رواية طليقتى العزيزه شكرا الفصل العاشر بقلم نورهان اشرف
#ال10
روح بستغراب:مين
زينب بجدية:دى رحمه
روح :طب ردى عليها كدا و شوفى عاوزه اى
زينب بعد ان ردت على رحمه: عاوزه اى متصله ليه
رحمه بجدية:بقولك اى يا طنط انا عارفه انك مش طيقنى ومتاكده منه زاى ما انا متاكده انك مش طايقه خديجه وعاوزه تخرجيها برا بيتك صح ولا انا غلطانه
زينب بغضب:بقولك اى يا رحمه من غير لف ولا دوارن انتى عاوزه اى و متصله بيا ليا اصل الحدايه مش بتحدف كتاكيت
حاولت رجمه ان تستجمع شجعتها:بصي يا مدام زينب انا وانتى عندنا نفس العدو يبقا المفروض نبقا اصدقاء ونقف جنب بعض مش ضدد بعض عشان كدا انا متصله بيكى
زينب بجمود:وانا اى اللى يثبتلى انك هتخرجى خديجه من البيت وانتى متدخليش بدلها
رحمه بجدية: لان انا مش عاوزه ابنك انا بعمل كدا لان خديجه عاوزه تاخد منى خطيبي وانا مش هقبل انها تدمر حياتى
زينب بتفكير :خلاص شوفى انتى عاوزن تعملى اى وانا معاكى بس اهم حاجه انى اخلص منها فى اسرع واقت
رحمه بهدوء:وهو كذلك
اغلقت زينب الهاتف تحت نظرات روح المستغربه ما يحدث امامها
روح بهدوء:متصله عاوز اى البتاعه دى مش كفايه المصيبه اللي وقعتنا فيها
زينب بسخرية:لا دى متصله عشان تخرج المصيبه دى من حياتنا انا مش فاهمه البت دى عاوزه اى ومش عارفه هى بتعمل كدا ليه بس اللى متاكده منه ان وراها موضوع كبير
اشاحت روح بنظرها بعيدا وهى تقول:انتى مصدقه ان البت دى عاوزه تقف معانا و عاوزه كمان تخرج المصيبه دى من حياتنا
نظر زينب الى اختها وهى تقول:يخبر بفلوس بكرا يبقا بلاش ادينا هنشوف يا روح
ام عند عبدالله كان يجلس امام الغرفه المشفي ينتظر خروج الطبيب فاهو عندم راها تقع بين يده شعر ان قلبه سوف يتوقف
خرج الطبيب ونظر الى عبدالله وهو يقول: حضرتك جوزها صح
عبدالله بحزن ظاهر على صوته :اه يا دكتور انا جوزه طمنى عليها
الطبيب بجدية:انهيار عصبي الظاهر ان هى اتعرضت لصدمه شديده وعقلها ما قدرش يستحمل
عبدالله بخوف اكبر :طب هتفوق امته ولا اى اللى هيحصل معاها
الطبيب بهدوء:انا ادتها حقنه مهداة وان شاء الله هتقوم على بكرا الصبح بس اهم حاجه مش عاوزها تتعرض ل اى صدمه تاتى لان ده ممكن يقصر ب سالب على صحتها
حرك عبدالله راسه بتفهم وهو يقول :طب ينفع ادخلها اطمن عليها
الطبيب:اه طبعا
دخل عبدالله الى الغرفه خديجه ونظر الى واجهه الملائكه وملامحها الجميله التي وبرغم مرضها الى ان جملها الطبيعي قدر على ان يسرق قلبه و عقله مسك كف يدها وواضع قبله بسيطه عليه وهو يقول:اى يا خديجه ضعيفه وهشه ليه كدا انتى عارفه انا حسيت ب اى لم واقعتى بين ايدى عارفه كان اى شعوري انا كنت عاوز اموت ابوكي انا لحد دلوقتي مش عارف هما ازاى قدروا يظلموا ملاك زايك ازاى يعملوا معاكى كدا بس انا كمان جرحتك و قولت كلام انا بندم عليه ونفسي اليوم ده يرجع تانى عشان اغير كل كلمه وكل حرف قولته ليكى ان عاوز اعوضك عن كل حاجه انا عملتها معاكى مع ان عارف ان مفيش حاجه تقدر تعوضك بس انا بطلب من ربنا و منك انك تسمحنى قال ذلك و واضع قبله على يد تلك الغافيه
الممرضه بجدية:معلش يا استاذ بس لازم تخرج
