رواية القاسيان الفصل الخامس عشر
سهوة كانت لسة هتتكلم بس وقفت وبصت ورا يوسف وبرقت
يوسف بقلق : فيه ايه يا سهوة !!!!!
سهوة : ------
سهوة كانت مبرقة جامد وده قلق يوسف وخاف يبص وراه يلاقى مصيبة
يوسف : قولى فيه ايه منا مش هبص لو اتشقلبتى مش هبص
سهوة بصتله تانى وضحكت جااامد
يوسف بإستغراب : فيه ايه
سهوة بضحك : سوسو قالتلى انك بتخاف تبص وراك لو حد برق وراك من وانت صغير وانا راهنتها انى اخليك تبص بس للأسف كسبت هى الرهاان
يوسف قام وقال : يا ولاد ال..... وقام يجرى ورا سهوة وسهوة طلعت تجرى فأتكعبلت وقعت فى حمام السباحة
يوسف نط وراها وهى بتصوت وبتقوله : مبعرفش اعووووم ، هموووت يا يوسف
يوسف : بقا انا تعملى فيا مقلب زى ده، طيب اديكى بتغرقى قدامى اهو ومش هنقذك ، وهتغرقى فى حمام سباحة كمان ههههههه
سهوة بتقاوم وبتصوت، راح يوسف عام ووصلها وشالها وطلعها وهو بيضحك عليها
سهوة بتعب : حرمت ...حرررمت
يوسف بضحك : ايوة كدا ....اما سوسو بقا حسابها معايا
سهوة بصت وراه واتضايقت جامد
يوسف : لا لا مش هتعمليها فيا تانى
سهوة بضيق : بص
بص يوسف بعد ما اتأكد ان سهوة مش بتهزر ولقى سما قدامه
يوسف : نعم
سما : ايه يا سوفة بتعاملنى كدا ليه
يوسف : ورقة الطلاق وصلتلك ، جاية ليخ بقا
سما : جاية اباركلك انت وسهوة
يوسف : طيب باركتى ؟؟ ، روحى مطرح ما جيتى اهااا صحيح قولى للى شغالة معاه انى المرة اللى فاتت قتلت رجالته ....المرة الجاية هقتله وهقتلك ....ياويلك لو وقعتى تحت ايدى يا سما ..انسى يوسف بتاع زمان بقا
اتغاظت سما جدا ومشيت وفرحت سهوة ان يوسف مدلهاش وش خالص
سهوة : بس انت وقعتهم كلهم يا يوسف زى الفراخ، ماكنتش متوقعة انك هتقضى عليهم بسرعة كدا
يوسف بضحك : امال ايه، اسيبهم يعملونا فتة
ضحكت سهوة جامد ودخلت وغيرت هدومها وكذلك يوسف
رن تليفون يوسف برقم محمد (الظابط)
يوسف : ايوة يا سيادة المقدم
محمد : كويس انك لسة فاكرنى ، انا عايز اقابلك دلوقتى
يوسف : كنت عارف انك هتكلمنى ، هنتقابل ف(......)
محمد : تمام ربع ساعة وهكون هناك
قفل يوسف ولبس ونزل
رأفت : رايح فين يا يوسف
يوسف : الظابط محمد كلمنى وعايز يقابلنى ...اكيد بخصوص اللى حصل
رأفت : طيب ابقى طمنى
يوسف : حاضر
خرج يوسف وركب عربيته وراح للمكان اللى اتفق مع محمد يتقابلوا فيه ووصل وقعد وبص لقى محمد جاى فشاورله وقعد
يوسف : جايبنى علشان موضوع الرجالة اللى قتلتها صح ؟؟
محمد : ايوة
يوسف : كان دفاع على النفس وخاطفين خطيبتى وبقت مراتى، عايزنى اعمل ايه يعنى
محمد : انا مش كنت متفق معاك لو حصل حاجة تكلمنى !!! ، ماكلمتنيش ليه
يوسف : لو كلمتك كانوا هيأذوها وهتتأخروا وكانت هتضيع وانا كنت عايز اخلص من الحوار ده
محمد : ماشى انا اعتبرتهم كانوا بيسلموا مخدرات وغدروا ببعض وضربوا نار على بعض والحوار خلص ، انا بقا جاى اسأل فى حاجة تانية
يوسف ابتسم : الارض صح ؟
محمد : بالظبط انت مركز معايا اهو ، الارض دى فيها ايه ؟
يوسف : انا لحد اول امبارح ماكنتش اعرف بس امبارح الصبح روحت للى جابلى الارض وخدنى لدجال وكدا وروحنا على الارض وهناك قالى ان الارض مدفون فيها اثار وكنز
محمد : اثار وكنز !!!
