رواية ممنوعة من الحب الفصل الثالث 3 بقلم روان صادق

 


 رواية ممنوعة من الحب الفصل الثالث




تعلق قلب ساره با احمد أكثر مما ينبغى
حتي انها كانت تنتظر ان يتحدث إليها كل يوم 
وأصبحت فـ حالة حُب ، كلما تحدثت لأحد من أصدقائها تحدثت عن احمد
وعن مدي حبه لها وعن ما يفعله من أجلها
كانت أجازة في ذالك العام أفضل أجازة بالنسبه لها 
تقابل احمد دائما وفـ كل مرة معه هديه ويفاجئها بحبه لها

حتي انه ذات مره وهو يقابلها
جاء احد الشباب لساره قائلا " إيه القمر ده؟؟ 
 
فما كان أحمد ان يفعله سوي أنه أسرع خلفه وتشاجرا معا
وفـ كل مرة كآن يثبت لها ذالك الحب 

مرت سنتين علي حب ساره وأحمد وقد علم كل الأصدقاء بتلك القصه 
قصة حب بين احمد وساره
فكلما ذكر أسم أحمد يذكر معه ساره 
حتي أصدقاء ساره كانو يعيبون عليها تللك العلاقة التي كانت في السر
وماهي إلا مرحلة مراهقه ولكن ساره كانت لا تبالي
 
ساره لم تدرك مالذي تفعله حتي معاملتها مع اهلها قد تغيرت
حتي أصدقائها المعروفون باأخلاقهم الحميده قد تركتهم 
وأصبحت صديقتها المقربه إليها هي ريهام 

ريهام تللك الفتاه التي أعتبرها من شياطين الأنس لا تريد لأحد
أن يظل علي أخلاقه كل ماتريده هو ان تفسد حياة الأخرين

مرت الأيام ويبقي الوضع علي ماهو عليه 
كل يوم يحلف احمد لساره أنه لن يتركها مهما كان 
سيظل يحبها ، وانها اجمل فتاة عرفها 

_
فـ أجازة الصف الثاني الأعدادي
سافرت ساره إلي البلد مع أهلها 
حيث الأقارب من ناحيه الأم والأب 
كانت ساره قد حزنت لنها لا تستطيع ان ترى احمد ولكنها قد 
حصلت من أبيها علي هاتف محمول هديه نجحها فـ تللك السنه
وكان كل مايصبرها هو انها ستتواصل مع احمد هاتفياً

فور وصول ساره للبلد وقد كانت العائله تمتلك بيت مخصوص

أستقبلت الخاله العائله واعدت الطعام
وبعدها جاء محمود بن خالت ساره

محمود بعد ان سلم علي الجميع 
وذهب لساره فنظر إليها قائلا " 

هوانتي ساره؟؟،،.. ياااه كبرتي بجد وكل ماتكبري ما تبقي احلي وأجمل

ساره" انت محمود؟؟ أزيك ياحوده بجد انت كمان بقيت قمور أوي 

محمود" طيب إيه رأيك تخلصي أكل وترتاحي شويه وتجي معايا نخرج سوا 
وتشوفي المحل بتاعي الجديد

ساره" محل إيه؟؟

محمود" من غير تريقه هو محل كبده ، بتاعي انه وصاحبي وأهيه أحسن من غيرها أنتي عارفه
الواحد بيرجع من الجيش مش لاقي حاجه يعملها وانا بشتغل فيه فـ اجازة الجيش وبس
وبعد ما اخلص أكيد الحكايه هتختلف 

ساره" ماليش نفس أكل ،أنا هاجي معاك .

