رواية القاسيان الفصل العشرون
سهوة بفرحة : انا حاااامل
اتغيرت ملامح يوسف من الفرحة للتكشير والغضب وزقها جامد لدرجة انها وقعت على الارض وسهوة مكانتش مصدقة اللى حصل وكانت مصدومة جدا
سهوة بصدمة : فيه ايه يا يوسف !!!
يوسف بغضب وصوت عالى : في انى مابخلفش يا هاانم ، انا مابخلفش !!!!!!!!!
اتصدمت سهوة من رده ، معقولة شك فيها ازاى كدا وزقها !!!
سهوة بدموع : مش فاهمة ، انت بتقول ايه
يوسف بعصبية : بقولك مابخلفش ، اعيدها تانى ؟
سهوة بدموع : ازاى يعنى يا يوسف ، اللى فى بطنى ده ابنك ..ابنك يا يوسف
يوسف بعصبية : لا مش ابنى لان مابخلفش وكنت عايز اقولك ومتردد بس كويس انى ماقولتلكيش علشان اكشفك على حقيقتك يا خاينة
تعملى عملتك وتدبسيها فيا ، دى خطتك صح !!!
انتى زى اى واحدة كنت بجيبها وانام معاها ، انتى حقيرة ، اتخيلتك للحظة انك غير اى بنت بس للأسف كلهم كدا
مش بعيد تكونى شغالة كمان مع سما واللى معاها علشان المولود اللى يجى يكوش على كل حاجة
سهوة بدموع وصدمة : يوووسف بقولك ابنك ، حرام عليك باللى بتتهمنى بيه ده ، حرااام عليك
يوسف بصوت عالى : حرام عليا ليه ، عملتلك ايه !!!
ليه فهمتينى انى بحبك !!
ليه اقنعتينى انى كل حاجة بالنسبالك ؟
ليه خلتينى اتغير علشانك !!
ليه خلتينى اعشقك واعشق التراب اللى بتمشى عليه !!
ليه خلتينى اعيش فى وهم اسمه حب !!!
ليه خدعتينى وفهمتينى انك بتحبينى ؟؟
ليه ليه لييييييه
قامت سهوة وهى مش قادرة تقف من الصدمة وبتعيط بحرقة : يوسف حبيبى... .والله اللى فى بطنى ابنك ومنك
يوسف ضربها بالقلم وده اللى خلاها تقع تانى
يوسف : حب ايه ...عايزة تخدعينى تانى ، خلاص مابقاش ياكل معايا كلامك ، زيك زى اى واحدة (لفظ خارج)
وانا زى الاهبل صدقتك وحبيتك، ياريتنى كنت اتعدمت بدل ما يجى يوم زي ده، ياريتنى
دخل رأفت ووراه رباب واسماء على الصوت
رأفت : فيه ايه يا يوسف !!!! صوتك جايب لأخر الشارع
يوسف ماعملش اهتمام ليهم وبص لسهوة بإستحقار : انتى طالق ....طااااالق
الكلمة نزلت زى الصاعقة على سهوة وكل اللى موجودين وده اللى خلى سهوة تفقد الوعى من الصدمة وسابهم يوسف ومشى وهم حيرانين ومش مصدقين اللى حصل وجريت اسماء ورباب على سهوة
اتصل رأفت بالاسعاف وفعلا راحت على المستشفى ومعاها رأفت ورباب واسماء اللى اقنعت جودى ونيرة بصعوبة مايجوش معاهم ويفضلوا
كانوا قاعدين سرحانين مش مصدقين اللى حصل ...ازاى ده، يوسف بيحب سهوة ..لا لا ده بيعشقها ..حصل ايه لكل ده....حصل ايييه !!!
خرج الدكتور من عندها والكل راح نحيته
رأفت : طمنا يا دكتور
الدكتور : هى عندها صدمة عصبية حادة وللأسف ماقدرناش نلحق الجنين
الكلام وقع عليهم كالصااااعقة مرة تانية
الدكتور : ماتخلوهاش تزعل ولا تتعب وسيبوها تستريح
رأفت بصدمة : حاضر يا دكتور
سابهم الدكتور ومشى وهم مصدومين
رأفت : حاامل !!!
