رواية صعبة المنال الفصل الخامس عشر 15 بقلم بسنت عبد القادر

 


 رواية صعبة المنال الفصل الخامس عشر



"دَمْعُه تَسِيل وَشَمْعِه تنطفي وَالْعُمْر بدونك يَخْتَفِي وَمَن دُونَك حَتْمًا قَلْبِي يَنْتَهِي ، أَحَبَّ الْحَدِيثَ مَعَك رَغِم إنِّي لَا أَمْلِكُ مَا أَقُولُ ، فُتِحَت أَغْلَى أَوْرَاقِي وُجِدَت عُمْرِي الْبَاقِي وُجِدَا اسْمِي يُضَمّ اسْمُك وَمُسْتَحِيلٌ مِثْلَك أَجِد ، مَا زلتُ أَعْرِف أَن الشّوق معصيتي ، وَالْعِشْق وَاَللَّه ذنبٌ لستُ أُخْفِيه "

في جانب اخر :

كانت عديلة تتحدث مع سيف و قالت بسعادة :

ايه يا سيف ، بقالك كام يوم مش بترد عليا ؟!؟

قال سيف بحب زائف :

معلش يا روحي ، شعل كان كتير اوي اليومين دول .

قالت عديلة بعبس :

الشغل اهم مني يا سيف ؟!

قال سيف بحب زائف :

مفيش اهم منك يا قلب سيف

قالت عديلة بسعادة :

عندي ليك خبر هيفرحك اوي !!

قال سيف :

خبر ايه ، فرحيني !!

قالت عديلة بسعادة:

انا أطلقت من عادل خلاص.

قال سيف : 

بجد يا روح قلبي ، يعني خلاص مفيش اي حاجة هتقف ما بيني و بينك ؟!

قالت عاديلة بسعادة :

لا خلاص يا سيف يا حبيبي ، تعدي العدة بس و اتجوزك و ابقي كلي ليك و ملكك مش أنت هتجوزني زي ما وعدتني ؟!

قال سيف بحب زائف :

طبعا يا روحي زي ما وعدتك و هوضعك و اسعدك و اخليكي هانم الهوانم ، المهم إنتي قاعدة فين ؟!

قالت عاديلة بحزن :

قاعدة في شقة زينات صاحبتي لحد لما العظة تخلص تخايل يا سيف اني استلفت منها كمان ٢٠ الف 

قال سيف بغضب زائف :

ازاي كل ده يحصل و ماخدتش حقوقك ليه ؟!

قال عديلة بحزن : 

كان شرطه اني لو عايزة اطلق اتنازل عن كل حاجة

قال سيف بأعتراض : 

لا يا ديدي الكلام ده مينفعش انا هبعتلك علي حسابك ١٠٠ الف جنيه و تدي لي صاحبتك فلوسها و انهاردة تلمي هدومك و هوديكس شقة من الشقق بتوعي في زمالك علي النيل علي طول و هناك في خدم و هيبقي معاكي عربية بسواق و حارس شخصي و بعد لما اخلص شغل هاخدك و اجبلك احسن لبس و هجبلك كل الي نفسك فيه.

قالت عاديلة بسعادة:

بجد يا سيف 

قال سيف :

بجد يا حبيبة سيف ، ديدي انا لاززم اقفل عشان عندي شغل و انتي حضري شنطتك و نامي ، بون وي يا روحي .

اغلق الهاتف بتأفف 

كانت بجانب سيف فتاه تجلس علي قراش بجانبه و لا يسترها شيء و هنا نظر اليها سيف ثم اشعل السيجار الخاص به الكوبي و قالت الفتاة التي تدعي روفيدة :

انت هتجوزها بجد و لا ايه يا Z ، ده انت ممثل هايل ده انا كنت قربت اصدقك !!

ضحك سيف بسخرية و قال :

هو Big Z  بتاع الكلام ده برده ، ديه ولية قدرة سابت جوزها الي بيحبها و عيالها عشان خاطر فلوسي بس بصراحة مقدرتش اقوم النوع الشعبي ده و قال ايه داخلة عالية في ال Four seasons  عاملة نفسها هانم و هي يبان عليها انها بنت حواري .

قالت روفيدة :

بس ديه مش هترضي تتجوز عرفي !!

قال سيف :

بص يا روفيدة يا حياتي ، انا هتجوزها رسمي عرفي !!

قالت روفيدة :

ازاي يعني ؟!

قال سيف بسخرية :

هجيب واحد يعمل مأذون و نضرب ورق شبه العقد الجواز الشرعي و اتنين شهود و كدة و اخد منها الي انا عايزه و اول ما ازهق منها لانها مش هتطول كتير هشغلها معانا و تبقي واحد من جواري Z او تشتغل في الشغل بتاعنا و تتعلمه او افضحاها !!

قالت روفيدة :

افرض قالتلك اعلن جوزنا ؟!

قال سيف :

ما انا هعلنه بس بطريقة غير مباشرة!!

قالت روفيدة:

ازاي و هي مش مراتك اصلا !! 

قال سيف بأعجاب :

الله ينور عليكي ، بقيتي معايا هلي الخط هي هتظهر معايا في كل حته و الناس عارفة اني عمري ما هتجوز و انس مش بتاع جواز اصلا يبقي ديه تبقي ايه ؟!