حرك عبدالله رأسه وخرج من الغرفه وهو يشعر بضعف كبير لانه لا يقدر على ان يحمل تلك الالم التى تحزن حبيبته وجد رافت يجلس يضع راسه فى الارض
عبدالله بهدوء:ليه يا عمى عملت كل ده ليه
رافت بحزن:كنت خايف عليها لم خدتها حته لحمه حمراء ودتها ل عايده عملت عليا دور الام وقولت بدل ما بنتى تعيش مع مرات اب اهى تعيش مع ام احسن
عبدالله بجدية:بس انت دمرت بنتك ب التفكير ده انت كسرت قلبها و كسرتها هى ثم اكمل بحزن اكبر بس عارف حته انا مقدرش اتكلم حته انا كسرتها ومفكرتش غير فى نفسي فكرت ان اللى بعمله الصح بس لقيت نفسي بعد كدا انى ظلمتها و ظلمت نفسي
رافت بوجع :طب هنعمل اى يابنى انا والله لم جيت عندك كان فى نيتي ان اخليها تسمحنى بس الموضوع دلوقتى بقا اصعب من الاول
عبدالله بجدية:الايام تقدر تخلي خديجه تسامح وبعدين خديجه طيبه و غلبانه بس اهم حاجه انها تفوق
رافت بدعاء:يارب يابنى يارب
فى صباح اليوم التالى استيقظت خديجه من المخدر وهى تشعر بتعب و وجع كبير فى جسدها
خديجه بصوت مرهق:مياه عاوزه اشرب
عبدالله بحب:حاضر يا خديجه بس استنى تفوقى كويس الاول
خديجه بتعب :انا دماغى واجعنى حاسه انها هتتفرتك
عبدالله بحزن:معلش الوجع و الصداع هيروح بس انتى اهدى
حركت خديجه راسها دون ان تتحدث ب اى كلامه اخرى فاهى تشعر بوجع غريب
ام عند ممدوح يجلس مع الاطفال يلعب معاهم لكن قطعهم دخول زينب تجاهل دخولها عن عمد
ذهبوا الاطفال الي جدتهم وهما يقولون:تيته انتى مش كنتي مع بابا و ديجه
زينب بستغراب : ليه هما فين يا ممدوح
ممدوح بجدية:وهو يهمك فى اى يا زينب وبعدين انتى مقعدتيش عند اختك ليه يا زينب مش انتى قولتى انك عاوزه تريحي دماغك ومش هترجع تانى
زينب بصدمه:فى اى يا ممدوح انت مكنت عاوزنى اجى ولا اى
نظر لها ممدوح من اعلى الى أسفل وهو يقول:بقولك اى زينب انا مش هينفع اتكلم ادام العيال عشان منظرك
زينب بسخرية:ليه هو انت هتعمل اى يا ممدوح
نظر لها ممدوح لها بستخفاف و قام من مكانه واتجاه الى غرفه النوم
قامت زينب خلفه وقالت له:انت مش بترد عليا ليه انا مش بكلمك
ممدوح بغضب:لان الكلام معاكى ملوش لازمه وانا مش عاوز اضيع مجهودى فى حاجه ملهاش لازمه
زينب بهدوء:ممدوح انا عرفت غلطى عشان كدا انا جيت
هتف بجنون :انتى فكرنى عبيط يا زينب هصدق الهبل ده زينب اخرج حضري اكل ل احفادك
تحركت زينب تجاه الباب تحت نظرات ممدوح الساخطه
عند تلك المسكينه كنت تجلس على الفراش بتعب و حزن كبير
عبدالله بجدية:مالك يا خديجه فيكى اى
حاولت خديجه التمسك وهى تقول:انت مش حاسس بشعور اللى انا حاسه بيه
عبدالله بجدية: خديجه ده ابوكى وانتى لازم تسمحي
نظرات له خديجه بغضب وهى تقول:اسمح اسمح مين وعلى اى انا ابويا مفكرش فيا وهو بيهد حياتى مفكرش فيا وهو بيغير امى مش كفايه انه حرمنى من حنان الام لا وكمان حرمنى حته انى اعرف مكانها ان لولا ان خايفه من رب من ربنا انا كنت موت نفسي من زمان انا مشوفتش فى بيته حاجه حلوه انا بكره نفسي عشان انا بنته
رافت بحزن
يتبع
فيه بارت كمان تعويض عن غيب امبارح بس لو لقيت تفاعل حلو هبدا اكتب فيه
#طليقتى_العزيزه_شكرا
#نورهان_اشرف
