![]() |
رواية كان حياة لي الفصل الرابع 4 بقلم رنا مصطفىالجزء الرابع من رواية كان_حياةً_لي 🖤🌌 " يا ترى التحاليل اللي إنتي عملاها اللي أنا اديتهم لوكيل النيابة بكل ثقة ... مزوراهم فين عشان هموت و اعرف !! سمعت الجملة دي حسيت إن الأرض بتدور بيا ... أما هو فضل يزعق فيا و يقول " يعني إنتي كان هدفك إنك تاخدي شوية فلوس منه ... ف عملتي الحوار ده كله و خلتيني أنا مشترك فيه !! أنا كده مشترك معاكي في جريمة تزوير !! " لو كنتي صراحتيني من الأول و قولتي إنك مش عايزة تخرجي من الحوار ده فاضية كنت هساعدك برضو ... لكن تخترعي القصة دي كلها و تحوري عليا و تزوري التحاليل مش هسمحلك أبدا يا ريحان ! ربنا كفشك اهو ... التحليل اللي عملته النيابة مش بيكذب ابدا " و أنا زي المغفل صدقتك على طول ... طلعتي كام دمعة قدامي روحت صدقتك... حتى مسألتش وراكي ولا حاولت اتأكد إن كلامك صح عشان وثقت فيكي ... و إنتي استغليتي الثقة دي باللي عملتيه ده ... قد ايه أنا كنت غبي ! " ليه يا ريحان كده هااا ليه ؟؟؟ أقول ايه لوكيل النيابة ؟؟؟؟ أقوله معلش صدعتك بس هي كانت عايزة تاخد شوية فلوس من طليقها ف اخترعت الحوار ده كله و غفلتني أنا و حضرتك ؟!!! قرب مني وقال وهو بيبصلي في عيوني و بيدوس على سنانه بعصبية " أنا أكتر حاجة بكرها في حياتي الكذب ... و إنتي كذبتي عليا بسهولة !! " و عشان كذبك ده قسماً بالله مش هخليكي تكسبي القضية ... على جثتي يا ريحان لو كسبتيها ... و أنا اللي هقف في طريقك و همنعك من كل حاجة هتعمليها بعد كده " شوفيلك محامي قذ*ر يكمل باقي الكذبة دي ... عشان أنا مش هكمل فيها لإني مش بتاع فلوس أنا بتاع قانون و برجع الحق للناس اللي تستحقه ... ف أنا مش هنفعك بحاجة والله ... ف أنسي إني ممكن ادوس على مبادئي الأخلاقية عشان حضرتك تاخدي شوية فلوس منه ... أنا مش بكمل ولا هكمل في قضية مبنية على كذب و طمع !! " اه طبعا ليكي حق تسكتي ... مش عارفة تقولي ايه عشان كلامي هو الصح ... بعد اللي عملتيه ده أنا اتعلمت بسببك إني مش هثق في حد تاني ... و أنصحك آخر نصيحة ... سيبك من القضية دي لأنك مش هتكسبي ثقة الناس بشوية فلوس دخلت الأوضة جبت توكيل المحاماة اللي عمله ليا و خرجت تاني وقفت قدامه و أنا ببصله في عيونه بحدة و قولت - أنت صح ... أنا زورت التحاليل و اخترعت الحوار ده كله عشان اطلع بشوية فلوس من وراء مروان ... أصل قولت يعني مش عدل انه ينام على فلوسه و أنا افضل الف في شوارع بدور على شغل ف قولت ارفع عليه قضية ... بس أنت بسم الله ما شاء الله عليك ذكي جدا ... و اشكرك لذكائك ده و معلش تعبتك معايا - اهو التوكيل اللي أنت عملته ليا مسكت التوكيل قطعته قدامه و رميته في الأرض - اطلع بره و تنسى العنوان ده خاالص !! كان واقف قدامي بيبصلي بكل غضب ... و بعد كده مشي دخلت أنا الأوضة و قفلت الباب بالمفتاح من جوه ريم فضلت تخبط على الباب و تقول * يا ريحان افتحي ... متعمليش في نفسك كده ... افتحي يا ريحان قعدت تنادي و تخبط على الباب و أنا مردتش اتعصبت ريم و نزلت وراء ياسين كان لسه هيركب العربية ف قالت بصوت عالي * يا حضرة المحامي ياسين عبد الرحمن محمد !! وقف ياسين و قال " عايزة ايه ؟ * مش هعوز منك حاجة و كذلك ريحان ... حبيت أقولك اللي اتهمتها بالكذب دي عمرها ما كذبت في حياتها و أنت اللي هتندم مش هي ... هي اصلا القضية دي مكنتش في بالها ولا فكرت فيها حتى و أنا قولتلها ترفعها عشان تاخد حقها و الزفت مروان يتسجن ... و للأسف أنا برضو اقترحت عليها إنها تجيلك هي اصلا مكنتش تعرفك ... و أنت جاي بكل بجاحة دلوقتي تقولها إنتي كذابة !! ... خلاص بما إن هي كذابة تنساها خالص عشان لما تعرف الحقيقة بدماغك الحجر دي هتيجي هنا تاني ... في اللحظة دي أنا اللي هطردك مش هي ... و كويس إنها قطعت التوكيل كده كده أنا مكنتش طيقاك من الأول أساسا رجعت ريم على بيتها و وهو ركب عربيته و طلع راحت ريم عند باب سمعت صوت عياط ريحان ف خبطت على باب * ريحان افتحي و النبي ... خليني ابقى جمبك ... افتحي و مش هتكلم ابدا بس متعيطيش ... افتحي و نعيط أنا و إنتي سواا * كل ده بسببي أنا اللي قولتلك تروحيله و هو الغبي في الآخر قال عليكي كده ... أنا آسفة جدا يا ريحان ... بس افتحي - ريم امشي من قدام الأوضة ... مش هفتح سبيني لوحدي شوية أرجوكي * ريحان افتحي !! - بقولك امشي !! * ماشي همشي بس هاجي و مش هسيبك بقولك اهو ! ريم مليقتش فايدة ف مشيت دخلت الأوضة التانية ريحان جوه الأوضة نايمة على السرير و حاضنة المخدة بقوة و بتعيط بحرقه - يارب أنا مش قادرة استحمل قسوة الناس عليا ... أنا اتدمرت حرفياً خسرت كل حاجة ... و يوم ما أحاول أخد حقي ابقى أنا اللي كذابة و مزورة !! - أنا حتى مش قادرة استحمل نفسي ... مش قادرة استحمل زعلي كل ما افتكر إني خسرت كل حاجة عندي ... أنا كرهت نفسي جدا - هو للدرجة دي كل واحد شايفني قليلة !! واحد يخدعني و يحرمني من اقل حاجة استحقها ... و التاني جاي يقولي بكل ثقة عنده إني طماعة !! - أنا لو فعلا كنت طماعة مكنش هيحصلي كل ده ... عشان عمري ما فكرت في نفسي خسرتها اهو ... أنا مش عارفة أنا مين اصلا ؟؟ - أنا اُسْتهلكت نفسياً و جسدياً طاقتي خلصت مبقتش قادرة استحمل أي حاجة ... يارب خدني عند أهلي أنا زهقت و تعبت و اتدمرت !! فضلت ريحان تعيط ... تليفونها رن بس مردتش ... كان رقم مش متسجل عندها ... بس رن كتير ف مسحت دموعها و ردت - ألو ؟ ' ايه يا روح قلبي معقولة مش عرفاني ؟ - ... انت مين ؟ ' حبيبتي أنا مروان !! - عايز ايه يا زفت أنت ؟ ' معلش ازعجتك ... اتصلت بس أقولك إن وكيل النيابة رفض قضيتك بعد ما شاف نتيجة التحليل ... يعني أنا مش هيتقبض عليا ... أنا في البيت اهو تحت البطانية مدفي جدا و بتفرج على فيلم رعب حلو أوي و باكل فشار ... تاكلي فشار ؟ - ناقصة أشكالك !! ' أكيد المحامي ياسين مقالكيش كده ... ما هو ساب القضية خلاص ... ف قولت أقولك بنفسي ... عمل خير و كده و إنتي فاهمة طبعا أني بموت في الخير ... نسيت أقولك إن ياسين عبد الرحمن محمد على قد ما يبان من بره إنه دمه خفيف و لطيف كده على قد ما هو عصبي أوي و في جانب منه شرير ... ف أنا آسف لإني هحطيتك في نص المدفع كده ... و آسف كمان لإن ضيعت عليكي عريس قمر زي ياسين كانت هتقفل ف قالها ' استني استني بس ... أنا مش عارف ليه خُلقك بقا ضيق كده و بتتعصبي بسرعة كده - عايز ايه يا زفت ؟؟ ' فكراني عبيط و مش عارف إنك هترجعي البيت عشان تلاقي حاجة تسجنيني بيها ؟ اهو رجعتي و اخدتي المحقق كونان معاكي ... سرقتوا كوباية العصير مع إني كان نفسي اشربها ... حبيبتي كل العصير اللي فيه حبوب منع الحمل أنا رميته في الحوض ... أصل أنا مش غبي لدرجة إني اسيبه في العلن كده ... الكوباية اللي اخدتوها كنت لسه عاملها ... تعرفي أنا حبيت أوي عصير الفراولة بسببك يا ريحان ' ده معناه إن نتيجة التحليل صح و نضيفة مفيش فيها أي غلط ... ف مستحيل ياسين يصدقك بعد كده - أنت واحد وا*طي !! ' لمي لسانك يا حبيبتي ... قولي ل ياسين وحياة الربطة اللي أنا رابطها لرأسي دلوقتي بسبب أنه ضربني بالزجاج ... هعمل على وشه شوية رسومات تحفة ... و لما تطلع الجنازة بتاعته النهاردة ابقي روحيها عشان الحقيقة الراجل تعب معاكي برضو و إنتي دورك جاي وراه !! ' بيته موجود عند التمثال في وسط البلد صح يا حبيبتي ؟ - مروان ابعد عن ياسين ... هو خلاص ساب القضية ... وهو ملهوش دعوة انا اللي روحتله ' لا مستحيل مش هسيبه ابدا ... عجبني موقع بيته ... اختياراته جميلة أوي في الأماكن - مروان لا ' المحكمة في الغرب صح ؟ طيب كويس أنا هروحله - يا مروان ..... قفل المكالمة ... ريحان قلقت على ياسين - مروان ده متخلف و يعملها !! ده ممكن يقت*له فعلا ! - أي نعم أنا نزلت من نظر ياسين بس مش معناه اني اقف أتفرج على اللي هيعمله مروان فيه ! - أنا لازم اعمل حاجة بسرعة مسكت ريحان التليفون و اتصلت على نفس الرقم اللي رن عليها مروان منه * الرقم الذي تطلبه ليس موجود بالخدمة * راحت فكت البلوك من رقمه الأساسي و اتصلت عليه * الهاتف المطلوب مغلق أو غير متاح حاليا * - يوووه ... حرق الخط و دلوقتي قفل تليفونه !! - أنا لازم اعمل حاجة ... مينفعش ياسين يتأذى بسببي ريحان لبست و خرجت من الأوضة ف ريم شافتها * ريحان إنتي كويسة ؟ - أنا كويسة * إنتي لابسة و رايحة فين ؟ - رايحة أقابل ياسين * مش معقول يا ريحان بعد كل الكلام اللي قاله ليكي هتروحيله تاني ؟؟ - مش رايحة عشاني أنا رايحة احذره من مروان لإنه ناوي يقت*له ... مروان قالي كده بنفسه * أنا لو منك اسيبه يقت*له الصراحة يستاهل !! واحد بجح و لسانه قد القطر - يا ريم مينفعش ... مش معنى إنه ساب القضية يبقى أقف اتفرج عليه وهو بيتألم ! * طيب ثواني ألبس و هروح معاكي - لا لا خليكي هنا ... ساعة و جاية * خدي بالك على نفسك - حاضر نزلت ريحان و شاورت لتاكسي و ركبت و مشيت عند ياسين ،،،،،،،،، ياسين قاعد على الكرسي و ماسك سلسلة ريحان في ايده " كان نفسي أخد حقك بنفسي ... كان نفسي ابقى في المحكمة دلوقتي و بترافع عنك و أشوف مروان بعيني وهو داخل السجن " في الآخر ده كله طلع كذب في كذب ... كل ده عشان تخرجي بمصلحة ... ليه يا ريحان كده ليه ؟؟ " إنتي متعرفيش قد ايه كنت هتجنن عليكي ... صدقتك بسرعة و إنتي استغليتي كده ... طيب ليه ؟ قام ياسين وهو بيبص على السلسلة ... ف رفع ايده هيرميها على الأرض ف صديقه مسك ايده و قاله * بتعمل ايه ؟ " أوعى يا مصطفى كده لإني مخنوق و مش طايق نفسي * أنا مش بسألك عن نفسك ... بقولك بتعمل ايه بالسلسلة ؟ " مصطفى ابعد كده !! * عايز تكسر سلسلتها ليه ؟ " عشان هي كسرتني * ولو كسرتك ... ده مش مبرر يدفعك إنك تكسر سلسلتها ... السلسلة دي مش بتاعك عشان تكسرها " بس أنا مش عايزها * يبقى ترجعها لصحبتها ... افرض السلسلة دي غالية بالنسبالها " قصدك في القيمة المادية ... أيوة فعلا أكيد غالية بالنسبالها * قصدي في القيمة المعنوية يا ياسين " معتقدش * لا تعتقد ... افرض السلسلة دي حد غالي هو اللي جيبهالها حتى مش ملاحظ إن موضتها عدت من زمان ... ده يدل إن حد من أهلها هو اللي اشتراها ليها و هي لسه محتفظة بيها لغاية السنين دي ... و أنت جاي بكل سهولة تكسرها ؟؟ " خلاص مش هكسرها ... ارتحت ؟ * مالك يا ياسين قلبت فجأة عليها ؟ " عشان أنا طلعت مغفل و غبي يا مصطفى * هي عملت ايه ؟ " اتضح إنها رافعة القضية عشان تاخد تعويض من طلقيها ... حوار إنها اتخدعت و شربت حبوب منع الحمل طلع كذب ه من أوله إلى آخره * إزاي ده ؟ لا لا أكيد في غلط ... متصدقش أي حاجة بسرعة كده " هو أنت تعرفها عشان تدافع عنها ؟ * أيوة اعرفها ... مشوفتهاش شخصياً ... بس عرفتها من كلامك عليها " نتيجة التحليل كان عليها ختم النيابة و ده معناه إنها صحيحة ... لو كانت مزورة مستحيل يجي ختم النيابة على الورقة اصلا * طبيعي يا ياسين تحصل مشاكل زي دي ... ماشي أنا معاك إن نتيجة التحليل صح ... بس لما حكيتلي عن طلقيها عرفت إنه مش سهل ابدا ...افرض مثلا إن طلقيها ده غيًّر العصير لإنه كان عارف إنها هترجعو تاخده ؟ قال ياسين بغضب " كانت دافعت عن نفسها ... هي قالت بنفسها الحقيقة ... قالت وهي بتبص في عيوني بكل جرأة إنها عايزة تطلع بمصلحة من وراه ف اخترعت القصة دي كلها * أنا متأكد إن فيه حاجة غلط في الموضوع ... يعني ليه وحدة تخترع على نفسها ( أنها اتحرمت من الأمومة ) و توصل الموضوع للمحكمة مقابل شوية فلوس ؟ ... مش منطق ده !! " دي لو كانت أختك يا مصطفى مش هتدافع عنها بالشكل ده ... الأيام دي ممكن الواحد أي شىء عشان يوصل للفلوس ... خُد السلسلة خليها معاك لإني مش عايزها ( حط السلسلة في ايده ) * أنا هعمل ايه بالسلسلة ؟ " معرفش فتح ياسين دولابه و أخد فوطة " أنا رايح أخد دُش و بعد كده هنزل على المكتب * ماشي ... و أنا رايح أكل في المحكمة الغربية ،،،،،،،،، ريحان راحت على المحكمة عشان تقابل ياسين شافت الظابط أحمد صديق ياسين ف قالتله - لو سمحت يا حضرة الظابط ... هو المحامي ياسين عبد الرحمن هنا ؟ ° لا كان هنا من ساعة ... سحب ملف قضيتك و مشي - تمام ... شكرا ° العفو خرجت ريحان من المحكمة ... فتحت تليفونها دورت على أكونت ياسين على الفيس لأنها مش معاها رقمه و أخيرا لقيت الاكونت ... و لقيت رقمه ... سجلته و اتصلت رنت 5 مرات مردش ف رنت مرة كمان ف رد - ياسين أنا عايزة اقابلك حالاً * حضرتك أنا السكرتيرة - مش ده رقم ياسين ؟ * ده رقم المكتب بتاعه و أنا اللي برد على الناس اللي بتتصل على الرقم ده - هو موجود في المكتب ؟ * لا هو في شقته - ماشي تمام قفلت ريحان معاها و ركبت تاكسي راحت على عنوان بيته وصلت ريحان على بيته و دخلت و قالت للسكرتيرة - شقته فين ؟ * في الدور التاني ... هو نازل على المكتب بعد شوية - أنا هطلعه فوق السكرتيرة مسكت ايد ريحان و قالت * حضرتك مينفعش ... عايزة تقابليه استني هنا - لا أنا عيزاه في موضوع مهم مش هستنى لغاية ما ينزل !! سابت ريحان ايدها ... و طلعت على شقته رنت السكرتيرة على ياسين ياسين كان بيلبس السويت شيرت ف تليفونه رن " نعم يا سلمى ... قولتلك بلبس و نازل اهو ... قولي ل محمد يستنى ... خمس دقائق و جاي * يا أستاذ أنا حاولت امنعها بس هي .... قفل ياسين تليفونه ... و كمل لبس جرس الباب رن ف قال مصطفى * هتشوف أنت مين على الباب ... ولا أنا افتح ؟ " افتح أنت * حااضر قام مصطفى فتح الباب ... ف لقي ريحان بس مكنش يعرفها * مين حضرتك ؟ - عايزة أقابل ياسين * هو نازل المكتب دلوقتي ... بيلبس و نازل - لو سمحت أقوله إني عايزه أشوفه دلوقتي * طيب أقوله مين ؟ - قوله ريحان مصطفى حسن * ايه ده هو إنتي ريحان ؟ جه ياسين و قال لمصطفى وهو بيعدل لبسه " ربع ساعة اتأخرتها الدنيا اتقلبت تحت ... بقااا الناس يجوا على شقتي ... المهم بقولك يا مصطفى حلو السويت الشيرت ده ولا ألبس اللي لونه رمادي ؟ " ما ترد عليا يا مصطفى عشان أنا محتار أوي .... الأسود ده حلو ولا ألبس الرمادي ؟ مصطفى دخل جوه ... رفع ياسين رأسه ف شاف ريحان قدامه ... اتفاجىء و قالها " إنتي جيتي هنا ليه ؟ - ياسين عايزة أتكلم معاك شوية " مش فاضي ... و امشي من هنا قفل ياسين باب شقته و نزل ريحان نزلت وراه و قبل ما يدخل مكتبه مسكت ايده و قالت - مش هاخد من وقتك كتير ... هما كلمتين هقولهم و همشي و مش هتشوف وشي تاني سحب ايده وقالي " قولتلك مش فاضي ... شايفة الناس دول كلها واخدين مني مواعيد بقالهم أسبوع مستنيين اقابلهم ... ف مش منطق ابدا اسيبهم يستنوا و أقف أكلمك !! - أرجوك اسمعني !! " عيزاني اسمعك استني الناس دول كلهم يمشوا ... يعني استني دورك ... إنتي جاية في الآخر " يا سلمى * نعم يا أستاذ ؟ " قولي ل محمد كريم يدخلي المكتب * حاضر دخل ياسين جوه المكتب هو و محمد و قفل الباب وراه كان فيه ناس كتير مستنين ياسين اضطرت ريحان تنسى ياسين يخلص و يقابل الناس دي كلها طلعت ريحان بره جمب البيت سندت ضهرها على الشجرة و فضلت مستنياه قعدت ريحان مستنية 3 ساعات جمب البيت - مش همشي غير لما أقوله ... مش مهم يعرف إن مروان رمى العصير اللي فيه الحبوب ... المهم أقوله إن مروان هيحاول يُضره - اللي مزعلني إنه حتى مرضيش يسمعني ... حتى مبصش في وشي و مشي ريحان شافت ياسين خارج هو واحد ... فرحت إنه أخيرا خلص وقف ياسين هو و واحد بيقولوا " تمام كده يا ياسر ... متقلقش هكسبلك القضية ... قدمت للقاضي كل الأوراق اللي تثبت براءة أخوك ... جلسة الإستئناف يوم الإتنين الجاي ... و بإذن الله خير * اشكرك جدا يا ياسين ... استأذنك طولت عليك " ولا يهمك ... سلام * سلام مشي الشخص ده ... كانت ريحان هتروحله بس تليفونه رن و رد عليه فضل ياسين واقف من بره بيتكلم في تليفونه ... لكن مش لاحظ ريحان وهي عند الشجرة رن تليفون ريحان ... لقيت رقم غريب ف ردت - ألو ؟ ' إزيك يا ريحان ؟ - مروان !! ' كويس جدا إنك عنده ... بصيله لآخر مرة في حياتك ... العد التنازلي هيبدأ - أنت بتقول ايه ؟؟ ' وطي صوتك و متضيعيش الفرصة ... بصي عليه بسرعة - يا متخلف أنت ..... قفل مروان المكالمة ... رنت عليه تاني ف مردش ... ريحان اتوترت ... بصت على ياسين لقيته زي ما هو لسه واقف من بره و بيتكلم في تليفونه - المرة دي مش هتمنعني يا ياسين ... مش هسمحلك تموت قدام عيني !! مشيت ريحان و جاية عنده - ياسين " إنتي لسه هنا ؟؟؟ - مش همشي غير لما تسمعني " مش شيفاني بتكلم في الفون ... اصبري لما اخلص ريحان أخدت تليفون ياسين و قفلت المكالمة " ايه اللي عملتيه ده ؟؟ إنتي مجنونة صح !! - اسمعني يا ياسين أرجوك " عشان عملتي الحركة المستفزة دي مش هسمعك ... و هاتي تليفونه - مش هتاخده !! " بقولك هاتي التليفون !! زعقت ريحان فيه و قالت - مروان جاي هنا و هيقت*لك " نعم ؟؟؟ - جاي هنا و هيأذيك ... بحاول أكلمك من بدري مش راضي تديني فرصة ولا راضي تسمعني ولا حتى طايقني " هخاف منه يعني ؟ خليه يجي هنا ... ينور طبعا ... بعدين إنتي عارفة كويس سبب تجاهلي ليكي - أنا بكلمك بجد ... والله مروان ده متخلف ... امشي من هنا يا ياسين بسرعة " همشي من بيتي عشانه ؟ ... لا مش همشي - أرجوك اسمع كلامي مسك ايدي و أخد التليفون وقالي بعصبية " ولا إنتي ولا هو تخلوني امشي من بيتي ... انسي من إني أخاف من كلامك ... انسي !! ... أنا مش بخاف غير من ربنا ... ولا إنتي ولا هو تفرقوا معايا أساسا ياسين مشي ف رن تليفونها تاني ... فتحت المكالمة ' العد التنازلي يبدأ .... - مروان أرجوك لا ' 3 ... - مروان هعمل أي حاجة تقولها بس بلاش تدخله في النص و تأذيه !! ' 2 ... - يا مروان !! ' 1 ... قلب ريحان بدأ يدق بسرعة و خافت ... فجأة شافت شخص عند الشجرة ماسك بندقية و موجها ناحية ياسين اللي واقف مع السكرتيرة ' 0 ... اتمنالك جنازة سعيدة يا ريحان ! شد الشخص ده مقبض البندقية و صباعه راح ناحية الزناد جريت ريحان عند ياسين " إنتي بتعملي ايه ... امشي من هنا - أنت هتبقى كويس ... قول ل ريم إني آسفة " إنتي بتقولي ايه ... أنا مش فاهم ؟؟ وقفت ريحان قدام ياسين فجأة طلقة البندقية جات في ريحان !! يتبع ...... الفصل الخامس من هنا |
رواية كان حياة لي الفصل الرابع 4 بقلم رنا مصطفى
تعليقات