قالت روفيدة بذكاء :

تبقي عشقتك!!

قال سيف و هو يقبل رأسها :

يسلملي الذكي ده الي بيفهمني ، هو ده بقي الجواز شرعي عرفي معلن للعشيقة .

ثم ضحك الاثنين سويا و فعلوا ما حرموا اللة.


في منزل رائف زلط :

دخلت حسناء بعد ان ترجلت من سيارة رائف وجدت فيلا في منتهى الروعة في التصميم و الرقي .



دخلت حسناء و بعدها بقليل دخل رائف و امر الخدم ان بضعوا حقائب زوجته في الجناح الغربي.

جلست حسناء في الرده و هنا جاء رائف و جلس امامها ، رأي حسناء تفرك بيديها بتوتر بالغ تنهد و امسك يديها شهقت و قال رائف بحنان :

مش محتاجة كل التوتر ده يا صغنن اهدي .

طبطب رائف علي يديها ثم سحب يديه تنهد و قال :

بص يا حسناء ، انا رائف ابن عمك عندي ٣٢ سنة ، عارف أني اكبر منك بكتير و..

قالت حسناء بلا وعي :

٣٢ سنة ؟! انا قولت انت شكلك ٢٧ كدة ٢٦ سنة ، شكلك صغير !!

قال رائف بابتسامة ساحره:

طب الحمدلله ، اعتبريني ٢٦ سنة ماشي ؟!

سرحت في ابتسامته و قالت :

ماشي.

قال رائف :

انا يا صغنن دكتور عضام ، درست برة في انجلترا و بعد لما اخدت الدكتوراه و قعدت شوية في انجلترا بقيت دكتور عضام مشهور بس زهقت من الغربة و قررت ارجع مصر و افتح عيادة كبيرة و الحمدالله بقيت دكتور معروف في مصر برده .

قالت حسناء :

انا مبهورة بيك ، شاطر يا دوك

ضحك رائف و قال :

تسلميلي يا صغنن ، بصي يا حسناء انا راجل بحترم الست و بقدرها ، انا عمري ما هجبرك علي حاجة إنتي مش عايزها و انا مش من الرجالة الي هتقولك مفيش تعليم مفيش شغل لا ده انا هشجعك عشان بحب الست الي عندها كيان و قوية ، بحب الست تكون ليها حاجة تسندها و انا عارف انك كدة و ده شيء يشرفني و دلوقتي الخدم حضرولك العشا و هتقعدي في الجناح الغربي و بكرة الصبح هنتكلم في كل حاجة يا ضغنن .

وقف و قبل رأسها و قال بحنان :

تصبح علي خير يا صغنن.

قالت حسناء :

و انت من اهل جنة .

ابتسم لها رائف و ذهب الي جناحه و ايضا حسناء توجهت الي الجناح الغربي.











عند حامد قام بتحريات عن زوج حسناء كي يطمئن قلبه و من التحريات اثبت انه شخص جيد و لا غبار عليه ذو أخلاق ولا يوجد عليه اي شبهات بل و هلم ان ابيه قاطع صلة بابيه سمير بسبب سوء تصرفاته فرتاح قلب حامد.

قام حامد بمهاتفة والدته و اجابته و قالت بقلق :

ها يابني طمني ؟!

قال حامد :

اطمني يا أمي ، دكتور رائف شخص زي الفل و انا عرفت معلومة ان ابوه كان مقاطع بابا الله يرحمه عشان نصرفاته ، الحمدالله أختي مع حد كويس و ديه أهم حاجة.

قالت نفيسة :

الحمد لله ريحت قلبي الهي يريح قلبك.

قال حامد : 

دعواتك يا أمي ، هقفل عشان الشغل سلام.

انهي حامد عمله و ذهب الي مشفي حيث انه كل سوم يذهب الي صفية و بالطبع تحدث مع الدكتورة زهرة بل و حكي لها انه مر بنفس الظروف و المعاناة صفية و شجاعته علي ان يكون بجانبها و يدعمها و انه هذا سيساعدها كثيراً.

دخل حامد و كان متوقع ان يجد صفية تصطنع النوم او نائمة بالفعل و لكن اندهش انها مستيقظة و هنا فرح حامد كثيرا و قال :

انا قولت هتبقي نايمة زي كل يوم

هزت رأسها بالنفي تنهد حامد و قال بأسي:

برده يا صفية مش عايزه تتكلمي ، نفسي اسمع صوتك وحشني اوي ، انا بحبك يا صفية.

اندهشت صفية و وضعت يديها علي فمها و هنا أكمل حامد و قال :

ايوا بحبك من و احنا عيال بحبك و ممكن اموت لو جرالك حاجة.

بدأت تدمع عيون صفية ، احس حامد ان هذة علامات رفض فقال بأسي:

انا سف يا صفية ، مش هاجي تاني و اعتبرني اني مقولتش حاجة.

وقف حامد و جاء ليفتح الباب سمع صوت يقول : 

ح ح حامد ، انا كمان بحبك.

