رواية القاسيان الجزء الثاني الفصل السابع
كان فيه عربية مستنية يوسف قدام المطار وبالفعل ركبها وقبل العربية ما تتحرك اتفتح باب العربية ودخل شخص وبص ليوسف بإبتسامة
يوسف بصدمة : انت !!!!!!!
وليد ابتسم : ايه رأيك فى المفاجأة دى !!!!
يوسف : تصدق انا كنت فاكرك رئيس الليلة دى كلها ورئيس المافيا دى بس كنت اهبل ، طلعت حاجة اكبر من ما اتوقعت
وليد : كنت هقتلك يومها بس هم اللى انقذوك من ايدى، فااكر !!!!
flash back
• : تمضى على الورقة دى بتنازلك عن الارض
قاطعته سما : وتمضى على دى بتنازلك عن الشركة
بصلهم يوسف وافتكر ان مفيش اى حاجة يبقى عليها ونزلت دمعة من عينه ومد ايده علشان يسحب منهم الورقتين وخدهم ومسك القلم وايده بتترعش ومضى فعلا......
ضحك الشخص ده جامد جدا وطلع مسدس وشد الاجزاء ووجهه ناحية يوسف
• : كدا خدت اللى عايزه ، مش محتاجلك تانى
ابتسم يوسف زى ما يكون ما صدق الموت هيجى وغمض عينه واستشهد وانتظر الرصاصة.......
بس فجأة جاله تليفون واول ما شاف الرقم رد على طول، فضل ساكت بيسمع للمعلومات وقفل ونزل المسدس
وليد : اتكتبلك عمر جديد
سما : ايه !!
وليد : جيه اوامر نعالجه من المخدرات اللى كنا بنديهاله دى وندربه علشان محتاجينه
سما : مين دول ؟
وليد : مجموعة هامر.......
back
يوسف : ماقولتليش صح مين مجموعة هامر دول ؟
وليد : المنظمة كلها
يوسف : اممممممم مجموعة هامر ، طيب ايه اللى جابك
وليد : هبقا معاك لغاية اما نوصل سينا
يوسف : بس زى ما اتفقنا انا مش هقتل ولا ظابط مصرى مفهوم
وليد شاور للسواق يتحرك وبصله : امال التدريبات دى كلها ليه
يوسف : عايزنى اقتل جنود من جيش بلدى ؟؟؟
وليد : فى الاول كدا، بس بعد كدا هيبقى عادى بالنسبالك، ده شغل
سكت يوسف ومش عارف ينطق يقول ايه......
..............
وصلت سهوة الشركة وبعدها وصل رأفت
رأفت : ازيك يا سهوة
سهوة : الحمدلله يا باشمهندس
جت السكرتيرة : باشمهندسة سهوة الجواب ده لسة واصل حالا
سهوة بأستغراب : جواب !!!!
مسكت سهوة الجواب واللى كان عبارة عن ظرف كبير ومليان اوراق وفتحته سهوة ولقت عقد بيع نهائى للشركة بأسم سهوة......
سهوة بصدمة : ايييه ده، بص يا باشمهندس
رأفت شاف الاوراق واتصدم : شركة يوسف مش سما خدتها !!! ازاى عقد بيعها ليكى
سهوة : معرفش انا مش فاهمة حاجة
رأفت : يلا بينا على الشركة طيب نفهم هناك
خرجت سهوة مع رأفت وانطلقوا للشركة واول ما وصلوا ودخلوا لقوا سما
سما بإبتسامة : نورتم
سهوة : ايه الجواب ده !!!
سما ضحكت : ده عقد بيع نهائى للشركة ليكى
سهوة : ايوة بمناسبة ايه علشان تدينى الشركة كدا !!
سما : مكافئتك يا حبيبتى ، عرفتى تمثلى دورك صح، مبروك
رأفت : انا مش فاهم حاجة
سهوة : ولا انا كمان فاهمة حاجة
سما اتنهدت : انا هفهمك يا باشمهندس رأفت
سهوة كانت شريكة معانا فى كل حاجة حصلت وخلت يوسف يحبها وده كله علشان ناخد الارض وحصل اللى حصل بقا بمساعدتها ودى هديتها ، الصراحة لولا مساعدتها دى ماكناش طولنا اي حاجة
رأفت بصدمة : انتى يا سهوة !!!
