![]() |
رواية برنسيسات الفصل التاسع عشر 19 بقلم فهد الخوليالبارت التاسع عشر 💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙 المعلم : ابقي خلي الحكومة تنفعك بقي لما يبقوا يروحوا يترحموا عليك في قبرك …. … طبعاً كل الناس المساجين اللي معاهم بقت خايفة منهم يروحوا يحوشوا عنه ولا يقربوا منهم وواقفين يتفرجوا لحد ماجم العسكري والشاويش واخدوا أنور علي مستشفي السجن علشان يحاولوا ينقذوا مايمكن إنقاذه من حياته واتحولوا المعلم ورجالته عالتحقيق واتحبسوا حبس إنفرادي وبعدها التأديب وكده …… ….أنور جسمه كله اتكسر وبقي شبه ميت وعملوله عملية في كل حتة في جسمه وركبوله شرائح ومسامير ومازال في الجبس وحالته صعبة وعلشان كده اتحول لمستشفي بره السجن ومعاه الحراسة لأحسن يهرب ولا حد يهربه تبع الإجراءات القانونية ….. … طبعاً وليد صاحبه وأبوه وإخواته عرفوا وزعلوا علشانه وبقوا يروحوله يزروه في المستشفي علي طول …….. ……………………………………………………………. …بعد مرور سنة : ………………………… ….أنور كان اتحسن خلاص وبقي كويس وبدأت صحته ترجعله تاني وانكتبله عمر جديد …… ….المعلم ورجالته اتعدموا خلاص واتنفذ عليهم الحكم بعد سنة ماقضوها في التأديب شوية والحبس الإنفرادي شوية واتمرمطو في السنة دي كتيير ….. …مي زي ماهي مترمطة ومتبهدلة والستات مبهدلينها ومخلينها زي الخدامة تحتهم وهي طبعاً بقت كارهة نفسها وحياتها وعايشة مذلولة ومتهانة جوه السجن …… …أبو أنور وإخوات أنور البنات بيروحوا يشوفوه ويطمنوا عليه وعلي صحته وطبعا رجالتهم ماهانش عليهم يقطعوهم من أخوهم الوحيد لكن صلتهم هما بيه كانت بسيطة وعالقد في الحدود ….. …هالة اتقدملها شخص كويس وظروفه زي ماهي عاوزاها اتجوز مرتين بس كانت جوازاته مش بتكمل شهر وينفصلوا وماكانش لحئق يخلف وكان شخص كويس ووافقت بيه واتخطبت ليه وبتدعي ربنا يكون شخص يتقي الله فيها ويحافظ عليها وعلي ولادها ويكون أحسن من أنور ويعوضها كل خير والدنيا ماشية تمام معاهم ……. …………………… ….في السجن : وليد كان بيزور أنور ويطمن عليه زي عادته …. _ وليد : أخبارك ايه ياصاحبي وصحتك عاملة ايه اظن بقيت عال اهوه …. _ أنور : الحمدلله على كل حال ياوليد بس بجد أنا اتمرمطت وتعبت أوي وأنا في المستشفيات وفي الجبس ومتبهدل مش قادر اصدق إني رجعت زي الأول تاني كنت فاكر إن دي نهايتي …. _ وليد : ياعم احمد ربنا مين كان يصدق إنك كنت هتقوم منها تاني أنتا كنت شبه ميت لولا ربنا كتبلك عمر جديد ده أنتا اتعملك عملية في كل مكان في جسمك وبعدين الحمدلله المعلم ورجالته اتشنقوا خلاص شوف ربنا بقي انتقملك منهم اهوه وانتقم للبشرية كلها كل مجرم وكل ظالم وليه نهايته مهما طول ياأنور احمد ربنا علي حالك وإن شاءالله مافيش أسرع من الأيام والسنين وربنا هيهون عليك السنين اللي باقية وتخرج إن شاءالله وتعيش اللي باقي من عمرك برضا ربنا عليك وبالحلال ….. _ أنور : ربنا يسهل يااارب ويهون عليا اللي باقيلي