رجع حامد اليها بسرعة خرافية مما جعل صفية تشهق و هنا قال حامد بالهفة:

لا مش وقت شهقت الملوخية ديه خالص سمعيني صوتك قولتلي ايه ؟!

قالت صفية بخجل :

حامد 

قال حامد بهيام :

قلب حامد ، الي بعده بقي ؟!

سكتت صفية و هنا قال حامد :

لا متجيش عند اهم حتة و تهنجي طب نبدأ من الاول قولتلي ايه يا صفية ؟!

قالت صفية :

حامد.

قال حامد :

روح حامد 

قالت صفية :

انا بحبك !!

قال حامد بهيام :

و انا بعشقك يا صفية

قال حامد :

ابوكي وعدني لو قولتلي انك بتحبنى هتجوزك .

قالت صفية بسعادة :

بجد يا حامد ؟!

قال حامد :

بجد يا عيون حامد 

قالت صفية :

بابا وحشني اوي هو و هاشم هايزة اكلمهم اوي

قال حامد : 

استني هكلم خالي عادل علي موبيل و إنتي الي تردي ده إنتي هتردي فيه الروح لما يسمع صوتك يا صفية.

قام حامد بأتصال بخاله عادل اجاب عادل بجمود :

ازيك يا حامد ، عامل ايه يابني 

قالت صفية بحب :

وحشتني اوي يا بابا ، تعالي انا عايزة اشوفك اوي.

بكي عادل و قال :

صفية ، إنتي اتكلمتي يا حبيبة بايا و إنتي كمان وحشتني اوي انا مسافة السكة و هكون عندك

قالت صفية بحب :

خد بالك من نفسك يا عادل باشا و سوق براحة انا مش هطير .

قال عادل بحب :

حاضر يا قلب عادل باشا من جوا 

ثم اغلق الخط .

قالت صفية اتصلي بهاشم كمان يا حامد 

قال حامد بعبث :

حاضر ، أنت تأمر يا قمر 

ثم قام حامد بأتصال علي هاشم و اجابه هاشم ببرود :

ايه يا حامد ، عامل ايه ؟!

ردت صفية بحب :

انا صفية يا هاشم 

قال هاشم بدهشة :

صفية ، إنتي اتكلمتي ؟!

قالت صفية :

اه يا هاشم ، وحشتني اوي تعالي ده بابا جي كمان شوية نفسي اشوفك اوي .

قال هاشم بحب :

و انتي كمان يا حبيبة اخوكي هجيلك جري سلام.

قال حامد بعبث:

مش كنتي تستني شوية استفرد بيكي !!

قالت صفية بدهشة:

حامد 

قال حامد بهيام :

هتموتيني بحامد ديه واللة.

بعد حوالي نصف ساعة جاء عادل و هاشم سويا ثم دخلوا الي غرفة صفية و ركض هادل الي صفية و احتضانها بشدة و قال :

اللهم لك الحمد والشكر ، أخيراً سمعت صوتك من تاني ده انا روحي كانت رايحة مني يا حبيبية قلب ابوكي.

قالت صفية بحب :

وحشتني اوي يا بابا 

قال عادل بحب :

و انتي كمان وحشتني اوي يا صفية ، قومي بقي يا صفية و انا اعملك إلي نفسك فيه ، عرفه عمك حسان هيخدك و هتقعدس عنده مع حور و حورية ايه رأيك ؟!

قال صفية بسعادة :

بجد يعني مش هنرجع..

قاطعها عادل و قال :

لا خلاص انا بعته و خدت شقة في عمارة عمك حسان و هتقعظي عنده لحد لما تحسي انك عايزة تيجي و تعيش معايا انا و هاشم .

و هنا جاء هاشم و احتضانها و قال :

اخيرا يا صفية ، انا كنت بخاف اجي اشوفك احس بالذنب و احس اني كنت اخ وحش و أني كنت مش بعمل حاجة عليها القيمة ، سامحيني يا صفية.

قالت صفية :

لا يا هاشم ، انت احسن اخ في الدنيا ده انت ياما فرحتنيني متقولش كدة انت غالي عندي و مفيش اخ زيك 

قبل هاشم رأسها و قال بحب :

ألف حمد لله على السلامه يا برنسيسه و تنوري حياتنا من تاني .

قال هاشم : 

شكل الي خلاكي تتكلمي حامد صح.

قالت صفية :

اه ، هو 

قال عادل و هو يحتضانه :

مش عارف اشكرك ازاي يا حامد


في منزل رائف :

استيقظت حسنتء ثم توجهت الي حمام حتى تأخذ حماما دافئ و هناك صراع بداخلها ، حيث ان زواجها من رائف كان في البداية بالإكراه و لكن يرودها احساس اخر و هو الاعجاب به من أول نظرة و عندما تتحدث معه احست أنه شخص غير عادي و ان سيدق قلبها له و لكن ارتعبت من فكرة ان يكون الحب من طرف واحد.

خرجت حسناء من الحمام و ارتدت ملابسها و جدت باب الجناح يدق قالت حسناء :

اتفضل.

دخلت احدي الخادمات و قالت :

صباح الخير حسناء هانم ، دكتور رائف مستني حضرتك علي الفطار.