يوسف : ايوة ، انا كدا ضمنت ان اللى خططتله راح
محمد : خططت لأيه
يوسف : انى مش هبلغ وهطلع الاثار والدهب ، الاثار هسلمهالك وانت توديها متحف ونقولهم على اللى حصل بس مش هنجيب سيرة الدهب ، انت عارف ليه !!
محمد : ليه
يوسف : كنت هبيعه كله والمبلغ الضخم اللى كان هيجى كنت هوزعه كله على كل واحد محتاج وكل فقير ومظلوم فى البلد دى لانه لو اتسلم حضرتك طبعا سيد العارفين هيحصل فيه ايه
محمد ابتسم : هيروح للى ماسكين البلد وهينهبوه ، انا ظابط ايوة بس عارف ايه اللى بيدور فعلا ، وانا معاك فى اللى انت خططتله
يوسف بإستغراب : بجد !!
محمد : ايوة بدل ما اللى مسيطرين ياخدوه، الفقراء اولى بيه علشان بعيشوا ، انا معاك
ابتسم يوسف : من اول يوم قابلتك فيه حسيت انك طيب ومحترم مش زى الباقى
محمد : مش كل الظباط ولا اللى ماسكين البلد وحشين ، فى منهم حلو وفى منهم مايستحقش منصبه ده
يوسف : صح
محمد : بس اهم حاجة لو حصل اى حاجة تانى تبلغنى
يوسف : حاضر
محمد : وعد !!!
يوسف بإبتسامة : وعد
مشى يوسف ورجع على الفيلا تانى وبلغ ابوه باللى اتقال ما بينهم وطلع علشان يناااام
فلاش باك لكتب الكتاب بعد ما راح يوسف وسهوة يجيبوا الفستان
عمر : يلا هوصلك
ولاء بضيق : لا هروح لوحدى
عمر : خلاص بقا ماتزعليش من اللى قولته قبل كدا ...انا كنت بهزر
ولاء : لا والله ...طيب
عمر : ما خلاص بقا يا وحش قلبك ابيض ، قولتلك بهزر
ولاء : وتهزر ليه
عمر بإبتسامة : علشان بحبك
اتصدمت ولاء من كلام عمر
ولاء بصدمة : ايه
عمر : ايوة زى ما سمعتى يا ولاء ، من اول يوم شوفتك فيه فى الشركة وانتى مجننانى، كنت عمال ارخم عليكى علشان تقربى منى ، من اول لحظة شوفتك فيها حبيتك
ولاء بتردد : بس .....بس
عمر : مابسش ، انا عايزك تبقى مراتى
ولاء : انت بتتكلم جد يا عمر ؟
عمر : والكلام ده فيه هزار !!
ولاء : حبيت فيا ايه طيب !!!
عمر : كلك على بعضك ، جمالك... ابتسامتك.....ضحكتك....نظرة عنيكى.....روحك
حبيتك كلك على بعضك يا ولاء
ولاء : بس انا مش من مستواك، انا بنت فقيرة وانت من عيلة كبيرة وغنى ، انا مانفعكش
عمر : اخر حاجة افكر فيها هى اللى بتقوليه ده ويمكن مافكرش فيه كمان ، كل اللى فى دماغى البنت اللى هكمل حياتى وهبنى مستقبلى معاها
ولاء مكانتش عارفة ترد بس عمر انقذ الموقف وخدها فى حضنه اللى اول مرة تحس بالامان كدا معاه وخدها العربية ووصلها وقالها مش عايزك تتكلمى .. عايزك تفكرى فى اللى قولتهولك يا ولاء وسابها ومشى وسابها محتارة او بمعنى اصح فرحانة ومش مصدقة نفسها لانه بردو اول يوم عجبها جدا ودخل قلبها بس دايما كانت بتقول انه فين وهى فين ومكانتش بتحط فى دماغها حاجة بس النهاردة بالذات هو صارحها وده اللى خلاها فرحانة بس مصدومة
باك
..........
