رواية بالتراضي الفصل الحادي عشر 11 بقلم لوجي احمد

 



  • هرقصلك وأعيشك ليلة ولا ألف ليلة وليلة!

شدت التليفون من إيده ورميته على السرير. زين وهو مستغرب اللي بيحصل، بيتقال لها:

  • إيه هو انتي بتحتيني يا يمنى؟

يمنى بضحكة عالية:

  • آه، بحبك جداً من زمان كمان! بس كنت بغيظك بكريم مش أكتر.

زين:

  • يوه! كريم تاني؟!

يمنى:

  • خلاص خلاص خلاص، هسكت النهارده.. زين بس، وكل يوم زين بس!

طبعا زين ما كانش مصدق نفسه ولا عارف إيه اللي بيحصل، لأن يمنى كانت رفضاه وفجأة تقبلته كده. وفعلا، يمنى سابت نفسها لزين وقضيت معاه ليلة حلوة.

زين طول الليل حاضن يمنى مش مصدق نفسه، خايف يغمض يصحى ما لقاهاش جنبه، خايف يكون بيحلم. يمنى غمضت قبل زين، وفاضل زين باصص عليها كتير قوي كان مبسوط بيها قوي، لحد ما عينه غمضت هو كمان.

بس الغريبة، أول ما هو نام وراح في النوم، يمنى فتحت عينيها! هي كانت عاملة نفسها نايمة، وكل اللي عملته ده عشان تاخد التليفون من زين؛ لأن زين لو كان فتح التليفون كان شاف الصور اللي كريم بعتها لأخته أصيل. لكن يمنى لعبت على زين عشان ما يشوفش التليفون وعملت كل ده عشانه مش عشان بتحبه زي ما قالت.

وأول ما نام، بدات تتسحب من جنبه وخدت تليفونه ودخلت على الحمام. فتحت تليفون زين وشافت كل الصور والفيديوهات اللي كريم كان باعتها. هي كانت الأول بتفكر إنها تحذفهم، لكن رجعت قالت إنها لازم تروح لكريم وتحط حد للي بيحصل ده وتفهم إيه الحكاية.

لبست الروب بتاعها وبدات تمشي على طراطيف صوابعها خايفة لا زين يصحى من النوم، وخرجت من الأوضة بهدوء وقفلت وراها الباب براحة جداً.

بس قبل ما تروح لكريم، عدت على أصيل في أوضتها. كانت أصيل طبعاً منهارة بسبب اللي بيحصل ومش فاهمة حاجة، فبدات يمنى تطمنها وتقول إنها خدت تليفون زين وحذفت كل حاجة، يعني زين مش هيعرف حاجة وما تخافش.

  • أصيل: طيب، أنتِ حذفتِ دول، والصور اللي لسه عند كريم؟ أكيد كريم عنده نسخ تانية!

  • يمنى: ما تقلقيش يا أصيل، أنا رايحة لكريم أهو، ولازم أفهم منه كل حاجة وأحط حد للي بيعمله ده.

  • أصيل: وزين فين؟

  • يمنى: زين نايم، ربنا يستر بس وما يصحاش!

خرجت يمنى متجهة لأوضة كريم، وطبعاً أصيل فضلت رايحة جاية في الأوضة متورة ومش عارفة تعمل إيه في المصيبة اللي اتحطت فيها دي.

يمنى أول ما وصلت لأوضة كريم بدات تخبط. في الأول ما كانش فيه رد، بس يمنى كانت سامعة صوت بنت جوة بس مش متأكدة لأن الصوت ما كانش واضح، بس كانت متأكدة إن فيه واحدة جوة مع كريم.

قررت يمنى تخبط تاني على الباب، ولما كريم قام فتح، دخلت يمنى مرة واحدة وقفلت باب الأوضة وراها وقالت له:

  • مين اللي معاك هنا؟

كريم بدا يبص عليها من فوق لتحت وهي رايحة له بلبس النوم، وبدا يحط إيده على كتفها ويقول لها:

  • انتي جايالي على ميعاد خصوصي كده؟

يمنى وهي بتشيل إيده:

  • ابعد إيدك عني يا كريم! أنا سمعت صوت واحدة معاك، مين اللي معاك هنا في الأوضة؟

كريم طبعا بدا ينكر وقال لها ما فيش حد معاهم وهو لوحده، والأوضة كلها قدامها أهي. يمنى فعلا بدات تدور في الأوضة بس ما لقيتش حد، فضل الحمام لازم تدخل تدور فيه. كريم كان رافض إنها تدخل تدوره، بس هي كانت مصممة ونسيت موضوع زين ونست إن صوتها هي وكريم عالي.

أصرت تفتح باب الحمام تشوف مين اللي جوة مع كريم. فتحت الباب وانصدمت من اللي شافته قدامها!

ما لحقتش تتكلم، فأغمى عليها وقعت على الأرض. كريم شالها وحطاها على السرير، وعلى دخولي زين... ؟؟؟


تعليقات