رواية القاسيان الجزء الثاني الفصل السادس عشر
وقع رامز على الارض وامسكه يوسف
يوسف : انطق بقا ايه اللى حصل لده كله !!!
رامز : صدقنى هقبض عليك
ضربه يوسف مرة اخرى
يوسف : انطق ، فين الميكروفيلم ؟
رامز بتوتر : ميكروفيلم ايه ؟
يوسف : اللى سلمته لمحمد مع الفلاشة وادى جايزته انكم توقفوه وتطلبوا القبض عليه
رامز : معرفش حاجة واللى عندك اعمله ولعلمك بقا انا ماسك صاحبك عمر ورامى تعذيب وقريب اوى هتنضم لهم
يوسف : علشان مكتفهم ، جرب كدا خلى كل واحد قدامك راجل لراجل وهتشوف هيعملوا فيك ايه زى مانا بعمل فيك دلوقتى
وضربه يوسف مرة اخرى بشدة
رامز : عايز تقتلنى اقتلنى واخلص
يوسف : ههههه لا ازاى ، انا هسيبك وهمشى وزى ما جيتلك النهاردة هجيلك تانى وفى اى مكان واعرف انى هوصلك وهوصل للميكروفيلم مهما كان مكانهم ، ابقى امسح الدم اللى فى وشك ده ولو حد سألك ايه اللى فى وشك ده، قوله ده يوسف حب يمسى عليا فساب علامة فى وشى ، جود باى
خرج يوسف وقام رامز بتعب شديد واتصل ب حسام
رامز : ايوة يا حسام ، انت فين !!........
.......................
محمد : الو ، ايوة يا تامر ، عملت ايه فى اللى قولتلك عليه
تامر : مش هينفع فى التليفون ، لازم نتقابل
محمد : طيب قابلنى فى المكان اللى انت عارفه
تامر : طيب...نص ساعة وهكون عندك
بالفعل بعد وقت قصير تقابل محمد وتامر
تامر : فيه ايه واشمعنى المكان ده بالذات ومالك كنت بتتلفت كدا ليه
محمد : مطلوب القبض عليا وفية شوية مصايب كدا
تامر : انت بتتكلم جد ؟
محمد : ايوة
تامر : ازاى طيب فهمنى
قص محمد القصة على تامر
محمد : هى دى الحكاية علشان كدا لو جالك اى حد وقالك انك قابلتنى قوله لا حتى لو حسام
تامر : طيب بس هتعمل ايه
محمد : قولى انت الاول عملت ايه فى الاميلات اللى ادتهالك
تامر : انا لسة بحاول فيها الصراحة بس اكتشفت حاجة خطيرة جدا
محمد : حاجة ايه ؟؟
تامر : صيغة الاميلات تابعة للديب ويب
محمد : هههه بتتكلم جد ؟؟
تامر : ايوة والله والاخص كمان الشيطان الحزين
التفت محمد بصدمة : انت جبت الاسم ده منين
تامر : الاميلات اللى ادتهانى بص على اول حرف من فوق لتحت
محمد : تصدق فعلا بس ده الاسم اللى كنت بتواصل بيه مع يوسف
تامر : ازاى وهو نفس اميلات سما
محمد : معرفش ، فيه حاجة غلط
تامر : ازاى
محمد : هو ايةطه علاقة الاميلات بالديب ويب ؟
تامر : اى منظمة كبيرة بتعمل حسابتها على الديب ويب
محمد : اها علشان مش متراقب ومفتوح لكل الجرايم وصعب اى حد زييى يخش فيه
تامر : بالظبط كدا
محمد : طب هتعرف تخش على الاميلات !
تامر : ايوة هعرف بس ساعتها لو وصلوا لمكانى هيقتلونى وانت دلوقتى مش ظابط علشان تحمينى منهم
محمد : عندك حق ، خلاص وقف كل حاجة دلوقتى لغاية اما اقولك
تامر : تمام
........................
صابر : ازاى يعنى !!
