رواية أسفه لا أرفض الطلاق الفصل الثامن 8 بقلم يسرا مسعد
الحلقه الثامنه
احمد:سلامتك ياحبيبتى اجيبلك دكتور
سلمى:الله يسلمك لاء مافيش داعى ده دور برد عادى مش مستاهل
طب انزل اجيبلك ادويه
سلمى:سألت ساره قالتلى الادويه هتضر الاولاد عشان الرضاعه احسن حاجه الليمون والحاجات الدافيه
وماما وطنط كتر خيرهم مش عاتقنى الصراحه
احمد:ربنا يشفيكى شدى حيلك
سلمى :انا هنام شويه فرصه والولاد نايمين هما كمان ساره عملت غدا من امبارح روح اتغدى وخلى ماما تاكل عشان سكرها
احمد: وانتى
سلمى: انا اكلت الحمد لله
احمد:بالهنا والشفا اختك دى الصراحه ملاك وربنا بعتهولنا ربنا يكرمها يارب
سلمى:امين
ف المساء تأتى ساره لتجد سلمى متعبه للغايه
فتقرر المبيت هيا وامها بعد اصرار احمد على الا يذهبوا ف هذا الوقت المتأخر من الليل
لم تنم ساره طوال الليل وأخذت على عتاقها رعايه الاولاد
بعد صعود نوال ومحمد الى شقتهم كى ينالو قسط من الراحه
يؤذن الفجر وتصلى ساره
واخيرا نام حسين الصغير على كتفها عند الساعه السادسه والربع صباحا
يستيقظ احمد ليجد ساره مازالت مستيقظه
احمد:لسه صاحيه ياساره؟
ساره:ابنك لسه نايم من شويه انت ايه اللى مصحيك بدرى كده
احمد:دا انا متأخر كنت المفروض اصحى بدرى عن كده شويه كمان
ابن عمى الكبير جاى على سبعه كده هروح معاه مشوار خاص بالشغل يادوب الحق البس
ساره: ان شاء الله هتلحق هوا هيطلع هنا؟
احمد:ااه
ساره:طيب انا هحضر فطار مايصحش يجى وينزل كده
احمد:كتر خيرك بجد بس ماتتعبيش روحك ادهم اصله حامى ومش بتاع قاعده
ساره: احنا نعمل اللى علينا
يذهب احمد الى الحمام
عند السابعه الا خمس دقائق يرن جرس الباب تفتح ساره بسرعه
ادهم :صباح الخير منزل احمد الدمرداش
ساره: ايوه يا افندم اتفضل حضرتك استاذ ادهم؟
ادهم:ايوه
يدخل ادهم ياريت تبلغى احمد انى جيت واعمليلى فنجان قهوه ساده وهاتيه على الصالون
وذهب ادهم بالفعل ف اتجاه الصالون
تعجبت ساره من وقاحته وعجرفته من يظن نفسه ليتكلم معها بهذا الاسلوب
ويدخل بهذا الشكل فهى لم تدعوه لمرافقتها الى الصالون
جلس ادهم ف الصالون وهوا ينفخ سيجارا
دخلت ساره بصمت ومعها فنجان القهوه وتعمدت وضعه بعيدا عن متناول يديه وعدم الكلام معه
نظر لها ادهم باستغراب وقام من مجلسه لياخذ الفنجان وهوا يهز راسه
رن جرس الباب وذهبت ساره لتفتح فوجدت محمد
