![]() |
رواية حب في الجامعه الامريكيه الفصل العاشر 10 بقلم منه محمدالبارت العاشر حب في الجامعه الامريكيه قصص منه محمد كاتب وقفنا لحد ما الشبكه لفت ع البكره وبتاخدها وتغوص بيها لتحت فضلت تعافر وتشد لكن البكره بتلف تاخدها اكتر لتحت وبدئت تشرب ميه والحبل لف ع رجلها فضلت تستغيث بالصياد لكنه كان مشي ومحدش سمعها امل فضلت تهمس بأسمه: مروان انت فين مروان انقذني مروان كان وصل الميناء ونزل من عربيته وهو بينادي عليها من أعماق قلبه وهو بيجري: آآآآآآآآآمل لما ملقاش اي رد منها دق قلبه بعنف وراح المركب وفضل يلف لحد ما لمحها بتنزل لتحت من غير تفكير نط في الميه ورفعها لفوق لقاه رجليها ملفوف عليها حبل غاص لتحت فك الحبل بسرعه وطلعها وجري بيها قعدها في عربيته مروان بيضرب خدها برفق: امل ردي عليا امل كحت وفتحت عيونها وبصتله شويه وبصوت مبحوح: مروان انت بجد قولت لي قبل كدا لو حصلي حاجه انادي بأسمك وهتيجي تنفذني وانت جيت فعلا مروان: حقك عليا انتي هتبقي كويسه انا جتلك في الوقت المناسب امل همست بضعف : شكرا انك جيت مروان ضمها لحضنه وهو بيهمهم بكلام كتير وبكاء وهو بيتأسفلها وهي اتشبثت بيه بقوة ..........قصص منه محمد كاتب.............. في بيت امل مروان اخدها جففلها شعرها وجاب بطانيه لفها حواليها وفضل يحرك ايده ع كتافها عشان تحس بالدفا وشاف جرح رجليها قام يدور بجنون ع اي مرهم للجروح وفعلا لقاه انبوبه معدمه فتحها واتك عليها بسنانه فرغ الي فيها واخد رجليها وحط المرهم برفق امل بصتله: ليه كنت هناك مروان فضل يدهن المرهم بحركه دائريه: هتكوني كويسه همشي انا امل سألته بحده: مجاوبتش ع سؤالي سألتك ليه جيت هناك في المكان الي بشتغل فيه مروان قام من جنبها بسرعه وفتح الباب كأنه محتاج أنه يهرب من حصارها امل بصوت عالي: مش هتقدر تكدب عليا ولا عايزني اعلمك الكدب كنت ممكن تقولي كنت معدي بالصدفه من هناك او انك مسبتنيش ولسه بتهتم بيا او تقول انك بتعمل كل ده وانا مش بعنيلك اي حاجه ولا بتفكر فيا كتير مروا واقف بضهره: اي حد هيعمل نفس ما عملت وينقذك النوه عاليه افتكري تقفلي الباب والشباك همشي انا سلام امل: المتعهد الجديد للمطعم هيجي يسكن هنا عشان كدا لو لسه بتكرهني او مشمئز مني دي المره الاخيره الي هنشوف بعض فيها ومحتاجه اجابه للسؤال الاخير ايه الي حصل بالظبط غيرك معايا مروان لف وبصلها: ليه لازم اضيع وقتي واقولك ليه مصممه تعرفي اظاهر عايزه تضيعي وقتك عليا امل عشان ترتاحي اتعاملي مع الامر كأننا متقبلناش قبل كدا امل مسكته وبنظره كلها توسل : فات الاوان لان انا بحبك واتعلمت منك لما قولتلي قبل كدا لو بدئت في حاجه مش بتنتهي بسهوله نسيت كلامك مروان : بطلي سذاجه ازاي اهتم ببنت للدرجه دي مستحيل انا مش بحب استمر في علاقه مع بنت للابد امل بدموع وسؤال كله حيره: ليه !! انت خسرت رهان بسببي وجريت قدام الجامعه بكعب عالي بسببي وخاطرت بحياتك برضو بسببي انقذتني من الغرق كل ده كان زيف لو فعلا عايز تبعد عني قولي سبب حقيقي اقدر اصدقه وهتحمله مروان عقد حواجبه و بصوت مخنوق : انا مش بكدب عليكي انا فعلا مقدرش اكون معاكي لاني( بكاء بصوت) هموت قريب عندي ورم في الدماغ وفضلي شهر واحد وامـ وت قولت لك مضيعيش وقتك مع واحد مـ يت امل