قالت حسناء:

شكرا جدا ، ممكن توصليلي للمكان الي قاعد في رائف.

توجهت حسناء مع الخادمة الي غرفة الطعام وجدت رائف يجلس علي رأس المائدة بقيت حسناء واقفة للحظات هنا نظر اليها رائف و قال بحنان :

واقفة ليه يا صغنن ، تعالي اقعدي علي الناحية اليمين جنبي و يجعلنا كلنا من اهل اليمين ان شاءالله.

توجهت حسناء الي المكان الذي أشار إليه رائف و جلست و هي في منتهى الخجل هنا قال رائف :

هو المعروف ان لا كلام علي طعام ، بس ممكن الصغنن يعرفني بنفسه كدة زي ما انا عرفتك بنفسي امبارح ؟!

قالت حسناء :

اكيد يا دكتور ..

قاطعها رائف بحنان :

اسمي رائف و بس .

قالت حسناء بتردد :

حاضر يا يا رائف 

قال رائف بابتسامة:

يسلملي الي بيسمع الكلام ، ها بقي عرفيني مين هي حسناء ؟!

قالت حسناء :

انا في كلية هندسة جامعة أمريكية قسم ديكور دخلتها بمنحة عشان كان مجموعي في ثانوية عامة ٩٩,٨٪

قال رائف بأعجاب:

ما شاء الله ده إنتي عبقرية بقي ؟! و بمناسبة الديكور ، ايه رأيك في الديكور و شكل الفيلا ؟!

قالت حسناء :

الوان هادية ، زوق راقي 

قال رائف :

اشكرك يا صغنن كملي

قالت حسناء :

شكرا يا رائف ، ده غير اني واخدة كورسات كتير في الازياء و عندي صافحة علي Instagram  معدية ٨٠ الف بعرض فيها تفصيلات و الازياء ده غير انس بعمل  Accessories من النحاس .

قال رائف بأعجاب:

لا حقيقي بهرتيني ، انتي لسة صغيرة و عملتي كل ده ما شاء الله بجد ، انا متاكد انك هتكوني اشهر مصممة ازياء و مهندسة ديكور في مصر .

قالت حسناء :

شكرا بجد ، ده غير اني لتعلمت لغات يعني بكلم انجليزي و فرنسي و الماني و اسباني و ايطالي و تركي مستوي B2

قال رائف باندهاش:

لا ده بجد ربنا كرمني اخر كرم بحد عدي الكلام و جمال و علم عليا خالص بجد إنتي عظيمة يا حسناء و اتشرف بيكي .

قالت حسناء :

لا و كمان شيف درجة اولي 

قال رائف :

لا امي اللة يرحمة كانت بتدعيلي من قلبي بقي بتعرفي تطبخي ؟!

قالت حسناء :

كل حاجة غربي و شرقي و بعمل حلويات 

قال رائف بمرح :

يبقي الصعنن هو الي هكل من ايده بعد كدة بس الحلويات و الاكل الدسم خلي يوم ال cheat meal و خفي عليا انا بروح جيم و تعبان الفورمة الي قدامك ديه.

قالت حسنتء بابتسامة:

حاضر ، انا بعرف اعمل اكل صحي و طعمه بيبقي حلو و مش روتيني 

قال رائف :

يسلملي الي بيفهمني ده

ثم امسك يديها و قبلها.

تورد وجه حسناء و قالت :

هو احنا ليه مكناش بنشوفك ، انا هارفة أنك كنت مسافر بس قصدي سمير زلط عمره ما اتكلم عنك و عن باباك ؟!

قال رائف :

بابا و عمي سمير الله يرحمهم كانوا مقطعين بعض ، عمي كان بيعمل مشاكل كتير و بابا كان دايما في حاله و قريب لجدي و لما جدي اتوفي كان عارف ان عمي سمير هيضيع شقي عمره فكتب الفلوس الي في البنوك بإسم عمي سمير و العقارات بإسم ابويا و من هنا حصل خلفات و قطعه بعض.

قالت حسناء :

ربنا يرحمهم 

قال رائف:

امين يا حسناء ، بصي يا حسناء انا مش هضيقك خالص هنا الامن و الامان ليكي عندي و هتفق معاكي علي حاجة انا هفضل انا و إنتي متجوزين ٦ شهور ملزمة مني بكل حاجة عشان بصراحة أنا معجب بيكي و شكلي كدة هحبك و هطب وقع في غرامك بس مش انا الشخص الاناني الي اقاعدك معايا بالعافية هيبقي علي عيني بس لو حبيتيني هنبقي أسعد زوجين لكن حبيتي تطلقي هعملك الي انتي عايزه و هتاخدي حقوقك كاملة.

احست حسناء بالفرحة و السعادة و ها خو فارس احلامها رائف يعترف بأعجابه لها كانت في قمة السعادة لاحظ رائف ذلك أحس ان حسناء بدا تكن مشاعر ايضا له .

بعد انتهاء كل من حسناء و رائف من الفطور ، جاءت احدي الخادمات و قالت :

حسناء هانم ، نفيسة هانم والدة حضرتك و حامد بيه اخوكي منتظرين في ال Living room  .