هنا في السجن بس يعني لما اخرج هخرج لمين وهعيش مع مين يا وليد …. وليد : تخرج لأبوك ولإخواتك وولادك وليا ياصاحبي كلنا حواليك وبنحبك ….. _ أنور : ربنا مايحرمني منك يااارب ياصاحبي بس يعني إخواتي معاهم رجالتهم وعيالهم يعني ليهم دنيتهم وحياتهم وأبويا مش هيعوز مني حاجة وعيالي مع أمهم وجدهم وجدتهم حتي هالة إخواتي وأبويا قالولي في أخر زيارة إنها اتخطبت خلاص لإنسان كويس وهيتجوزوا كمان شهور أقل من سنة يعني كله عايش حياته ودنيته ماشية إلا أنا مرمي هنا بين أربع حيطان وشي في وشهم ليل ونهار ….. _ وليد : ربنا يسهلها حالها ياأنور ويعوضها كل خير ويخليلك عيالك ياارب ويرزقك بست بنت حلال إن شاءالله …. _ أنور : يااااااه ستات تاني لا حرمت وتوبت خلاص وبعدين مستحيل الاقي ست في الدنيا زي هالة تاني ….. _ وليد : هههههه لا ماهو في الحلال بقي المرة اللي جاية وتبعد عن الحرام والسكك العوجة بتاعتك دي ….. _ أنور : صحيح عندك حق تعرف ياوليد إنك أخلص وأمن وأصدق صاحب عرفته وعاشرته في حياتي كل صحابي اللي كانوا زيي كده كانوا ضالين وكانوا صحاب ورق مالهمش لأزمة ماينفعوش في وقت الزنقة أيام ماكنت عاوز اطلق هالة علشان اتجوز مي كانوا بيشجعوني أطلق هالة فعلا علشان اتجوز مي وأنا كنت بسمع كلامهم وامشي وراهم لكن أنتا الوحيد اللي كنت بتنصحني دائما إني أعيش واستر علي بيتي ومراتي وعيالي وأعيش بما يرضي الله واحافظ عالست اللي معايا رغم إنك لاتعرف هالة ولاشفتها غير في خطوبتنا وفرحنا وخلاص لكن هما كانوا عارفين مراتي وأهلها وأصلها من فصلها واد ايه هما ناس محترمين لأنهم كانوا عايشين جنبنا وكلنا في منطقة واحدة لكن أنتا كنت في البلد بعيد عني تعالي شوف اهوه لما أمي ماتت مالقتش واحد منهم جه عزاني وهما عرفوا أنتا أه ماجتش بس ماكنتش تعرف والدنيا كانت شاغلاك لكن لما عرفت زعلت علشانها وعزتني وبقيت بتهون عليا ويوم مااحتاجتك وقفت جنبي لحد دلوقتي وأنتا معايا ياصاحبي هما عرفوا بسجني وباللي جرالي ولا حد فيهم سأل عني ولاعبرني بسؤال عني حتي مع أبويا ولاسلام يبعتوه مع أبويا ليا ….. _ وليد : انساهم يا أنور خالص وكويس إنك بتشوف بنفسك علشان تتعلم من أخطائك وتجاربك كلها ….. _ أنور : الحمدلله الدنيا علمتني كتيير وفرمتني وحطت عليا جامد وانهي علام بقي ده علام علي حق …. _ وليد : المهم إنك اتعلمت خلاص وعرفت مين الصاحب الحقيقي والصاحب المزيف وعرفت إني كنت ببقي بنصحك خايف عليك فعلا وعاوز مصلحتك بس أنتا ماكنتش بتسمع مني …. _ أنور : الحمدلله علي كل حال …. _ وليد : أيوة احمد ربنا علي حالك سواء حلو أو وحش وأنتا هترتاح ياصاحبي …. _ أنور : صحيح الفيلا بتاعتي لسه موجودة ….. _ وليد : موجودة زي ماهي ياصاحبي ….. _ أنور : طب ماتشوفلها بيعة كده وبفلوسها عالفلوس اللي باقية اعمل بيهم عمل خير يكفر عني ويغفرلي شوية عند ربنا يعني مثلا ساهم في بنا جامع ولا في ... دار أيتام ولا أي عمل خير ساعد حد