محمود لوالده ساره" خالتي انا هاخد ساره نخرج شويه ، ومتخفيش هأكلها انا 






والدتة محمود ترد بدلا من والده ساره" ماشي ياحوده خدها انتو ولاد خاله عادي يعني
بس خلي بالك منها

يفرح محمود ويأخذ ساره للخارج 
وتقضي معه يوم من اجمل أيامها 
لا تستطيع ان تقف نفسها من الضحك واللعب والهزار 

هي لا تدري ما الذي تفعله ؟؟ 
وان هذا يجوز او لا ؟؟
هي فقط تعيش حياتها

في نهاية اليوم وأثناء العوده للمنزل 
مع محمود يتصل احمد بساره ليتطمئن عليها

محمود بعد سماعه صوت الهاتف" إيه ده ياساره انتي معاكي موبيل ؟

ساره" انت شايف إللي فـ إيدي ده إيه ماهوأكيد موبيل

محمود" طب ممكن اخد رقمك؟

ساره" اه وفيها إيه أحنا ولاد خاله وبعدين

يقاطعها محمود" طب شوفي مين بيتصل وأفتحي عليه

تربتك ساره وترد قائله" ده واحده صحبتي مش مهم هبقي اكلمها لما أروح

محمود" طب هاتي اكلم صحبتك 

ساره" لألأ مش هينفع

محمود باأبتسامه " ساره أنتي مش عاوزاني أكلم صحبتك؟؟

ساره" أه ، مالك فرحت كده ليه

محمود" أنتي شكلك بتغيري عليه

ساره بكل أندهاش" بغير عليك؟؟!!!! لأ طبعا انت فهمت غلط 
كل الحكايه إن صحبتي مش بتحب تكلم ولاد

محمود" اهاا ، اكيد كل صحابك محترمات زيك 

ساره" اه حاجه زي كده،، بسرعه بقا أنا عاوزه أروح علشان متأخره
وعلشان أشوف صحبتي عاوزه إيه

محمود" البيت أهو ، بس انا لازم أسلمك لخالتي زي ماأخدتك منها 

يدخل محمود وساره البيت 
فيجد خالته وزوجها وأبنائها " اخوات ساره "

محمود" ساره أهيه ياخااله ، يارب تكون اتفسحت كويس

ساره" اه طبعا، ماما أنا هطلع فوق لأني تعبانه وعاوز انام.

تصعد لغرفتها وتسرع فـ الأتصال باأحمد

احمد يرد بغضب شديد" أنتي مش بتردي عليه ياهانم

تتعجب ساره من تللك الطريقة التي يحدثها بها احمد 
" مالك يااحمد ؟؟ انا كان معايا بن خالتي ومكنتش عارفه أرد

أحمد" لأ والله!! وكمان معاكي بن خالتك ؟؟ أنتي أصلا معندكش دم
هو أنا مش راجل يعني إزاي تكلمي بن خالتك ؟؟ إزاي

ساره" فـ إيه ياأحمد عادي مفهاش حاجه 

أحمد" لأ فيها كتير ، انا إللي بجبك مش هو يبقي تحترميني أنا 
وبعدين انا هبقي جوزك يبقي لازم تكلميني كويس

ساره وقد نزلت دموعها بغزاره " انا أسفه ، معلش متزعلش انا مش هكلمه تاني

أحمد" أنا أصلا بيقت أكرهك ، ومش عاوز أعرفك تاني ، يلا غوري 
يغلق أحمد هاتفه دون أن ينتظر رد من ساره
وساره مازال الهاتف علي أذنها لا تدرك مالذي يحدث

هل هذا هو احمد؟؟؟؟
هل هذا هو الشخص الذي يحبني؟؟
الذي كان دائما يوعدني أنه سيظل يبحني
هل حقاً كلام أصدقائي لِ كان صحيح وأنه كان يلعب بمشاعري؟؟
كان مجرد حُب طفولة ومراهقة 
أصبحت ساره كالتي فقدت عقلها

لا تستطيع ان تستوعب تلك الصدمه
هل أصبح احمد يكرهها ؟؟؟

فـ تللك الليله لم تذق ساره طعم النوم 
ظلت تفكـر مالذي جعل أحمد يتحدث إليها هكذا 
هل هو مجرد حب لها بزياده










ج
ام هو حقاً يكرهها؟؟
 
وطلع عليها الصباح وهي علي سريرها باكيه

وحتي عندما نادت عليها والدتها لتحضير طعام الفطار 
فرفضت بحجه أنها مرهقه بعض الشئ

تفكـر ساره في كل لحظه كانت تعيشها مع احمد 
فهو حبها الأول حبها الذي كانت تحلم معه دائما بكل شئ
فجاءه يصبح كل ذالك وهم؟؟؟؟!