اسماء : ايوة حامل واول واحدة قالتلى انا ...حست بدوخة وكانت بترجع فقولتلها تجيب اختبار حمل وفعلا جابته وطلعت حامل وقولتلها تخليها مفاجأة ليوسف وبعدين هم الاتنين يفاجأوكم ....ايه اللى حصل يا يوسف ، ليه عملت فى سهوة كدا !!
رأفت بصدمة : يطلقها علشان حامل منه !!!! انا مش فاهم حاجة
رباب : ولا انا فاهمة حاجة
رأفت : لما تفوق نبقى نفهم منها كل حاجة
اسماء : لا انت نسيت الدكتور قال ايه ، مانزعلهاش ولا تتعب علشان عندها صدمة، نقوم احنا نفكرها تانى ونزود الصدمة !!!!
رباب : ايوة يا رأفت عندها حق
رأفت : انا هتصل بيوسف وافهم ايه اللى هببه ده
........
كان يوسف قاعد وحاطط وشه بين ايديه
عمر : فيه ايه يا يوسف، من ساعة ما كلمتنى وجيتلك وانت قاعد بنفس حالتك دى ومابتنطقش...فيه ايه !!!!
يوسف بحزن : انا طلقت سهوة
اتصدم عمر من الرد : نعم !!! طلقت مين !!
يوسف : بقولك طلقت سهوة
عمر بصدمة : لييه....حصل ايه يابنى، ده انت بتعشقها
يوسف بدموع : للأسف كنت بعشقها وعمرى ما حبيت غيرها بس طلعت خاينة ...زيها زى اى كلبة
عمر : يوسف اهدى بس وفهمنى ، اكيد حصل حاجة غلط او فهمت غلط ... قولى حصل ايه !!!
يوسف بحزن : سهوة طلعت حامل يا عمر !!
عمر : انت بتهزر!!! صح !!! ، ده كله علشان حامل ؟
يوسف : انت غبى ؟؟ انا مابخلفش ....فاكر لما البنت اللى جت واتبلت انها حامل منى لما نمت معاها زمان
عمر : ايوة مالها
يوسف : روحت بعدها كشفت وعملت تحاليل وساعتها عرفت انى مابخلفش .... فهمت بقا !!!
عمر : امممم فهمت ، بس انا واثق مليون فى المية ان سهوة محترمة ومش زى اى بنت زى ما بتقول واللى فى بطنها ده يبقى ابنك واكيد الدكتور اللى عملت التحاليل عنده ده حمار
يوسف : عمر اسكت ، ماتبررلهاش اسباب، دى زيها زى اى واحدة ***** ، خدعتنى وفهمتنى انها بتحبنى، لا لا ده انا اللى غبى ، انا اللى حبتها وروحت قولتلها انا بحبك وانا اللى اتجوزتها ، انا اللى غبى
عمر : انت مصدق اللى بتقوله !!!! ، انت عارف انت قابلت سهوة ازاى وعارف انها كانت غلبانة وشوفت ظروفها كانت عاملة ازاى ، شوفت ولا ماشوفتش
يوسف اتعصب وقام : يوووه انا كنت غلطان انى كلمتك ، انا ماشى
مشى يوسف وساب عمر قاعد ومش مصدق ازاى يحصل مابينهم كدا، دول كانوا بيحبوا بعض جدا ومش معقولة سهوة تعمل كدا ، مش معقووولة
...........
كانت سهوة نايمة على السرير وجمبها اسماء بتقرأ قرأن بعد ما اقنعت رأفت ورباب يمشوا ويجوا بكرا الصبح وهى هتقعد مع سهوة
كانت بتقرأ القرأن بصوت جميل وعنيها مليانة دموع على سهوة واللى حصل وافتكرت شكلها وهى فرحانة وبتتنطط علشان حامل ومستنية يوسف يجى علشان تعمله مفاجأة وتفرحه وكانت سهوة سعيدة فى نفسها ومسيطر عليها الفرحة لكن اتبدل الحال ...ايه اللى حصل لكل ده ، اكيد يوسف غبى ومتهور لأن سهوة رغم الفترة القصيرة اللى عرفت فيها اسماء وكانوا بيقعدوا ويتكلموا ويفضفضوا مع بعض اكتشفت انها عمرها ما تعمل حاجة غلط ابدا ، اكيد يوسف ظلمها بس ياترى حصل ايه .... حصل ايييييه !!