توجه رائف مع حسناء و ما ان وجدت نفيسة حسناء احتضانتها بشدة ثم توجهت حسماء الي حامد و احتضانها بشدة ايضا.

قالت نفيسة الي رائف:

ازيك يا دكتور رائف ؟!

قال رائف بمرح :

لا قوليلي رائف بس و لا تحبي اقولك نفيسة هانم ؟!

ضحكت حسناء و نفيسة .

قالت نفيسة بابتسامة:

لا تقولي ماما نفيسة واللة شكلل ابن حلال زي ما الحج راشد بيقول و حق عليا علي الي حصل امبارح 

قال رائف :

امبارح عدي و فات و نسيت و بعدين الحج راشد ده بقي ليه مكانة عندي ، ده شربني القهوة بتاعته ده انا بفكر اعرض عليه الي هو عايزه عشان اخد شوية .

قال حامد بدهشة :

ازاي ده ، ده الحج استحالة يعمل كدة ده انا ياما اتحيلت عليه و عمره ما وافق .

قال رائف بمرح :

ما هو قالي لو قولت لحد محدش هيصدقك بس ابقي أسأله انت بقي.

جلس الجميع و قال رائف الي نفيسة و حامد :

بصوا يا جماعة ، انا لسة كنت بكلم حسناء امبارح و انهاردة ، انا مش هجبرها علي حاحة و ليها عربية و سواق تروح الجامعة و ليها جناح خاص و كمان قولتلها لو حبت بعد ٦ شهور ننفصل انا معنديش مانع المهم سعدتها 

هنا طلبت نفيسة من الله ان تستمر هذة الزيجة للانها احست ان رائف شخص ذو اخلاق و الاجدر بابنتها.

اما عن حامد ، لقد لقي احتراك و تقدير الي دكتور رائف و احس انه الانسب للاخته حسناء .


ذهب رعد السيوفي الي عمار و الحج سيد في العمل فهو لم يعد يتحمل هذا ، الكل امامه يتحرك و يفوز بمحبوبته و هو لم يفعل شئ فأخذ القرار ان يذهب الي كل من عمار و الحج سيد حتي يعترف بحبه الي روح و أنه يريد التزوح منها.

قال رعد : 

مساء الخير يا عمار ، مساء الخير يا حج سيد 

تفاجئ عمار و الحج سيد و هنا قال عمار : 

مساء الخير يا رعد 

قال الحج سيد :

مساء الخير يابني ، اسيبك مع عمار عشان شكلك عايزه في حاجة مهمة.

قال رعد : 

لا يا حج سيد ، الموضوع يخصك انت كمان .

قال الحج سيد :

خير يا رعد ؟!

جلس كل من الحج سيد ، عمار و رعد و قال عمار :

ما تقول يا رعد ايه الموضوع متبوظش اعصابي انا و الحج

قال رعد بأرتباك:

بصراحة ، انا بحب روح و عايز اتجوزها .

قال عمار و قد امسك بتلبية قميص رعد :

نعم يا خويا ؟!

قال سيد بغضب :

انت بتقول إيه ، ديه لسة ١٧ سنة !!

قال رعد :

سبني يا عمار ، اقعد ياحج اقعد يا عمار و اللة انا عمري ما اتكلمت معاها بس انا بحبها من زمان و ريدها انا هعمل زي هاشم و هستني لحد لما تتم ١٨ و اكتب عليها ، ايه رأيكم ؟!

قال عمار بغضب : 

اللة يحرقك يا هاشم ، كل واحد مش هيعرف يرفض بسبب العملة بتاعك !!

قال الحج سيد :

انا مليش دعوة بالي عمله هاشم يا رعد ، روح لسة صغيرة و عندها ثانوية عامة و هتروح الجامعة لسة صغيرة مش لازم امشي علي نهج حسان و هاشم !!

قال رعد :

طب ممكن حتي تفاتحها في الموضوع و لو رفضت مش هكلم فيه تاني !!

قال عمار :

موافق بس بشرط 

قال رعد بالهفة :

ايه هو ليمني عليه !!

قال عمار :

الرأي رأي روح .

قال سيد بغضب :

البت لسة صغيرة يا عمار 

قال عمار :

عشان نبقي عملنا الي علينا يا حج و انت يا رعد لو روح رفضت متقلبش عليا و نخسر بعض امين ؟!

قال رعد بسعادة : 

امين يا صاحبي

تنهد الحج سيد و قال : 

لله الأمر من قبل و من بعد ، ماشي هنشوف رأيها ايه و نرد عليك بليل ، عمار هيبلغك.

قال رعد بسعادة :

شكراً يا جماعة بجد ، سلامة عليكم 

قال عمار و الحج سيد :

و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته.

قال الحج سيد بسخرية:

حسان ما شاء الله عليه هو هاشك بدا موضوع هاشم من هنا و جوزات ضربت في وشنا مرة واحدة !!

قال عمار :

اه والله يا حج

قال الحج سيد بسخرية :

و انت يا اخرة صبري مش ناوي زيهم ولا ايه ؟!

قال عمار بسعادة:

بس قول يارب يا حج

قال سيد بدهشة:

الحمد الله الواد عمار بركاتك يا حسان يا رشيدي ان عقدتك اتفكت !!