سهوة : زى ما قولتلك
صابر : وماقالكيش هيروح فين ؟
سهوة : لا طبعا هيقولى ازاى ، اكيد مستخبى منهم
صابر : اللى ملخبطنى ومش مفهمنى حاجة ان محمد كمان هربان ، امال مين هيساعد يوسف ومحمد نفسه هيساعد نفسه ازاى وليه مطلوب القبض عليهم ؟؟
سهوة : قصدك ايه ؟
صابر : مش هيبقى مطلوب القبض عليهم كلهم كدا الا اذا كان فعلا متفقين مع بعض وشغالين مع المنظمة الارهابية دى
سهوة : انت مش عارف انت بتقول ايه يا صابر
صابر : لا مش عارف بس ليا حق اشك واقلق عليكى ، خدى بالك ممكن يوسف يكون فعلا شغال معاهم
سهوة : ايه
صابر : بالظبط زى ما بتفكرى ، وهو رجع وكلمك انتى علشان تكونى سكة له فى مصر مش علشان وحشتيه وبيحبك والكلام الفاضى ده
سهوة : لا لا مظنش
صابر : وتفسرى بأيه ان المقدم محمد نفسه مطلوب القبض عليه ، الا اذا كان الاتنين شغالين مع المنظمة دى
سهوة : معقولة !!!
صابر : كل شئ وارد جدااا علشان كدا بقولك خدى بالك
.....................
عاد محمد
يارا : محمد علشان خاطرى خلى بالك من نفسك، انت لو اتقبض عليك يبقى كل حاجة ضاعت
محمد : ماتقلقيش يا حبيبتى، ياما وقعت فى مشاكل اكبر والحمدلله خرجت منها
يارا : بس دى مش مجرمين بتقبض عليهم ولا مهمة ، دى لو اتقبض عليك وثبت تهمة التجسس هيبقى فيها اعدام ، فاهم يعنى ايه اعدام !
محمد : فاهم وياما اتعرضت لمواقف كتير واتضربت بالنار بس زى ما رامى كان بيقول ب 9 ارواح
مش هيفرق معايا اعدام بقا
يارا : يعنى ماعندكش مانع تسيبنى لوحدى !!
قام محمد ومسك يدها
محمد : يا حبيبتى انا مقدرش اتخلى عنك او اموت واسيبك، بس كل حاجة مقدر ولو قبضوا عليا، يوسف موجود وانا واثق انه هيصلح الامور علشان كدا مش عايزك تخافى عليا
يارا : طيب مش هخاف عليك بس عايزاك تبقى جمبى على طول
محمد : بس كدا
قام محمد واخذها فى حضنه بشده وشعرت بالامان معه اكتر من اى وقت كان.....
..........................
فارس : عملتوا ايه مع رامى وعمر ؟
حسام : مش راضين يقولوا اي حاجة سعادتك
فارس : اممممم خليهم ينطقوا يا حسام غصب عنهم ولا انت نسيت شغل زمان !!
حسام : لا سيادتك مانستهوش انا بس كنت مستنى اخد الامر من سعادتك
فارس : وادينى بديك الامر
حسام : تمام يا فندم
فارس : عملتوا ايه فى موضوع يوسف ومحمد ؟
حسام : محمد مش لاقينه وساب الفيلا هو ومراته واخته واختفوا وبندور عليهم اما عن يوسف ف...
فارس : ماله يوسف ؟
حسام : دخل شقة رامز النهاردة الصبح وضربه جامد وهدده وهرب
قام فارس وخبط بيده بشدة على المكتب
فارس : الواد ده تجيبوه من تحت الارض ، خلال 48 ساعة الواد ده يكون عندى مفهوم !!
حسام : امر سعادتك
......................
كانت سهوة شاردة تفكر فى كلام اخاها صابر بخصوص يوسف
ماذا لو كان كلامه صحيحا وبالفعل يوسف لا يحبها ولكن عاد اليها لتكون مسار له فى مصر ليعمل مع تلك المنظمة ؟؟
لكن لا يوسف يحبها لكن عندما وصل عمر فى تلك الليلة اخذ يتحدث مع يوسف بصوت منخفض حتى لاتسمعهم سهوة
ماذا يخبئه يوسف عنها !!!
دخلت ولاء عليها
ولاء بدموع : قبضوا على عمر يا سهوة
سهوة بصدمة : حتى عمر !!!!
ولاء : ايه ده هما قبضوا على حد تانى !!!
سهوة : تعالي احكيلك....
.....................
