رواية أسفه لا أرفض الطلاق الفصل الأربعون 40 والأخير بقلم يسرا مسعد
الحلقة الاربعون و الاخيرة
يتكلم ادهم اخيرا
ادهم: ساره بجد انا ماكنتش عارف باللى هيعملو محمد
انا فهمت كويس من اخر مره شوفتك انك مش عايزه تشوفينى تانى وانا احترمت رغبتك وبعدت
رغم انى مش عارف انا عملت ايه يدايقك منى للدرجادى
تقف ساره وهى تصتنت الى كلامه الذى يحمل الصدق عنونا
ثم لاتملك غير البكاء وتجاهد الا يسمعها
يشعر ادهم ببكاءها ويدير كتفيها برفق
تقف ساره ف مواجهته وهى خافضه رأسها
يشعر ادهم بالاستياء الشديد ويقول
ارجوكى ماتعيطيش انا اقدر استحمل اى حاجه ف الدنيا حتى بعدك عنى ونفورك منى رغم صعوبته الا دموعك
ويمسح دموعها برقه بالغه
ادهم: انا مش عايزك تزعلى روحك انا لو عليا هكسر الباب واخرجك بس بجد اخر طلب هطلبه منك وياريت تجاوبينى عليه انتى زعلانه منى ليه؟
ليه قابلتينى المقابله الجافه دى؟
ردت ساره اخيرا بصوت مخنوق بعبراتها: كان لازم اعمل كده عشان لازم انساك
ادهم: وليه لازم تنسينى انتى بتحبى محمد؟
ساره: نعم؟ ايه اللى انت بتقوله ده؟
محمد: امال كنتى بتعيطى ف العربيه ليه ليله فرحه؟
ساره: من الوجع المغص كان جامد اوى وكمان عشان شوفتك وانت .........ثم تصمت
ادهم: وانا ايه؟ كملى سكتى ليه؟
ساره: وانت ومنى حاضنين بعض
ادهم وقد فوجىء بقولها
ثم ابتسم : بأه عشان كده؟ يعنى بتغيرى عليا
تنظر له ساره ثم تدير وجهها
فيدير ادهم وجهها لتصبح ف مواجهته من جديد ويظل ممسكا ذقنها
اولا منى اللى كانت حاضنانى مش انا اللى حاضنها ولو كنتى استنيتى شويه كنتى هتلاقينى نزلت دراعها وزقيتها بعيد عنى
منى جت تعترفلى بحبها اللى ماجتهادش يوم انها تخفيه وانا صديتها كعادتى معاها لان قلبى خلاص خطفته واحده تانيه واسمها ساره
تحمر ساره خجلا وتبتسم ثم تخفض راسها
ادهم: ياااه يظهر ف الاخر انى هشكر محمد على عملته دى
بحبك يا ساره وعمرى ماعرفت الحب قبل كده طول عمرى كنت عايش ومافيش واحده قدرت تحركنى شعره لحد انتى ماجيتى وخلاص حالى غير الحال جنينتينى بالغيره شويه والحيره من تصرفاتك
ادهم: انتى ساكته ليه؟
ساره: عاوزنى ااقول ايه؟
ادهم: قولى انك بتحبينى
تبتسم ساره وتقول ف خجل وبصوت منخفض : بحبك
ادهم: يااااااااااااه اخيرا ااه انا هضطر انادى على سى عبد العال وريا يفتحولنا الباب لان الشيطان شاطر وانا بجد ماسك نفسى
ينادى ادهم على محمد الذى يفتح لهما الباب بعد معاناه
محمد: هااه اتكلمتو
ادهم: ايو يلا افتح
محمد: ادينى الاماره
ادهم: شكلى هديك ف وشك افتح
محمد: دى جزاتى
ادهم: يابنى افتح لو عايز يفضل ف عمرك باقى تحضر فرحنا
يضحك محمد واميره بسرور ويفتح محمد الباب
يرى محمد وجهه ساره المحمر خجلا ووجهه ادهم الذى يشع سعاده وسرورا بالغين وهوا ينظر الى ساره ولا ينظر لسواها
محمد: اهوا الجواب بيبان من عنوانه
ويحتضن ادهم مهنئا : اخيرا هنخلص منك
تحتضن اميره ساره هيا الاخرى وتهنئها
ويتفق الجميع الى الذهاب لبيت احمد حيث طنط نوال وسعاد
وسلمى ليبلغوهم بالخبر السعيد