سهوة بدموع : والله ما في حاجة من دى حصلت والله بتكدب ، مش مصدقنى يا باشمهندس !!!
رأفت : يعنى اشغلك وافتحلك بيتى واعاملك زى بنتى وفى الاخر تعملى فيا كدا !!!
جالك قلب تسلمى يوسف لهم علشان يقتلوه ؟
سما : ماقتلناش حد ومانعرفش يوسف اتقتل ازاى، بلاش رمى تهم لو سمحت
بصلهم رأفت بأستحقار وسابهم ومشي وسهوة واقفة منهارة ومش عارفة تنطق بحرف واحد
دخل عمر بعد لحظات
عمر بصدمة : سهوة!!!!
سهوة مكانتش مستوعبة اللى بيحصل وكانت بتعيط جامد وطلعت جرى برا الشركة تروح.....
عمر بص لسما : فيه ايه ؟
سما : مش مهم سيبك ، انت ايه اللى جابك !!!
عمر : مش هنتكلم قدام الكل كدا
سما ابتسمت : اوك يلا على المكتب
دخلت سما المكتب ودخل عمر وراها وقفل الباب
وقعد
سما : هااا
عمر : انا فكرت كتير واكتشفت انى غلطان...علقت نفسى بيوسف علشان الصحوبية والكلام العبيط ده كله بس اكتشفت ان مصلحتى اولى من كل ده.... انا جاى يا سما علشان اشتغل معاكم
ابتسمت سما : انت عارف لو كلامك ده بغرض تانى هيحصل فيك إيه !!!
عمر : عارف طبعا وده اللى خلانى اقنع الظابط انى جاى انتقم وخليتهم يدربونى على احدث مستوى لغاية اما بقيت جاهز
سما : تعجبنى صراحتك لما قولت انك فعلا كلمت الظابط
عمر : الظابط دلوقتى فى جيبى واقنعته وخليته يتطمنلى على الاخر
سما : very good عمر ، كدا اقدر اقولك انت معانا بس الاول هحددلك ميعاد مع الباحث
عمر : مين الباحث !!
سما : ده لقب المناجر ، كل واحد فى منظمتنا دى له لقب علشان التشتيت
عمر : حلو اوى وهتكلمينى امتى علشان اقابله !!
سما : استنى منى تليفون فى اقرب وقت
عمر : تمام
..........
ملك : يارا....يااارا
جت يارا بسرعة : فيه ايه يا بنتى
ملك : بقولك عايزاكى فى حاجة كدا
يارا بأستغراب : حاجة ايه دى ؟؟؟
ملك : رامى
يارا : ماله رامى !!
ملك : حاسة انه مش معايا ، كل تفكيره مع واحدة تانية ، دايما بيسافر وكتير بلاقيه بيتوشوش فى التليفون ، حتى لما سألته اتوتر وقلبها هزار
انا خايفة اوى يا يارا ليكون رامى حب واحدة تانية وبيبقى معاها علة طول ، خايفة رامى يكون فعلا كدا
يارا : لا يا ملك ماتظلمهوش، ان بعض الظن اثم، وماتقوليش حاجة زى كدا غير لما تكونى متأكدة مليون فى المية وكمان انتى ورامى كنتم بتحبوا بعض جدا قبل الجواز وكنتم هتموتوا علشان تتجوزوا وانتم دلوقتى بتحبوا بعض جدا ، ماتضيعيش حبه ليكى يا ملك بمجرد شك
ملك : نفسى والله شكى ده يطلع غلط بس رامى اتغير اوى ، خايفة بجد...خايفة
ونزلت دمعة من عنيها
راحت يارا وحضنتها علشان تهديها
يارا : ماتقلقيش يا ملك، رامى بيحبك وعمره ما هيبص لواحدة تانية غيرك
ملك بدموع : ياريت يا يارا.....ياريت
............
رجعت سهوة البيت وهى بتعيط جامد وجت اختها علشان تفهم مالها بس سهوة طلبت منها تسيبها لوحدها وفعلا بقت لوحدها فى الاوضة وفضلت تعيط جامد
سهوة لنفسها : ازاى الشركة بقت بتاعتى !!! معقولة عملوا كدا علشان يخلوا رأفت يفتكرنى شغالة معاهم !!!