خطفته لحضنها: عارف ده اسوء سبب سمعته عشان تسيب بنت مروان: جايز بكره امل قطعته لما باست خده وجبينه مروان نزل راسه لتحت: امل هو انتي مسمعتنيش بوضوح امل فضلت تبوسه في كل وشه: لاء سمعت الي قولته واظن اخدت ردي عليه ولما عرفت سبب تغيرك المفاجئ مروان حط ايده ع خدها الرقيق : قابله تكوني معايا امل ضربته في خده بمرح: مروان انتي غبي اظن قولت لك انا معاك مروان ابتسم وقال : امل ممكن انام في حضنك الليله امل ضمته ليها: انا بس مش هخدك في حضني انا هخدك جوه عيني تنام ...........قصص منه محمد كاتب............ مروان نايم في حضنها كأن حضنها دواء لكل همومه واوجاعه وهي صحيت قبله وفضلت تحرك صوباعها مره ع عيونه ومره ع خده ومره ع شفايفه وانفه مروان مسك ايدها: بتعملي ايه امل ببتسامه: ولا حاجه ليه منمتش كتير مروان مسح على شعرها بحنان وقال : سيبك النوم هاخده قدام انا هفضل صاحي عشان اشبع عيوني منك امل: فين الورم الي عندك في دماغك مروان ضم شفايفه لجوه وشاورلها: وري هنا خمسه سم وكبر جدا شئ غريب فضل في دماغي طول السنين دي كلها وبدء يكبر في دماغي انتي خايفه امل أأعدت وباست دماغه مكان ما شاور: وليه اخاف انا الي زي معندهاش الي تقلق عليه غير لما حبيتك وبجد عيشتني اجمل احساس في الكون مروان انت المفروض تحارب الورم وتطرده مش تبعدني انا عنك مروان باس ايدها: مش هقدر اطردك بعد ما اتعلقت بيكي كدا انا ميت فيكي وعمري ما هسيبك متخافيش امل: انت خايف مروان: الدكتور قالي لو عملت العمليه نسبه نجاحها 15% امل: لعبت قبل كدا لعبه بنك الحظ مروان: لاء امل: اللعبه دي الفرص والقدر هيكون معاك خمستاشر ورقه واحتمال فوزك 5% واحنا حبنا محتاج للفرصه دي عشان نكون سوي وكدا نبقي سحبنا ورقه القدر بس اللعبه منتهتش صح فبلاش تفقد الامل لان فيه احتمال العمليه تنجح مروان عشاني انت لازم تعيش مروان ضمها عليه: انا فعلا محظوظ بوجودك في حياتي امل: وانا بحبك اوي اوي سمعوا صوت خبط ع الباب مروان قام وراح يفتح لقاها قدامه وشه اتغير جدا مروان: هو انتي امل: مين مايسه: فضلت ادور عليك طول الليل وانت هنا اظاهر الي قاله عدي عنك انت وهي مظبوط مروان بقتضاب: بتعملي ايه هنا مايسه: انا هنا مش عشان اتخانق معاك عندي كلام مهم لازم اتكلمه معاك متعلق بالعمليه مروان : وافقت وموافق ع مرحله العلاج الامل لسه موجود وهحط حياتي رهان مره كمان امتي العمليه مايسه بفرحه: هحدد اقرب معاد مع الدكتور في اقرب وقت مروان عين العقل مروان قطعها: متحطيش النظره دي ع وشك وكأنك اتأثرتي انا وافقت( مسك ايد امل) لاني لقيت سبب اعيش عشانه لو عندك اي حاجه بخصوص العمليه تقوليها لـ امل او اي حاجه متعلقه بمرضي عايز كل خطوه في مرحله علاجي تبقي معايا وهنحارب المرض سوي مايسه بحقد وغيره من امل: ارجع البيت وجهز نفسك هنروح المستشفي في اقرب وقت مروان باس جبين امل: يله نجهز ............