ذهب عمار الي جامعة حور و كان ميعاد انتهاء المحاضرات ، تفاجئت حور ان عمار يقف و معه باقة من الورد الاحمر البلدي المفضل لديها سعدت حور كثيرا و توجهت الي عمار و قالت بسعادة :

عمار ، ازيك ؟!

قال عمار :

كويس طول ما انتي كويسة.

قالت حور بسعادة:

دول عشاني ؟! 

قال عمار بحب :

عشان خاطر ست البنات.

اخذتهم منه و سعدت كثيرا و هنا جاء اصدقاء حور الذين كانوا يتتبعوا قصة الحب التي امامهم .

قالت صدفة :

ايه يا ست حور !

قالت حور بأرتباك:

ايه يا جماعة في أيه ، اعرفكم عمار قناوي.

قالت سلمي بدهشة :

الي انقذت حور ؟!

قال عمار :

ايوا انا !!

هنا تقدم يزيد و قال :

شكراً أنك انقذت صاحبتنا علي فكرة باين عليك انك راجل و جدع و دمك حامي و اخلاقك عالية و كمان باين هليك انك بتحب حور و بصراحة حور مش هتلاقي زيك من موقفك الي أنت عملته و فرحت حور اقدر أقول انك الجدير بحور ، انا يمكن اصغر منك بس بفهم في الناس و لو عايز اي حاجة انا معاك و بالمناسبة معاك يزيد مهران.

قال عمار : 

أنا حاسس اني بكلم مع حد اكبر من سنه ، راجل محترم و أخلاق و يشرفني يا يزيد انك تكون صاحبي و ابقي اخوك الكبير ، انا هاخد رقمك و انت كمان و لو احتجت اي حاجة حصل معاك اي حاجة اوعي تتردد تكلمني اخوك كبير عمار في ضهرك.

قال يزيد :

ده شيء يشرفني يا عمار باشا 

تبادل كل من عمار و يزيد الارقام.











قال يوسف :

احنا كنا كلنا هنخرج نتفسح نقعد في الزمالك علي الروف كدة في مكان حلو ، ما تيجي معانا يا عمار عشان نتعرف عليك و هتنبسط اوي !!

قال حسين بمرح :

يوسف في الخروجات منقولكش احلي أماكن.

قال يزيد :

اه يا عمار ، تعالي معانا عايزين نتعرف عليك ده لو مش هيضيقك ما تقولي حاجة يا ست حور !!

قالت حور :

يلا يا عمار تعالي معانا ، هتنبسط اوي 

قال عمار :

حور هانم تأمر و أنا انفذ ، ها يا شباب هنروح ازاي ؟!

قال يوسف :

الشباب بيروحوا معايا تيجي معانا ؟!

قالت حور :

عمار ممكن يروح معانا في العربية و بعدين يرجع هنا و يروح بي عربيته عشان عربية يوسف مش هتكفي و لا ايه يا بنات ؟!

قالت سلمي :

يمكن يضايق و لا حاجة ؟!

قال عمار :

لا و هضايق ليه بدام حور هتركب جنبي و انا سايق.

ثم صار ناخية سيارة حور و قالت صدفة :

ايوا بقي يا حور يا جامد !!

قالت حور بخجل :

بس يا صدفة !!

قالت سلمي بغضب : 

بقي ده الي مكنتيش طيقاه ؟! و كان عجبك اكمل ، إنتي هبلة يا حور ولا ايه بس اقول ايه حسبي يا الله و نعمة الوكيل فيكي.

و فالفعل ذهب الجميع و وصلوا الي المكان و كان عمار في غاية السعادة للانه بدأ يدخل حياة حور بشكل واضح.

عندما وصلوا الجميع الي المكان ، اجمعوا الجميع علي المكان أنه في منتهي الروعة و بدأ الجميع ستحدثون و يتناولون الغذاء و اعجبوا بعمار و أصر الشباب ان يصبح عمار صديقهم و اخيهم الاكبر و رحب عمار بذلك و اخذ الجميع يقوموا بتصوير بعضهم حتي اتت علي صدفة فكرة و قالت :

حور هاتي موبيلك !!

تعجبت حور و اعطت الهاتف الي صدفة و هنا قالت صدفة :

عمار تعالي اتصور مع حور صورة تذكارية بمناسبة أول خروجة.

و بالفعل التقطت صدفة عدة صور لهم و منهم صورة كان عمار ينظر الي حور بهيام و اراد عمار ان يري الصور و حور اعطته الهاتف اعجب عمار بالصور و ارسلها الي هاتفه حتي يتذكر هذا اليوم الذي أصبح من أجمل ايام حياته .


في منزل حسان الرشيدي:

كانت شيريهان تجلس مع حسان و تقول له : 

ممكن تحكيلي ايه حكاية عديلة بظبط ؟!