محمود فـ البيت يسلم علي الأم والأب والأخوه 

الأم" مش عارفه ساره مالها ؟؟؟ من إمبارح وهو فـ الأوضه 

محمود" طيب ممكن تنادي عليها وانا هخرجها شويه 

الأم" طيب هطلع اجبها من فوق 

الأم فـ غرفة ساره " ساره محمود تحت عاوزك تخرجي معاه 

ساره تنظر لمها وقد أمتلئت عينها بالدموع 

الأم" مالك انتي بتعيطتي؟؟

ساره" لأ ده بس علشان منمتش كويس أنا كويسه الحمدلله

الأم" طيب يلا آلبسي حوده مستني تحت ، بس خدي بالك متروحيش معاه المحل علشان في شباب 
كتير هناك .

ساره" حاضر ياماما هلبس أهو .

تترك الأم بنتها وتنزل وبعدها بوقت ليس يكثير تلحق بها ساره

وتقف أمام محمود" يلا ياحوده أنا جاهزه

ساره لم تحب أن تخرج في تللك الليله ولكنها قد فعلت ذالك 

حتي تنتقم من احمد ولأنها تعلم أنه لو عرف احمد بتللك الخروجه سيغضب .

وكانت أيضاٌ تريد أن تنسي الحزن الذي سببه لها احمد 

محمود" طيب يلا بسرعه علشان نلحق اليوم من اوله .

يستئذن محمود الوالده والوالد ويمسك الولد علي يد محمود قائلا" خد بالك من ساره
دي هي اخر العنقود وهي إللي فيهم كلهم .

يخرج محمود وقد أمتلئ بالسعاده 
إما ساره فكانت تضحك ليس لأن الموقف مضحك
ولكن لأنها ترغب فـ ان تنسي ما حدث 

محمود لم يجعل في نفس ساره شئ إلا وفعله لها .
كل ما أشارة لشئ جعله بين يديها

وانتهى اليوم الذي لم تنساه ساره 
وفـ نفس الوقت لم تنسى حزنها الذي كان احمد سبباً فيه .

وعدها محمود بليله ثالثه ورابعه وخامسه .
فهو كل مايريده ان يجعلها سعيده وفقط














قضت ساره فترة الأجازة معظمها مع محمود . 
كل يوم يأتي محمود ويخرجها معه 
وجاء اليوم الذي كان اخر يوم لساره في البلد والذي من المفترد ان ترجع فيه لمنزها بالقاهره مره اخري

وجاء محمود ليودع ساره 
اخذ محمود ساره جانب المنزل ووقف معها

محمود" ساره انتي كده خلاص هتمشي !! انا بجد خلاص اخدت عليكي اوي

ساره" خلاص يامحمود عادي أنت كده كده بكره رايح الجيش وهتشوف صحابك

محمود يلتزم الصمت وينظر للأرض ولا يجيب ساره 

ساره" مالك يامحمود انا هعيط بجد بطل بقا ،، بصلي كده؟؟

ينظر لساره وقد أمتلئت عينه بالدموع

محمود" ساره ، أنا...

ساره" أنت إيه مالك بس؟؟

محمود" انا بحبك ياساره ، الكلمة دي إللي نفسي أقولها ليكي من زمان بس كل مرة
بقول لأ لسه صغيره.
كل مرة بتجي فيها البلد بقول أقولك بس خايف أعلقك بيا ؟؟!! 
ولو انتي مدايقه ياساره من الكلمة دي انسي أني قلتلك أي حاجه .

ساره قبل ان تبدء بالكلام كأن الشيطان قد لعب برأسها 
كان كل مايدور برأسها

محمود بيحبني ؟؟!!
أيوة هو ده إللي يستاهل حبي
مكنش راضي يقولي من زمان
وأستني لحد أما أكبر علشان ميعلقنيش بيه
هو ده الولد إللي فعلا بيحبني 

ترد ساره علي محمود " علي فكرة انا كمان بحبك

محمود لم يستطيع أن يستوعب ماتقوله ساره له !!!

