رواية جاسمين الفصل السادس 6 بقلم شيماء غازى

 

رواية جاسمين الفصل السادس بقلم شيماء غازى

روايه جاسمين(( ٦))
في آخر اليوم بيبص محمود في المرايا
لكن انعكاسه هو حقيقته

: عكينا الدنيا النهارده اوي
أنا لازم أفهم اكتر عن البنت دي

وبطريقة ما بيختفي ويظهر في بيتها 

وبتكون هي داخلة

وبيكتشف حاجة غريبة 
أنها متجوزه وعندها ابن؟!!!

: يا بنت ال**
امال كل التلزيق ده ليه بقى طالما متجوزة

وبيختفي مرة تانية 

******************
في صباح يوم جديد 
في shimoster بالتحديد

محمود: خالد
عايزك تنقلي چاسمين هنا
و 
ومها قعدها في أي مكتب من اللي عندك بره دول

: أنت بتقول إيه أنت عارف مها بقالها كام سنة في نفس المكان 
عايز تنزلها ١٠٠ خطوة لتحت في لحظة؟!








: اسمع اللي بقولك عليه
دي ميلقش عليها غير كده

هز خالد كتفه وقاله طيب

*****
بره أول ما بتسمع اللي بيقوله خالد
بتخبط عالمكتب 

: نعمممم يااا أخوياااا
جهاز إيه اللي أقعد عليه تحت ده وأسيب مكتبي 
أنت اتجننت ولا إيه

: چاسمين هتيجي مكانك يا مها وأحسن لك وأحسن لنا كلنا تسكتي وتعدي الدنيا

في نفس اللحظة بتدخل چاسمين عندهم 

وأول ما بتشوفها مها

: ما هي خربانة خربانة

تعاليلي بقى 

وبتشدها من شعرها وبتكسر نضارتها

وبتضربها بشكل غير آدمي وكأن بينهم طار

لغاية ما چاسمين بيغمى عليها 
وبيبلغ خالد الأمن يرموا المجنونة دي بره

بيكون محمود واقف عالباب وشاف اللي عملته مها
وباصص بطريقة غريبة

يا ترى اللي حصل هيعدي بالساهل كده لمها؟!

استنوني..

#شيماءغازي

الفصل السابع من هنا 

تعليقات