عدى يوم ورا يوم لحد ما الاسبوع خلص وجيه اليوم الموعود ...فرح يوسف وسهوة وسط فرح كبير من الاهل
راح يوسف يستلم سهوة من الكوافير وكان عايز يدخلها يشوفها وهى بتتزوق بس خالتها منعته
يوسف : فيه ايه يا سوسو سيبينى اتفرج عليها مش مراتى !!
سماح : يابنى فال وحش وماينفعش
يوسف : ده كله خرافات يا سوسو
اسماء : كلامها صح يا يوسف فال وحش
يوسف : حتى انتى يا سوسو ....حاااضر ، صبرنى يارب
فضل يوسف واقف قدام عربيته مع عمر بيهزروا لغاية اما خرجت سهوة وبصلها يوسف
كانت جميلة ....زى الملاك
كانت ساحرة بشكلها ومنظرها
يوسف صفر وبصلها بإبتسامة : ايه الجمال والحلاوة دى ... معقولة الجمال ده كله بتاعى انا وبس
ابتسمت سهوة وبصتله : ايوة وانت شكلك امور اوى وعسل، معقولة انت بتاعى انا وبس
ضحك يوسف وحضنها وخدها وراحوا على القاعة ودخلوا وكانت سهوة عازمة كل صحباتها فى الكلية وكلهم انبهروا بيوسف اول مادخل هو وسهوة القاعة
مى : يابنت الايه ...العريس مز
شيماء : وقعت عليه فين بنت الايه دى
ياسمين : وكانت عاملة نفسها طيبة وماتعرفش شباب ....دى تعرف مز اهو ووقعته واتجوزته بنت المحظوظة
ولاء : ما تهمدوا بقا يا بنات
مى : تلاقيكى موقعالك مز انتى كمان يا ولاء
ولاء : انا!!!! ... لا طبعا
جيه عمر وسلم على ولاء بإبتسامة واتكلم معاها دقيقة والبنات واقفين هيموتوا
شيماء : يابنت الايه حتى انتى كمان
ولاء : ايه في ايه، ده مهندس فى الشركة اللى شغالة فيها الله
ياسمين : ما هو واضح .... عقبالنا يارب
دخل يوسف وسهوة وقام يوسف
سهوة : رايح فين
يوسف : عاملك مفاجأة
سهوة بفرحة : هتغنى !!!!
يوسف : ايوة
يوسف جرى وكلم الدى جى ومسك المايك واشتغلت موسيقى الاغنية وبدأ يغنى
[لأ تبقى معدية ...لأ لأ سلمش عليا لأ لأ عينى فى عنيها لأ لأ وعنيها فى عنيا لأ لا... طب ينفع كدا
لأ تلبس ضيق لأ لأ ....]
وفضل يغنى وكله ميت على نفسه من الضحك وبالذات سهوة وخلص ورجعلها
سهوة كانت ميتة من الضحك
يوسف : ايه مالك عجبتك المفاجأة
سهوة بضحك : ايوة طبعا بس شكلك كان مسخره ههههههههه ....انا قولت هتغنى اغنية رومانسية بس الصراحة فاجئتنى
يوسف : رومانسية ايه ...الشعبى هو الاصل ...تحبى اقوم اغنى العب يلا
سهوة بضحك : هههههه لا كفاية
قام يوسف وكلم الدي جى وسحب سهوة وفضلوا يرقصول سلوو وهي فى حضنه ودماغها على صدره ومغمضة عنيها وحاسة بالامان
يوسف : سهوة
سهوة : امممم
يوسف : انتى عارفة ان النهاردة اكتشفت انى بحبك اوى
سهوة : وقبل كدا
يوسف : كنت بموت فيكى
سهوة : وانا كمان اكتشفت انى بحبك جدا
يوسف : وقبل كدا
ضحكت سهوة : كنت بعشقك
ضحكوا الاتنين
...
كانوا صحابها ميتين على يوسف وبيبصولوا ويوسف لاحظ
يوسف بإبتسامة : سهوة !!
