
فريد:هروح المستشفى علشان فى شغل مهم.
كوثر: ربنا معاك يا حبيبى.
حمزه بمشاكسة: يعنى مبركتليش يا ريري على الخطبه.
كوثر: ايه ريري ديه يا قليل الادب،و غير كده اباركلك ليه هى لسه وافقت عليك.
حمزه:هتوافق ان شاء الله.
فى المستشفى.
ليل شافت سليم وراحتله.
ليل:ازيك يا سليم،انت جاي لمين.
سليم بتسرع: جيالك انتى.
ليل باستغراب: ليه.
سليم:ليل انا عايز اتقادملك للجواز.
ليل:انا اسفه يا سليم لكن انا مش هقدر اتجوزك ربنا يوفقك مع واحده تانيه تحبك.
سليم بحزن:يعنى مفيش امل.
ليل مكنتش عارفه تقول ايه
سليم بحزن:مع السلامة يا ليل .
ليل: مع السلامة.
فى الوقت ده فريد جه،و كان متعصب جدا لما شاف ليل مع سليم .
فريد بغضب:ليل انا عايزك فى مكتبى.
ليل راحتله المكتب.
فريد بغيره و غضب:ازاى تقفى معه لوحدكوا.

 

 

ليل بغضب:انا مكنتش وقفه معه لوحدنا احنا فى مستشفى و فيها ناس كتير،وغير كده انت مالك انت هنا صاحب المستشفي مش ولى امرى.
فريد:لكن انا مسمحش ان مراتى تقف مع راجل غريب .
ليل:لكن انا مش مراتك.
فريد: هتبقى مراتى قريب .
ليل اتصدمت من اللى قاله لكن بدات ترجع لوعيها:وانت بقى مين اللى قالك انى هوافق عليك .
فريد:انا الكينج مترفضش.
ليل:لا انا ممكن ارفضك عادى و اكملت بسخريه ولا انت ناوى تتجوزنى غصب.
فريد:انتى عارفه كويس انى مستحيل اعمل كده ثم أكمل بحب انا بحبك يا ليل و مقدرش اعيش من غيرك ،يمكن اتعصبت عليك لكن ده علشان انا بغير عليك و مقدرش اشوفك قعده مع راجل لوحدكم ،انا عارف كويس انك محترمه و ما بتقبلي اى راجل يتخطى حدوده معاك لكن اعمل ايه بغير عليكى.
ليل واقفه مصدومه من اللى قاله معقول فريد بيحبها زى ما هى بتحبه.
فريد:ها ردك ايه على اللى قولته.
ليل : ادينى فرصه افكر.
فريد:تمام بلغيني بكره بقرارك .
فريد طلع من المكتب.
ليل باستنكار:بكره ،ده مشى و سابنى من غير حتى ما يسلم .
ليل طلعت من المستشفى و روحت البيت.
عند مريم
مريم : يا ترى مالك هيرجع امتى من السفريه واحشنى اوى.
مريم جالها رساله على التليفون
مالك:البسي وتعالى على العنوان ده (……..).
مريم بحماس قامت لبست فستان لونه ازرق و لبست عليه طرحه نفس اللون
مريم:يا ماما انا خارجه مع مالك .
فاطمه: هو مش كان مسافر،وغير كده ايه الحلوه دى كل ده علشان رايحه تقابلى مالك .
مريم:ما هو رجع من السفر،و يلا بقى مع السلامه علشان متأخرش.
فاطمه :مع السلامه.
مريم راحت المطعم اللى فى العنوان.
مالك لما شافها قام من على الكرسى:ايه الجمال ده.
مريم بخجل:شكرا.


مالك سحبلها كرسى:اتفضلى.
النادل :طلب حضرتكم ايه.
مالك:تطلبى ايه.
مريم بخجل:عصير مانجا.
مالك :عايزين اتنين عصير مانجا.
النادل:تمام يا فندم.
مالك بجديه:مريم انا عايزك فى موضوع مهم.
مريم:اتفضل.
مالك :بصى انا بحبك و معرفش ده حصل امتى واتمنى انك تكونى بتبادلينى نفس الشعور.
مريم بخجل و صدمه:مالك انا …….
مالك وهو بيقدملها الخاتم :تقبلى تتجوزنى .
مريم بفرح:موافقه.
مالك بفرحه لبسها الخاتم :انا هاجى بكره واجيب اهلى علشان اتقدملك .
مريم:ماشى .
مالك و مريم قضوا سهرتهم مع بعض وبعديها مريم روحت و
حكت لمامتها كل حاجة ومامتها بدأت تجهز علشان تستقبل اهل مالك.


تعليقات