فاقت سهوة وفتحت عنيها
اسماء : صدق الله العظيم،، وقفلت المصحف
اسماء بفرحة : سهوة حبيبتى انتى فوقتى ، انتى كويسة !!!
سهوة كانت فى عالم تانى كأنها ماتت بس روحها لسه موجودة، كأنها فقدت كل سبب تعيش علشانه فى حياتها
اسماء بقلق : سهوة ، سهوة !!!!
قامت سهوة تصرخ جامد وتصوت بأعلى صوت وجت الممرضة تجرى تمسكها لكن مش عارفة وجيه الدكتور ومعاه ممرضة تانية ومسكوها واداها الدكتور حقنة مهدئة ومنومة فى نفس الوقت واسماء بتتفرج وقلبها متقتع على سهوة واللى جرالها
نامت سهوة بعد ما خدت الحقنة
اسماء : ايه اللى حصل وخلاها تصرخ كدا يا دكتور
الدكتور : ده نتيجة الصدمة العصبية اللى عندها ، كان عندنا امل ماتزيدش بس اللى حصل دلوقتى ده يوضح ان عندها صدمة حادة جدا ولازم تاخد حقن مهدئة علشان تنام وماتكررش اللى حصل ده تانى
اسماء بدموع : طب والعمل يا دكتور
الدكتور : ربنا يقومها بالسلامة، بس اهم حاجة محدش يحطها تحت ضغط لان ده هيأثر بالسلب عليها
اسماء : حاضر يا دكتور
مشى الدكتور وقعدت اسماء جمب سهوة على السرير وفضلت تحسس على شعرها وهى حزينة وعينيها مليانة دموع عليها
يا ترى ايه اللى شقلب حالك انتي ويوسف كدا يا سهوة يابنتى ، ياترى يوسف زعلك كدا ليه
........
كان يوسف قاعد فى النايت كلب اللى اول مرة يدخله من ساعة ما دخل السجن ظلم ومن ساعة ما عرف سهوة،،
كان قاعد بيشرب جامد وكل ما يخلص ازازة ويسكى يجيب غيرها ويشرب لدرجة انه بقى سكران خالص ومش مسيطر على نفسه وكل ما يفكر للحظة فى سهوة، يرجع يشرب تانى وتالت اكنه بينتقم من نفسه ومنها فى نفس الوقت، فى اللحظة دى قربت واحدة وجت قعدت جمبه وحطت ايديها على كتفه
سوما : يوسف حبيبى انت من امتى وانت هنا
بصلها يوسف ورجع يكمل شرب
سوما : ده انا كنت فقدت الامل انك ترجع تسهر معانا تانى ، بس شكلك تعبان ومزاجك مش رايق
يوسف : لا انا مش تعبان ومزاجى رايق، يلا بينا
شدها يوسف وركب عربيته وراح على الشقة ودخل وهى ما صدقت طبعا وراحت على السرير وهو رايح وراها وكل خطوة بيقدمها ناحيتها بيفتكر سهوة ...ازاى هيخون وعده لها بأنه نسى الماضى وحياته نضيفة
لا لا هى اللى خاينة وحقيرة وزيها زى اللى مستنياه دى
كلهم شبه بعض ، كلهم مايتأمنلهمش
بس هتخون وعدك لربنا انك اتغيرت وتوبت
بس عنيه دمعت واتعدم التفكير وكل اللى فكر فيه ينتقم من سهوة، بس الانتقام ده كان عن طريق انه يروح للبنت دى ويشبع منها ويرميها زى الكلاب بعد ما يشبع شهوته
وبالفعل راح ومافاقش غير الصبح ودماغه كانت مصدعة جدا من كتر الشرب
فاق لقى سوما فى حضنه ....قام وزقها بعيد عنه بسرعة
معقولة عمل الحرام تانى ، معقولة فى واحدة فى حضنه غير سهوة!!!
