رواية ارجوك خلى بيتك دافي الفصل الثاني 2 بقلم عزه العمروسى

 

رواية ارجوك خلى بيتك دافي الفصل الثاني بقلم عزه العمروسى 

نزلت قبل فرحي بشهر مع صاحبة عمري عشان نختار الفستان وبعدها حصل حاجة مش مفهومة.
جه خطيبي قبل الفرح بأسبوع وقالي:
" كل حاجة قسمة ونصيب "

ولغينا كل الحجوزات وكانت كسرة كبيرة جدًا لقلبي وكلام الناس بقى وأسئلة من نوع " ليه سابها قبل الفرح؟ "
ومفاتش شهرين وخطب صاحبتي اللي راحت تختار الفستان معايا واللي المفروض صاحبت عمري وكانت بتواسيني لما سابني، مقدرتش أمسك نفسي وروحتلها عشان تواجهني وقولتلها " ليه عملتي كده؟ "
وكل كلامها اقنعني " ما هو لو كنتي مالية عنيه مكنش سابك قبل الفرح "

نزلت من بيتها وأنا بعيط وأي حد يشوفني في الشارع كان يحاول يسكتني وفي المواصلات كل العربية كانت بتهديني أنزل من العربية واقعد في الشارع أعيط لإن حسيت نفسي قليلة من كلامهم عليا وبعد شوية لاقيت طفل ماشي بيبكي روحت عنده طلع ضايع من مامته هديت وفضلت ساعتين ندور على مامته وقعدت ألعب معاه وكان في جيبي ٢٠٠ ج
روحت اشتريلته ألعاب، وبعد ما خلصنا لعب خدت الولد وروحت مركز الشرطة نشوف أهله، الولد يطلع ابن اخت الظابط هناك فسلمته ولما جيت أمشي الولد مسك فيا فقعدت جنبه تاني ورنيت على أهلي حكيتلهم اللي حصل وقولتلهم إني هتأخر شوية، وبعد أقل من شهر خال الولد الظابط جه خطبني ووافقت واتجوزتنا والحمد لله حامل دلوقتي في آدم وصاحبتي اتخانقت مع خطيبها اللي كان خاطبني زمان يوم الحنة وفشكلوا الموضوع ليلة الفرح وعملوا محاضر في بعض هي عاوزة جهازها اللي في شقته وهو عاوز دهبه، طبعـًا دي مش مشكلة بس حبيت أكتبها عشان كل واحد اتظلم يعرف إن ربنا والله بيعوض وعوض ربنا كبير علينا .. 

واقعية

بقلم / عزة العمروسي

تعليقات