قصص منه محمد كاتب.......... في بيت عايله مروان امل دخلت ومسكت صورته وهو طفل مايسه جات واتكلمت: مروان فوق بيغير هدومه والصوره دي لما جاب نتيجه كويسه في مسابقه الرياضه في سنه رابعه ابتدائي ممكن تقعدي امل أأعدت ولسه بتتأمل صورته ببتسامه مايسه: لسه فاكره لما طلع رحله مع مدرسته واجبرته يشارك زمايله في الجري كان صغير وضعيف ومش عارف يجري ورغم كان رافض الا انه جري وفاز بالمركز الاول واوقات بفكر ياتري كنت قاسيه عليه ياتري الضغط الي حطيته فيه وعشان لما يكبر ابقي فخوره بيه بس كل ده مش مهم انا بدعي ربنا انه يرجع لصحته امل قامت تواسيها وطبطبت ع كتفها: هوني ع نفسك مايسه بنظرات احتقار: ابعدي ايدك القذره دي عني امل حست بالاهانه ولمت ايدها لحجرها نفسها ترد بس الموقف مش متحمل وهي هتتحمل عشانه هو مايسه: عارفه ان زوج عمتك هربان وعمتك مشت ومتعرفيش مكانها وسابتك لوحدك عشان كدا دورتي ع مروان وليله امبارح قضاها معاكي واكيد لمسك ومن هنا عرفت تربيه اهلك امل: ارجوكي سبيني اشرحلك مايسه: مفيش داعي تشرحيلي لاني مش عايزه اسمع المهم عندي مروان يتحسن اه انا مش بحبك ولا بقبلك بس لازم استسلم قصاد اي امل يخلي ابني يتمسك بالحياه وعايزاك تفهمي بأن السبب الوحيد لوجودك هنا لاننا عندنا نفس الهدف وهو مروان يدخل غرفه العمليات ويخرج بالسلامه ولان مروان بيسمع كلامك انتي متقلقيش هتحملك ومش هعاملك وحش الايام دي واتعاملي معاه كأنك ممرضه بتخليه مرتاح امل نفسها ترد بالي تستحقه لكن عشان حاله مروان النفسيه سكتت !!!! مايسه طلعت دفتر ومضت: خدي ده شيك عشان مكونش قلقانه لحد ما يدخل العمليه وهدفعلك مبلغ كبير يأمن حياتك كلها وهتفضلي عايشه معانا هنا بس اتمني تثبتي ع فكره ان مروان مريض وهخليه يعمل الي هو عاوزه بس اعرفي حجمك انتي مش نفس مستواه وعشان تكوني معاه امر من رابع المستحيل امل كتمت غضبها وحطتلها الشيك ع حجرها وقامت من مكانها : مدام مايسه انا موافقه ع طلبك مش بسبب الشيك زي قلت لي هدفنا واحد ان مروان يعيش وانا دوري ابقي جنبه ادعمه واساعده ومستعده اعمل اي حاجه عشانه وبصراحه مش عجبني طريقتك في التعامل مع الامور بس عارفه انك مهتمه بيه وفاهمه مشاعرك ناحيته عن اذنك مروان شافها خارجه نزلها جري ومسكها من دراعها وسألها بقلق : امل انتي رايحه فين مايسه خبت الشيك بسرعه وردت هي: مروان اصل اتصلت بالمستشفي عشان العمليه وبكره هتبدء الفحص وهتبدء مرحله العلاج تحضير للعمليه وامل شكلها تعبان انا رآي تروح البيت ترتاح عشان تقدر تواصل معاك مروان: اوك استني انا اوصلك مايسه: مروان وصلها للباب مروان بصلها بضيق ورجع بوشه لـ امل ببتسامه: هوصلك لحد البيت امل وقفته بحنان : لاء ملوش داعي انت هتعمل شويه تحاليل قبل العمليه لازم ترتاح وبكره هروح معاك المستشفي مروان: طبعا لازم تبقي معايا تعالي هوصلك حتي للباب امل مشت وهو رجعلها: مش زي عوايدك اليوم بتلفي عليا من بالليل غريبه مايسه: عشان اوريك حاجه روحت لـ اسماعيل امبارح خد ارمي نظره ع ده مروان طلع الورقه ومط شفايفه: علاج بروتوني مايسه: ايوه افضل علاج للورم في العالم كله وهنا مركز واحد بس في القاهره الي عنده امكانيه للعلاج زيه زي برا واتكلمت مع اسماعيل ووافق تكون اول حاله تخضع للعلاج مروان: علاج مستورد من اسماعيل بيه مايسه: ايوه مروان بوش خشب: ياريت تبلغيه اني عندي دكتوري جراح كبير متخصص في علاج الاورام عشان يعمل العمليه واشكريه لتعاطفه الي مش محتاجله اصلا( حدف الظرف ع اخره) مايسه: مروان اظن انت عارف نسبه النجاح للعلاج ده وطالما فيه فرصه عندك اعلي ليه تعارض وترفض الفرصه سيب اسماعيل يساعدك