اخذ يوسف يدرس تحركات اللواء فارس ومواعيد وصوله العمل ومواعيد العودة ودرس كل شيء حتى استعد الى دخول مكتبه
خطط كل شئ بأتقان وبالفعل فى اليوم التالى ارتدى يوسف زى امين شرطة ودخل المديرية وصعد الى مكتب فارس متخفى كالعادة ولم يظهر شكله لأحد
حتى وصل الى المكتب وفتحه ودخل بسرعة دون ان يلاحظ احد وكان كما توقع يوسف بالفعل
وجد خزنة فى مكتبه صغيرة وموضوعة على المكتب فتحرك يوسف واخذ يفتح جميع ادراج مكتبه ليجد اى مفتاح ليفتحها لكنه لم يجد شئ فقرر استدعاء ما تدرب عليه واخذ بفتحها بطرق مختلفة حتى نجح......
فتح يوسف الخزنة وكما توقع تماما.....وجد الميكروفيلم
يوسف لنفسه : هاااااا اخيرااا
فارس : نورت مكتبى يا باشمهندس
كان ذلك الصوت من خلف يوسف فألتفت ووجد فارس وخلفه العديد من رجال الشرطة يحملون الاسلحة ويوجهونها تجاهه وسط ابتسامة عريضة من اللواء فارس..........
*****************************************************
الحلقة السادسة عشر
______________________
فارس : نورت مكتبى يا باشمهندس
كان ذلك الصوت من خلف يوسف فألتفت ووجد فارس وخلفه العديد من رجال الشرطة يحملون الاسلحة ويوجهونها تجاهه وسط ابتسامة عريضة من اللواء فارس..........
يوسف بإبتسامة : لا كويس انك عارف انى جاى
فارس : امال ايه ، لازم اعرف، امال لواء كدا على الفاضى
يوسف : والله شكلك كدا يا فروسة لانى لقيت الميكروفيلم خلاص
فارس : واية يعنى لقيته
يوسف : لما ميكروفيلم يكون عليه معلومات عسكرية خطيرة فى حزنة لواء داخلية ده يبقى اسمه ايه ؟
فارس : انت مقبوض عليك والميكروفيلم ده هيرجع مكانه تانى ، اقبضوا عليه
تحرك رجال الشرطة وامسكوا بيوسف وسط استسلام من يوسف تجاههم ونظراته المبتسمة لفارس مما جعل فارس يقلق
اخذه رجال الشرطة الى الحجز واغلقوا الباب عليه.....
...................
محمد : بس كدا انت بتحكم حكم خطير يا باشمهندس وانا مقابلتكش علشان تقول كدا
صابر : ممكن تكون انت فعلا ملاكش دعوة لكن يوسف هو اللى بيلعب عليك وشغال معاهم برا
محمد : لا انا واثق فى يوسف
صابر : بجد واثق !!! طب لحظة
خرج صابر لينادى سهوة وبالفعل احضرها
صابر : ورى للمقدم محمد انتى لقيتى ايه فى دولاب يوسف النهاردة يا سهوة
احضرت سهوة حقيبتها واخرجت منها شئ واعطته لمحمد
محمد بصدمة : الميكروفيلم !!!!
سهوة : ايوة لقيته فى دولابه تحت الهدوم مخبيه
محمد : ازاااى ده قالى انه هيدور عليه ومسؤول عنه
صابر : عرفت ان يوسف خدعنا كلنا
محمد : انا مش عارف افكر ، معقولة يوسف ؟؟؟؟
صابر : انا حذرتك يا سيادة المقدم ، روح بين موقفك قبل ما تبقى معاه فى مركب واحدة
رن هاتف محمد برقم يعرفه
محمد : الو ، ايوة يا صلاح.......انت بتتكلم جد !!! امتى ده ؟ ......طيب طيب انا هتصرف
صابر : فيه حاجة !!
محمد : قبضوا على يوسف
تألمت سهوة على يوسف بشدة لكن ما هو موقفها الان !!!!!
******************************************************
مرت الكثير من الايام والتى كانت مثل بعضها البعض حتى اتى يوم السبت 14/4/2018
محكمة.......
