رواية القاسيان الفصل الحادي عشر
___________________
سما بدلع : ايوة يا قلبى المأذون برا وكمان الشهود يا بيبى شوفت انا عاملة حسابى ازاى
قام يوسف وزعق فيها : انتى مابتفهميش ، انا عايز اتعدم غورى من هنا بقى
سما بدلع : يعنى كنت هتضحك عليا لما تخرج
يوسف : لا ماكنتش هضحك عليكى
سما : خلاص نتجوز دلوقتى
يوسف : بس مش هكتبلك حاجة غير لما اخرج
سما : لا هتكتبلى شيك ب 20 مليون يتصرف بعد 3 ايام وانت هتخرج بكرا ولا بعده واول ما تخرج تجيب الفيلا اللى قولتلك عليها وتكتبها بأسمى وال20 مليون تقدر تاخدهم تانى
يوسف بتفكير : امممم طيب
سما بإبتسامة : يبقى اتفقنا ، ادخل يا سيدنا
دخل المأذون ويوسف باين عليه الضيق والعصبية وتم الجواز وقام الشهود مشيوا وسما قامت
سما بإبتسامة : سلام يا جوزى يا حبيبى ، اشوفك برا السجن بكرا
وارسلت له قبلة فى الجو وخرجت وهى تضحك
يوسف لنفسه بإبتسامة : وحياة امك لأخليكى تلفى حوالين نفسك انتى واللى معاكى ، طالما اختارتى تلعبى مع يوسف تبقى انتى الجانية عل نفسك
.....
كانت سهوة بتتابع الشغل وكل حاجة وبتجهز شغلها اللى مسؤولة عنه لغاية اما دخلت عليها ولاء
ولاء بإبتسامة : انا جاهزة يا ستى
سهوة بفرح : طيب حلو اوى ، تعالى بقا افهمك كل حاجة
ولاء : قبل ما افهم يا سوسو عايزة اسألك سؤال كدا
سهوة بتفكير : سؤال ايه ؟
ولاء : بتحبيه ؟
سهوة حطت وشها فى الارض وردت : بحبه اوى
ولاء : رغم كل الستات اللى يعرفها ؟
سهوة : يا ولاء كان يعرفهم يعنى هو اتغير ، وانا مصدقاه لما قالى انه اتغير واكيد شاب وسيم زيه اكيد اى بنت كانت بتتمناه وهو ده اللى خلاه بتاع بنات
ولاء : يمكن
دخل عمر فى اللحظة دى وقامت سهوة و ولاء
عمر : اممم اسف ، طبعا محدش يعرفنى ، صح
سهوة شاورت بدماغها انه لا ماتعرفوش
عمر بإبتسامة : انا عمر صاحب يوسف الانتيم ، انا جيت اطمن يعنى على الشركة وكدا بما ان يوسف لسة ماخرجش ، ماتستغربوش انا شغال هنا انا كمان فى الشركة بس كنت واخد اجازة شهر كدا لزوم الشهيصة وكدا بس خلاص ماعدش له لزمة ، ينفع بقا استلم شغلى يا مديرة
ضحكت ولاء من طريقة كلامه
سهوة : اها طبعا
عمر : لحظة بس ، انتى ضحكتى يا انسة ؟
ولاء مكانتش عارفة ترد تقول ايه من الكسوف : لا كنت بكح
عمر : هههه لا مش عليا قولى متخافيش مش هضربك
ولاء ردت بعصبية : محدش على فكرة يعرف يضربنى
عمر : يا ستى وهو انا قولت حاجة ؟
ولاء ردت بتحدى : اه ضحكت عندك مانع
عمر : ايوة المفروض تقولى بعد اذنك هضحك
ولاء : يااارب
سهوة اتدخلت : فيه ايه يا جماعة ، خلاص يا بشمهندس روح على مكتبك وانتى يا ولاء روحى على مكتبك
عمر : اسمك ولاء !!
ولاء بضيق : ايوة
عمر وهو ماشى : ايه الاسماء الغريبة دى
ولاء بعصبية : شايفة !!!
سهوة ضحكت : بيهزر يا بنتى
ولاء : ده بيرخم مش بيهزر
سهوة : معلش يلا روحى على مكتبك بقا
ولاء : طيب
.....
•مبروك الجواز يا عروسة
سما : الله يبارك فيك ، عقبالك
• ههههه لا انا مابتجوزش
سما : ليخ بقا ان شاء الله
• يابنتى انا ناقص وجع دماغ !!
