رواية أسفه لا أرفض الطلاق الفصل الثلاثون 30 بقلم يسرا مسعد

 

رواية أسفه لا أرفض الطلاق الفصل الثلاثون 30 بقلم يسرا مسعد



رواية أسفه لا أرفض الطلاق الفصل الثلاثون 30 بقلم يسرا مسعد 




الحلقة الثلاثون


يغادر احمد مكتب ادهم وهو يشعر بالغرابه فلاول مره يلتزم محمد الصمت ف وجود ادهم ولا يعرضه ف شيئا مما يقرره كأنه عاد محمد الذى اعتاد ان ينظر لادهم كمثله الاعلى

احمد: انا عايز اعرف مالك في ايه؟

محمد: هقولك بس لما نرجع البيت

يحكى محمد لاخيه وامه نوال مافعله ادهم طيله تلك السنوات ويبلغه قراره بالسفر الى فرنسا لاميره

تشعر نوال بالذنب الشديد تجاه ادهم ولكنها تلتمس العذر لها ولابنها فهم كانوا لايدرون انها كانت رغبه اميره 












يودع محمد ساره وسلمى زوجه اخيه وامه والاطفال ويذهب لملاقاه اميره

ف تلك الاثناء يحاول خالد التقرب من ساره ويشعر ان جبل الجليد الذى شارف على الذوبان قد عاد مجددا فبعد معرفه ساره لنبل ادهم ف موقفه تجاه اولاد عمه ولتحمله مسئوليتهما بات عليها من الصعب كراهيته مما حملها عبئا فوق عبأ فخالد انسان طيب بالفعل سهل المعشر وهى لاتريد ظلمه هوا واولاده

تذهب ساره الى عملها لتفاجىء بعوده دكتور ايمن اعلى منها ف الدرجه الوظيفيه مما يجعله الخليفه الامثل لدكتور عادل فتشعر بالاسف على د.محسن الذى كان قاب قوسين او ادنى لتولى رئاسه القسم ولكنها هكذا الدنيا دائمه المفاجات لنا


تشعر ساره بالملل والضجر فى العمل فقد اصبح القيل والقال هوا الشاغل الرئيسى لبعض دكاتره الجامعه المحترمين

فتقدم على اجازه وتدخل ف نوبه اكتئاب ويلحظ افراد العائله شرود ساره وشعروا بالاسف للضغط عليها للزواج من خالد

نوال: وبعدين ف بنتك دى ياسعاد

سعاد: والله ما انا عارفه مالها ولولا ايمانى بربنا كنت قولت معمولها عمل

نوال: صعبانه عليا وانا شيفاها الفرحه ف عينها مقتوله رغم ان خالد طيب وابن حلال انا خايفه لا يحس هوا كمان

سعاد: ااه معاكى حق والله بس هنعمل ايه القلب ومايريد يا نوال احنا خلينا وراها نكلمها عن طيبته واخلاقه وانها مش هتلاقيله زى يمكن ربنا يكرمها وقلبها يتفتح ليه

يرن الهاتف ف منزل احمد لترد نوال ليأتيها صوت ذكورى لطالما كرهته وخافت منه انه صفوت اخو زوجها الاكبر

صفوت: الو مين بيتكلم

نوال: انا نوال يا حاج ازيك وازى صحتك

صفوت : اندهيلى ابن اخويا البكرى

نوال: حاضر وف سرها كتك نيله فيك وف جليطتك يااخى امتى هتموت الطيبين اللى ف العيله كلهم ماتو وانت بشرك اللى عايش

يا احمد يا احمد تعالى بسرعه يابنى سيب اللى ف ايدك كلم عمك صفوت

احمد: عمى صفوت فين؟

نوال: ايه مالك اتخضيت كده ليه على التليفون

احمد:الو اهلا ياعمى ازيك وازى صحتك؟

صفوت: انا الحمد لله بقى ابن عمك خطب اخت مراتك

احمد: ايوه ياعمى ده بعد اذنك طبعا

صفوت: اذنى لاهوا انتو عملتو ليا احترام واتصل يستاذنى ولا انت جيبتلى سيره

عموما مش وقته ولا انت اللى كلامى هيكون معاك اسمع انت الجمعه الجايه تجيب مراتك وولادك عاوز اشوفهم قبل ما اموت واخت مراتك تيجى وكلم خالد قوله يجى هوا كمان ويجيب ولاده امك وامها وام خالد يستنوا مايجوش

هستناكو ف المزرعه 8 الصبح بالدقيقه تكونو عندى

واغلق الخط دون ان ينتظر احمد ليرد عليه بايجاب او رفض

يتصل ف الحال احمد بخالد ليبلغه باتصال عمه الاكبر وامره الذى يجب ان ينفذ

نوال: ايه اللى انا سمعته ده يا احمد يابنى

احمد زى ماسمعتى ياماما عمى عاوزنا نروحله الجمعه الجايه عايز يشوف الاولاد ويتعرف على ساره