محمود" أنتي بتقولي إيه؟؟؟!!
بجد ياساره بتحبيني؟؟؟

ساره" اه بحبك علي فكرة ، كفايه حبك ليه 

تخرج والدة ساره " يلا ياساره علشان هنركب 

محمود بصوت منخفض لساره " طب هاتي رقمك بسرعه بسرعه

ساره تأخذ الموبيل من محمود وتكتبه له وتعطيه له مرة أخرى وتسرع إلي السياره

ساره فـ طريقها للعوده إلي منزلها، تفكـر بكل كلمة قالها لها محمود وكل كلمة قالها احمد

وكيف أنها أحبت احمد كثيراً وهي مازالت تحبه لكن محمود كان يعوضها عن أحمد

تفكـر باأن تنسي أحمد ولا تجعله بحياتها أصلاُ ، وفـ نفس الوقت تفكر في مدي الحب الذي كانت
تحبه له وأنه أول حب بحياتها

بعد ساعتين أو أقل تصل ساره إلي القاهره
وتساعد أخوتها فـ حمل حقائب السفر 
فتقابل ريهام أمامها

ريهام" ساره تعالي عاوزكي

ساره تقترب من ريهام" فـ إيه ؟؟

ريهام" ده بدل ماتقوليلي إزيك؟

ساره" بصراحه مش عاوزه اتكلم مع حد 

ريهام" طيب تعالي معايا السوق ضروري

ساره" أشمعنا ؟؟!!!!

ريهام" احمد عاوزك، عاوز يقولك عـ حاجه 

ساره" مش عاوزه أعرف عنه حاجه 

ريهام " طيب هو عاوز يقولك علي حاجه ضروري ولما عرف إنك راجعه من السفر النهارده
كان مصمم أنه يشوفك

ساره" لو عاوزني يكلمني فـ الموبيل ، انا لازم أطلع سلام ياريهام .

لم يمر من الوقت كثيراً إلا ووجدت ساره أحمد يتصل علي الهاتف
وكانت ساره مشغوله بترتيب ملابسها فـ دولابها 

لكن ترد ساره علي احمد بلهفه " آلو ؟؟

احمد" ساره ،، وحشتتيني أوي .

ساره ترد بصوت منخفض" أنا؟؟؟

أحمد"أيوة ياساره ، انا الشهرين إللي فاتو دول كانو صعبين أوي أنا مش متخيل حياتي من غيرك

ساره وكأن روحها رجعت إليها مرة اخرى " بجد ياأحمد؟؟

أحمد" والله بحبك اوي ،، ومش هقدر أستغني عنك 

فرحت ساره بتللك الكلمات التي قالها لها أحمد 
ولم تدري ماذا تفعل؟؟

فهي لاتملك نفسها من الفرحه

فهذه هي طبيعة الأنثي ، تفرح بأي كلمة حٌب 
تحزن من أي شئ .
 فيستطيع أي شخص ان يمتلك قلب الأنثي بالحنان والحب 

فمهما كان سن المرءه فهي كالطفله ، تحب أن تسمع إلي كلام يجعلها تشعر بالأمان
تشعر بالحب 
فلا توجد انثي إلا وتحب أن تعيش في قصه حًب

ولكن تختلف كل أنثي عن الأخري

فمنهم من تحب أن تعيش بالحب ولا يهمها إذا كان هذا الحب حقيقي أو وهم ؟؟

ومنهم من تحب وهي لا تهتم إذا كان هذا حلال أو حرام؟؟

لكن ليس أي شئ يطلق عليه كلمة حُب !! ،،

فهناك حب حرام ويؤدي إلي طريق الشيطان 
وهناك حٌب حلال يرضا الله لنا

فيجب أن تفرق بين أنواع الحب ، ويجب أن لا تعيش بالحب وهي لاتدري ما أخره

يجب أن تستوعب أنها ملكه ولا تصرح بحبها لأي شخص إلا بالحلال

ولكن مالذي ستفعله ساره؟؟!!!!

فقد وعدت محمود بالحب ، وهي الأن تحب احمد؟؟؟

هل ستحب أثنان معاً ؟

                  الفصل الرابع من هنا
تعليقات