سما : امممممم فهمتك
• تعجبنى دماغك
سما بدلع : دماغى بس !
• انتى كلك تعجبينى ، يلا بينا على الاوضة
ضحكت سما ضحكة مايصة وراحت معاه على الاوضة
.......
رأفت : عندى ليكى خبر هيطيرك من الفرحة يا رباب انتى وحماتى
رباب بلهفة : ايه يوسف هيخرج النهاردة !!
رأفت : لا هيخرج بكرا والقاتل الحقيقى راح يعترف النهاردة يعنى كلها شوية اجراءات ويوسف هيبقى فى حضنك
رباب بفرحة : الحمد لله يارب ، الحمدلله
اسماء : خلاص يبقى تعزم سهوة بكرا علشان تبقى معانا واتعرف عليها فى نفس الوقت
رأفت : وهو كذلك هتصل بيها ابلغها
اتصل رأفت بسهوة
رأفت : ايوة يا سهوة ، ازيك وازاى الشغل
سهوة : الحمدلله كله تمام يا بشمهندس
رأفت : طيب انا كنت عايز اقولك على حاجة كدا بس مش عايزك ترفضى
سهوة : حاجة ايه يا بشمهندس
رأفت : بكرا يوسف هيخرج وانا عازمك انتى واختك وبالمرة تتعرفى على حماتى علشان عايزة تتعرف عليكى جامد
سهوة : بس..
رأفت : مابسش ، هستناكى بكرا
سهوة : والشغل ؟
رأفت : مش هتفرق اليوم ده يعنى يا سهوة
سهوة : خلاص حاضر يا بشمهندس
رأفت بإبتسامة : ماشى يا بنتى ، يلا سلام
قفل رأفت مع سهوة وسهوة فرحانة اوى مش عارفة ليه بس ممكن لأنها هتشوف يوسف وهتتعرف على اهله وهتعرف حاجات كتير عنه
.....
عدى اليوم وروحت سهوة البيت واتغدت هى ونيرة اختها اما عن يوسف فكان قاعد فى الحجز بيفكر الباب اتفتح ودخل محمد وقعد قدامه وابتسم
محمد : مبروك يا بشمهندس ، هتخرج بكرا
يوسف : بجد ، هو حصل ايه
محمد : واحد جيه يعترف انه القاتل
يوسف : وقال ايه !
محمد : قال ردود مقنعة ، راح الشقة وكتفها وخد موبايلها وبعتلك الرسالة وفكها بعدها وفضل مستنى لغاية اما لقاك طالع راح قاتلها وكان لابس جوانتى علشان البصمات واستخبى فى اوضة وبلغ وطبعا جينا وهو مستخبى ومحدش فكر يخش اى اوضة وانت اللى لبست القضية
يوسف : والشهود
محمد : كل واحد فضل يقول احنا مش متأكدين اوى بس مانعرفش قالت يوسف ولا لا وكلهم غيروا اقوالهم
ضحك يوسف : مش قولتلك تلفيق كله
محمد : انا عارف كل حاجة وعارف حصل كدا ليه ، سهوة سجلت لسما
يوسف : يوم ما جت هنا وهددتنى !!
محمد : ايوة ، انا ماخدتش اى اجراء لحد ما نوصل لللى تبعها وحاطينها تحت المراقبة بس المصيبة مابتخرجش من بيتها الا قليل ، احنا بقا خايفين نفتش البيت ومانلاقيش حاجة ، ساعتها هيعرفوا ان انت قولت على تهديدهم وهيعرفوا اننا عرفنا وساعتها عمرنا ما هنوصلهم
يوسف : انا هرفض اللى طلبوه
محمد : ارفض وماتقلقش، انا هعين مخبرين فى كل حتة قريبة من الشركة بس سما جت النهاردة الصبح ليه ؟
يوسف : جابت مأذون وشهود وهددتنى علشان اتجوزها
محمد بإستغراب : واتجوزتها
يوسف : انت شايف حل غير ده !!!
محمد : اممممم على العموم انت الصبح بدرى هتخرج هتخلص كام اجراء كدا وهتخرج واى حاجة تعرفها تبلغنى بيها ، تمام
يوسف : تمام
.........
كانت سما نايمة على السرير وماسكة الشيك اللى يوسف كتبهولها ب 50 مليون وانه هيتصرف بعد 3 ايام او انه يجيبلها فيلا ويكتبها بأسمها وساعتها هتديله الشيك
كانت عمالة تقرأ الشيك وتلفه وهى فرحانة وعمالة تخطط وبتقول لنفسها : فرصتك يا سما كدا هيبقى عندك فيلا بإسمك وكمان مش هيقدر يطلقك علشان مايضيعش منه الفيلا وساعتها هحاول اثبت حبى له ومرة ورا مرة هخليه يكتبلى كل حاجة لغاية اما اخليه على الحديدة واخليه يطلقنى واسافر واعيش برا بقا
.........
