![]() |
رواية الكارثة الفصل الثامن 8 والاخير بقلم ميرا ابو الخير#الكارثة. #الاخيرة. 😑 عاصم بص حولين منه لاقي فرد الامن راح جري عليه واخد منه سلا*حه وصوب ع منه: يبقا مش هتكوني لغيرررررري. ضر*ب رصاصة لكن جت امه يلي وقعت علي الارض. كلهم بصدمة وشهقه جريوا عليها و عاصم الامن كتفه وهو مصدوم. منه بدموع وخوف: دكتووورر بسرعةةة حد ياجي يلحقناااا. الدكاترة بييجوا ياخدوها والبوليس بيداخل وبيقبض علي عاصم. عاصم بدموع والكلابشات ف ايديه: اطمن عليها ابوس ايديكم. الظابط بشفقة: تمم. وقفوا والكل ايده ع قلبه و منه بتبص نظرات كلها الم وعتاب ل عاصم. و عيونهم بتتكلم. عاصم دموعه نازلة و بيقول: والله العظيم غلطه محدش مش بيغلط وانا دفعت التمن غالي يا منه سامحيني انا بحبك. منه بحزن ودموع هي الاخري: خونتني كتير اوي يا عاصم كان ممكن اسامح بس ابني يلي حرمتني منه ليه يا عاصم انا حبيتك دا جزءتي. عاصم رد: والله يا منه غلط الانسان مليان عيوب وانا مكنتش اعرف بحملك ربنا خد حقك مني افتكري لي حاجه حلوه افتكري اني ديما كنت سندك وضهرك عمري م زعلتك غير هي ف الموضوع دا ارجوكي ربنا بيسامح. منه بحزن: لو انا كنت مكانك كنت هبقا واحدة قذ*رة ولو قت"لتني محدش هيلومك بس عارف انت عملت معايا كتير حلو بس خيانتك مش قادره انساها. قاطعهم خروج الدكتور... جريوا بخوف: مالها. الدكتور: الحمدلله الرصاصة جت ف كتفها جت سليمه. عاصم اتنهد وبص لمنه بحزن ومشي مع الظابط. بقلم ميرا ابوالخير. عيد بص لمنه بهدؤء: بتحبيه مهما حصل بتحبيه. منه بدموع مشيت و هو اتنهد بحزن. مر شهر و عاصم اتحبس بمحاولة قت"ل و لكن منه اتنازلت عن حقها و خرج للمرة التانية. كريمة اتطلقت من عيد و للاسف راحت اتجوزت عرفي قبل م عدتها تخلص بس المرة دي اختلفت كليا. عيد كان قاعد بيشتغل بيقرا الاحداث واتصدم صورة كريمة مد*بو*حة ف الحوادث: لا حول ولاقوة الابالله. عيد بحزن: ربنا مش بيسيب حق حد انا سامحتك اه موجوع ع حبي ليك بس يلي عملتيه معايا قدر ينسيني كل لحظة حبيتك فيها. بتداخل بنت جميله: احم حضرتك فاضي. عيد ب ابتسامة: اهلا يا نور ولو مش فاضي اعتبريني فضيت خلاص. نور ب ابتسامة: ننزل نشرب قهوة انا اتهلكت الصراحه. عيد بحنان: حاضر... بقلم ميرا ابوالخير. عند منه. كانت قاعده بهدؤء و دموعها نازلة: للاسف حبك لسه ف قلبي يا عاصم. ابوها: يبقا ترجعي له. منه بدموع: معرفش يا بابا. ابوها خدها ف حضنه: عاصم كويس فيه عيب وعيبه دا دفع تمنه واحنا بشر ابدئي معه من جديد. منه بإبتسامة: عندك حق بس دا حتي مطلبش نرجع. ابوها: عشان ف بيت ربنا. منه بصدمة: راح فين. ابوها ب ابتسامة: ف السعودية قرر يبدء من جديد واه ساب لك التذكرة دي لو حبيتي تروحي له لو لا خلاص نطلقكم. خدت التذكرة وقامت جري. بعد كام ساعة. عاصم كان وقف ف شقته وبتبص علي المدينه و بيسمع قرأن ابتسم لما شم ريحتها حولين منه قام فتح الباب قبل م تخبط. عاصم بحب: اتاخرتي. منه بإبتسامة: عشان تعرف قيمتي. خدها ف حضنه بحب: عرفت وندمت اوي. منه بهدؤء: يلا ننزل. عاصم بحنان: يلا. #تمت.. #بقلم_ميرا_ابوالخير. لمتابعة روايات سكيرهوم زوروا قناتنا على التليجرام من هنا |
رواية الكارثة الفصل الثامن 8 والاخير بقلم ميرا ابو الخير
تعليقات