سوما : صباح الخير يا حبيبى
يوسف بضيق : انا مش حبيب حد، قومى يلا غورى من هنا
سوما : مالك يا سوفة ، انت امبارح حاجة ودلوقتى حاجة تانية ، انا لقيتك تعبان جامد وشكلك متضايق قولت افرفشك شوية وانت اللى جبتنى وكنت سكران
يوسف بعصبية : انسي اللى حصل امبارح خالص وقومى غورى بقا من هنا
سوما : ماشى يا بيبى ولو احتاجتنى اديك عرفت مكانى ، بااى
مشيت وهو فضل مكانه، الصداع هيفرتك دماغه وحاطط دماغه بين ايديه ومش قادر يفكر ، ازاى عمل كدا !!!! ازاااى !!!
قام ودخل خد شاور وهو مش قادر وعليه حزن الدنيا كلها
يوسف لنفسه وهو تحت الدش : ليه كدا يا يوسف تخون ثقتك فى سهوة ليييه !!!
انا بسأل ليه، هو انا غبى ، انت نسيت ولا ايه انها خاينة واللى فى بطنها ده من واحد غريب وانت جوزها، ياااه للدرجة دى خدعتنى
للدرجة دى انا غبى وصدقت حبها ليا !!!
انا لازم انتقم منها زى ما خليتنى افقد كل حاجة وخليتنى كدا .. لازم
خرج يوسف وبص فى موبايله، لقى 20 مكالمة من ابوه و7 مكالمات من اسماء
ضحك ضحكة سخرية ورمى الموبيل
.............
كانت سهوة نايمة واسماء قاعدة على الكرسى وساندة على السرير ونايمة ودخل فى الوقت ده رأفت ومعاه رباب وقامت اسماء من النوم اول ما دخلوا
رأفت : هى عاملة ايه دلوقتى يا حماتى
اسماء بحزن : قامت يا عينى تصوت جامد والدكتور والممرضات جم ومسكوها والدكتور ادالها حقنة مهدئة ونامت
رباب : على قد ما يوسف ابنى بس سهوة صعبانة عليا اوى واكيد يوسف غلط فى حقها ، بس ليه توصل للطلاق !
رأفت : المهم بس هى تريح ومحدش يتعبها او يفكرها بحاجة ، خليكم معاها وانا رايح الشركة ليوسف علشان اعرف فيه ايه وفى نفس الوقت نكمل الشغل
خرج رأفت وراح على الشركة بس مالقاش غير عمر وولاء ويوسف مش موجود
رأفت : ازيك يا ولاء ازيك يا عمر
ولاء : الحمدلله يا بشمهندش
عمر : عمى انا عايزك فى حاجة كدا!!!
رأفت : حاجة ايه ؟
عمر : تعالى بس المكتب
دخل عمر ورأفت المكتب
رأفت : فيه ايه يا عمر؟
عمر : هو يوسف اتجنن ولا ايه !! ، يطلق مراته اللى عشقها وبيحبها وكان هيموت عليها وهى اللى وقفت جمبه لما اتسجن ظلم وكان هيتعدم .... انا كلمته امبارح لكن هو مش عايز يسمع لحد وممشى اللى فى دماغه ، انا بقول لحضرتك علشان انت ابوه وهتقدر تشوف يوسف وحضرتك عارف تهوره ، انا حاولت اقنعه امبارح لكن هو مارضيش يسمع وقام مشى
رأفت بحزن : هو انت تعرف حصل ايه علشان انا نفسى معرفش
عمر : يوسف بيقول انها خانته وانه مابيخلفش واللى فى بطنها ده مش ابنه وكلام كتير كدا
رأفت بصدمة : طب استنى كدا وفهمنى واحدة واحدة وازاى عرف انه مابيخلفش !!