عدى الليل وطلع النهار وكان يوسف بيخلص كل الاجراءات لحد ما فعلا خرج واخيرا شاف الدنيا والشمس من تانى بعد ما كان فقد الامل انه يشوفهم خالص ، خرج لقى رأفت مستنيه وحضنه جامد اوى وعينه دمعت
رأفت : حمدالله على سلامتك يا يوسف
يوسف : الله يسلمك يا بابا، امال فين ماما
رأفت : مارضتش اجيبها وقومت بدرى علشان ماتشوفنيش علشان انت عارف زنها وهتفضل تقولى هيخرج امتى ومش امتى وانا ريحت دماغى
يوسف : هههههه طب يلا بينا
ركبو العربية واتحرك رأفت
رأفت : على فكرة انا عزمت سهوة النهاردة على الغدا بمناسبة خروجك
يوسف : الله عليك يا بابا ، هو ده الشغل ولا بلاش
رأفت : ايه مالك كدا من ناحيتها مجزوب ليها
يوسف : امممم، عادى
رأفت : لا انت شكلك بتحبها
يوسف : بصراحة ، ايوة يا بابا بحبها وهخلص اللى احنا فيه ده وهعرض عليها الجواز
رأفت : لأول مرة تاخد قرار صح فى حياتك
يوسف بفرحة : يعنى انت مش معارض خالص
رأفت : اعارض ليه يابنى ، سهوة بنت جدعة وبمية راجل وهى اللى هتظبتك وهتخلى بالها منك
يوسف : اصلى قولت يعنى انكم هترفضوا لانها يعنى فقيرة وكدا
رأفت : حكاية الفقر دى اخر حاجة افكر فيها ، يا يوسف قبل ما تتولد كنت انا وامك مش لاقين ناكل، اول ما اتجوزنا كنا بناكل بيضة او حتة جبنة فى اليوم لغاية ما عملت اللى انت شايفه ده
يوسف بإبتسامة : وانا عارف اللى حصلى ده ليه ، علشان افوق واحس بالمسؤولية بدل مانا كنت كدا مقضيها وانا معرفش ان حضرتك تعبت اد ايه علشان توصل لده
رأفت : وانا فرحان انك قولت الكلام ده من قلبك وانك حسيت بالمسؤولية ، المهم عايزك كدا تتشيك علشان تبقى شكلك برفكت قدام سهوة
يوسف ضحك ورد : جرا ايه يا بابا هى دى محتاجة نصيحة، ده انا هخليها ماتعرفش تاكل من كتر مانا عاجبها
رأفت : لا مش للدرجادى
يوسف : ده انا الشارع اللى بمشى منه وفيه بنات بيعاكسونى
رأفت : ههههههه كفاية مدح فى نفسك
يوسف : اه صحيح كفاية ، مرة اتحكم عليا بالاعدام ، المرة التانية عشماوى هيجيلى اوردر لحد البيت
ضحك رأفت جامد وفضلوا يتكلموا لغاية اما وصلوا للبيت
دخل رأفت هو ويوسف الفيلا قامت رباب وصرخت وجريت تحضن يوسف جامد اوى وعيطت
يوسف : يااااه وحشتينى اوى يا ماما
رباب بدموع : وانت يا حبيبى وحشتنى اوى
سابها يوسف وراح جرى يحضن اسماء
يوسف : وحشتينى اوى يا سوسو
اسماء : انت اكتر يا حبيبى ، حمدالله على سلامتك
يوسف : الله يسلمك
وراح لجودى وحضنها
يوسف : ازيك يا زملكاوية
جودى : ههههه الحمدلله انت وحشتنى اوى
يوسف : وانتى اكتر والله، قوليلى الزمالك فى المركز الكام دلوقتى !!
جودى بضيق : التالت
يوسف : هههههههه واحنا طبعا فى المقدمة صح
جودى : ايوة
رأفت : كفاية دمعتى قريبة
يوسف : ههههههه ، ايه ده انا شامم ريحة محشى ، ورق عنب كمان
رباب : ايوة وعملاه بأيدى
يوسف بفرح : يااااه انا جعااان اوى، انا معدتى باظت من اكل السجن
رأفت : اطلع انت بس خد دش كدا وغير وظبط نفسك عقبال ما الاكل يجهز والضيوف يجوا
يوسف : طيب يا بابا
طلع يوسف وخرج رأفت وركب العربية وراح على بيت سهوة لقاها نازلة هى ونيرة وندالهم
سهوة : حضرتك جاى بنفسك يا بشمهندس !!
