رواية سبع طرق لقلب الراجل الفصل الثالث 3 بقلم وعد حامد
رنا بخبث : هقولك التجاهل اكتر حاجه تنفع مع اي راجل انك تتجاهليه و تحسِّسيه انه مش فارق معاكي
آيه بحزن : ازاي بقي هيأخد باله من ده وهو مبيبصليش اصلا
رنا : يا بنتي هو واخد منك علي الدلقه و انك بتحاولي تبينيله انك موجوده اعملي نفسك مش واحده بالك منه ولا كأنه موجود وهو هيتضايق وهيجي يكلمك وميبقاش اسمي رنا ان لما جه كلمك
آيه بحماس : ماشي اتفقنا اروح دلوقتي
رنا بضيق : يا بنتي ايه الدلقه اللي انتي فيها ديه لا طبعا انتي تروحي بيتكوا تنامي وتفوقي لبكره كده وتلبسي اجمل طقم عندك وتتشيكي ونتقابل وهتشوفي ان الخطه دي هتنفع
آيه بسخريه : لما نشوف
روحت آيه و رنا البيت وآيه بتفكر في يوسف من ناحيه قلبها اللي بيحبه ومن ناحيه عقلها اللي رافض ده تماما هي في حيره كبيره بين قلبها وعقلها وفي الاخر استسلمت لقلبها ونامت وهي بتفكر هتعمل ايه بكره
اما عند رنا
كانت قاعده مع زياد بتحاول تعرف ماله وقالت بحزن : يا بني مالك من ساعه ما رجعت من الكليه وانت مضايق ومخنوق في حاجه طيب اتخانقت مع حد من صحابك طيب يا بني رد عليا
زياد بخنقه ودموعه في عينه : مفيش حاجه يا رنا افتكرت بابا الله يرحمه
رنا بحزن : ربنا يرحمه بس مش دا اللي مضايقك
زياد بغضب خفيف : لا هو يا رنا لو سمحتي اخرجي من الاوضه وسبيني لوحدي بقي
رنا : طيب
وخرجت برا الاوضه وزياد قاعد في الاوضه متعصب ودموعه في عيونه وزعلان علي نفسه افتكر انها بتحبه بس طلعت واخده وسيله للفت الانتباه
فضل قاعد دموعه بتنزل غصب عنه وزعلان علي نفسه اوي انه حب من طرف واحد واتجرح اوي كده وقرر انه ميعدش يكلمها تاني ونام وهو زعلان ودموعه بتنزل بحزن
اما عند يوسف
كان بيكلم صحابه بتسليه
يوسف بضحك تسليه: شوفت وهي عماله تمشي مع قريبها قدامي عشان اغير دي في حاجه في عقلها
ادهم (صاحبه ) : معاك حق كان شكلها زباله قدام الجامعه كلها وانت ناوي تعمل ايه
يوسف بتسليه: هعمل ايه يعني هتسلي شويه وهو حد يلاقي تسليه وميتسلاش بقولك ايه في حاجه بفكر اعملها فيها بكره هتكون مسخره وهنتسلي اكتر
ادهم : ايه
يوسف بضحك تسليه وسخريه : هقولك …………….
ادهم : جامده بس البت هتتجرح جامد قدام الجامعه كلها
يوسف بضحك : ادينا بنتسلي ابقي تعالي بدري واتفرج
ادهم بضحك هو الاخر : طبعا هاجي دي هتبقي حكايه الجامعه اسبوعين قدام يلا سلام
يوسف وهو بيبص قدامه بغموض: سلام
تاني يوم الصبح عدي زياد و رنا كالعاده علي آيه لقوها لابسه طقم شيك جدا رنا ابتسمت لها بخبث وهي بتضحك و زياد حاول يتجاهلها ودموعه لامعه في عينه واتحرك بهدوء دون كلام كعادته تحت نظرات الاستغراب علي عين اكمل من آيه و رنا
وصلوا الجامعه ونزلوا و رنا وآيه بيضحكوا بحماس لسه آيه بتتحرك عشان تتدخل اتفاجأت بآخر حاجه كانت تتوقعها
تتوقعوا يوسف هيعمل ايه ؟
و آيه هيكون رد فعلها ايه ؟
وزياد يقصد آيه ولا لا ؟ وهل هيقدر ينساها ؟