مروان نزل دماغه وبعدين اتكلم بغضب منها: عشان يلاقي شئ تاني ضدنا ويربط ايدينا بيه الاول الجامعه ودلوقت دماغي مش هخضع للسيد اسماعيل هو عاوزني لبنته وانتي عارفه اكتر من اي حد تاني اني معجب ومغرم بأمل عشان كدا انسي عرضه مش بحب اكون مديون لحد مايسه بنفاذ صبر: مروان بعد كل الالم الي بتمر بيه مش عايز تكبر وتنضج بقي يا ابني افهم حياتك بين الحياه والموت وانت عايز بكل سهوله تضيع منك الفرصه الوحيده بسبب مشاعرك المتهوره مروان رجع دهره ع وري بهدوء وقال : وجودي مع امل مش مشاعر متهوره ودي مش فرصه لو حبيت اخون نفسي عشان اعيش الحياه الي هيتحكموا فيها غيري سوري مش عايزها وضيعتي وقتك انتي واسماعيل وبقولهالك انا قررت اعمل العمليه عشان كدا جهزت ومستعد طالما امل حبيتي جنبي هكسب المعركه دي اكيد ......قصص منه محمد كاتب......... في المستشفي مروان غسل نفسه ولبس قميص المستشفي لانه هيتحجز كذا يوم يعمل فيهم تحاليل واشعه مغناطيسيه ورنين عشان يحددوا عمق ومكان الورم ويشوفوا الخلايا السرطانيه هل انتشرت اولاء مروان بعد ما خلص بص في المرايا واتأمل شعره الجميل واتقهر لانه عارف انه هيقع من مرحله الكيماوي وهو كان بيحبه اوي ومهتم بيه امل خبطت ودخلت لما سمحلها وسألته: جهزت مروان حركلها دماغه بـ ايوه امل اخدته رقدته ع السرير ولف بجنبه استعداد للحقن الدكتور: هاخد حقنه هتحس بشويه ألم خد نفس عميق مروان مع غرزه الحقنه اتألم جدا والالم ده اضعافه عند امل الي حطت ايدها على عينيها الدكتور: لاء مروان اهدي ارجوك متتحركش هخلص بسرعه مروان بينهار من الالم وامل عيونها كلها دموع لوجعه الدكتور: اتماسك للحظه هخلص خلاص مروان بألم ووجع: تمام الدكتور شد السرنجه وبصلها: انسه امل مروان محتاج ينام ع ضهره 8 ساعات وابعدي المخده عنه ولو فيه اي مشكله اضغطي ع الجرس هجيلك فورا امل: حاضر شكرا امل قربت منه ونزلتله قميصه : مروان هبعد المخده براحه مروان من كتر الالم واخد وضع الجنين وبيترعش وامل لفته ع ضهره بشويش وحنيه وهو بقي يتحرك معاها بمنتهي الالم والمعاناه فضلت تبوس ايده وجبينه وتمسح دموعها .......وفضلت جنبه لحد جرعه الكيماوي وحتي لما يدخل يتقئ بتفضل معاه وترفض تسيبه وتمسحله مكان القيئ بدون قرفه ولا اشمئزاز بالعكس بتعمل ده بمنتهي الحب وده بيحببه فيها اكتر ويتعلق بيها اكتر واكتر وحاسس لو في يوم سابته ممكن يموت من فراقها اكتر من الورم ودايما تقرء له قران كريم وتحكيله قصص الانبياء في الصبر والبلاء وتصبروه بيهم واوقات تضحكه حتي لو اخترعت نكته بايخه رخمه بيضحك عليها لانها منها لحد ما راح يعمل اشعه وهي ااعدت ع كرسي الانتظار خلص ورجع ع كرسي بعجل لقاها نايمه الممرضه بصوت هادي: انسه امل مروان لف وبصلها : سبيها تكمل نومها الممرضه ابتسمت ع حنانه ومشت مروان قام من ع الكرسي واخد الكوفرته من ع رجله وقرب وحطها ع كتافها وابتسم انها غارقه في النوم وأأعد جنبها واخدها جوه حضنه تكمل نومتها امل بتعتذرله انها مش قادره تقاوم النوم: مروان انا اسفه مروان ضمها لصدره واتكلم من بين دموعه : مين الي يتأسف لمين انا الي المفروض اتأسفلك الفصل الحادي عشر من هنا لجميع الفصول من هنا |
رواية حب في الجامعه الامريكيه الفصل العاشر 10 بقلم منه محمد
تعليقات