رأفت : امال ايه ، اركبى يلا انتى ونيرة
سهوة : مكانش له لزوم يا بشمهندس
رأفت : اركبى بقا ماتزعلنيش
سهوة بإبتسامة : حاضر
ركبت سهوة هى ونيرة مع رأفت وراحوا على الفيلا ودخلوا
رأفت : خشى يا سهوة ، مالك مكسوفة من ايه ده بيتك
دخلت سهوة هى ونيرة ونزلت جودى وحضنت نيرة جامد وسلمت على سهوة وحضنتها
وفى اللحظة دى دخلت اسماء وسلمت على سهوة ونيرة
اسماء بإبتسامة : انتى سهوة صح ؟
سهوة : ايوة يا طنط
اسماء : بسم الله ما شاء الله ، زى ما كنت متخيلاكى ، قمر وجميلة
سهوة ابتسمت وردت : انتى اجمل والله يا طنط
اسماء : ما بلاش يا طنط دى ، قوليلى زى ما يوسف بيقول ، يا سوسو
سهوة : لا لا ماينفعش
اسماء : هتزعلينى من اول مرة اشوفك
سهوة : بس....
اسماء : مابسش
سهوة بإبتسامة : ماشى يا سوسو
نزلت رباب وهى مبتسمة وفرحانة وسلمت على سهوة
رباب : انا عايزة اشكرك يا سهوة اوى علشان وقفتى جمب يوسف ابنى
سهوة : على ايه يا طنط ، ده واجب عليا
رباب : تسلمى يا بنتى ، شكلك فعلا طيبة ومحترمة زى ما يوسف بيقول
اسماء : لا وعسل كمان ، وهنبقى انا وهى صحاب وهكلمها بعد الغدا
رأفت : ههههههه خلى بالك يا سهوة حماتى دى رغاية جدا
اسماء : هاااااا
رأفت : بهزر يا حماتى الله
ضحكت سهوة وردت : وانا يشرفنى اتكلم مع سوسو
اسماء : حبيبتى يا سهوة كدا تبقى صاحبتى بجد
جهزت السفرة وكله قعد وكانت سهوة مش شايفة يوسف خالص لغاية اما نزل من فوق على السلم وهو حاطط ايديه الاتنين فى جيبه ونازل وهو بيقول : ايييه يا جدعان هتاكلوا من غيرى ولا ايه
رباب : لا يا حبيبى احنا يا دوب لسة قاعدين اهو
قعد يوسف معاهم وبدأوا يكلوا وهم بيتكلموا وكانت سهوة اما تيجى تبص ليوسف تلاقيه باصصلها ومبتسم
يوسف : مالك يا سهوة ماتكلى ولا هتقوليلى عاملة رچيم
سهوة : لا والله انا باكل اهو
يوسف : يا ستى لو مكسوفة منى انا ممكن اقوم
سهوة : لا لا مش مكسوفة وباكل اهو
رأفت : بطل رخامة يا يوسف عليها
يوسف : طيب يا بابا
وفضلو يتكلموا ويضحكوا فجأة رن تليفون يوسف وكانت الاغنية اللى حاططها نغمة هى اغنية [لأ لأ تبقى معدية ، سلمش عليا لأ لأ]
ضحكت سهوة من الاغنية اللى حاططها ومسك يوسف الموبايل لقى اللى بيتصل سما
يوسف : يادى القرف ، هى ناقصة غم
رأفت : مين يا يوسف
يوسف : حد رخم كدا سيبك سيبك
مارضيش يقول انها سما علشان عارف ان سهوة هتضايق وفضلوا يكملوا اكل وفجأة جرس الفيلا رن وقامت الشغالة تفتح
ودخلت سما وهم بياكلوا
سما : الف حمدالله على سلامتك يا بيبى
يوسف بعصبية : انتى ايه اللى جابك هنا !!
سما بدلع : ايه يا حبيبى ، انت نسيت ولا ايه
يوسف رد بعصبية : بقولك ايه اللى جابك هنا !!!
سما بدلع وهى بتبص لسهوة : جاية لجوزى يا يوسف ، مش انت جوزى حبيبى بردو ولا ايه !!!
******************************************************