انتظم الجميع والحضور ودخل يوسف القفص وكان الجميع حاضرا بلا استثناء
بدأت المحاكمة بكلمة النيابة والقاء التهم ، تهمة واحدة منهم كفيلة بإعدام يوسف
مر الوقت حتى استدعوا الشهود
دخل محمد مما جعل يوسف مندهشا
محمد : انا امنت له وصاحبته لغاية ما اتخطف كلمنى وقالى.........ساعتها قولت فعلا بيتكلم صح وماشكتش فيه لحظة ، قولتله نفذ اى حاجة يطلبوها منك وطلبوا منه ميكروفيلم وجابه فعلا وسلمهولى بس بعد كدا سلمته بس رجعله ازاى تانى معرفش ، طلبوا منه يقتلوا واحد تبعهم فى المديرية وساعدته وعملنا انه اتقتل علشان مايشكوش فيه بس اخر حاجة كنت اتوقعها انه يكون طول المدة دى بيضحك عليا ودى اوامرهم له، انا بعترف انى غلطت بس ادينى بصلحه دلوقتى
عاد محمد الى مقعده و نودى على الشاهد الثانى وكان عمر...
شعر يوسف بالصدمة مما يسمع ولكنه تماسك لكى يسمع باقى الحوار وباقى الشهود
عمر : انا صاحبه ومتربى معاه من واحنا صغيرين وتمام ............... لغاية اليوم ده انا فعلا ساعدته بس كان المقدم محمد على علم بده لغاية اما عرفت انه شغال مع المقدم محمد، ساعتها فرحت وقولت كويس لانه صاحبى واحبله الخير بس انه يضحك علينا كلنا، دى لحد دلوقتى مش عارف اقنع نفسى بيها، كان نفسى اقول يوسف مش متهم وبرئ لكن الميكروفيلم اللى كان فى دولابه ده اثبت كل حاجة عليه.....
يوسف : وانت مصدق انى شغال معاهم !!!
نظر له عمر بحزن ولم يرد عليه وعاد لمقعده..
كان يوسف قوى فى بداية الجلسة لكن الان محطم
محمد شهد ضده والان صديق الطفولة شهد ضده ولم يصدقه ....
نودى على الشاهد الثالث وكانت سهوة
فرح يوسف كثيرا لانه يعلم ان سهوة ستقف فى صفه وتنكر اى شئ
القاضى : قولى والله العظيم اقول الحق
سهوة وهى تنظر ليوسف الذى ينظر اليها بإبتسامة : والله العظيم هقول الحق......انا حبيت يوسف ، كان اسرع حب عرفته، اتجوزنا وعشنا اسعد ايام لينا الا ان بعد فترة قصيرة حملت منه ورفض النسب وضربنى واتسبب فى قتل ابنه وطلقنى وظلمنى وفضلت اسبوعين فى المستشفى عندى انهيار عصبى وهو سافر يعمل تحاليل برا واثبتت انه بيخلف ساعتها مارجعش وفضل فترة كبيرة وبعدها جاتلى صورته مقتول وفعلا المقدم محمد ورانا جثته بس كانت جثة مشوهة ، ماكنتش اعرف انه عايش لغاية اما فى يوم كنت مع اخويا صابر وشوفته خارج هو وعمر بيجروا من مديرية أمن القاهرة، ساعتها كدبت عينيا وسألت عمر بردو وقالى لا يمكن حد شبهه لغاية اما فى نفس اليوم شوفته فى مطعم وقابلته، ساعتها اترميت فى حضنه وماكنتش مصدقة انه عايش وردنى فى نفس اليوم له وخدنى شقته وفضلنا مع بعض لغاية اما الساعة 2 الباب خبط
ساعتها يوسف طلع مسدس وفضل يتسحب للباب لغاية اما فتح لعمر وفضلوا يتوشوشوا شوية وماكنتش فاهمة حاجة بعدها جه تانى يوم خدنى من الشغل وقالى انه كله عرف انه عايش ورجع وقضينا اليوم مع بعض كلنا لغاية اما عرف انه مطلوب القبض عليه وهرب، بعدها بيوم فتحت الدولاب علشان احط هدومه، روحت موقعة حاجة غصب عنى ولقيته ، الميكروفيلم ده
انا ساعتها ماكنتش اعرف ايه ده ولما اديته لصابر اخويا، عرف ساعتها وكلم المقدم محمد