تنهد حسان و قال :

بصي يا شيريهان ، عديلة ديه انا عمري ما كنت بطيقها كنت بشوفها شيطانية ، هي مكنتش بتحبني هي عجبها تقلي و اني مش معبرها و مش طيلاني هو في ناس كدة تحب الناس الي مش بطقها و تخدها تحدي هي كانت وهمة نفسها انه حب و انا ولا هو ده كان مجننها و انا عرفت بعد كدة ان عادل بيحبها لا ده كان بيعشقها و انا عارف ان ديه مصيبة و ممكن تعملي مشاكل فقررت اني اسافر و اتعلم برة و قبلتك و حبيتك و اتجوزتك و جبنا بناتنا و امي و ابويا ماتوا عشان كدة رجعت غير كدة مكنتش هرجع بعد كدة قولت نقعد و كان عندي امل ان الهبل الي عاديلة كان فيه راح بس لا هي بقت العن و لما لقتني اتجوزت قالت تولع الدنيا حريق و تخسرني اعز صاحب ليا و انا خسرته عشانك ، إنتي خط أحمر.

قالت شيريهان بحب :

بحبك يا حسان 

قال حسان بهيام :

و انا بعشق كل حاجة فيكي انا متيم بيكي يا احلي و أجمل نساء الدنيا 














قالت شيريهان بسعادة :

الله الله الله علي كلامك الحلو يا حسان .

ثم بهت وجه شيريهان و هنا قال حسان بقلق : 

مالك يا شيريهان ؟!

قالت شيريهان بأسي:

انا هاشم و صفية صعابنين عليا اوي ما تكلم عادل تيجي صفية تقعد معانا يا حسان و اللة ان شاء الله هتكلم و هنطلعها من الي هي فيه .

قال حسان :

انتي بتقولي فيها ، أنا كلمت عادل و اتصافينا و مش كنتي بتسألي مين الي خد شقة في العمارة الي خد الشفة عادل و صفية رجعت تكلم و عادل هيجبها بكرة و هتقعد معانا لحد لما تقول يا كفي .

قالت شيريهان بسعادة:

بجد صفية أتكلمت ، اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ، يارب الحمدالله ان استجبت لدعايا.

هنا عادت حور و هي في قمة السعادة .

قال حسان :

تعالي يا حور  ، عايزك في موضوع 

قالت شيريهان:

حورية ، تعالي بابي عايزك انتي و حور في موضوع.

جاء ت حورية و جلست و هنا قال حسان : 

بكرة عمكم عادل هيجيب صفية و هتعيش معانا هنا فترة كبيرة لحد لما تقول يا كفي ، عايز البنت تتحسن اخواتها في ضهرها و تخرجوها و انهاردة عمك عادل هيعدي عليكم عشان هو عايز يشترلها هدوم تساعده و ممكن هاشم و انتم بتخرجوها يخرج معاكم بس مش عمال علي بطال.

قالت حورية بسعادة :

بحد صفية هتيجي ، ده احلي خبر في الدنيا 

قالت حور : 

طمني يا بابا ، هي بقت كويسة ؟!

قال حسان :

بقت كويسة و اتكلمت كمان 

قالت حور بسعادة:

بجد ، الحمد لله سبهالي شهر و انا هخليهالك زي الفل.

قال حسان : 

طب يالا اجهزوا عشان عمكم عادل جاي عشان تروحوا معاه المول و تيجبوا الحاجات .

ثم لاحظ حسان بجور حور باقة من الورد و سألها:

قولي يا ست الحسن و الجمال ، الورد ده من مين يا حبيبة قلب بابا ؟!

قالت حور و هي تجري علي خرفتها و معاها باقة الورد :

من عاشق ولهان .

تعجب حسان من ذلك و لكن خو علي يقين ان حور ستأتي و تخبره يوما ما عن كل شيء


منزل سيد القناوي :

طلب سيد تجمع الجميع كل من عمار ، زينب ، راضية و روح.

قالت زينب بقلق :

خير يا سيد في ايه ؟!

قال سيد :

لم الكل يجي هتعرفي.

جاء الجميع و جلسوا و هنا قال الحج سيد :

رعد السيوفي جالي انهاردة انا و عمار و طلب ايد روح الجواز ، إيه رأيكم ؟!

شهق الجميع.









قال عمار :

عايز اعرف ردك يا روح ؟!

كانت روح مترددة لا تنكر انها منجذبة الي رعد و لكن لم تكن تعلم أنه جرئ مثل هاشم لهذة الدرجة.

قالت روح :

بص يا بابا ، بص يا ابيه عمار رعد السيوفي ميتعيبش ، انا عن نفسي موافقة بس بشرط الجواز بعد لما اخلص اول سنة جامعة انا عايزة اركز في ثانوية عامة و الخطوبة في اول الجامعة او كتب الكتاب .

علت الزغاريط كل من راضية و زينب

قال سيد :

مبروك يا روح يا بنتي

قالت روح :

اللة يبارك فيك يا بابا

قالت راضية:

مبروك يا اختي 

قالت روح بمرح :

من بعد ما عندكم يا اختي 

قالت زينب:

مبروك يا مقصوفة الرقبة 

قالت روح بمرح :

متشكرين علي الألم و هلي الجراح يا نبع الحنان.

ضحك الجميع 

قالت زينب الي عمار بسخرية:

عقبالك يا عمار 

قال عمار بسعادة : 

يارب يا امي 

هنا اندهشت زينب و بكت و عالت الزغريط علي ان عمار بدا يفكر في ال زواج .