تركب اميره السياره برفقه زوجها وساره برفقه ادهم
ولم يستطع ادهم اشاحه نظره بعيدا عن ساره
ساره: بص قدامك وانت بتسوق
ادهم: مش قادر
ساره: بص قدامك وبطل دلع لاحسن انزل واسيبك
ساره: اتنزلى فين وتسبينى انا خلاص مسكت فيكى بايدى وسنانى وقعتى ولا حدش سمى عليكى
من هنا ورايح واستحاله تبعدى عنى لحظه
ساره: طيب خلاص قربنا نوصل بأه بص قدامك عشان تركن
ادهم: ياخساره لو كان بس احمد ساكن بعيد شويه
تضحك ساره ولا ترد
يصعدوا لشقه احمد
يظل محمد يطرق الباب والجرس بالنغمه المعروفه تارا تاراتا تارات تاراتا
ساره: بس بس الولاد هيصحوا
تفتح نوال الباب : يا زفت خوتنا فى ايه؟
ثم تفاجىء بساره وادهم سويا مع اميره ومحمد
نوال: اتفضلوا اتفضلو البيت نور
يدخل ادهم وساره بخجل
محمد: البيت نور من شويه يا زفت خوتنا
نوال: بس يا وله اسكت
احمد: خير يا جماعه فى ايه؟
سلمى: حد يتكلم شوقتونا
سعاد تقف صامته مبتسمه تراقب وجهه ابنتها السعيد
ادهم: بعد اذنك يا طنط سعاد ممكن اطلب منك ايد ساره؟
سعاد: ماينفعش يابنى لازم تكلم عمها الاول
نوال: واكيد هيوافق طالما بنتك اخيرا وافقت تعالى اما ابوسك يا ساره
تنطلق الزغاريد من بيت احمد
ويهنىء الجميع العروسان
تمر الايام ويتفق ساره وادهم على اقامه فرحهم ف المزرعه حتى يتمكن عمه صفوت من حضوره
كما اتفقوا جعله ضيقا يقتصر الحضور على افراد العائله المقربون الا ساره التى دعت انتيمتها هويدا واستأذنت ادهم فى ذلك
ساره: ممكن اعزم صحبيتى هويدا
ادهم: ياحبيبتى اعزمى اللى انتى عاوزاه
ساره: ااه وعلى فكره دى صحبيتى اللى اسمها على موبايلىMy Love
يبتسم ادهم :هيا دى دى جنينتنى يومها وخلتنى ازعل روح قلبى منى لالا رجعت ف كلامى ماتعزميهاش
تنظر له ساره وهى مقضبه جبهتها
يضحك ادهم :ههههههههههه خلاص يا ستى اعزميها بس ياترى بأه هيفضل اسمها كده على موبايلك
ساره: ااه
ادهم: ااه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ساره: ااه
ادهم: ياسلااام
تضحك ساره وتدندن له اغنيه ام كلثوم الشهيره: نفسى اندهلك بكلمه اد اشواقى وحنينى
كلمه زيك كلمه زيك واللى زيك فين
فين دا انتا زيك ماتخلقش اتنين
ادهم يتنهد:ااااااااااااااه عليك العوض يا ادهم
تضحك ساره وتقول برقه: بعد الشر عليك
ربى مايحرمنى منك
ادهم: ولا منك
يوم الفرح يتزين المنزل بابهى حله ولاول مره يرى الجمع ابتسامه صفوت فهو شخص دائم العبوس
يتم كتب الكتاب وتوكل ساره محمد
محمد يجلس مع ادهم والمأذون حتى ينتهى من الاجراءات الورقيه
محمد: من هنا ورايح تحترم نفسك معايا هه انا الوكيل ممكن فى اى لحظه اقولك قوم يابنى روح ماعندناش بنات للجواز
ادهم: والله انا برضه ممكن فى اى لحظه اوكل عمى صفوت عنى وابقى افتح بوقك معاه
محمد: ليه كده بس يا ادهم دا انتا حبيبى من ايام الجيزه
يضحك الحضور ويتم كتب الكتاب ف اجواء مرحه فيما تنتظر ساره ف الدور العلوى مع النساء
يصعد ادهم لاصطحاب عروسه وتلقى التهنئه من نساء العائله ويصعد بها للدور الثالث والمخصص لهما بالكامل
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