فضل عمر يحكى لرأفت كل حاجة حصلت فى الماضى وازاى عرف وكل حاجة حصلت
رأفت بأنكار وعصبية : لا لا سهوة محترمة ومتربية وماتعملش اللى هو بيقوله ده واكيد تحاليل انه مابيخلفش دى غلط .....بقا يظلمها كدا ويقتل ابنه بأيده وهو مش متأكد ، فين الثقة فى مراته، ده حبها وياما قالى سهوة مش زى اى بنت
عمر : وانا قولت لحضرتك علشان ترجعه لعقله ، يوسف مش مجرد صاحبى ده اخويا ونعرف بعض من واحنا صغيرين ومايهونش عليا اشوفه كدا واسكت .... لازم حضرتك تتصرف
فى اللحظة دى دخل يوسف وبصلهم هم الاتنين ورجع بص قدامه ورمى مفاتيحه على المكتب وقعد على الكرسى
يوسف : صابر المنياوى جاى امتى !!
رأفت بعصبية : سيبك من صابر دلوقتى وقولى ليه ماوثقتش فى مراتك، ليخ صدقت تحاليل من عند دكتور ومافكرتش انها غلط !!! ليه ظلمتها ، دى كانت بتحبك وانت اللى ليها فى الدنيا دى ليييه، ده انت بنفسك جيت وقولتلى ان سهوة مش زى اى بنت وانت نظرتك فى البنى ادم ماتخيبش ، لييييخ دى كانت فرحانة انها هتعملك مفاجأة زى دى وكانت طايرة من الفرح وانت تعمل معاها كدا وتظلمها ؟؟؟
انت كنت بتعشقها و عرفت ماضيها وانها استحالة تعمل كدا،
ده غير انها محترمة ومحجبة وكل البنات اللى سيادتك تعرفهم عريانين ومبينين جسمهم
مش لاقى غير سهوة وتدمرها بكلامك ده وتضربها وتجبلها صدمة عصبية وفى المستشفى دلوقتى كل ما تصحى تصوت وتصرخ وحالتها صعبة
ليييه
يوسف قام : عايز تعرف ليه !!! لانى مابخلفش وماتحاولش تقنعنى ان التحاليل غلط لانى عاملها عند احسن دكتور فى مصر واحسن مركز تحاليل ، يعنى واثق من كلامى مية فى المية ، سهوة خدعتنى انها محترمة ومؤدبة ومفيش زيها ، لكن زيها زى كل البنات
كلهم اوساخ ورخاااص، كلهم بايعين نفسهم
انت عارف انك فرحتنى انها فى المستشفى دلوقتى علشان كنت ناوى انتقم بس كدا احسن وياريت اللى فى بطنها يكون مات ونزل علشان ماشيلش عار فوق راسى طول العمر والكل يقول اللى مراته خانته واستغفلته اهو ، ياااه فعلا قدرت تضحك عليا ، بس اعرف مين اللى نامت معاه ده ...؟
مالحقش يكمل كلامه ولقى قلم على وشه من ابوه
رأفت بعصبية : انا ماعرفتش اربيك ، عمرك ما هتتغير وسهوة اللى بتغلط فيها دى، اشرف منك واحسن منك، تقدر تقولى كنت فين امبارح باليل !!!
اكيد كنت سهران مع واحدة من اياهم زى عوايدك صح !!!
سهوة اول يوم جاتلى فيه وانا شايفها بنت مالهاش مثيل ، كانت جاية تشتغل شغااالة وهى مهندسة علشان تاكل هى واختها ، بنت مكااافحة بمليوون راجل مش زيك كنت نايم فى البيت والاكل يجيلك وماتروحش الشغل وتروح تسهر باليل وترجع الفجر سكران
سهوة دى ارجل منك ، ارجل منك
روح اعمل تحاليل بس المرة دى برة مصر ولو طلعت بتخلف ماتجيش تندم وتعيط
وانا عارف انك هتعيط وهتندم، انت عارف ليه؟
علشان ابنك اللى فى بطنها ماااات ، مااااااات
انت قتلت ابنك بأيدك ......قتلته بأيييييدك !!!!!!!
******************************************************
هل يوسف هيتأثر بكلام ابوه!!!!
سهوة مصيرها ايه ؟
ماتنسوش تعملوا لايك