صابر ياما حذرنى من يوسف بس انا عشقى ليوسف كان فوق الحدود حتى لما لقيت الميكروفيلم، قولت اكيد كان هيسلمه للمقدم محمد وماصدقتش حاجة لغاية اما فتحت اللاب بتاعه ، انا الوحيدة اللى اعرف باسورد اللاب بتاعه،
المهم لقيت 3 اميلات مبعوتين له
اول اميل : اتحولك المبلغ اللى اتفقنا عليه على حسابك
تانى اميل : اهرب مع الظابط وخليك معاه فى كل حاجة وكمل المهمة زى ما بدأناها
تالت اميل : اعزم مراتك و عمر والمقدم محمد وحطلهم السم فى الاكل
وده الاميل اللى لقيت يوسف رادد عليه وقالهم اشمعنى مراتى
ردوا عليه بنفس الصيغة.....قربان للخادم الاعظم (الشيطان)
نزلت دمعة من عين سهوة
رد عليهم بالموافقة بدون اى تردد ، عبدة شيطان مش منظمة ارهابية بس وهو مشترك معاهم
اللى اكدلى اللى شوفته انه يوم ما رجعنا، راح مشوار وبعتلى رسالة على الموبايل وبيقولى فيها، احنا عازمين عمر والمقدم محمد فى شقته ولما بعتله رسالة قولتله اشمعنى ما تخليها فى الفيلا، قالى لا علشان نبقى على راحتنا
كان بيخطط يقتلنا ويقتلنى معاهم
تغيرت ملامح يوسف ولم يصدق ما تقوله سهوة حتى
لايعرف شئ عن تلك الاميلات حتى انه لم يقل لسهوة انه سيعزم محمد وعمر !!!!
يوسف : انا قولتلك احنا هنعزم محمد وعمر فى شقتى !!
سهوة بدموع : ايوة
ونظرت للقاضى : زى ما كان عايزنى اموت انا، دلوقتى عايزاه يموت
يوسف انا حبيته بس هو ماحبنيش
يوسف شغال مع منظمة ارهابية وياما اخويا حذرنى وانا ماصدقتش
دلوقتى انا بأكد كل التهم دى عليه لانى فعلا شوفت بعينى
انتهت سهوة من شهادتها ونظرت نظرة تحمل الكره ليوسف الذى كان فى عالم اخر وهو يستمع لما تقوله سهوة
متى ارسل تلك الرسائل لها !!
متى ارسلت اليه تلك الاميلات ومن رد عليهم !!
هل صدقت سهوة كل هذا بكل هذه السهولة وباعت حبها له !!!!
تقدم المحامى للمرافعة فمنعه يوسف
يوسف : انا هدافع عن نفسى
اولا انا فعلا كنت بساعد المقدم محمد وعمرى ما كنت هساعد المنظمة او المافيا دى
ثانيا انا لقيت الميكروفيلم فى خزنة اللواء فارس وكان فيه ظباط وعساكر واقفين بس اكيد محدش هيشهد ضده يعنى واكيد هو اللى وصلها لدولابى
ثالثا سهل حد يخترق الحساب بتاعى ويستلم اميلات ويرد عليها وسهل حد ياخد موبايلى ويبعت الرسايل لسهوة من غير ما اخد بالى والاغرب ان حد يصدق الكلام التافه اللى كان مكتوب ده ، عيل صغير مايصدقوش اصلا
رابعا انا عمرى ما كنت هقتل حد ولا عمرى اخون العشرة ، المقدم محمد ماعرفتوش غير من فترة مش كبيرة واعتبرته اخويا وصاحبى واعتمدت عليه فى حاجات كتير
اما عمر ف هو متربى معايا ومش صاحبى بس، لا ده اخويا بجد
سهوة بقا دى نصى التانى اللى غير نظرتى لكل الستات اللى عرفتها وحاولت اقنع نفسي انى مابحبهاش بس معرفتش وماحبتش حد غيرها وعمرى ما كنت هأذيها ولا فكرت أأذيها
انا خلصت كلامى وقابل بالحكم ..........
القاضى : الحكم بعد المداولة رفعت الجلسة
مر الكثير من الوقت وكان يوسف يتذكر كل شيء ولكنه لم يستطيع ان يرفع نظره ليشاهد اصدقائه الذين شهدوا ضده وحبيبته التى شهدت ضده وطالبت بموته
وامه التى تبكى على حال ابنها
كل شئ انتهى بالنسبة له ، كل شي خطط له جيدا ، لا يهم من خطط لكل ذلك لكن كل شيء مخطط له بحرص .........
