Ads by Google X

رواية امتلكت قلبي الفصل السادس 6 بقلم نورهان شعبان

 


 رواية امتلكت قلبي الفصل السادس




الدكتور: المدام ف ذمه الله انا اسف
زيدان: ايه؟ انت بتقول اي، اومال انا دافع فلوس ليه، دا انا هطرب*ق الدنيا فوق نفوخك. 
وسابه ومشي من غير حتي م يعرف اجراءات الدفن. 

سفيان: الو. ايوة يبنتي يلا انا مستنيكي تحت
رهف بحب: حاضر ي حبيبي انا نازلة اهو








لبست دريس احمر وكانت مسيبة شعرها وشكلها جميل
سفيان تاه ف جمالها 
سفيان: اي القمر دا؟ يعني انا كلها ايام وهنام واصحي ع القمر دا
رهف بكسوف: بس ي بكاش، وبعدين انت اللي قمر
سفيان: انا بكاش؟ انا بقول الحقيقه، وع العموم يستي يلا بينا عشان منتاخرش.. 
ركبوا العربيه ومشيوا
رهف: سفيان انت بجد العوض ليا عن كل حاجه وحشه ف حياتي، متبعدش عني ي سفيان انا بحبك اوي
سفيان بحب: عمري م ابعد عنك ي رهف انا بحبك اوي وربنا يقدرني واسعدك
ظلوا يتحدثون بحب حتي اتت مكالمه ل رهف قطعت كلامهم











رهف باستغراب: دا رقم معرفهوش
سفيان: ردي وعلي الصوت
رت
~الو، 
رهف اتصدمت ف هي تعرف هذا الصوت 
رهف بخوف: مين؟ زيدان؟ 
سفيان اتعصب واخد منها الموبايل
سفيان بغضب: انت اي اللي خلاك ترن عليها، دا انا هوديك ف ستين داهي*ة
لم يهتم زيدان ل كلام سفيان و وجه كلامه ل رهف
زيدان: ياسمين مات*ت ي رهف واتصلت عشان اقولك
وقفل الخط
رهف بصدمه: اي؟ مستحيل مستحيل وقعدت تبك*ي وسفيان مصدوم بما حدث وظل يهدي فيها 

بعد وقت قليل.. 

رهف: ايوا ي طنط هي ياسمين ف مستشفى اي؟ وهتدفن امتي
(كانت تبكي بحر*قه رغم م فعلته بها) 
ام ياسمين بعياط: المستشفى اللي جنب بيتكم يبنتي، كانت بتحبك اوي ي رهف
رهف بحزن: انا جيالك ي طنط
سفيان: يلا ي رهف انا هوديكي
رهف بحزن: كنت بحبها اوي ي سفيان، هي ف يوم من الايام كانت اقرب واحده ليا 
وظلت تبكي.. 








زيدان: عارف لو حد عرف ان اللي ف بطنها دا كان ابني، هوديك ف ستين داه*ية انت فاهم 
دكتور عثمان بخوف: تمام ماشي بس انا هعمل اي دلوقتي؟ اكيد ادارة المستشفي مش هتسيبني ولا حد هيسيبني واهلها مش هيسكتوا. 
زيدان بتفكير: انا هحجزلك تذكرة ل سويسرا تسافر هناك دلوقتي ومتظهرش الا لما اكلمك انت فاهم
عثمان: تمام ماشي 
وسابه ومشي.. 

(كان زيدان قلبه مثل الحجر لا يُبالي، لم يعطي اي ردة فعل ل مو* ت ياسمين، كان الجميع مُتفاجا منه، كان الجميع يعلمون انه يحب ياسمين بعد طلاقه من رهف، وكانت اكثرهم استغرابا هي رهف) 

"هذا يُعلمنا انه ليس الاشخاص الذين يقولوا دائما كلام لطيف لنا، ويقومون بخدع قلوبنا، هما احبابنا، ف احبابنا هما من يقفون معنا وقت المِحن والشدائد" 

تمت اجراءات الدفن وياسمين اتدفنت ولكن كان هناك بعض الاشياء تشغل الجميع 
مِن مَن كانت حامل ياسمين؟ 
ومن هو الدكتور الذي كانت يقوم بفعل عملية خطير*ة مثل هذة؟ 
ولماذا لم يعطي زيدان اي ردة فعل؟ 

ظلت رهف تبحث ف الموضوع وكان شريكها ف بحثها هو سفيان، ظلوا يبحثون حتي ذهبوا الي المستشفى واتت لهم ممرضه وكانت تريد التكلم مع رهف
الممرضه: ممكن اتكلم مع حضرتك؟ مش حضرتك استاذة رهف برضو؟
رهف باستغراب: ايوة انا. حضرتك تعرفيني؟ 
الممرضه: ايوة، كنت عايزة ابلغ حضرتك بحاجه 
رهف: حاجه ايه؟ 
الممرضه: ممكن علي انفراد؟ 
رهف: خليك هنا ي سفيان انا هقف بعيد شوية معاها وهجيلك
سفيان بقلق: تمام

الممرضة: حضرتك ياسمين اللي كانت بتعمل العملية دي تبقي صحبتك صح؟ 









رهف: اه 
الممرضه: هي قالتلي اوصلك كلام كتير وكمان سابت معايا جواب اديهولك
رهف بحزن عندما تذكرت صديقتها: قالتلك اي؟ 
الممرضه: قالتلي ان هي بتحبك اوي، وانها متاسفه ليكي علي اي اذي سببتهولك،واني اقولك تسامحيها
لم تستحمل رهف حتي ظلت تبكي
الممرضه كملت: ودا الجواب اللي هي سابتهولك
وسابتها ومشيت
فتحت رهف الجواب واتصدمت لما رايته عيناها

~حاضر حاضر مين بيخبط جامد كدة... 
+اتفضل معانا مطلوب القبض عليك
~بصدمه: ايه؟ ليه انا عملت اي
+بتهمه مو*ت الانسه ياسمين
~وانا اللي بلغت عنك، عمري م هسيبك غير لما اخد حق. صحبتي ي رخي*ص
زيدان بصدمه: رهف!!!!


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-