بس مش لدرجة انهم يدونى الشركة....فيه حاجة غريبة انا مش فهماها
ياااارب
وفضلت تعيط بس قررت انها مش هتستسلم وما دام الشركة بقت بتاعتها وكله باعها يبقى هى هتثبت للكل انها ب 100 راجل
...............
وصل يوسف لسيناء وقابل ناس مسلحين كتير
يوسف بأستغراب : ايه ده ، هو كل العمليات والارهاب اللى بنسمع عنه ده كله تبعكم !!!
وليد : امال انت فاكر ايه
يوسف : اممممممم
وليد : قدامك ساعتين بالظبط هتخترق مبنى الدفاع اللى على الحدود الشرقية وتجيب كل المعلومات اللى هناك
يوسف : تمام
وليد : ماتنساش كل التدريبات اللى اتدربتها ، انت دلوقتى تقدر تخش وتتخفى وتعمل اى حاجة بأمان بس بردو خلى بالك جدا علشان ده مبنى مهم واكيد متأمن ومليان كاميرات
يوسف : ماتقلقش ، كله هيخلص فى وقت قياسى
وليد : طيب روح يلا
يوسف جهز ومشى وكان معاه كاميرا واول ما وصل للمكان فضل يراقبوه من بعيد ويعرف نقاط الضعف ايه وفعلا قرب وجهز نفسه واتسحب لغاية ولما اصبح على مسافة صغيرة جدا، فجأة طلع يجرى زى الفهد بسرعة عالية جدا فى اتجاه المبنى والحراس اتفاجئوا بالمنظر ومن سرعته مالحقوش يعملوا حاجة ووصل يوسف وضربهم جامد ووقعهم على الارض فاقدين الوعى ودخل وكل اللى يقابله يضربه على دماغه او على ضهره ويوقعه وفى خلال خمس دقائق كانت كل المعلومات على فلاشة وبص من الشباك لقى حشد كبير من الامن تحت والمبنى كله اصبح ملغم
بدون تفكير جرى يوسف ونط من الشباك ونزل على الارض واللى قدامه ضربه جامد ومسك واحد وكله موجه السلاح ناحيته
يوسف : اللى هيقربلى هقتله
ظابط : انت مين !!!
يوسف : ملاكش دعوة ، كله ينزل سلاحه
نزلوا كلهم اسلحتهم ولمح يوسف عربية تابعة ليهم وساب الراجل اللى كان ماسكه وطلع جرى عليها وحظه انها كانت دايره لانه شافها لسة واقفة من الشباك وانطلق بيها وكله بيضرب عليه نار بس فى لحظة اختفى من المكان وخلص المهمة المطلوبة منه من غير نقطة دم واحدة .......
وصل يوسف لوليد
وليد : ايه ده نص ساعة !!!! اكيد ماعرفتش تجيب حاجة
طلع يوسف الفلاشة من جيبه ورفعها قدامه وكان معاه ميكروفيلم تانى بس مادهوش لوليد
وليد ابتسم : كنت متأكد ان التمرينات والتدريبات دى كلها هتبقى فى دماغك على طول
يوسف : مطلوب منى حاجة تانية !!!
وليد : لا هنقعد فى مصر يومين وبعدين هنسافر
يوسف : طيب
...........
عدى يوم وقامت سهوة وجهزت بعد ما فطرت مع اختها وراحت على الشركة ولقت سما هناك
سهوة : ايه ده انتى لسة فى شركتى !!!
سما : شركتك !!
سهوة : مش دى هديتكم ليا ؟
سما : هههههههه لا مش هديتنا بس سبناها ليكى شفقة كدا ، بس ايه رأيك.....خلاص باشمهندس رأفت خد عنك الفكرة الشمال خلاص
سهوة : هههههههههه بعد كدا لما تتكلمى مع حد اتعلمى تتأكدى انه بيسجل ولا لا
سما : انتى سجلتى !!!
