رواية مقيدة بماضيه (كاملة جميع الفصول) بقلم سلمي تامر


رواية مقيدة بماضيه (كاملة جميع الفصول) بقلم سلمي تامر




رواية مقيدة بماضيه الفصل الأول 


 _بقولك ايه يا واد يا وليد البت اللي هنخطبهالك متدينة خالص ومتعرفش انك بتاع بنات وابوس ايدك متفضحناش قدام الناس 







نفخ بضيق وهو سايق العربية

_ماما دي عاشر مره تقوليلي الكلام ده مخلاص عرفنا ان الهانم شيخه اقسم بالله انتِ كرهتيني فيها من قبل ما نروح 


اتكلمت نبيلة في سرها وهي بتبصله بغيظ

_كرهتك فيها!

طب ادعي من كل قلبك انها توافق على الجوازة علشان دي الوحيدة اللي هتنفع معاك وتظبطك وتعلمك الادب يا ابن بطني








وصلوا بيت العروسه وبعد ما اهلها رحبوا بيهم 

طلعت من اوضتها قدام عنيه وكانت لابسه هدوم محتشمه جدا وباين على ملامحها الهدوء والاحترام


قارنها وليد بالبنات اللي يعرفهم ولقاها اقل جمال منهم بكتير

علشان كده بعد عنيه من عليها ونفخ بضيق وعدم رضا 


لاحظته امه وهزيت دماغها بنفاذ صبر منه ومن تفكيره واتكلمت بفرحه

_تعالي يا هدى اقعدي جنبي ياحبيبتي ماشاء الله قمر


ابتسمت هدى ببساطه وهي بتقعد جنبها بخجل وبتبص لوليد بعشق خفي

هو كان جارها وكانت بتحبه في صمت 

لكن قلقت جدا لما لقيت ملامحه مش مبسوطه وحسيت انه مش موافق على الجوازة دي لكن فكرت انه لو كان مش موافق مكنش جيه اصلا


اتفقوا على كل حاجه وتمت الخطوبه ومكنش بيحصل اي مقابلات بينهم وكان وليد كل يوم بيقابل بنات ومكنش مهتم بهدى ولا حتى حاول يكلمها


لحد ما في يوم اتبعت لهدى صور كتير لوليد مع بنات وهو بيقابلهم ومكتوب تحتها

_وليد اللي انتِ هتتخطبيله شخص مش كويس ، ابعدي عنه بدل ما يأذيكي زي ما آذاني قبلك

              الفصل الثاني من هنا 

لمتابعه باقي الروايه زورو موقعنا على التليجرام من هنا


تعليقات