استأنفت الجلسة مرة اخرى واستعد القاضى للنطق بالحكم
القاضى : حكمت المحكمة حضوريا على المتهم يوسف رأفت الحسينى بالاعدام شنقا ، رفعت الجلسة
وقعت تلك الكلمات كالصاعقة على رأفت ورباب واسماء
للمرة الثانية الحكم بالاعدام لكن تلك المرة مختلفة تماما ، لا مفر منها
استقبل يوسف الحكم بإبتسامة ساخرة وودع امه واباه بنظره ونظر الى سهوة التى تتابعه بصمت ولكنها ادارت رأسها ولم تنظر له.......
رحل يوسف فى عربة الترحيلات ووصل الى محبسه وارتدى البدلة الحمراء ودخل الزنزانة واغلق الباب عليه....
..................................
عادت سهوة الى المنزل والقت بنفسها على سريرها واجهشت بالبكاء
دخل صابر عليها وجلس بجوارها
صابر : بتعيطى ليه دلوقتى ، مش عملتى اللى ريحك !!
قامت سهوة وقالت بدموع : مش زعلانه عليه ، انا زعلانة على ده واشارت إلى بطنها
صابر بصدمة : انتى حامل !!
سهوة بدموع : للأسف ايوة
صابر : وزعلانة ليه !! ده كويس ليكى ، ابنك اللى هيكون سندك فى الفترة الجاية
سهوة بدموع : ولما يكبر ويسألنى عن ابوه ساعتها هقوله ايه
صابر : ساعتها هنبقى نفكر فى حاجة نقولهاله ، المهم يلا غيرى هدومك ويلا علشان نتغدى
سهوة بحزن : طيب
.................................
عاد محمد هو ويارا وملك الى الفيلا ووجد رامى فى انتظارهم
محمد : خشوا
رامى : ليه !!
محمد : نعم يا رامى !
رامى : ليه بعت يوسف وماوقفتش جمبه ؟ ليه استغنيت عنه وانت عارف انه برئ من كل ده
محمد : مين قالك انه برئ واللى عملته ده هو اللى خرجك من السجن وخرج عمر ورجعنى شغلى تانى
رامى : كل همك شغلك وبس ، ياما فضلت شغلك على حاجات كتير وبيتك وعيلتك ، يوسف انا متأكد انه برئ وانه مالوش دعوة بكل ده
انت بقا مش مصدق يبقى غبى ، ليه مافكرتش ان ده كله لعبة من المنظمة دى !!
محمد : لانهم كمنظمة عالمية مش هيفكروا التفكير ده
رامى : براحتك بقا بس انا هساعده
محمد : بطل غباء وبعدين ده اتحكم عليه بالاعدام
رامى : خليك انت فى شغلك بس
وتركه ودخل وظل محمد واقف يفكر ولكن دخل فى النهاية...
.............................
مر يومان
دخل الامين على يوسف
الامين : عندك زيارة
يوسف : مش عايز زيارات
الامين : دى واحدة بتقول انها عارفاك
يوسف : واحدة !!
الامين : ايوة قوم معايا اخلص
قام يوسف وذهب معه حتى وصلوا الى مكتب صغير واغلق الامين عليه
يوسف : انتى مين ؟
شيماء : انا حد عايز يساعدك
يوسف : مين اللى عايز يساعدنى !!
شيماء : هتعرف بس مش دلوقتى ، المهم دلوقتى تاكل دى
يوسف : شيكولاتة !!!!
شيماء : ايوة ، خليك واثق انها مساعدة من حد انت ساعدته قبل كدا، كلها قبل ما الامين يدخل
تردد يوسف لكنه اكلها فى النهاية
شيماء : اسيبك بقا
يوسف : رايحة فين وفين المساعدة دى ، انا مش فاهم حاجة
شيماء : هتفهم قريب ، سلام
تركته ورحلت واخذه الامين الى الزنزانة مرة اخرى ولم يمر الكثير من الوقت حتى شعر يوسف بألم شديد فى بطنه وبدأ فى الصراخ بصوت عالى مما جعل امناء الشرطة يفتحون الباب واحضروا الطبيب
الدكتور : لازم يخش المستشفى حالا
المأمور : فيه ايه
الدكتور : عنده مغص وممكن يكون تسمم
وافق المأمور على دخول يوسف المستشفى وبالفعل دخل....