نوال: ليه؟ 











احمد: انا عارف لا هو من امتى كان بيبدى اسباب ولا حد يقدر يقوله ليه

نوال: على قولك يابنى هوا الراجل ده مش هيتهد بأه داخل على التسعين ولسه فيه صحه

ترجع ساره من عملها لتجد احمد ف انتظارها ليبلغها باوامر عمه

ساره: يا سلام الحاكم بامره حضرته لا طبعا انا مش رايحه دى

لسه يادوب خطوبه اللى عاوزنى يجينى

نوال:كلام ايه اللى بتقوليه ده ياساره الراجل عدى التسعين يجيلك ازاى

ساره: وانا ماقولتش انى عاوزاه يجى بس برضه مايصحش فيه حاجه اسمها ذوقيات يتصل يعزمنى انا واهلى مش يطلب حضورى بالامر الساعه 8 الصبح بالدقيقه عيب على سنه فيه حاجه اسمها الاصول

احمد: كلام جميل بس ماحدش فينا يقدر يقوله حاجه ولو بتعزينى وليا خاطر عندك تيجى معانا مش عايزين مشاكل معاه

تصمت ساره فيقوم احمد لمهاتفهه خالد ف التليفون وابلاغه برفض ساره الذهاب برفقتهم الجمعه القادمه

ياتى خالد لمنزل ساره ف اليوم التالى ليرجوها بالموافقه على الذهاب ف تلك العطله الاسبوعيه تحت الحاح الاخر توافق لشعورها اصلا بالذنب تجاه خالد فاقل ماتفعله هوا الانصياع لرغبه بسيطه مثل تلك

يسافر الجميع الى المزرعه الواقعه على طريق اسكندريه الصحراوى

فالمزرعه عباره عن منزل كبير من عصر الملك فاروق يحيط به اراضى شاسعه وبها مزرعه دواجن ومزرعه نعام واخيرا مزرعه خيل

بجانب الزراعات الاخرى كالموالح والمانجو

يصل الجميع بسلامه الله ف تمام السابعه والنصف احمد وزوجته واطفاله مربيه قد احضرتها ثريه ام خالد لرعايه الصغار مع سلمى

وساره وخالد بعربتهما دون الاطفال الذين اصيبوا بالحمى فتعذر علي خالد اصطحابهما

ينزل الجميع من السيارات ليستقبلهما عم مغاورى احد العمال القدامى الذين عاشوا لفتره تزيد عن الاربعون عاما ف ربوع هذا المنزل العتيق الذى يشبه القلعه ف حصانتها

عم مغاورى : يا اهلا يا اهلا حمدلله على السلامه المزرعه نورت يابهوات

خالد: ازيك ياراجل ياطيب

مغاورى:بخير طول ماحسكو ف الدنيا

احمد: ازيك ياراجل ياعجوز

عم مغاورى: ااه معاك حق يابنى عجزت واللى كان كان

بسم الله ماشاء الله اولادك دوول يا احمد بيه الله اكبر الله اكبر 









اتفضلو اتفضلو

الله دا ادهم بيه نازل اهو يستقبلكو بنفسه

تلتفت ساره ف الحال فهى لم تتوقع رؤيه ادهم بالمره فلم يخبرها احدا انه سوف يكون موجودا لو كانت تعلم لما اتت مطلقا

يستقبلهم ادهم استقبالا ملىء بالحفاوه خاصه الصغار

الى ان يصل الى ساره فيقف ليتمعن فيها ويمد يده للسلام عليها

ف العاده لاتسلم ساره على الرجال ابدا بل وتعلنها صراحه اسفه مابسلمش

لكن دون ان تشعر مدت يدها الصغيره لتستلقى ف راحه يد ادهم الذى يضغط عليها قائلا بصوت اجش :مبروك وهو لايكاد يرفع عينه عنها ولا يكاد يشعر بوجود احدا سواها

تسحب ساره يدها من يد ادهم برفق على مضض فلقد استكانت للمسته الدافئه قائله بصوت منخفض: الله يبارك فيك

يلتفت ادهم للجميع فلقد تذكر فجأه وجود اشخاص اخرون ف العالم غير ساره

ولحسن الحظ كانوا منتبهين للصغار الاربعه الذين ظلوا يركضون بارجلهم الصغيره ف الانحاء

خالد: ازيك يا ادهم واحشنى والله

يشعر ادهم بالذنب تجاه خالد فقد امنه ابن عمه وها هو يستغل اول فرصه تتراءى له ليبث بعضا من شوقه لساره

ادهم: وانت كمان يا خالد وازى ولادك ماجوش ليه؟

خالد: لقطوا دور برد جامد للاسف كان نفسى اجيبهم معايا

ادهم: ماشوفوش هما المزرعه قبل كده

خالد: لا ابدا ما انت عارف الظروف كانت عامله ازاى يدخل الجميع الى المنزل الا سلمى التى تقفحامله طفلتها تفكر ما الذى دهاكى ياساره؟ كيف لكى ان تفعلى هذا بنفسك؟

ادهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طب وخالد اتخطبتيلو ليه؟؟؟؟؟؟؟؟ 

              الفصل الواحد والثلاثون من هنا 

لمتابعه باقي الروايه زورو موقعنا على التليجرام من هنا

تعليقات