سهوة : ايوة يا حبيبى
يوسف : هم مين اللى قاعدين هناك وباصين عليا طول الوقت دول
سهوة : ايه ده دول صحباتى ...تعالى هعرفك عليهم وراحوا واتمشوا ووصلولهم
وصحابها قاموا وقفوا اول ما لقوهم جايين
سهوة وصلت وسلمت على صحابها كلهم وقدمتلهم يوسف ويوسف سلم عليهم كلهم
ياسمين بهمس فى ودن سهوة : يابنت الايه ده مز
سهوة ضحكت
يوسف : طب يلا نرجع بقا يا سهوة الكوشة
مى : ايه يا بشمهندس انت زهقت مننا
يوسف بإبتسامة : لا ابدا بس ده فرحى يعنى وماينفعش نقف انا وسهوة كدا
يوسف خد سهوة ورجعوا تانى
يوسف بهزار : بس صحباتك دول مزز
سهوة بضيق : بجد !!!
يوسف ضحك : بهزر يا قلبى ، انتى اجمل واحدة فى المكان كله
سهوة : مانا عارفة
يوسف : لا وكمان واثقة من نفسك ، بحبك
سهوة اتكسفت وبصت للأرض : وانا بموت فيك
يوسف : طب ايه
سهوة : ايه
يوسف : طب اييييه
سهوة : ايه يابنى
يوسف : ما كفاية كدا بقا ونروح على البيت
سهوة ضحكت : طب قول لبابا
يوسف : بابا
رأفت : ايوة يا يوسف
يوسف : كفاية كدا احنا بقالنا ساعتين، نروح بقا
رأفت : ماشى يا يوسف يبقى احسن بردو
قام يوسف وخد سهوة وخرجوا من القاعة وسط نظرات الكل وركبوا العربية ووصلوا للفيلا ونزل يوسف
يوسف : استنى
سهوة : ايه
لف يوسف وفتح الباب وشالها وهى مبسوطة اوى وحوطت اديها على رقبته
وفتح الباب ودخل وطلع على الاوضة بتاعته اللى وضبها وظبطها لغاية اما يجيب فيلا ويوضبها له هو وسهوة
حط سهوة على السرير
يوسف : الله ريحة محشى ورق عنب بموووت فيه ولقى الاكل محطوط على التسريحة، راح جرى عليه وفضل ياكل
سهوة : كدا يا يوسف بتاكل من غيرى !!!
قام يوسف وشالها وقعدها على حجره وفضل يأكل فيها وياكل وهم مبسوطين وفرحانين
يوسف : بقولك ايه هخش اخد شاور عقبال ما تغيرى هدومك اشطا
سهوة بضحك : اشطا
قام يوسف ودخل ياخد شاور وغيرت سهوة هدومها وكانت فرحانة اوى
خرج يوسف وبص لسهوة
سهوة : بتبصلى كدا ليه
يوسف : الله ببص لمراتى فيها حاجة
ضحكت سهوة : طيب
يوسف : طب ايه
سهوة : ايه
يوسف : هتعرفى ايه دلوقتى
ضحكت سهوة جامد
.......
"فى الطريق "
عمر بإبتسامة : ياااه امتى فرحنا يبقى كدا
ابتسمت ولاء وماردتش
عمر : ايه ماسمعتش كلمة منك من ساعة المرة اللى فاتت
ولاء : ايوة بحبك يا عمر ، استريحت
عمر فرح اوى
عمر بفرحة : طيب بالمناسبة دى بقا ايه رأيك اخدك ونقعد فى حتة ونتكلم
ولاء : فين
عمر : مالكيش دعوة بقا دى مفاجأة
.......
وصل رأفت وكل العيلة للبيت
رباب : انا فرحانة اوى ان يوسف ربنا هداه وكرمه واتجوز
اسماء : واتجوز واحدة هتحافظ عليه كويس اوى
رأفت : الحمد لله، عقبالك يا نيرة
نيرة : الله يخليك يا عمو
جودى : وانا يا بابا مش عقبالى
رأفت : ههههه عقبالك يا قمر
.........
كانت سما قاعدة متغاظة جامد وبتشرب سجاير كتير اوى لان يوسف كان فرحه النهاردة وهتتجنن
بس قررت تعمل حاجة غبية ومجنونة
سما لنفسها : ايه الهبل اللى هتعمليه ده ، هتودى نفسك فى داهية !!
لا لا انا لازم اروح اقتله واشرب من دمه وطلعت مسدس وحطته فى شنطتها وخرجت رايحة ليوسف !!!!!!
*****************************************************