قال عمار :

انا هكلم رعد بقي

توجه عمار الي غرفته و قام بالاتصال برعد و رد عليه رد و قال :

ها طمني 

قال عمار بمرح :

انت قاعد علي الزرار ولا ايه ؟!

قال رعد بغضب :

ما تقول يا عمار ، روح قالت ايه 

قال عمار :

مبروك يا رعد ، روح موافقة

قال رعد بسعادة :

بجد يا عمار 

قال عمار :

اه بس هي ليها شروط ملكش دعوة بيها لحد لما تخلص ثانوية عامة و بعد كدة هنكتب الكتاب اول الجامعة و الفرح بعد سنة اولي ان شاءالله

قال رعد بسعادة :

موافق ، موافق 

قال عمار :

الف مبروك يا رعد ، حطها في عنيك 

قال رعد بسعادة :

ده انا هشلها فوق راسي .


منزل عماد ابو الفتوح :

جاء صالح لزيارة ميادة و هنا دق باب المنزل فتحت اليه احد الخادمات و قالت :

اتفضل يا صالح بيه

دخل صالح و جلس في غرفة الضيوف و هنا جاء عماد و قال بترحيب :

يا أهلا بالعريس ، اخبارك ايه ؟!

قال صالح ببرود :

كويس يا عمي ، انا جاي عشان اشوف ميادة لو مش هيضايق حضرتك !!

قال عماد :

ياراجل تضايقني في ايه ! ديه مراتك ، هخش اندها تشرب حاجة ؟!

قال صالح : 

لو فنجان قهوة مظبوط .

قال عماد الي الخادمة:

اعملي لصالح باشا قهوة مظبوط.

دخل عماظ غرفة ميادة و قال :

ميادة ، صالح برة و عايز يشوفك 

قالت ميادة بضجر :

قوله يا بابا نايمة ، مش عايزة اشوفه

قال عماد بغضب :

ميادة ، اتعدلي ده بقي جوزك ، روحي البسي و اقعدي معاه بدل ما اوريكي وش مش هيعجبك !!

قالت ميادة بضجر :

حاضر يا بابا ، حاضر !!

و بالفعل ارتدت مسادة ملابسها و ذهبت الي غرفة الضيوف و رأت صالح و بدا علي وجها ملامح الحزن و الغضب في نفس الوقت.

قال صالح بحنان :

اقعدي يا ميادة ، عايز اتكلم معاكي .

تعجبت ميادة من ملامحه التي تغير الي ملامح اهدي و بها حنان و نبرة صوته كذلك فانصعت له و جلست بجانبه و قال صالح :

بصي يا ميادة ، انا اتجوزتك عشان انا مش ممكن اتخيل أنك تكوني لحد غيري او مش في حياتي و بحزرك للمرة المليون من تفكيرك بعمار و أكيد عرفتي انه قلبه ميال لمين عشان ده هيبقي اسمها خيانة و مش هسمي عليكي فيها و لازم اوضحلك بعد الفرح و لما نروح بتنا ايه الي هيحصل !!











قالت ميادة:

ايه الي هيحصل يعني ؟!

قال صالح بتحذير :

اتكلمي عدل بدل ما اقوم اعدلك فاهمة ولا ؟!

قالت ميادة برعب :

فاهمة يا صالح ، فاهمة !!

قال صالح بجمود :

أولا هيبقي ليكي حد يخدمك و في واحدة هتيجي و تعلمك ازاي تضبخي للاني مش هاكل غير من ايد مراتي !!

ثانياً هيبقي في واحدة بتنضف البيت كل يوم و تروح ما عدا اوضة نومي انا و انتي لانك انتي الي هتوضبيها و محدش هيخش الاوضة غيرك و انا بس و لما الخادمة تيجي هتقفلب الباب بالمفتاح .

ثالثاً هدومي و حاجتي إنتي الس مسؤلة عنها و صحاني و اول ما اصحي تحضريلي الحمام و الفطار يكون جاهز و كدة انا خلصت كلامي !

قالت ميادة بضجر :

انا معرفش اعمل الي بتقول عليه ده اصلا

قال صالح بجمود :

هتتعلمي و كلامي إلي هيمشي !!

قال صالح بجمود :

كمان لبسك الي موجود في بيت ابوكي ده تنشيه ، انا هجبلك خدوم و خليت حد بيفهم في الموضة و يجبلك هدوم محترمة و علي الموضة و مفيش مكياج و انا مش هجبرك علي الحجاب ديه حرية شخصية ليكي .

قالت مسادة بسخرية:

لا كتر خيرك !!

امسك صالح وجه ميادة بالقوة و قال بغضب :

اتقيني يا ميادة ، اتقي شري و غضبي هتسمعي الكلام زي الشاطرة هتشوفي أيام حلوة هتتعوجي اللة في سما و الله العظيم هكرهك في عيشتك اللهم بلغت اللهم فاشهد

ثم نركها و وقعت علي الكرسي و ذهب صالح خارج المنزل و ميادة تبكي علي حالها مع هذا الوحش المسمي زوجها !!

                   الفصل السادس عشر من هنا
تعليقات