رواية طليقتى العزيزه شكرا الفصل الثالث عشر بقلم نورهان اشرف
#ال13
انا مش جايه هنا عشان انت تقولي ازاي انا جايه هنا عشان نتفق مع بعض اتفاق مهم الصراحه بعد تفكير كثير وطويل لقيت ان انا خسرت جوزي وعيالي بسبب ولا حاجه
كانت تقول ذلك الكلام وهي تنظر داخل اعين ياسر لكي ترى فيها اي نظره من نظرات الغضب ولكن قابلها ياسر ببرود وهو يقول :وانا ما قلتلكيش تسيبي بيتك وعيالك بالعكس انتي اللي سبتي بيتك بمزاجك انا مليش دعوه بحاجه
رحمه بغضب :خلاص وانا جايه عشان اتفق معاك ازاى اصلح غلطى ده
ياسر بغضب اكبر: ماشي وانا موافق على اي حاجه انت عاوزاها اهم حاجه ان خديجه ترجعلي انا مش عايز اى حاجه غير ان خديجه تكون معايا وفى بيتى
نظرات له خديجه بكره وهى تقول: الظاهر ان حبيبه القلب في ناس كثير بتكرها واول واحده هتساعدنا ان احنا ندخل بيتها هي حماتها
نظر لها ياسر بغضب وهو يقول: ازاي انا مش فاهم حاجه فهميني بطريقه احسن من كده
رحمه بسخريه:ازاى رجل طول بعرض كدا و مش فاهم بس مش مهم يعني عبد الله هيدخلي يلاقيكم في وضع مش مناسب وساعتها خديجه هتطلق في التو و اللحظه وانت تقدر تتجوزها
هب ياسر من على كرسي بغضب وهو يقول: انا مش ممكن اعمل كده في خديجه انتي فاهمه مش هقبل اهينها او حته اقل منها
رحمه بهدوء وهي تنظر الى اظافرها: براحتك لو مش انت اللي هتعمل كده في 100 الف واحد ثاني يقدر يعمل كده وبالعكس هيكون مبسوط جدا حتى ممكن يقضي ليله حلوه معاها كمان بس انا قلت اديك انت الاسبقيه
لم يتحمل ياسر اكثر من كده وامسكها من كتفها واخذ يحركها بغضب وهو يقول: لو فكرتي مجرد تفكير بسيط انك تؤذيها هقتلك وساعتها مش هيبقا ليكى تمن عندي فاهمه ولا لا
رحمه بحقد وكره لحب خديجه الذي ظاهر في اعينه: نزل ايدك من عليا لان انت اللي هتندم وعلى فكره قدامك يومين لو ما ردتش بعد يومين ساعتها قول على حبيبه القلب يا رحمن يا رحيم
قالت ذلك وخرجت من المكتب وتركت ياسر يجلس على مكتبه يشد فى شعره لا يعرف ماذا عليه ان يرد على تلك المجنونه
اما عند خديجه استيقظت من النوم وهي تشعر براحه غريبه يمكن لانها اول مره تنام بين احضان احد نظره خديجه الى زينب التي كانت تنظر لها بابتسامه زينب بحب: صباح الهناء والسعاده ايه بقيتي احسن النهارده
خديجه بابتسامه: جدا وحاسه براحه غريبه قوي
ملست زينب على راسها وهي تقول :عارفه كان امنيه حياتي يكون عندي بنت لما جيت خلفت عبد الله حمدت ربنا قوي ولما جيت حملت تانى ربنا رزقني ببنت بس سقطت فيها بعد ما كنت جهزت كل حاجه هدومها واوضتها وبنات احلامي اشوفها وهي بتكبر يوم عن يوم ويجى اليوم اللي تلبس فيه الفستان الابيض واسلمها لعريسها فيه انا وابوها بس كل ده اتكسر ادام عينى لا ولا زاد وغطى ان حتى الخلفه ما بقاش ينفع اني اجيب عيال تاني وساعتها انهارت وحسيت ان كان قلبي ممكن يقف واللي خفف الموضوع شويه ممدوح انه وقف جنبي وسندني
ثم اكملت وهي تنظر الى خديجه: بس لما عرفت حكايتك قلت خليني ابقى ام ليكي واللى معرفتش اعيشه مع بنتى اعيشه معاكى اى رايك
حركه خديجه راسها بفرح وهى تقول:طبعا موافقه
اخذتها زينب فى احضانها وهى تقول:ربنا يخليكي ليا يا بنتى
فى تلك الأثناء دخل عبدالله الى الغرفه ونظر الى امه بصدمه وهو يقول:اى اللى انا شايفه ده انا مش فاهم حاجه خالص
نظرات خديجه الى حماتها بحب وهى تقول:انا وماما خلاص اتصلحنا
عبدالله بصدمه اكبر :ازاى
نظرت له زينب بسخريه وهي تقول :وانت مالك انت ازاي ولا مش ازاي وبعدين على راي المثل يدخل ما بين البصله وقشرتها بقولك ايه يا عبد الله انت ايه اللي دخلك الاوضه كده من غير ما تخبط اصلا
عبد الله بسخريه اكبر: يا ماما دي اوضتي اصلا وكمان شقتي انتي اللي قاعده هنا فلو ينفع يعني حضرتك تنزلي وانا اللي ههتم بمراتي انزلي لدوحه بقا لحسن معرفتش انام امبارح خالص وهموت واخد المخده فى حضنى ونام قال ذلك وهو ينظر الى خديجه
زينب بهدوء: هو انا ماقولتكش
عبدالله:اى
زينب:هو انت متعرفش
عبدالله بملل اكبر:اى يا ماما فى اى
زينب بابتسامه:انا مش هنزل من هنا غير لم تتقدم ل خديجه و تعمل فرح وتجوزها وبعدين بقا اسيبك معاه
عبدالله بسخرية:فرح اى و خطوبه اى دى مراتى يا زينب ولا انتى ناسيه
زينب بهدوء:,لا فكره وعشان كدا انا بقولك تعمل لبنتى فرح و كبير كمان ويلا بقا من غير مطرورد يا حلو انت
قالت ذلك واخذت تدفعه خارج الغرفه تحت نظرات خديجه التى حاولت ان تكبت ضحكها
عبدالله بغضب:اضحكى يا ختى وانتى يا ماما ماشي
فى الشقه الخاصة بعايده كنت تجلس تنتظر ابنتها لكى تاتى له بالأخبار الجديد ولكن قطعها طرقات الباب القويه اتجهت الى باب الشقه بغضب:استنى يا رحمه استنى يا بنتى انا جايه اهو
فتحت الباب وجدت الشرطه امامها
عايده بصدمه:خير فى اى
الظابط بقوه:
تفاعلواااااا يا بنات
الفصل الرابع عشر من هنا
