![]() |
رواية الغرفة الفصل الثاني 2 والاخيره بقلم محمد محمودرواية الغرفة الحلقه الثانيه والأخيرة وف نفس الوقت مستغرب الحِلم كإنه حقيقي بالظبط يقوم من النوم ويروح الحمام يغسل وشه وهو خارج يُقف مشلول في مكانه ويدخل في حالة صدمة لما يلاقي الهدوم بتاعته مغسولة و مكويه ومحطوطة علي كرسي قُدام السرير يخرج جري من الغرفه لتحت عند عامل الإستقبال ويحكيله اللي حصل عامل الإستقبال يحاول يهديه ويقوله مفيش حاجه وإنه اكيد بيتهيأله عادل بعد كلام عامل الإستقبال ليه يقتنع ويطلع الغُرفه يلبس وينزل يروح الجامعة بعدها يرجع وهو داخل اللوكانده يلاقي راجل كبير في السن قاعد في الاستقبال لما يشوفوا يروح عليه عامل الإستقبال يعَرف عادل علي سليمان باشا ويقوله إنه صاحب اللوكانده سليمان ياخد عادل ويدخلوا المكتب سليمان يقول لعادل يحكيله اللي حصل عادل يحكيله كل اللي حصل من اول مدخل الغرفه بس يجي عند الحلم اللي حلمه والبنت اللي شافها ويُسكت خالص حالة من الصمت عادل يُدخل في حالة ذهول ويقوم يروح لصورة علي الحيطة بتجمع زوجت سليمان باشا وابنو وجميله البنت الي جاتله في الحلم عادل يُقف قدام الصوره ويتخرس سليمان باشا يقوم ويروح للصوره اللي واقف عندها عادل يعرفه علي الأفراد اللي ف الصورة ويقوله إن دول مراته وإبنه والبنت اللي جت في الحلم لعادل تبقي بنت سليمان باشا عادل يستأذن من سليمان باشا انه يروح الأوضة بتاعته وهو ماشي سليمان يقول لعادل إنه كان اتكلم مع عامل الإستقبال وقاله إن في بنت جت لعادل ف الحلم عادل وقتها بيقول لسليمان إنه كان كابوس وإنه عدى ومش عايز يفتكر اللي حصل يسيبه ويروح للغرفه ياخد دُش وينام يحلم بنفس البنت تجيله وتقوله إن مكانش المفروض يحكي لحد علي الحلم وإنهم هيإذوه تحكيله وتقوله إن سليمان باشا يكون والدها وإنها كانت بتحب واحد فقير وكانوا ناويين علي الجواز لما عرف سليمان باشا حبسها في الغرفة وقاطع عنها الأكل والشُرب لحد ما في يوم قِدرت إنها تهرب بس وهي بتهرب يشوفها سليمان باشا بعد كده ياخدها الأوضة هو وأخوها يقتلوها ويحفروا في الحيطة ويدفنوها جوه الحيطة ويقفلو عليها بالأسمنت يقفلوا الغُرفه عشان محدش يكتشف حاجه وكل يوم يُدخل اخوها وسليمان يبخروا علشان الريحة بعدها أخوها يتعب يقرر سليمان إنه يسفره بره مصر بعد سنين كتير يرجع سليمان يفتح الغرفه تاني ويأجرها في كذا حد يجي الغُرفه وهي حاولت إنها تتواصل معاهم بس أغلبهُم اللي بيخاف ف بيقرر إنه يمشي واللي بيحاول يساعدها بس سليمان باشا بيكتشف لو ضامن سكوته هيمشيه ولو حاسس انو هيتكلم بيقتله وعلشان كده بتقولو يخلي بالو مِنهم وميحكيش لحد علي حاجه عادل بيفَتح عينه وهو علي السرير يلاقي سليمان باشا وعامل الإستقبال واقفين علي دماغه لسه هيحاول يقوم سليمان باشا ينزل علي راسه بتمثال حديد يُغم عليه يصحي يلاقي نفسه متكتف في كُرسي في الغرفه وسليمان قاعد قُدامه يقوله إنه عِرف إن بنته ظهرت ل عادل مش اول واحد تظهرله وتحاول تخليه يساعدها يقول سليمان باشا لعادل إن مصيره هيكون نفس مصير بنته وفعلآ يطلع بره الغرفه ويقول لعامل الإستقبال يقطع عنه الأكل والشُرب لحد م يموت يومين وأصدقاء عادل يروحوا اللوكانده يسألوا عليه ميلاقوش حد في اللوكانده عامل الإستقبال مكنش متوقع أن حد هيجي لعادل لإن عادل من ساعة ما اجر مجلهوش حد مفيش غير صاحبه اللي جه معاه وهو بيشوف الغُرفه وبعدها مجاش تاني وده اللي كان مطمنه بس لما عادل فِضل وقت كبير ميجيش الجامعه صحابه راحوا يسألوا عليه لما دخلوا اللوكانده عامل الإستقبال كان نايم صاحبه اللي كان معاه وهو بيشوف الغُرفه كده كده عارف مكانها ف طلعوا الإتنين علي طول علي الغُرفه فضلوا يخبطوا علي الغُرفه عادل سمعهم حاول إنه يصرخ بس كانوا حاطين لزق ع بوقه علشان كده صوته مكانش طالع فِضل يقرب بالكرسي علي الباب علشان يخبط عليه من جوه ف يفهموا إن في حاجه ويساعدوه وصل للباب بس وقتها كان عامل الإستقبال سمع الخبط وطلعلهم بسرعه فضل يتكلم معاهم ويقولهم إن عادل مشي وإنهم يخرجوا بره اللوكانده لسه هيمشوا عادل وقع نفسه بالكرسي علي الارض سمعوا الخابطه رِجعوا وقرروا إنهم يكسروا الباب لما حسوا بحاجه غريبه عامل الإستقبال حاول يمنعهم بس واحد فيهم كتفه والتاني كسر الباب لقيوا عادل مربوط ف الكرسي وواقع علي الأرض فكوه وربطوا عامل الإستقبال وطلبوا الشرطه جت وقبضت علي عامل الإستقبال وسليمان باشا وكمان حَفرت الحيطه وخرجت جثه جميله بنت سليمان باشا القصه بتخلص وعادل بيروح وياخد شقه جديده وهو نايم يشوف جميله بتجيله في الحلم وبتقوله انه لما يصحي هيلاقي الهدوم مغسوله ومكويه علي الكرسي اللي قُدام السرير تمت لمتابعة روايات سكيرهوم زوروا قناتنا على التليجرام من هنا |
رواية الغرفة الفصل الثاني 2 والاخيره بقلم محمد محمود
تعليقات