.......
كانت الساعة الثانية عشر مساءا ويسيطر على الانحاء صوت الهدوء
تقدم شخص يرتدى زى طبيب ودخل الى غرفة يوسف
- يوسف يوسف
فاق يوسف بضعف : مين
- فوق كدا
يوسف بصدمة : كريم ؟؟؟؟
flash back
كريم : اقول ايه
يوسف : هتقول للظابط انك مسرقتش حاجة وان ده سوء تفاهم ، واول ما المحامى يجى بكرا الصبح هقوله يديك 200 الف جنية تعمل مشروع و تعالج امك ولو احتاجت قول للمحامى بس ماتسرقش
كريم : بس ، لا لا يا يوسف كتير اوى الفلوس دى
يوسف : اسمع منى والمشروع اللى هتعمله ده لو نجح وبقا كبير وربنا رزقك ابقى رجعهم ، قوم يلا
back
كريم : ايوة ، قوم يلا هخرجك من هنا
يوسف : انت وصلتلى ازاى وعرفت انى هنا ازاى !!
كريم : مش وقته قووم يلا
يوسف : فيه ظابط برا
كريم : ماتقلقش كوباية الشاى اللى ادتهاله فيها منوم ينيم جبل قوم
يوسف : طيب
كريم : البس ده علشان محدش يعرفك
ارتدى يوسف زى على انه طبيب و رحل يوسف مع كريم بهدوء حتى خرجوا...
وصلوا الى شقة كريم وجلس يوسف يفكر
يوسف : عرفت توصلى ازاى !
كريم : منزلين اخبارك كلها فى الجرايد وعرفتك من صورتك، ساعتها خططت علشان اعرف اخرجك
يوسف : الزيارة مش سهلة كدا ، ازاى شيماء وصلتلى
كريم : ظابط معرفة خلص الحكاية دى
يوسف : امممممم ، ليه ساعدتنى ؟
كريم : انت نسيت انك ساعدتنى ازاى ولا ايه !! الفلوس اللى ادتهالى فتحت بيها مطعم وكبر وبقوا 3 مطاعم دلوقتى وعالجت امى وربنا رزقنى من وسع ودورت عليك كتير علشان ارجعلك فلوسك بس مالقتكش واتصدمت لما قرأت عنك فى الجرنال
يوسف : وصدقت اللى مكتوب عنى !!
كريم : لا مقدرتش اصدقه حتى الكلام مش ماشى، يعنى اى عيل صغير مايصدقهوش ، بس انت هتتصرف ازاى دلوقتى
يوسف : خليك هنا، عندى مشوار نص ساعة وراجعلك تانى
كريم : طب خلى بالك كويس
يوسف : ماتقلقش
......................................
كانت سهوة نائمة حتى استيقظت بفزع على صوت احد قفز من النافذة الى داخل غرفتها
سهوة بصدمة : يوسف !!!!
يوسف : ايوة يوسف ، يوسف اللى شهدتى ضده فى المحكمة وطالبتى بإعدامه
سهوة : انت جيت هنا ازاى
يوسف : مش مهم جيت هنا ازاى ، انا جاى اسألك ، لييه !!!
ليه شكيتى فيا وصدقتى كل ده !! ليه انتى اللى تقفى ضدى بدل ما تقفى معايا وتصدقى، كل حاجة اتخططت ضدى
سهوة : انت مجرم وشغال مع عصابة ، مش شك ده انا متأكدة
قرب يوسف منها وكانت ترجع للخلف بخوف
يوسف : ياااه خايفة منى !!! انا قولت انك ندمانة على اللى عملتيه
سهوة : لا مش ندمانة لانك كنت هتقتلنى وتنفذ كلامهم ولو رجع الزمن للمحاكمة تانى، هشهد ضدك تانى وأطالب بأعدامك تانى ، انت عمرك ما حبتنى ، انت ولائك للمنظمة بتاعتك بس ، انا مابحبكش ، انا بكرهك بكرهك بكرهك
شعر يوسف بالغضب الشديد وهجم عليها وظل يخنقها بشدة وهى تحاول الإفلات منه لكنه كان متحكما بها ويخنقها بشدة حتى بدأ وجهها بالاحمرار وبدأت فى الضعف حتى وقعت يداها على الارض وانقطعت انفاسها...............
*********************************************