مريض حد محتاج كده يعني …. _ وليد : ماتقلقش ياصاحبي لو لاقيت حاجة قدامي زي كده هعمل علي طول والله بس ماأقدرش امد إيدي علي فلوسك ولافيلتك غير فعلا للضروري أو لو أنتا احتاجت حاجة دول أمانة في رقبتي لحد ماتخرج علي خير إن شاءالله وارجعهملك تاني وأنتا حر في مالك وحالك بقي وربنا يديني طولة العمر وافضل محافظلك عليهم …. _ أنور : ياارب ياصاحبي …. …جه العسكري وقال لوليد الزيارة انتهت وخد أنور يوديه الزنزانة بتاعته …. _ وليد : سلام يا أنور خلي بالك من نفسك …. _ أنور : الله يسلمك ياوليد ……………………… بعد مرور ست شهور : ………………………………… ..هالة وخطيبها مابقوش كويسين مع بعضهم وهما فرحهم قرب لكن خطيبها بقي متغير معاها بسبب سيرة وسمعه طليقها ومش حابب ولاطايق عيالها علشان ذنبهم إن أبوهم مسجون في قضية مخدرات وسلاح ….. …خطيبها أهله بقوا دائما مغيرين نفسيته بكلامهم إنه يعني ايه اللي يجبره إنه يتجوز واحدة كانت متجوزة قبله واحد سمعته سابقاه وكمان معاها منه عيال واتنين فطبعا بقي خايف علي مظهره وشكله قدام الناس ولأنه كمان مش مخلف وهي مخلفة فالناس هتقول ايه اللي يخليه يتجوز واحدة مخلفة عيال وهو لسه ماخلفش اتجوز أه وطلق لكن ماجابش عيال فلو كان معاه عيال كانت هتكون مقبولة شوية ويبقي اسمه قدام الناس زيها زيو وعيالها زي عياله فطبعا بقي دائما كل مايقعد مع هالة يقولها الكلام ده ويجيبلها في سيرة طليقها وسجنه وسمعته وطبعاً كانت هي بتتدايق وتزعل لأنها مش عاوزة تفتكر اللي فات علشان ماتزعلش أكتر وكمان أبو عيالها مش عاوزة تجيب سيرته ولاتغلط فيه فأخر مازهقئت من خطيبها وعمايله حبت تريحه وتريح نفسها وفسخت خطوبتها وسابته بدل مايتجوزوا ويبقي بالنظام ده برضه ويضطروا ينفصلوا تاني وتكون تاني مرة طلاق لهالة وتالت مرة طلاق ليه فكدة أحسن ليها وليه ورجعت هالة اتعقدت تاني من الخطوبة والجواز لمدة سنة ونص بعد الست شهور خطوبة وطبعاً ولادها كبروا وبقوا في المدرسة في المرحلة الإبتدائية وبيبدوا يفهموا ويعرفوا وزمايلهم بيعايروهم في المدرسة بأبوهم وهما بيجوا زعلانين ويقولولها لكن هي وأبوها وأمها بيفضلوا يهونوا عليهم ويرضوهم فبقت عاوزة تفضل مع ولادها بدل ماتتجوز جوز أم يعايرهم برضه ويعاملهم بذنب أبوهم …. …. طبعاً أهلها زعلانين علشانها وعلي حالها ورفضها للعرسان وإرتباطها الشديد بولادها لأن هي كمان العمر بيجري بيها وهي مافرحتش وعاوزين يطمنوا عليها قبل مايموتوا ماحدش ضامن عمره وخايفين تكبر وتبقي وحيدة وعيالها وقتها يروحوا لأبوهم ويسيبوها وينسوا كل اللي عملته معاهم لان من طبع العيال دائما وبالأكتر الولد إنهم عيال أبوهم وفي الاخر بيرجعوا لأبوهم مهما يكون حتي هو ايه لكن هما أهلها سلموا أمرهم لربنا وبيدعولها بالخير والعوض من عنده في الوقت المناسب اللي ربنا يريد فيه …… البارت العشرون من هنا لجميع الفصول من هنا |
رواية برنسيسات الفصل التاسع عشر 19 بقلم فهد الخولي
تعليقات