سهوة : كل كلمة
ابتسمت سما : عندك حق ، ازاى تاهت عنى دى بس مش مهم، المهم انى خلصت المطلوب منى سلام
سهوة : ايه المطلوب منك ده
سما : شغل كدا مش هتفهميه ، يلا بااااى
سابتها سما ومشيت وسهوة نسيتها خالص واول خطوة خدتها انها تبعت التسجيل ل رأفت وبالفعل بعتته عن طريق صابر اللى كلمته وهو قالها انه هيساعدها وهيبعت التسجيل لرأفت وبالفعل بعته لرأفت وسمعه وجالها الشركة
رأفت : ماتزعليش منى يا سهوة ، انتى لو مكانى وحد قالك كدا كنتى هتعملى ايه
سهوة : حضرتك يا بشمهندس المفروض تثق فيا ، اسفة فى الكلمة بس حضرتك زى يوسف لما ضربنى وظن فيا ظن وحش وبعد كدا ندم ، دلوقتى حضرتك كررت نفس الحكاية
رأفت : عارف انى غلطان علشان كدا مش عايزك تزعلى
سهوة : مش زعلانة يا باشمهندس وده ورق الشركة ، مش عايزة الشركة و مش عايزة اشتغل اتفضل
رأفت : بتقولى ايه يا سهوة
سهوة : اللى سمعته يا باشمهندس ، انا مش حمل صدمات وحزن تانى
رأفت : سهوة ، الشركة انا قابل انها تكون بتاعتك ومعنديش اى ذرة اعتراض وماتقلقيش مش هتتصدمى تانى واوعدك انى مش هشك فيكى تانى ، هاااا زعلانة ؟
سهوة : لا يا باشمهندس
رأفت : بس ايه مصلحتهم يرجعوا الشركة ويكتبوها بأسمك انتى بالذات
سهوة : معرفش والله ، مش عارفة بيفكروا فى ايه بالظبط،
مش عارفة خاالص
.................
وصل تامر ومعاه طارق ومعاهم زوجاتهم واولادهم ل فيلا محمد ورحب محمد بيهم
محمد : يااااه اخيرا اتجمعنا تانى
تامر : بعد ما طارق باشا وافق
طارق : هش انت خالص
محمد : ايه يا جدعان ما بلاش شغل توم و چيرى ده
طارق : اه صح بمناسبة توم وچيرى ، هم ليه ماسمهوش مثلا كات و ماوس وسموهم توم وچيرى !!!!
محمد : انت سموك طارق ليه ما كانو يسموك راجل وخلاص
تامر ضحك : يالهوى على قصف الجبهة ههههههههههه
ايمان: واحشانى جدا والله يا يارا انتى وملك
يارا : ما انتوا مش بتيجوا
ملك : ايوة وبعدين يا سلمى انتى وايمان يعتبر ساكنين جمب بعض، المفروض تجيبيها من شعرها وتيجوا
سلمى : هههههههه حاضر ، بعد كدا هعدي اجيبها من شعرها واجى
ضحكوا كلهم...........
...............
سما : هاى يا عمر
عمر : هااا عملتى ايه ؟
سما : عدى عليا دلوقتى علشان نروح نقابله
عمر : خلاص مسافة السكة
فعلا خلص عمر وراح لسما وركبوا العربية
عمر : احنا رايحين فين !!!
سما : على العريش ، سينا
عمر : هو هناك ؟
سما : ايوة ، حظك انه فى مصر وهيسافر بكرا
عمر : طيب حلو اوى
فضلوا وقت طويل فى السفر لغاية اما وصلوا
(عمر مع وليد)
وليد : حلو ، يعنى الظابط فاكرك كدا شغال معاه
عمر : بالظبط
وليد : انت متدرب ومتعلم كل حاجة ودى حاجة كويسة جدا لانها هتوفر وقت كبير والظابط اكيد دربك على اعلى مستوى
عمر : ماتقلقش كل حاجة تمام وتقدر تجربنى فى اى مهمة
وليد : سما فهمتك طبيعة شغلنا !!!
عمر : ايوة فهمت كل حاجة وجاهز
دد
وليد : حلو اوى ، دلوقتى بقا لازم تعرف حاجة مهمة جدا
عمر بأستغراب : ايه هى !!!!!
شاور وليد لسما وخرجت ورجعت ودخلت ودخل وراها يوسف...
يوسف دخل وشاف عمر
يوسف بإستغراب : عمر !!!!!!!
عمر بصدمة شديدة : يووووسف !!!!!!!!!!
*************************★***************************
عمر ويوسف هيتصرفوا ازاى !!
عمر هيقول لمحمد ان يوسف عايش ولا هيخون محمد ويشتغل مع يوسف !!
من اول الحلقة الجاية الرواية هتبدأ تخش فى الجد علشان الاخوات هيتجمعوا الحلقة الجاية .....اظن فهمتوا قصدى + ان الحلقة الجاية مشوقة جدا وفيها نكد
